حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

إختتام فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان الفيلم العربي بوهران

الجزائر و تونس تحصدان الجوائز الكبرى و تتويج وحيد للسينما الخليجية

هوارية.ب  

اختتمت سهرة الخميس المنصرم فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان الفيلم العربي بوهران بتتويج مغاربي لأعمال سينمائية شبابية أكدت جدارتها لسلف ترك بصمته في مسيرة الفن بالوطن العربي و العالم .

وتقرر خلال حفل الاختتام الذي أشرفت عليه وزيرة الثقافة خليدة تومي لأول مرة منذ تأسيس المهرجان في 2007 ، أن تجري الطبعة الخامسة الصيف القادم بوهران .الأعمال المغاربية حصدت معظم الجوائز ، حيث عادت أهم جائزة و هي الأهقار الذهبي للإنتاج المشترك الجزائري التونسي " النخيل الجريح" من إخراج إبراهيم عبد اللطيف من تونس و إنتاج نادية شرابي من الجزائر. علما أن فكرته ولدت في الطبعة الثانية من المهرجان .كما حظي بجائزة أحسن سيناريو الفيلم المغربي "منسيو التاريخ" لمخرجه حسن بن جلون و الذي إنتقدته الصحافة كثيرا كونه تضمن لقطات إباحية قال عنها المخرج أنها ضرورية للغوص في سرد الأحداث المتمحورة حول استغلال الفتيات المغربيات في دور الدعارة بالدول الأوروبية .فيما نال فيلم "الساحة" لمخرجه دحمان أوزيد جائزتين متتاليتين هما جائزة أحسن دور نسائي و أحسن دور رجالي ،و اللتان نالهما شباب وقف لأول مرة أمام كاميرا السينما.بينما عادت جائزة أفضل مخرج للبناني بهيج حجيج عن فيلمه "شتي يادني "و كانت جائزة لجنة التحكيم الخاصة للعراقي عدي رشيد عن فيلمه "كرانتينا" الذي تحدى قوانين مهرجان روتردام للسينما التي تمنعه من عرض الفيلم في مهرجان بعد أبو ظبي و لكنه رفع التحدي و أبى إلا أن يكون موجودا في وهران لأول مرة.و بخصوص الأفلام القصيرة فقد تنوعت الجوائز لتكون الجائزة الكبرى مناصفة أيضا بين الجزائر و تونس و نالها الفيلمان "صابون نظيف" من تونس و " قراقوز" من الجزائر .وعادت جائزة التحكيم الخاصة للسعودية عهد كامل عن فيلمها "القندرجي" و الذي معناه الإسكافي ، و هي الجائزة الوحيدة للمشاركة الخليجية في المهرجان ، في الوقت الذي عادت فيه جوائز التنويهات للمغربية جيهان البحار عن فيلم "الروح المفقودة" و الممثلة الشابة السورية تاج حيدر عن دورها في فيلم "السيدة المجهولة "و في الأخير المخرج أمين شيبوب من تونس عن فيلمه "هوس ".

النصر الجزائرية في

24/12/2010

 

مخرج فيلم "أحمر باهت "للنصر

سينما النجوم أعطت صورة مغايرة لمعاناة المصريين

هوارية.ب  

فرضت الثورة الشبابية على سينما النجوم في مصر نوعا خاصا من التعاملات ، والأفلام المستقلة ترتبط مباشرة بالواقع الحقيقي الذي تقدمه الكاميرا بصورة نقدية أكثر شجاعة في تناولها للنظام و للسياسيين في هذا البلد الذي سيطرت عليه سينما النجوم التي أعطت صورة مغايرة لمعاناة المصريين.

