حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

أسماء المدير: السينما تجربة جمالية وليست تقنية

طنجة (المغرب) – من عبد الله البشواري

الفنانة المغربية الشابة ترى أن التكوين الأكاديمي مهم، لكنها تؤكد أن رؤيا المبدع هي التي تحقق المتعة والجمالية في السينما.

شبهت المخرجة المغربية الشابة أسماء المدير (21 سنة)، العلاقة بين الممارسة السينمائية والدراسة الأكاديمية بالقصة المشهورة التي نصح فيها أبو تمام شابا رغب في نظم الشعر بحفظ مائة ألف بيت من جيد الشعر ثم نسيانها.

وتقول المدير التي تشارك بباكورة أفلامها القصيرة "الرصاصة الأخيرة" في المسابقة الرسمية للدورة 12 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة "يبقى التكوين الأكاديمي على الرغم من ذلك مهما".

وتضيف "إلا أن رؤيا المبدع هي التي تحقق المتعة والجمالية، وإذا استطاع المخرج أن ينجح في فك شيفرات المتعة فقد ربح المشاهد بإدهاشه وإشراكه في الحكاية".

وترى أنه "إذا كان الخطاب الجمالي موفقا، وهو في الغالب موجه للنقاد، يكون الإبداع موفقا بغض النظر عن التقنيات التي اعتبرتها وعاء وقالبا جميلا يصب فيه الفيلم".

وفي تطرقها لتجربتها الفتية، أشارت المخرجة الشابة إلى تجارب سينمائية مغربية وأجنبية أسست لوعيها السينمائي من قبيل أعمال حكيم بلعباس ونبيل عيوش والمعنوني ومارتن سكورسيزي وفرانسيس كوبولا والسينما الإيرانية والكورية.

و تؤكد أسماء المدير أنه "لا يمنع الانجذاب لروائع إبداع الفن السابع المخرج من بناء أسلوبه الخاص انطلاقا من هذه التراكمات"، وهو ما يؤكد نظرية أبي تمام التي تؤكد المدير أنها تبقى أسيرة لسحر الصورة، مشيرة إلى أنها حاولت في شريط "الرصاصة الأخيرة" إنطاق الصورة بكل حمولاتها الثقافية، وتنصت بجنون إلى خطاب الصور التي عشقتها منذ سن مبكرة.

وبغض النظر عن القصة والسيناريو فإن الصورة تحرّك ردود فعل جمالية لدى المتلقي كما تؤكد المدير مذكرة بمرجعية السينما الصامتة ورائدها شارلي شابلن "الذي استطاع على الرغم من غياب الصوت أن يثير أحاسيس جميلة لدى الملايين".

وترى أن الصورة تستمد قوتها من "الأنا" وقدرة "الذات" على تحويل هم شخصي، أو "سر" يرغب المخرج في أن يشارك فيه المتلقي، إلى متعة تحقق إشباعا فنيا.

وحاولت أسماء المدير، بعد مخاض عسير في "الرصاصة الأخيرة" أن تطوّر هذا المفهوم، مؤكدة أن حلمها الكبير هو إنجاز فيلم صامت باللونين الأبيض والأسود.

وتحكي المخرجة في "الرصاصة الأخيرة" قصة كاتب سيناريو شاب خجول يعاني من إهمال عائلته وأصدقائه في الفصل الدراسي، ويثور هذا الشاب ضد هذا الوضع فيلجأ إلى السلاح لتهديد كل من ساعد في تهميشه.

ويستهلك البطل محتوى المسدس في العديد من المواقف، لكنه يحتفظ برصاصة أخيرة يضع بها حدا لحياته.(ماب)

ميدل إيست أنلاين في

28/01/2011

 

الوتر الخامس: السينما المغربية تعزف على وتر زرياب

ميدل ايست أونلاين/ طنجة (المغرب) 

سلمى بركاش تعزز الاتجاه الجديد في السينما المغربية من خلال تسليط الضوء على موسيقي شاب يتمسك بالفن رغم رفض الوسط الاجتماعي.

قاربت المخرجة المغربية سلمى بركاش في فيلمها "الوتر الخامس"، وهو أول عمل طويل لها، تيمة الموسيقى، التي يعدها الكثيرون تيمة جديدة في السينما المغربية، وذلك بمعالجتها لقصة شاب يعشق الموسيقى بجنون، رافضا محاولات محيطه الاجتماعي ثنيه عن ركوب بحور الموسيقى.

