حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

نقد

فيلم لبناني في عرضه الجماهيري الأول يقدّم نفسه بثقة وقيمة مدججاً بـ 4 جوائز

رصاصة طايشة لـ جورج هاشم وفصل ميلودرامي من حرب لبنان:

نادين لبكي تحتكر النجومية أمام وخلف الكاميرا وتقدّم دوراً لا ينسى···

محمد حجازي

ولد مخرج سينمائي لبناني متمكّن توّجته دبي (بجائزة المهر الذهبي كأفضل فيلم عربي في مهرجانها) وبلجيكا (جائزة أفضل صورة في مهرجان نامور الدولي للفيلم الفرنكوفوني) وروما (جائزة أفضل تعبير فني في مهرجان ميد فيلم لأفلام بلدان الشرق المتوسط) والقاهرة (جائزة أفضل سيناريو من مهرجانها السينمائي الدولي)·

اسمه جورج هاشم·· وفيلمه بعنوان: <رصاصة طايشة> الذي يحط في بيروت بعد جولة عروضه الناجحة جداً مع فريق تمثيلي موفق جداً تتقدّمه نادين لبكي التي بدا واضحاً انها تهيمن على الكاميرا بالكامل من خلفها (كاراميل) ومن امامها كما هيا الحال مع دور نُهى المبهر بإدارة هاشم الذي قال عنها كلاماً راقياً ومهماً، وردت هي في حديث معنا: لقد تأثرت جداً بالفيلم لأنني اشاهده لأول مرة وأول ما يلفت الانتباه فيه ان وراءه مخرجاً·

مخرجة تتحدث عن مخرج، رغم انها هنا ممثلة أولى، مدهشة، مذهلة، مؤثرة وذات تأثير متناغم ومباشر، وفي وجهها معلم دولي في الايحاء، حيث لم نفاجأ بأن تطلب لدور في فيلم إيطالي عرضته القاهرة في مهرجانها مؤخراً، وهي في الوقت نفسه انجزت منذ أيام تصوير كامل مشاهد فيلمها الجديد الذي لم تطلق عليه اسماً نهائياً بعد، ولها فيه دور تمثيلي امام عادل كرم، انجو ريحان، وخليل خليل، وفيه مناخ يتناول تعدد الطوائف في لبنان، مع وجوه غير معروفة·

حرب لبنان·

عام 76، هذه التي لم تنته الى اليوم، وعائلة تعيش قريباً من أحد المخيمات الفلسطينية في شرق بيروت مؤلفة من 3 فتيات (نادين، باتريسيا نمور وتقلا شمعون) وشاب يدعى عساف (بديع ابو شقرا) والسيدة الوالدة (هند طاهر)·

الكبيرة نُهى تحب جوزيف (رودريغ سليمان) لكن الظروف المحيطة بها تحاول اجبارها على الارتباط بسواه (نزيه يوسف) الذي لا تحبه، وتكون مجبرة على الخروج سراً مع الاول لتكون مفاجأة غير متوقعة، مسلّحون ملثّمون ومعهم فتاة هي شقيقة العريس قامت بقتل شخص مخطوف وضع داخل كيس كبير على مرأى من نُهى، التي فوجئت بمسلحين يضبطان حبيبها جوزيف ويقتادانه معهما داخل سيارته الى مكان مجهول·

وحين تسمع تلطيشات من شقيقتها الخياطة (تقلا) يصل الخبر الى مسامع عساف الذي يثور ويهجم عليها ويروح يلكمها ويركلها ويسحبها من شعرها الى داخل المنزل بعدما هربت الى خارجه، لترد عليه بصراخ مدوٍ: انت مش بيي حتى تعمل فيي هيك، وتكون النتيجة ان يطردها من المنزل الذي يعيش فيه مع زوجته (بولين حداد) وابنتيه الصغيرتين·

الوالدة تتبعها وتراها نهى، لكن في لحظة تظهر بعض الكلاب الشاردة لنسمع طلقات نارية تقضي على معظمها، ولا تعود تظهر الوالدة وتصرخ نُهى حين تراها متهاوية على سد قريب جثة هامدة·