وأكد المخرج المصري محمد حماد للنصر على هامش عرض فيلمه "أحمر باهت" أن علاقته بالجزائريين لم تنقطع أبدا و لا يمكن أن تؤثر عليها لعبة كرة القدم ،فعلاقته سينمائية تتجاوز الرؤى الضيقة لبعض الأشخاص. ورغم أنه يزور الجزائر لأول مرة بعد الأحداث الكروية ،إلا أن محمد حماد مخرج ثاني فيلم مصري مشارك في مهرجان وهران وجد في الجو السينمائي بعدا آخرا يختلف عن أجواء مباريات كرة القدم كون معظم الحاضرين من أصدقائه الجزائريين سينمائيين و يتحدثون بلغة الفن السابع التي تتجاوز كل خلافات الدول كما قال ،مشيرا إلى أنه هو شخصيا لا يهتم بكرة القدم و أن من لا يأتي مهرجان وهران بسببها فقد ضيع فرصة كبيرة في التعرف على السينما العربية بكل اختلافاتها .و يعتبر محمد حماد من السينمائيين الشباب في مصر الذين أسسوا للسينما المستقلة التي تتجاوز أيضا خطوط الرقابة القوية ، حيث أوضح أن صناعة الأفلام في مصر تخضع لمكيالين السنيما الكلاسيكية التي تعتمد على النجومية و التي ولى زمانها و لكنها تحظى بدعم خاص ، و السينما المستقلة التي يقودها شباب أعلنوا الثورة على الأساليب المتوارثة و يحاولون تجاوز دعم النظام لهم ، حتى يكونوا أكثر حرية في طرح المواضيع الحقيقية التي تغوص في معاناة الشعب المصري. فسينما النجوم حسبه إبتعدت عن الواقع الحقيقي وعن الطبقات البسيطة .ولكن تقديم الدعم المالي يختلف ، فالمركز القومي للسينما يمنح المال للأفلام التي تعرض جماهيريا و يقودها النجوم ، بينما الأفلام القصيرة التي ليست جماهيرية فدعمها يخضع لعدة مقاييس تحددها لجنة القراءة ، و إذا أعطت موافقتها يقدم مبلغ محتشم لفريق العمل ،أما موافقة العروض فأغلبها ترخص مؤكدا أن مشاركته في وهران كانت بموافقة الرقابة .هذه الأخيرة التي قال عنها محمد حماد أنها ألزمت على الإنفتاح و تقبل السينما المستقلة بفضل الإنتاج الذي لاقى إقبالا جماهيريا وأصبح مطلوبا أكثر ، و كذا بفضل غزارة الإنتاج رغم اعتماده على إمكانيات بسيطة . و أعطى المخرج مثالا عن فيلمه المعروض بوهران "أحمر باهت " الذي قال أنه أنتج بأموال فريق عمله ، فكل واحد منهم عمل في قطاع آخر، ثم تم جمع الأموال ، حيث أنتج الفيلم بهذه الطريقة التضامنية من أجل إيجاد مساحة أكبر للتعبير بكل حرية و انتقاد الواقع المعاش.و بخصوص الفيلم المعروض ، قال المخرج أنه يوجه عدة رسائل للسلطة المصرية ، من خلال تصوير أحداث أسرة مصرية يهاجر الوالدان من أجل العمل و توفير لقمة العيش لإبنتهما الوحيدة التي تدرس في الثانوية ، وتجد نفسها بسبب الفقر متأخرة عن مواكبة التحولات الإجتماعية ، حيث تتعرض للإهانة بسبب لباسها القديم. وحتى عندما تقرر الثورة على واقعها بشراء ملابس داخلية تواكب الموضة تصطدم بممنوعات جدتها التي تعيش معها و التي تضطرها لتغيير لون لباس داخلي أحمر كونه يجلب المشاكل ، فتستعمل البنت سائلا خاصا يغير لونه لكي يصبح باهتا .كما استعمل المخرج رمزية الحجاب لإبراز التوجه الجديد في الوسط الشبابي في مصر، حيث أصبحت البنات ترتدين الخمار كجزء من اللباس المدرسي الموحد ، و هي موجة جديدة تتداخل فيها الصراعات السياسية .وكشف المخرج بأنه انتقل للأفلام الطويلة من خلال فيلم جديد لا تتعدى صفحات السيناريو فيه 20 صفحة و لكنه يحاكي المعاناة اليومية للمصريين من خلال 5 قصص واقعية مختلفة.