وتحكي بركاش في هذا الشريط، الذي عرض في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، قصة مالك الذي يعيش في صراع دائم مع والدة تخاف أن يقع ابنها فريسة هذا العالم الذي لم يجن منه والده عازف العود الرحل شيئا، بل عاش حياة مزرية مليئة بالمعاناة.

وعبر تسلسل أحداث الفيلم، الذي تم تصويره بمدن الصويرة والدار البيضاء وطنجة، تبرز شخصية العم أمير، الذي يدير معهدا للموسيقى وسمع بالصدفة عزف مالك ليقرر مساعدته في مساره الفني واعدا إياه بتمكينه من أهم أسرار العزف على آلة العود "سر الوتر الخامس" الذي أضافه الموسيقار زرياب على آلة العود.

وفي الرحلة الدرامية لمالك للوقوف على سر الوتر الخامس يقرر خوض مغامرة الاكتشاف التي تنتهي بالفشل، حيث ينسج علاقة عاطفية مع فتاة فرنسية تدعى لورا تعرف بدورها نفس المصير.

وتدور أحداث هذا العمل السينمائي الذي أجمع عدد كبير من المشاهدين على أنه يتميز بحبكة سينمائية ومهنية من خلال التقنيات العالية التي وظفتها المخرجة في تصويره خلال تسعينيات القرن الماضي.

وتقف سفينة مغامرة بركاش بوصولها لبر الأمان بالشخصية المحورية التي ستحقق الحلم بأن يصبح عازفا مشهورا يشارك في المهرجانات الموسيقية.

ويشارك في هذا الشريط عدد من الممثلين المغاربة والأجانب، منهم الممثلة الفرنسية كلير إلين كاهن ومحمد الخلفي وخلود بيطيوي ومحمد عز العرب الكغاط وهشام رستم وإدريس العلوي المدغري وعبد الله شاكيري.(ماب)

ميدل إيست أنلاين في

28/01/2011

 

فنانون مصريون مع ثورة الغضب

ميدل ايست أونلاين/ القاهرة 

الممثل عمرو واكد من أوائل الفنانين الذين شاركوا في المظاهرة، تعرض للضرب على يد رجال الأمن، وتم القبض على شقيقه محمد.

شارك فنانون مصريون ومثقفون في التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بانهاء حكم الرئيس حسني مبارك، وتعرضوا للضرب والاعتقال.

وذكرت مصادر صحفية "لم يغب الفنانون عن مظاهرات المصريين التي اجتاحت القاهرة وبعض المحافظات الأخرى تعبيراً عن الغضب والمطالبة بتحسين الأحوال المعيشية".

وكان الممثل عمرو واكد من أوائل الفنانين الذين شاركوا في المظاهرة، وقام بنفسه بتوزيع المياه على المتظاهرين، وقد تعرض للضرب على يد رجال الأمن، كما تم القبض على شقيقه "محمد"..

وشارك الفنان خالد أبو النجا في المظاهرات، وانطلق من شبرا إلى جامعة الدول العربية، واعتصم مع المتظاهرين في ميدان التحرير في وسط القاهرة، حيث تعرض للقنابل المسيلة للدموع.

وتعرضت كذلك الفنانة جيهان فاضل لمضايقات الأمن أثناء مشاركتها في المظاهرات.

أما السيناريست والمخرج عمرو سلامة فقد ضرب بشدة، وتم القبض عليه لعدة ساعات قبل الإفراج عنه بعد ذلك.

وشارك الصحافي حمدي قنديل جموع المتظاهرين، مشيراً إلى أنه أحد مواطني هذا الشعب الغاضبين لذا خرج للتعبير عن هذا الغضب كما قال.

وأشار المخرج أحمد ماهر الذي شارك في المظاهرات إلى أن الفنانين جزء من هذا الشعب، لذلك لا بد أن يشاركوه في التعبير المشروع عن غضبه.

وعبر كتاب وصحفيون مصريون عن استيائهم من بعض الفنانين الذين فضلوا الصمت واستكانوا في ظل النظام.

الى ذلك قال الممثل عادل امام انه لم يصف اطلاقا مظاهرات الشباب بانها عمل غوغائي، مؤكدا ان التصريحات التي نسبت اليه ونشرت على الانترنت لا اساس لها من الصحة.