وما أروع وجه نادين المعبّر بعد القداس، لقد بدت كواحدة من نجمات هوليوود في العصر الذهبي· وجه تحبه الكاميرا، وجه يأخذ اوسع مساحة على الشاشة، وتظل العين عاشقة، متمتعة مرتاحة متأثرة به، سواء ظهرت لوحدها والكاميرا تراقبها، او فاضت حواراً مع زميلة او زميل· انها في كل الحالات رائعة الى درجة لا متناهية، ولا نغالي اذا قلنا انها عماد الفيلم وعصبه وكل مناخه المؤثر· بالمقابل اخذت زميلتها تقلا شمعون جانباً من التأثير في حدود المتاح للدور، وحظيت بالاعجاب والمباركة، وكذلك هند طاهر، بينما استفاد الكاستنغ كثيراً من بديع ابو شقرا الذي أدى دور الرجل العصبي، المتشنج، حامي الشرف بكل عفوية واندفاع واقناع، وحضر الباقون براحة لكن من دون فعالية لأن ادوارهم باردة بالتعبير المهني: رودريغ سليمان، باتريسيا نمور، نزيه يوسف، بولين حداد، نصري الصايغ·

صبية في إدارة التصوير الجميل، موريال ابو الروس، وقد خدمت بذلك توجّه المخرج هاشم الذي بدا واضحاً حبه للقطة المشبعة، التي لا تمر سريعاً ولا تبتغي سلق الوقت، مع ايقاع جميل مؤثر واستعمال متميز وذكي للموسيقى التصويرية (نديم مشلاوي) التي لها مكانة طيبة في سياق وجمالية الفيلم الذي ندعمه بكل طاقتنا لما فيه من تأسيس لسينما لبنانية حقيقية تتعد ضرباتها الموفقة في السنوات الاخيرة، وكان المخرج هاشم على حق عندما طلب من في الصالة مشاهدة الفيلم بقلوبنا·  

زوم

نريد عقولاً رقابية منفتحة تحب السينما والسينمائيين···

محمد حجازي

 

هناك حفنة من المحامين في مصر تتخذ السينما منبراً لها لكي تسوّق لأسمائها، وبالتالي فإن أقل تفصيل في فيلم جديد، سواء كان ما يزال نصاً، أو انه صوّر أو ان الرقابة أجازت عرضه، بينما هذا المحامي أو ذاك لم يعجبه الأمر وهو يطالب بوقف عرضه لأسباب مختلفة، لكنها غالباً ما تكون سطحية لا قيمة لها، ويتم تجاوزها خصوصاً عندما نشاهد هذه النماذج على الشاشة الكبيرة ولا نجد فيها ما يسيئ أو يقلل من قيمة عقيدة أو شخصية·

إيناس الدغيدي هي من أكثر المخرجات اللواتي رفعت ضد أفلامهن دعاوى وآخرها ضد <الصمت> الذي يتناول زنا المحارم الذي عاد وأجازت الرقابة تصويره، ثم شريط <بون سواريه> (غادة عبد الرازق) والتهمة انه كوميديا تختبئ وراءها أجواء جنسية و(678) الذي يتحدث عن التحرش الجنسي والتهمة لصانعيه انهم يقدّمون الشباب المصري بدون أخلاق· ثم <الشوق> الفائز بجائزة الهرم الذهبي في مهرجان القاهرة الأخير واتهم الشريط بأنه يقدّم الشباب وشغلهم الأول هو الجنس، إضافة الى ما كان واجهه فيلم: <الخروج من القاهرة> من دعوى لوقف تصويره كونه يقدّم قصة حب بين فتاة محجبة وشاب قبطي·

من قال إن الابداع يتعايش مع ضيق الافق· فإذا كان قصار النظر يعتقدون ان تطويق النصوص التي تعالج قضايا المجتمع سيؤمن استقراراً، ويصوّب الحال العامة، فهم واهمون، لأن الحرية عندما تعطى في المجال الابداعي الفكري والعملي سنجد الجميع يتصرّف من واقع ان هناك رقيباً خاصاً في داخله يهديه سواء الاتجاه الافضل·

بتنا نشعر كأنما هناك محامون أو أصحاب مهن أخرى اتخذوا مسألة الشكوى، أو الادعاء، وظيفة يمارسونها ويكتفون منها بالشهرة التي يؤمنها نشر اسمائهم مرفقة بالاخبار عن دعوى ضد هذا الفيلم أو ذاك·