النصر الجزائرية في

22/12/2010

 

عروض الأيام الأولى من مهرجان وهران

غوص في معاناة ذوي الإحتياجات الخاصة و العنف في المجتمعات العربية

هوارية.ب  

غلب على العروض السينمائية المقدمة في مهرجان الفيلم العربي، سواء الأفلام القصيرة أو الطويلة ، إثارة قضيتا العنف و تهميش فئات من المجتمع من ذوي الإحتياجات الخاصة الذين سلطت عليهم كاميرات المخرجين الأضواء .

الفيلم الطويل "ثوب الشمس" من الإمارات لمخرجه سعيد سالمين الفيلمان القصيران "كناري "و " خطوات" من البحرين والمغرب على التوالي ، عينة عن الأعمال التي حاولت إبراز معاناة ذوي الإحتياجات الخاصة .

وكان المخرج سعيد سالمين الذي لم يحضر لمهرجان وهران قد سبق و أن صرح في القنوات الفضائية أن "ثوب الشمس" يسلط الضوء على المرأة الإماراتية في ظل المجتمع الذي يسيطر عليه الرجل ، و مدى قساوة العيش في ظل هذه الأوضاع بالنسبة للفتيات خاصة ، وتزداد معاناتهن أكثر وهن يتجرعن مرارة الإعاقة في صمت . كما هو حال حليمة المصابة بالبكم، فرغم جمالها و شطارتها لدرجة أن والدها كان يعتبرها بمثابة الولد و البنت في الوقت نفسه، إلا أنها رفضت من طرف المجتمع و حرمت من الزواج.فحليمة تعيش قصصا متداخلة فيما بينها، فهي الفتاة الباهرة الجمال التي يحبها سعد و علي و لا يتزوجها احد بسبب إعاقتها.رفض عمها أولا تزويجها لولده رغم العرف الذي ينص على تطبيق وعد الزواج المبرم عند الولادة حين لم يكن العم يعلم أن حليمة لا تسمع، و رفض أبو سعد تزويج ولده لحليمة رغم قصة الحب العفيف الذي كان يجمعهما.و للحيلولة دون هذا الزواج سارع تزويجه من أخرى دون قبوله . والألم الثالث عندما غادر علي الشاب الغريب القرية دون أن يطرح فكرة الزواج من حليمة التي أعجب بها و بجمالها.حيث حاول المخرج إبراز تناقضات المجتمع و بداية خروجه من عنق زجاجة العادات و الأعراف البالية التي تقييد الرجل مثل المرأة وتكبت أحاسيسهم .

نفس الطرح كان في الفيلم القصير"الخطوات" لمخرجه و بطله حفيظ أبولحيان المغربي الأصل والفرنسي المولد، حيث قدم صورة عن تعامل الغرب مع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة التي لا تختلف كثيرا نظرة العرب .في الفيلم كانت المعاناة مزدوجة كون البطل ذو أصول عربية و معوق حركيا مرهون في خطواته بالكرسي المتحرك .حيث قال حفيظ الذي يحضر لأول مرة مهرجان وهران أنه أراد بعث رسالة تتساءل هل يمكن أن تنشأ قصة حب بين مغربي عربي و فتاة فرنسية خاصة و أنه معوق؟ الغرب دائما ينظر إلينا أننا عرب و مسلمين يجب تفاديهم قدر الإمكان .فسارة الفرنسية منحت سامي المغربي عطفا متميزا و جعلته بأحاسيسه الرهيفة يقع في حبها ، ليكتشف في الأخير أنها لن تتزوج سوى الفرنسي صديقها رغم أنه كان عنيفا جدا معها .ففي ظرف 20 دقيقة حاول حفيظ نقل عدة رسائل عن المغتربين المغاربة في أوروبا و خاصة عن الجيل الذي ولد هناك وهو من أصول عربية و الذي يعاني من مشكلة الإزدواجية.