وقال عادل امام في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية ان كل ما نسب اليه على مواقع انترنت مختلفة "ليس حقيقيا وانه تم اختلاقه".

واكد انه "من حق هؤلاء الشباب التعبير عن انفسهم والمطالبة بما يريدون على ان يكون ذلك في اطار سلمي خصوصا وان الحرية هي امانة يجب ان نحسن استخدامها".

وشدد على ان "هؤلاء الشباب يجب ان يجدوا من يستمع اليهم ويحاورهم من قيادات الدولة لان لهم الحق في ان يعبروا عن ارائهم وان تاخذ هذه الاراء بعين الاعتبار".

واعتبر عادل امام ان "ما يحدث الان من مظاهرات واحتجاجات مختلفة من الممكن ان يكون درسا عظيما للدولة والمتظاهرين معا فيما لو تم التعامل معها بشكل ايجابي".

وحذر "من التعامل السلبي مع ما يجري في الشارع لانه اذ لم يتم احتواء ما يجري ضمن تقديرات صحيحة، فقد يتحول الوضع برمته الى الفوضى".

ميدل إيست أنلاين في

28/01/2011

 

السينما تتساءل: العولمة..نعمة أم نقمة؟

دافوس (سويسرا) - من تامر أبو العينين  

منتدى دافوس ينظم عروضا سينمائية حول الصراع بين القوى السياسية والتجارية، وسوء الاستغلال المتعمد للموارد الطبيعية الهامة في العالم.

نظم "منتدى دافوس للمخاطر العالمية" عروضا سينمائية طيلة فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد حاليا في المنتجع السويسري للربط بين المخاطر والمشكلات التي يعانيها العالم حاليا مع الفن السابع.

وشمل المنتدى تقديم الأمسيات السينمائية حول الصراع في العالم بين القوى السياسية والتجارية وسوء الاستغلال المتعمد للموارد الطبيعية الهامة ما يهدد باختفائها في حين تبدو العولمة احيانا ذات منافع.

وقدم شريطا وثائقيا بعنوان "علاج الكارثة" بهدف التركيز على دور الانسان في حماية البيئة والمبادئ التي تشجع على هذا التوجه والارادة الشخصية لأخذ زمام المبادرة في الحفاظ على الطبيعة وحول أسرة قررت أن تعيش عاما كاملا باستخدام الطاقة البديلة ومنها مصدر الشمس والرياح كمساهمة طوعية في الحفاظ على البيئة وانعكاس هذا التحول على حياتها اليومية.

وقالت ادارة المنتدى ان اسباب اختيار هذا الشريط هي تمثيله "دعوة لتوضيح الدور الانساني في كيفية المساهمة في علاج التحولات المناخية السلبية التي يشهدها العالم والآثار السلبية على البيئة بسبب عدم ترشيد الاستهلاك في الحياة اليومية".

وفي أمسية ثانية قدم المنتدى شريط "حرب الصلب" حول مشكلة التجارة العالمية في المواد الخام وانعكاساتها والعلاقة بين الاقتصاد العالمي الحر وصناعة القرار السياسي والمشكلات التي يمكن ان تؤدي اليها.

وبحث الشريط الوثائقي امثلة من المشكلات في النزاعات التجارية بين دول العالم رغم ترويج فوائد تلك الليبرالية التجارية على شكل استفادة الكثيرين من منتجات منخفضة السعر والقضاء على البطالة.

وفي الوقت ذاته استعرض الشريط بعضا من انعكاسات تلك الحرب التجارية على حياتنا اليومية احيانا من دون الشعور بها وامتداد آثارها حتى الى الدول غير المعنية بشكل مباشر بتلك الحروب التجارية.

وانتقد المنتدى سياسة الاتحاد الأوروبي في الصيد البحري وفي التعامل مع المهاجرين المتدفقين على شواطئه من غرب افريقيا في شريط "الموت في قارب صيد" الذي وصف المنطقة البحرية الفاصلة بين المغرب واسبانيا بأنها "اكبر مقبرة اوروبية".

واستند الشريط الى احصائيات اكدت مصرع عشرة آلاف شخص في تلك المنطقة خلال عامي 1997 و2002 عبر الهجرة الى أوروبا سباحة او بقوارب بسيطة.