المفترض في السياق الا تعير الرقابة اهتماماً لمثل هذا المناخ من التصرفات التي باتت واضحة المقاصد والغايات، مجرد الشهرة، وتجاوزها الى محاولة قراءة نصوص الأفلام، ومشاهدة اشرطتها بعقل متنور يدرك على الأقل ان المواقع الالكترونية باتت قادرة على تأمين كل النسخ الكاملة والمطلوبة لأي فيلم، لذا فالأفضل اختصار المسافة والتخاطب بالحسنى مع المبدعين من دون خوض مواجهات خاوية، ويبدو من بعض ما يرشح عن مدير الرقابة سيد خطاب انه متفهم لكل الافكار وحتى الآن هناك رضى عن طريقة تعاطيه، فحتى <زنا المحارم> لـ الدغيدي وجد له سبيلاً وتخريجة لإطلاقه·

كيف يطلب منا منع أفكار، وطمس قضايا، وفي الوقت نفسه تفكير نريد معه أن نتقدم ونحتل مكانة لائقة بين الامم·

لقد بات موضوع الدعاوى ضد كتّاب ومخرجين ومنتجين امراً مضحكاً جداً· فكيف تهتم المحاكم على أهميتها بملاحقة دعاوى يرفعها أناس بعينهم دائماً، لماذا لا ينوجد حل وحكم على هؤلاء، بإقلاق السلطات، وإضاعة أوقات رجال القانون، انهم يقولون كلاماً كبيراً عن افلام لا تقول شيئاً فقط لملء أوقات فراغتهم وتأخير عروض الافلام وتسفيرها·

مروحة الاهتمام مفتوحة على كامل قدرتها، الكل يتدخل، والكل يريد أن يظهر غيرته، وأن يطل عبر وسائل الاعلام لكي يتهم أو يطرح افكاراً لا ضرورة لها، فكل ما تطلبه ساحتنا، هو إفساح المجال أمام كتّابنا ومخرجينا، لكي يفضفضوا مما عندهم، ولنحاسبهم ميدانياً فمهما فعلوا لن يرتكبوا آثاماً أكثر من تلك التي تزخر بها مواقع الانترنت، هذه التي يجب الانتباه الى مخاطرها وهي كذلك·

ويكفينا في هذا السياق أن نتذكر عهد علي أبو شادي في الرقابة عندما حيّاه المخرج يوسف شاهين في ندوة خاصة بقصر مهرجان كان أمام عشرات الصحافيين الأجانب عندما اعتبره أملاً للسينمائيين في مصر·· هذا ما نطلبه، عقول منفتحة تحب السينما والسينمائيين·  

عروض

<كيج> يقاتل الساحرات في أواخر القرن الثالث عشر

الصديقان <فوغن> و<جونز> واظباً على الوفاء رغم الظروف الصعبة من حولهما···

محمد حجازي

ونختار من عروض الاسبوع عملين لكل منهما مناخه ومواصفاته في وقت بدأ تدفق الافلام المرشحة للاوسكار بكثافة على الشاشات، خصوصاً وأن (The Social Network) لـ ديفيد فينشر يتواصل عرضه مع فيلمه 4 جوائز من الغولدن غلوب·

The Dilemma هل من معنى مثالي للصداقة ما زال موجوداً، صداقة بين رجلين، ووفاء حتى آخر حدود العلاقة الراقية، مضافاً اليها ان راعيها واحد من كبار مخرجي هوليوود: رون هاوارد الذي يستند الى نص دالان لاب ويستعين بممثلين من الصف الثاني في النجومية فانس فوغن (روني) وكيفن جونز (نيك) وهما من سادة الافلام الخفيفة والتجارية عموماً، لكن هناك مشبهاً ما بينهما لناحية تفاصيل تعابير الوجه· هما معاً على الدوام·

الاول له صديقة تدعى بيث (جنيفر كيلي) والثاني متزوج من جينيفا (ونيونا رايدر) والعلاقة بين الأربعة رائعة، حيث تصر جينيفا على روني ان يحلها ويتزوج من بيث التي تحبه جداً·