وفي صمت جميل حملتنا كاميرا المخرج محمد راشد أبو علي البحريني عبر فيلمه القصير "كناري" لتتبع رحلة رسائل بعث بها عدة أشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة ، حيث ينتقل الكناري من عند رجل مصاب بإضرابات نفسية ، لا يجد سوى هذا الطائر ليكلمه ، إلى بيت صبية لا تبصر وجدت فيه أيضا من يؤنس وحدتها ، و ظلت تناجيه يوميا ، إلى أن يقوم شقيقها الذي سرقه من الرجل الأول بأخذه ثانية منها و بيعه لشاب أصم و أبكم لم يجد غيره كمرسول للحب و المشاعر التي يكبتها اتجاه فتاة جميلة لم تكن تدري أنه معاق سمعيا ، فحمله كلاما و رسائل لا يعرفها سوى هو، ثم أرسله إليها و كأنه حمام زاجل .
وبرز العنف في المجتمعات العربية من خلال عدة لقطات في الأفلام المعروضة سواء القصيرة أو الطويلة .مثل صورة الشاب الذي يقتل صديقه في الفيلم القصير "المطحنة" لمخرجه و بطله الشاب رامي كديح من لبنان الذي قال أن المجتمعات العربية تعيش العنف و يجب معالجة هذه الظاهرة سنيمائيا .كما حمل فيلم "ثوب الشمس "الإماراتي مظهر ختان الأطفال في سن متقدمة تتجاوز ال8 سنوات و بطريقة بشعة من خلال التركيز على يد "الطهار" و هي تحمل مشرط الختان و منظر الدم و صراخ الصغار .
إلى جانب مشاهد ليلة الدخلة و انتظار الأهل والأقارب عند باب غرفة النوم، و خروج العريس غير راضي عن عروسه التي كانت فاقدة لعذريتها.

هي صور مؤلمة ليوميات الشعوب العربية برؤية سينمائية لم تغص كثيرا في التفاصيل و الأسباب كما أنها لا يمكنها تقديم حلول أو علاجات لهذا الواقع المر.

النصر الجزائرية في

20/12/2010

 

عن أزمة السينما العربية

مختصون ونقاد يدعون إلى غرس ثقافة الصورة وتكريس العمل المشترك

وهران: عبد الرحيم مرزوق 

فتح مهرجان الفيلم العربي الذي تجري فعالياته هذه الايام بوهران نقاشا كبيرا بين المهتمين بالفن السابع حول واقع السينما العربية التي تعرف حالة من الركود في صناعة كانت تتسم بالتنوع في خمسينيات القرن الماضي، تشريح هذا الواقع كشف عن وجود هوة سحيقة بينهم وبين صناع الفيلم نقاد وسينمائيين وممثلين وكل يرمي الكرة للآخر، من يتحمل مسؤولية التقصير، وهل عقم السينما العربية هو بسبب غياب قاعات العرض، أم هناك أسبابا أخرى أدت الى هذا الركود؟ النصر حضرت الدورة الرابعة للفيلم العربي وتابعت الأجواء السائدة سواء في قاعات العرض أو في الكواليس ومجالس صناع السينما. وكانت في بعض الاحيان طرفا في نقاشات الهامش مع كتاب السيناريو والممثلين وحتى المخرجين فكانت هذه الخلاصة عبر سؤال وجهته لعدد من المهتمين من السينمائيين والنقاد.  في رأيكم ماهي سبل النهوض بالسينما العربية، وهل توجد حركة نقدية حقيقية ترافق عملية إنتاج الافلام؟    