وفي توجهات الاقتصاد الجديد في الدول الناشئة تعرض فيلم "ساب توجسه هاي" الهندي في قالب موسيقي غنائي مرح لظاهرة انتشار التأمينات الصغيرة التي بدأت تظهر في بعض المجتمعات

وناقش الفيلم كيفية استخدام التأمينات كأحد موارد المساعدات التنموية ومحاربة الفقر مستندا الى أن تمتع نحو خمسة الى عشرة بالمئة فقط من 5ر5 مليار نسمة في الدول النامية بحق التأمين بسبب عدم وجود قناعة بجدواها.

ويهدف الشريط من خلال مواقف اجتماعية ضاحكة الى توضيح مزايا تلك التأمينات في المجتمعات محدودة الموارد المالية وما اذا كانت بالفعل تخفف من العبء الملقى على الدول محدودة الامكانات وفي الوقت ذاته تساعد الشرائح الاجتماعية الضعيفة.(كونا)

ميدل إيست أنلاين في

29/01/2011

 

'وادي الذئاب-فلسطين' يثير جدلا في ألمانيا

ميدل ايست أونلاين/ برلين 

الصالات الألمانية تعرض فيلما يصور عميلا تركيا يتوجه إلى فلسطين لاعتقال ضابط إسرائيلي خطط للهجوم على 'أسطول الحرية'.

بدأت صالات السينما الألمانية، الخميس بعرض الفيلم التركي "وادي الذئاب- فلسطين"، الذي ينتقد إسرائيل، فيما حظرت ألمانيا من هم دون سن الثامنة عشرة من مشاهدته لاعتباره "عنيفاً ويحتوي على دعاية سياسية"، بحسب السلطات الألمانية المعنية بتنظيم القطاع السينمائي "أف أس كاي".

ويشكل هذا الفيلم النسخة السينمائية لمسلسل "وادي الذئاب" التلفزيوني، ويصور مغامرات عميل سري تركي يقتص من الذين يرتكبون "أعمال عنف" على خلفية قومية.

وكتب على موقع "أف أس كاي" الإلكتروني "بحسب لجنة المراقبة التابعة لـ"أف أس كاي"، "لا يجب أن يشاهد الشباب اليافعون هذا الفيلم الذي تتخلله مشاهد عنف كما الأفلام الحربية، فأشخاص كثر يقتلون عرضا أو عمداً".

وأضاف "أف أس كاي" إن "الفيلم يميل إلى الدعاية السياسية، وهو يتطلب من المُشاهد معرفة مفصلة حول الوضع بالإضافة إلى القدرة على ترتيب الأحداث السياسية حيث يظهر العنف".

وأشارت شركة توزيع الأفلام في ألمانيا "بيرا فيلم" التي تتخذ من كولونيا (غرب) مقراً لها، إلى أنها تملك مئات النسخ من فيلم "وادي الذئاب" تعادل تقريباً عدد صالات السينما التي تنوي عرضه.

وكانت الشركة أعلنت الثلاثاء الماضي أن الفيلم سوف يطلق بالتزامن في عدد من البلدان، لاسيما ألمانيا والنمسا والدنمرك وبلجيكا والسويد والنرويج، إذ أنه لم يواجه أية مشكلة إلا في ألمانيا. وصادف تاريخ إطلاق عروض الفيلم الخميس الماضي مع اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا النازية.

وأشار ستيفان لينز من إدارة "أف أس كاي"، إلى أن السلطة الفدرالية الموكلة لحماية الشباب في مُواجهة وسائل الإعلام، والمحكمة المعنية، هما الجهتان الوحيدتان اللتان تستطيعان حظر عرض فيلم إذا ما اعتبرا أن محتواه يشكل خطرا على الجمهور، مضيفاً "هاتان الجهتان لا تستطيعان القيام بأي خطوة إلا بعد عرض الفيلم".

وفي هذا الفيلم يكلف العميل بولاد الميدار ورفاقه التوجه إلى فلسطين واعتقال الضابط الإسرائيلي الذي خطط وأشرف على الهجوم على الأسطول الذي كان ينقل المساعدات إلى غزة، حيث يظهر الضابط في صورة شخصية وهمية باسم موشى بن اليعازر.

وقد أثار "وادي الذئاب" غضب إسرائيل وتسبب بأزمة دبلوماسية بينها وبين وتركيا في كانون الثاني/يناير عندما احتجت الدولة العبرية على تصوير بولاد وهو يُهاجم بعثة دبلوماسية لإنقاذ طفل تركي خطفه جهاز الموساد الإسرائيلي.