حادثة بالصدفة قلبت الامور كلها، روني يشاهد جينيفا في وضع عاطفي حار مع شاب وسيم يدعى زيب (شانينغ تاتوم) وعندما يفاتحها بالأمر تبلغه بأنها ستقول ان <روني حاول التحرش بي>· عندها ابلغها انه يحذرها إذا لم توقف علاقتها مع هذا الشاب فإنه سيبلغ نيك بكل شيء، عندها تعده الا تعيد الكثرة، وحتى لا يكون غبياً يصدق سريعاً، يتعقبها في احدى المرات فيجدها تستقل السيارة مع زيب الي منزله فيتابعهما ويتسلق شجرة موازية لشرفة الشقة، ويباشر تصويرهما، وحين يباشر المغادرة بعد ذهاب جينيفا، يضبطه زيب ويوسعه ضرباً ليعرف سريعاً انه صديق زوج المرأة التي كان وإياها فيحاول ترطيب الاجواء، ويتفقان ان يعوّض روني، زيب على الخسائر المادية التي حصلت ويحمل اليه في اليوم التالي المبلغ المتفق عليه ويسلّمه إياه عند الباب تحت نظر <نيك> الذي شعر انه ولأول مرة يتصرف روني بطريقة ولا يعلن عن مشاعره·

وفي حفل بالمنزل، يصل زيب الى المكان وسط دهشة روني الذي يعاجله بضربة ويبلغ الحاضرين بحقيقته، لكنه في الوقت نفسه يوضح ويعترف انه أيام الجامعة وقبل أن يتعرّف <نيك> على جينيفا كان بينهما علاقة عابرة، ويتعرّض روني لـ لكمة من نيك، ويغادر·

هذا الخصام تم حله عند حضور الصديقين على الموعد نفسه مع رئيس مجلس إدارة شركة سيارات ابتكر لها <نيك> محركاً مميزاً جداً، وبعد جفاء قليل حصلا على العقد·· وكانت فرصة بديلة عن كل ما حصل·

هاوارد يحرك أبطاله بديناميكية وعفوية على إيقاع موسيقى لوم بالف، وهانس زيمر، ومناخ تصوير سيلفاتوري توتينو·

Season Of The Witch تجري أحداث هذا الفيلم في أواخر القرن الثالث عشر أيام كان للكنيسة سلطة دينية وسياسية واجتماعية مطلقة في أوروبا، مما جعلها تشن حرباً صليبية كلما شعرت ان سلطتها في خطر·

ونواكب عدداً من الفرسان الاقوياء الذين يؤمنون انهم مقاتلو الله ويدافعون عن دينه، وحصل ان الحرب ارخت بذيولها لفترة وطلب فارسان هما: بهمن (نيكولاس كيج) وفيلسن (ران بيرلمان)، بعدما أديا واجبهما القتالي في عدة مواقع حساسة وانتصرا، أن يعودا الى انكلترا لكي يعيشا حياة مستقرة، لكن أمرا بمهمة جاءتهما من الكاردينال (كريستوفر لي) بأن يصطحبا امرأة متهمة بالسحر الى أحد الاديرة البعيدة حيث يتم تطهيرها من السحر وإلغاء فعالية مرض الطاعون المتهمة هذه المرأة بحمل الفيروس الخاص به، لكن وبعد قطع مسافات برفقة هذه المرأة (كلير فاي) تبيّن انها انسانة عادية وقد غامرا معها على مدى أيام في ظروف بالغة الصعوبة·

لا حضور قوياً لـ كيج ولا شيء جاذب في الفيلم الذي يبدو طويلاً رغم ان وقته 95 دقيقة فقط بإدارة المخرج دومينيك سينا، عن سيناريو لـ براغي ف· شوت، بمواكبة 18 مساعد مخرج، وجيش من التقنيين يقودهم بول ستيفنسون (مؤثرات خاصة) وبلير كلارك (مؤثرات مشهدية) وشارك في باقي الادوار: ستيفن كامبل مور، ستيفن غراهام، اولريش يتمسن، روبرت شيهان، ريبيكا كنيدي وكيفن كيلبروي·  

تقدير

الوحدة الوطنية في مصر: أفلام ودروع تكريمية···

ضحك ولعب وجد وحب (طارق التلمساني) البوسطجي (حسين كمال) للحب قصة أخيرة، سيداتي آنساتي (رأفت الميهي) التحويلة (آمالي بهنسي) الراهبة، شفيقة القبطية، بديعة مصابني (حسن الإمام) الناصر صلاح الدين (يوسف شاهين) فيلم هندي (منير راضي) بحب السيما (أسامة فوزي) الكلام في الممنوع (عمر عبد العزيز) عمارة يعقوبيان (مروان حامد) الرهينة (ساندرا نشأت) مافيا (شريف عرفة) الوعد (محمد ياسين) وحسن ومرقص، من أبرز الافلام التي تناولت العلاقة بين مسلمي مصر واقباطها، بما يعني ان الاهتمام بموضوع الوحدة الوطنية حاضر من زمان·