الناقد والاعلامي المغربي أحمد بوغابة: ينبغي فتح سوق محلي للسينما العربية

السينما العربية الآن تراجعت في كثير من الاقطار التي كانت تعتبر رائدة في السينما أذكر منها مصر ولبنان على سبيل المثال لا الحصر فيما أصبحت أقطار عربية أخرى تتقدم في الانتاج والمغرب على الاساس وكذا في بعض الاقطار الخليجية وهذه الاقطار تنطلق حاليا من الفيلم القصير حيث هناك إرهاصات لسينما قادمة. والسينما العربية أو بعبارة أصح السينمات العربية نظرا لتعددهالا يمكنها أن تصمد وتنطور أو تجد سوقا واسعا لها داخل أراضيها أو خارجها إذا لم تخلق لنفسها سوقا محليا في الخريطة العربية شأنها شأن السينما الأوروبية أو الامريكية المعتمدة على السوق الداخلي بالأساس، لأن الترويج جوهرالانتاج لا يمكن للسينما أن تعيش بدون الترويج بمعنى سوق مادام أن الاسواق العربية مغلقة في وجه جميع الانتاجات العربية باستثناء مصر وعليه ينبغي فتح الحدود لهذه الافلام لتسافر في الخريطة العربية بدون مشاكل ومحاولة إيجاد حلا للمشكل الذي يختفى وراءه البعض باللهجة بادعاء أن اللهجات المغاربية مثلا غير مفهومة في الشرق، وينبغي كذلك إعفاء الافلام العربية من الضرائب وغيرها لتسهيل مرورها وبترويج الافلام ستشتغل القاعات السينمائية بمعنى وجود مجال للشغل وخلق متعة للجماهير وخلق بينها تألف وأيضا تساهم في تقريب التنوع الثقافي بين الشعوب العربية الى جانب هذا ينبغي أيضا خلق أشكال التعاون في الانتاج المشترك سواء من خلال التعاون التقني أو بين الفنانين. ويواجه ما سلف ذكره ان يكون النقد السينمائي في مستوى هذا الطرح لأن هذا النقد غائب تماما ويوجه على الهامش اذ لا يتمكن من أن يكون له موقعا في هذه الحركة السينمائية عكس الصحافة أو الاعلام بشكل عام الذي يواكب هذه الحركة ما لها وما عليها ، إذن الصحافة أصبحت تقوم مقام النقد.

الناقد رمضان سليم ليبيا: على السينما العربية أن تستفيد من وسائط الاتصال الجديدة

هناك سبل كثيرة للنهوض بالنقد السينمائي، وقبل ذلك علينا أن نطرح سؤالا، هل هناك نقد سينمائي عربي؟ الإجابة نعم، نعم لأن هناك متابعات سينمائية للأفلام العربية والأجنبية منذ أكثر من مائة سنة في الصحف والمجلات العربية وهناك نقاد يختصون في السينما وحدها، ولذلك يمكن أن نقول بأن هناك نقد سينمائي على مستوى الوطن العربي، ولكن هناك  نقد من نوع واحد تقريبا،، وهو النقد الصحفي الذي يمكن أن يكون جيدا ولكنه لا يكفي وحده. علينا أن نبادر بخلق أنواع من النقد السينمائي، نقد مبني على أسس ومناهج أدبية واضحة وكذلك نقد تحليلي ومنهجي وهذا النوع مهم جدا، وهو قليل على مستوى الكتابة لأن المجلات والصحف لاتهتم به كثيرا وبالتالي نحتاج الى مجلات مختصة في السينما تصدر بشكل منتظم لكي تعطي للأفلام حقها ولا نعتمد فقط على النقد السينمائي الصحفي. هناك وسائط أخرى مهمة مثل الكتاب السينمائي ولا يصدر باللغة العربية الا القليل من هذه الكتب وعن الوسائط الجديدة المهمة القنوات الفضائية وهي أحد سبل النهوض بالنقد السينمائي، اذ على الناقد أن يستغل هذه القنوات للتحليل ونقد الأفلام. أيضا استخدام المواقع والمدونات وهذه ظاهرة جديدة علينا أن نستفيد منها لأنها تسمح بوجود نقدلأفراد خارج الحدود الرسمية. كل ذلك يمكن أن ينهض بالنقد السينمائي العربي ويحتاج الأمر الى أمور كثيرة أخرى لأن النقد السينمائي جزء من دائرة ثقافية شاملة.