وانتقدت إسرائيل المسلسل الذي يصور اليهود على أنهم خاطفو أطفال ومرتكبو جرائم حرب، واستدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون السفير التركي في إسرائيل للاحتجاج على المسلسل، وعامله بمهانة وإذلال أمام المصورين الصحافيين.

واضطرت إسرائيل إثر ذلك إلى الاعتذار من تركيا عن هذا التصرف، وفي 31 أيار/مايو هاجمت البحرية الإسرائيلية سفينة "مافي مرمرة" وقتلت تسعة ناشطين أتراك ما أثار موجة إدانة عالمية.

ميدل إيست أنلاين في

29/01/2011

 

نسرين الإمام: ملامحي البريئة تمنعني من تجسيد أدوار الإغراء

ميدل ايست أونلاين/ القاهرة 

الفنانة المصرية الشابة تقول إن نجاحها الفني يتعلق بالاجتهاد وليس الحظ، مشيرة إلى أنها تعتبر الفنان عمر الشريف مثلها الأعلى.

تشارك الفنانة المصرية الشابة نسرين الإمام في الوقت الحالي بتصوير المسلسل التلفزيوني الجديد "مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حموده" المقرر عرضه في رمضان المقبل.

وتظهر نسرين في العمل الذي كتبه يوسف معاطي ويخرجه سامح عبدالعزيز بشخصية فتاة فلاحة يتزوجها الفنان محمد هنيدي من القرية التي كان يعيش فيها قبل سفره للقاهرة، وتتميز الشخصية التي تجسدها نسرين بطيبتها وعفويتها وخفة ظلها في نفس الوقت.

وتشير صحيفة "الشبيبة" إلى أن نسرين تعلمت "اللهجة الفلاحية" حتى تساعدها على أداء دورها بشكل متقن في المسلسل، وقالت إنها سترتدي في العمل جلاليب واسعة ذات ألوان مبهجة، وتظهر من خلال الشخصية بضفائر في شعرها، وبدون مكياج تمامًا لتكون طبيعية أكثر.

واستطاعت نسرين الصعود للأدوار الاولى في الدراما التلفزيونية خلال سنوات قليلة منذ ظهورها الأول أمام عمر الشريف في مسلسل "حنان وحنين"، حيث وقفت أمام كبار النجوم مثل سميرة أحمد وشريف منير وغيرهم.

وتقول نسرين لصحيفة "الاتحاد" إنها لا تعتمد على الحظ في أعمالها الدرامية ولا تعتبره سبباً كافياً لصناعة النجاح، مشيرة إلى أنها تعتمد على الاجتهاد و"أتيحت لي فرص جيدة، وأحاول الحفاظ عليها طوال الوقت لأكون بمستوى المسؤولية التي منحني إياها الآخرون".

وتؤكد أن الفنان عمرالشريف هو "الأب الروحي لي وقد استفدت جدا من عملي مع كبار النجوم واكتسبت خبرات كبيرة والحظ ساهم بقدر كبير في أن تكون بدايتي مع عمر الشريف، وأن أتعاون مع مخرج كبير مثل مجدي أبو عميرة في 'قلب ميت' وكلها عوامل ساهمت في نجاحي وانتشاري".

وعن استعدادها لتقديم أدوار الإغراء تقول نسرين "لا ارفض الإغراء تماماً، ولكن أرفض ما يقال عن أن هناك سينما نظيفة وسينما غير نظيفة فالسينما سينما، والفن فن ولكن ما يقيدني في أداء الإغراء هي ملامحي البريئة فلو قدمت الإغراء فلن يصدقني الجمهور".

وتشير إلى أنها تعشق السينما ولكنها تنتظر حتى "تثبيت قدمي أولا في الدراما التلفزيونية وتحقيق الانتشار خاصة أنني كنت في مرحلة احتاج فيها الى أن يعرفني الناس".

وتضيف "حينما دخلت عالم التمثيل لم يكن هدفي الوصول الى نجومية سريعة، فأنا مؤمنة بأن صعود السلم بالتدريج أفضل بكثير من الصعود مرة واحدة لأن النجومية السريعة ليست مضمونة. وهدفي أن تحفر أعمالى في تاريخ الفن المصري كأعمال رائعة لمبدعين كثيرين، وانتظر خوض تجربة السينما العام المقبل".

ميدل إيست أنلاين في

29/01/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)