وقد أمسك مهرجان أوسكار السينما المصرية من خلال لجنته العليا بالقضية من رأسها وقرر في دورته الـ 32 المقبلة تكريم الفنانين الذين شاركوا في أفلام الوحدة الوطنية، بتقديم درع المهرجان لكل واحد منهم، وقد أضاف رئيس التظاهرة د· عبد المنعم سعد بعض الافلام على ما تقدّم ومنها: الشيخ حسن (لـ حسين صدقي) بين القصرين (مع يحيى شاهين ومهى صبري)، الارهاب والكباب (عادل إمام ويسرا) الخطر (معالي زايد وأحمد بدير) الارهابي (عادل إمام ومديحة يسري) الوعد (محمود ياسين، وآسر ياسين)·

اللواء اللبنانية في

25/01/2011

 

تعدد مواضيع أفلام الدورة الـ12 لمهرجان السينما المغربية في طنجة

عرض شريط الأسطورة الكروية المغربية العربي بن مبارك لأول مرة

طنجة: سارة الرمشي 

تنوعت مواضيع الدورة الـ12 من مهرجان الفيلم المغربي في طنجة التي تنظم حاليا في طنجة، وتعرض من خلالها بعض الأفلام لأول مرة.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، الذي ينظمه كل سنة المركز السينمائي (مؤسسة السينما المغربية)، مسابقتين رسميتين للأفلام التي أنتجت خلال العام الماضي، وتتعلق الأولى بالأفلام الطويلة، والثانية بالأفلام القصيرة، وتم اختيار 19 فليما طويلا، في مقدمتها: فيلم «العربي بن مبارك» الذي أخرجه إدريس المريني ويروي قصة أشهر لاعب في تاريخ الملاعب الكروية المغربية، الذي لُقب بـ«الجوهرة السوداء المغربية» و«الأسطورة المغربية»، وكان أول لاعب مغربي يحترف في أوروبا، إلى جانب شريط «العربي» هناك فيلم «الجامع» لداود أولاد السيد، وفيلم «الخطاف» لسعيد الناصري، وفيلم «الوتر الخامس» لسلمى بركاش، واختارت لجنة التحكيم 19 فيلما قصيرا، من بينها فيلم «الحساب التالي» لعبد الكريم الدرقاوي، وفيلم «كتاب الحياة» لمولاي الطيب بوحنانة، وفيلم «باسم والدي» لعبد الإله زيراط، وفيلم «الرصاصة الأخيرة» لأسماء المدير.

وتضم لجنة التحكيم الخاصة بالفيلم الطويل، التي يترأسها أحمد غزالي، رئيس الهيئة العليا للاتصال المرئي والمسموع في المغرب: المنتجة الفرنسية ماريا بيير ماسيا، والمنتجة البريطانية دونيز أوديل، والمخرجة اللبنانية ديما الجندي، والمنتجة الألمانية باربيل موخ، والمخرج الغاني ماما كيتا، والناقد السينمائي المغربي المختار آيت عمر، في حين يترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة المخرج المغربي محمد مفتكر، وتضم في عضويتها: الصحافية اللبنانية هدى إبراهيم، والمخرج والناقد المصري أحمد عاطف، والناقد السينمائي المغربي محمد بلفقيه، والممثلة المغربية سليمة بنمومن.

تتميز هذه الدورة، التي ستستمر فعالياتها حتى 29 من الشهر الحالي، برفع القيمة المالية الإجمالية للجوائز من 340 ألف درهم في العام الماضي (نحو 400 ألف دولار)، إلى 540 ألف درهم خلال هذه السنة (نحو 500 ألف دولار)، وخلق جائزة جديدة خاصة بالأفلام القصيرة، هي جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وقيمتها 30 ألف درهم.

وجرى خلال هذه الدورة تكريم مجموعة من الأسماء الوازنة في المجال السينمائي، وهم: المسرحي والممثل العربي اليعقوبي، الذي شارك في بعض الأفلام مثل «عمر المختار» لمصطفى العقاد، و«كيد النساء» لفريدة بليزيد، وكذا المخرج السينمائي العربي بناني، صاحب شريط «المقاوم المجهول»، و«عندما تنضج الثمار»، بالإضافة إلى الممثلة فاطمة هراندي، ومن أعمالها: «انهض يا مغرب» لنرجس النجار، و«عطش» لسعد الشرايبي.

اللواء اللبنانية في

25/01/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)