محرز ا لقروي رئيس جمعية النهوض بالنقد السينمائي – تونس: لابد من إدخال ثقافة الصورة في المناهج التربوية

سبيل النهوض بالنقد السينمائي عديدة ومتنوعة، أولها الإعتراف بأهمية النقد وشرعيته وتسجيع كتابة النقد السينمائي بتشجيع نشر وطبع الكتب المختصة في السينما ودعم المجلات السينمائية المختصة وحث الصحافة المكتوبة وكذا الإذاعة والتلفزيون على تخصيص مساحات أكبر للنقد السينمائي. وكذلك لابد من التفكير في إقامة دورات تكوينية وورشات تكون موجهة للصحفيين السينمائيين لمزيد من تعميق معرفتهم بالفن السابع فلا نقد بدون معرفة ومنهج ورؤية. وآخيرا لابد برأيي من التفكير بجدية في إدماج تدريس الصورة بصفة عامة والسينما على حد الخصوص ضمن البرامج التعليمية ومنذ الصغر فمجتمعاتنا العربية تعاني من "أمية الصورة" وهذا غريب وغير مقبول في عصر يتسم بمهنية الصورة سواء في السينما أو التلفزيون أو الأنترنيت وحتى في الهاتف الجوال.

مصطفى الكيلاني إعلامي بجريدة الجمهورية مصر: لا وجود لحركة نقدية سينمائية

لا توجد حركة نقدية حقيقية في السينما العربية بسبب غياب المسمى الحقيقي للناقد.. هناك نقاد أفراد ذوى قدرة واضحة على تحليل الأفلام وتقديمها للقارئ بدون البحث عن مصلحة شخصية أو أعتبارات ذاتية الهوى في النقد.. ولكن سمي الحركة النقدية يحتاج إلى وجود مواصفات خاصة تميز بين الأجيال من النقاد يقدمون تطورا واضحا في حركة النقد من جيل لجيل وهذا غير موجود حتى في مصر التي تعتبر البلد الوحيد الذي يملك أكبر صناعة سينما في الوطن العربي.

الناقدة صفاء الليثي مصر: الحل في العمل المشترك وتبادل الخبرات

بداية قبل أن أجيب على السؤال كيف نعمل على النهوض بالنقد السينمائي، لابد من توفر المعرفة بالسينماءات العربية على مستوى البلدان العربية المختلفة، لأن نقص المعلومات يؤدي الى ترسيخ أفكار ثابتة ونمطية لا تقل في عموميتها عن السينما السائدة التي نقاومها كنقاد أرى أن إقامة ورش عمل مشتركة ولقاءات من خلال كل مهرجان عربي يساعدان على النهوض بالنقد السينمائي العربي، تبادل الخبرات والعمل المشترك لتمهيد الطريق لسينما جديدة مختلفة هما في رأيي وسيلتان للنهوض بالنقد السينمائي ومن ثم يتلقى السينما.

خليل الدمونى ناقد سينمائي مغربي: لابد من إرساء بنية تحتية أولا

في البداية لابد من التفكير في إرساء ركائز البنية التحتية للسينما على غرار باقي الدول التي سبقتنا في هذا المجال، فباستثناء السينما المصرية حيث نجد حقيقة دورا نشيطة تشتغل وفق معايير مضبوطة لتمويل الأفلام أو البحث عن الموارد التي ستطعم هذه الإنتاجات، نجد حقيقة أستديوهات للتصوير وفق الضوابط المهنية أيضا في دور التوزيع التي تسهر على ترويج الأفلام داخل مصر أو خارجها وخاصة في بلدان العالم العربي.ومن هنا يمكن القول أن الأفلام العربية تحظى ولو بنسبة قليلة بمتابعة نقدية وهذا يرجع في رأيي لقلة النقاد في الوطن العربي وكذلك للعدد الضعيف للقرار الذين يهتمون بشكل عشوائي لهذا النقد، وهنا يمكن القول أن الحركة النقدية عليها أن تطور نفسها لخدمة الفن السابع وترقيته.

النصر الجزائرية في

24/12/2010

 

 

الصحفي و الناقد السينمائي المغربي أحمد بوغابة للنصر

"السينما المغاربية مطالبة بتجاوز السياسيين"

حاورته/هوارية.ب  

إلتقت النصر الصحفي والناقد السينمائي أحمد بوغابة على هامش فعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان الفيلم العربي بوهران ، حيث تمحور اللقاء حول تحديات السينما للعلاقات السياسية بين البلدان العربية خاصة .

·     باعتباركم صحفي و ناقد سينمائي ،ما ذا تقول عن تخصيص ورشة لطرح دور السينما في معالجة قضايا تقرير مصير الشعوب على هامش الملتقى الدولي الأخير حول مرور نصف قرن على المذكرة الأممية ؟

السينما مثلها مثل جميع الفنون تلعب دورا فعالا في التعريف بالشعوب و بمختلف قضاياهم المصيرية بل ويمكن للسينما أن تؤدي حتى دور العلاقات الدولية في البحث عن حلول لقضية ما مثل القضية الفلسطينية التي أخرجتها السينما عن الطرح السياسي بكل تناقضاته و أبعدتها عن جدله .خاصة و أن تقنية "دي.في.دي" أصبحت قادرة على نقل أي فيلم للعالم كله فيكفي طرح القضية سينمائيا لتنقل للعالم .

·         فماذا عن السينما المغاربية؟

لحد الآن ربما يقودنا الطرح لتفسير ما معنى السينما سواء المغاربية أو الخليجية أو العربية ،ربما نستطيع التحدث عن سينما جزائرية و مغربية و تونسية و عن سينما قطرية و كويتية و بحرينية و إماراتية ،لأننا لا نملك معطيات الهوية المغاربية و الخليجية للسينما .ففي أوروبا مثلا نستطيع الحديث عن سينما أوروبية لوجود المشاركة و التشابك في مكونات الفيلم حيث تجتمع عدة دول لميلاد فيلم أوروبي جيد. من هذا المنطلق لا ننفي وجود بعض التجارب المغاربية و لكنها لحد الآن لا تصل للطموح المنشود فهي تفتقد للبنية السينمائية المشتركة للفيلم الواحد و لكن من خلال مختلف المهرجانات و تبادل التجارب و التعاون سنصل لسينما مغاربية تتجاوز السياسيين و تحاكي الشعوب .

·         هل يساهم مهرجان وهران في دعم هذا الطرح ؟

مهرجان وهران هو الوحيد لحد الآن الذي يحمل صفة مهرجان السينما العربية حيث لا يحقق هذه الصفة سواه من المهرجانات التي حسب رأيي تقسم لمهرجانات دولية تختلط فيها العربية بالغربية و مهرجانات وطنية .و لكن ما يمكن قوله عن مهرجان وهران هو أنه يلجأ لما يمكن تسميته "الكوتة" أو الحصص ، حيث يسعى المنظمون إلى إحضار أفلام من كل الدول العربية كي يكون التتويج عربي و هذا ما يؤثر على نوعية العروض . فقد يحصل أن نستضيف دولة ما ليس لها إنتاجا سينمائيا يستحق المنافسة ، ولكن مشاركتها من أجل المشاركة فقط ، فبالنسبة لي يجب الحرص على إنتقاء الأعمال التي تستحق التواجد في وهران من أجل المنافسة .و رغم هذا فمهرجان وهران في طبعته الرابعة و هي البداية ،أظن أنه يبحث عن خط تحريري يؤسس به لأسلوب مغاير.

·         باعتباركم عضو لجنة تحكيم الأفلام الطويلة فما رأيكم في الأعمال المطروحة للمنافسة ؟

 نحن في البداية و يصعب تقديم أحكام ،فأنا كصحفي لا أستطيع أن أتجرد من مرجعيتي التي سأشاهد بها العروض ،سأكون أكثر تحررا لأنني لست مخرجا أو منتجا و بالتالي سأقدم نظرة مغايرة عن باقي الأعضاء .

النصر الجزائرية في

18/12/2010

 

ستشارك ب 12 فيلما في مهرجان وهران

السينما الخليجية ليست تغطية عن غياب المصريين

هوارية.ب   

في الوقت الذي توافد فيه الممثلون المصريون على الطبعة السابعة لمهرجان دبي السينمائي، يستعد الممثلون الخليجيون لحضور الطبعة الرابعة لمهرجان وهران للسينما ، وهي الطبعة التي ستحتفي بالسينما الخليجية، حيث ستكرم الفنانة حياة الفهد وستكون معظم الأفلام المعروضة من إنتاج عدة دول خليجية .

 وكثر الكلام عن المشاركة الخليجية في الطبعة الرابعة للفيلم العربي بوهران، وأهم ما قيل عنها منذ ما يقارب السنة أنها ستعوض الفراغ الذي تركه غياب المصريين. فحتى بعد الأحداث التي أعقبت تأهل الجزائر للمونديال الإفريقي والتي عكرت صفو العلاقات بين مصر والجزائر، وفي استطلاع أجرته النصر مع شباب من وهران أكدوا أن المهرجان هو للفيلم العربي والمصري و طالبوا بالسينما الخليجية والمغاربية .

فالمتتبع للطبعات السابقة لمهرجان الفيلم العربي بوهران يلاحظ أنه رغم الحضور المصري المتنوع إلا أن السينما الخليجية كانت حاضرة من خلال الأفلام التي عرضت، فمثلا خلال الطبعة الثالثة عرض فيلم "الدائرة" ضمن منافسة الأفلام الطويلة، وهو فيلم من إخراج نواف الجناحي من الإمارات في ثاني مشاركة له في هذه التظاهرة الفنية، حيث كان حضوره في الطبعة الثاني بفيلم قصير "مرايا الصمت". ومن الإمارات أيضا شارك في الدورة الماضية فيلمان قصيران هما "باب" للمخرج وليد الشيحي، والفيلم الذي شارك في أكبر المحافل الدولية فيما بعد "بنت مريم"  للمخرج سعيد سالمين، الذي سيشارك في هذه الطبعة بإنتاجه الجديد "ثوب الشمس" الذي كرم به بعدة جوائز في مهرجانات مختلفة كونه يخاطب ذوي الإحتياجات الخاصة ومنهم الصم البكم. وشاركت البحرين بفليمين قصيرين هما "بالأمس" للمخرج عمار الكهيجي و"البشارة " للمخرج محمد راشد بوعلي .

أما خلال هذه الطبعة فستكون المشاركة الخليجية ممثلة ب 3 أفلام طويلة هي "بس يابحر" للمخرج الكويتي خالد الصديق و"حكاية بحرينية" للمخرج بسام الذوادي ثم فيلم "دار الحي" من الإمارات.

وستكون الأفلام القصيرة ممثلة ب09 أفلام قصيرة لمخرجين شباب "تنباك" للمخرج عبد الله حسن أحمد، "جنة مريم "للمخرج محمد الحمادي، "غيمة شروق" للمخرج أحمد زين، "حبل غسيل" لعيسى الجناحي، فيلم "لال" للمخرجين ياسر النيادي وهناء الشاطري، فيلم "أششش" لمخرجتين شمة أبو نواس وحفصة المطوع، وكلها أفلام إماراتية، وفيلم "دمية" للمخرجة السعودية ريم البيات، فيلم "مريمي" للمخرج البحريني علي العلي، فيلم "أحبك يا شانزيليزيه" للمخرج القطري مهدي علي غي وهي أول مشاركة لقطر ضمن مهرجان وهران.

وعلى صعيد آخر كان حضور الوجوه الفنية والنقاد الخليجيين بارزا عبر كل الطبعات، منها الطبعة الماضية التي كانت فيها الصحفية والسينمائية مريم الغامدي ضمن لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، وهي من السعودية ومؤسسة للسينما في بلادها. كما حضر خلال الطبعة الثانية للفيلم العربي المدير الفني لمهرجان دبي للسينما الفنان مسعود أمرالله، وينتظر أن يحضر في هذه الطبعة وجوه فنية أخرى لم يكشف عنها بعد.

النصر الجزائرية في

15/12/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)