حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مقعد فى الصالة

دي نيرو‏..‏ آل باتشينو‏..‏ سكورسيزي فى فيلم جديد

كتبت : ماجـــدة حـــليم

بعد سنوات طويلة سيلتقي الثلاثي الأشهر في عالم التمثيل والإخراج في فيلم جديد معا‏..‏ روبرت دي نيرو‏,‏ وآل باتشينو‏,‏ والمخرج مارتن سكورسيزي بأسم الرجل الايرلندي وهذا يعني أنها ستكون مباراة في الأداء والإخراج معا‏..‏

فالثلاثة يعدون من عتاولة التمثيل والإخراج في السينما الأمريكية‏..‏ وبرغم تعديهم سن الستين‏,‏ فإن تألقهم واختياراتهم لقصص الأفلام التي يقدمونها تضعهم في الصفوف الأولي للمشاهدة والإعجاب أيضا‏.

الفيلم عن حياة رجل من المافيا يستعرض حياته‏,‏ وكيف تحول من إنسان مسالم إلي إنسان شرير‏.‏

وكان من أشهر المقابلات السينمائية بين دي نيرو وآل باتشينو أداء آل باتشينو لدور ضابط بوليس تحطمت حياته العاطفية والأسرية في أثناء مطاردته لمجرم عتيد قام بأدائه دي نيرو في فيلم‏TAEH عام‏5991‏

>‏ مؤسس موقع فيس بوك الشهير الذي اختير كشخصية عام‏0102‏ لمجلة التايم الأمريكية الذي وضعت المجلة الفيلم المأخوذ عن كيفية تأسيسه لموقع فيس بوك في الترتيب الخامس لأحسن عشرة أفلام هذا العام‏.‏

أعتقد أن تميز هذا الفيلم وهذه الشخصية التي حولها الفشل في أول قصة حب إلي أصغر بليونير في العالم‏,‏ وإلي حاكم أكبر دولة وهمية بعد الصين واليابان في التعداد‏,‏ حيث يصل تعداد دولته إلي‏005‏ مليون مواطن يدخلون علي الموقع لتبادل المعلومات والآراء‏..‏ وأيضا حقق له معدل إعلانات يفوق خيال أي شركة أو مؤسسة‏.‏

والفيلم يقدم إصرار الفتي وزملائه علي النجاح برغم التلميحات التي ذكرت في القصة والفيلم عن أنه أخذ الفكرة من زملاء له في الجامعة‏.‏

إلا أن الحقيقة الواقعية تؤكد أنه استطاع أن يغير العالم كله من خلال هذا الموقع‏..‏ فقد أصبحت الدنيا صغيرة جدا‏..‏ وتحول الناس من خلاله إلي أصدقاء أو مستفيدين من تبادل المعلومات والآراء‏.‏

مارك زوكيربيرج العبقري الصغير الذي لم يتجاوز الثلاثين من عمره‏,‏ وأدي دوره في الفيلم الممثل العبقري أيضا جيسي ايزينبرج‏,‏ وكتب له السيناريو آرون سوركين وأخرجه دايفيد فينشر‏..‏ رشحته أيضا الجلولدن جلوب في المركز الثاني‏..‏ وتعد جائزة الجلولدن جلوب هي البروفة المايسترو كما يقال لجوائز الأوسكار التي ستعلنها أكاديمية العلوم والفنون الشهر المقبل‏.‏

لقد حقق لنفسه التفوق العالمي بهذا الموقع‏..‏ فهل سيدخل تاريخ جائزة الأوسكار التي لا يحصل عليها إلا المحظوظون ثانيا والمجتهدون أولا‏..‏ هذا ما ستخبرنا به الأيام المقبلة‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

هوليوود تستعرض عضلاتها التكنولوجية

كتبت: هبة عبد العزيز

لايستطيع المراقب لأحوال السينما العالمية أن ينكر أن الأفلام ثلاثية الأبعاد باتت تشكل واحدة من أبرز ملامح الموسم الهوليوودي الحالي والحقيقة انه بين البيزنس والتكنولوجيا تبدو هوليوود حائرة‏,‏ فمع كل تقنية جديدة تنتعش صناعة السينما وترتفع الايرادات‏,‏ لكن علي الجانب الآخر ينشط القراصنة واللصوص‏!‏

شهد تاريخ الأفلام السينمائية لحظات حاسمة استعرضت فيها التكنولوجيا عضلاتها في عالم صناعة الأفلام‏,‏ في عام‏7291‏ كان مغني الجاز أول فيلم سينمائي ناطق‏,‏ وفجأة اختفت الأفلام الصامتة وظهر نوع جديد من النجوم ونوع جديد من القصص السينمائية‏,‏ مما غير الكثير من مفردات هذا الفن ويبدو أن صناعة الفن السابع تشهد اليوم ثورتها الثالثة من خلال الأفلام ثلاثية الأبعاد‏,‏ هذا إذا ما أعتبرنا أن استعمال تقنية الصوت في الأفلام كانت الثورة الأولي‏,‏ واستعمال تقنية الألوان كان الثورة الثانية ـ وما أشبه اليوم بالبارحة ففي عام‏9291‏ كان انهيار بورصة وول ستريت انه الانهيار المالي الكبير والكساد العظيم طوابير من الفقراء الجدد الذين كانوا نتاجا واقعيا لانهيار الحلم الأمريكي وأصبحت السينما وقتها وسيلة للهروب من هذا الواقع المرير بأقل تكلفة ـ قروش معدودات ثمن تذكرة الدخول ـ إلي السينما الناطقة الجديدة آنذاك والتي أنعشت الحلم الأمريكي عبر سلسلة أفلام برودواي الغنائية ـ الموسيقية‏.‏

اليوم ها هو الانهيار المالي الثاني تتجلي بوادره من خلال الأزمة المالية العالمية ويبدو أنه هو الآخر جاء مفيدا لصناعة السينما‏,‏ بحفنة من الدولارات فإن المواطن الأمريكي المأزوم اقتصاديا‏,‏ تمكن من الهرب إلي عالم أفضل‏,‏ إلي عالم الحلم والخيال والإثارة‏,‏ إلي كنف صالات مظلمة أصبحت له رحما آخر‏,‏ يعينه علي تجاوز المرحلة الصعبة‏,‏ ولم يكن عبثا تسمية هوليوود بـ مصنع الأحلام وهذا ماتؤكده أرقام شباك التذاكر في أمريكا‏21%‏ زيادة في نسبة ارتياد الصالات عن العام الماضي كما أرتفعت الايرادات بنسبة‏41.5%‏

ويبقي السؤال‏:‏ هل ترجع هذه الزيادة إلي انتشار عروض الأفلام ثلاثية الأبعاد التي جذبت جمهورا عريضا معظمه من المراهقين بشكل خاص إلي دور العرض؟

بالتأكيد‏,‏ علي الرغم من أن سعر التذكرة في هذه النوعية أغلي بنسبة‏02%‏ ليس فقط لتغطية سعر النظارات الخاصة ولكن الأجهزة والمعدات الحديثة كان لها نصيبا من التكلفة والتي تصل إلي‏001‏ ألف دولار ثمنا البروجوكتر الواحد‏,‏ والسبب الجوهري لارتفاع الايرادات هو أن التقنية الجديدة لاتسمح بمشاهدة الفيلم‏3‏ الرقمية وبالتالي لايمكن قرصنتها علي الإنترنت‏,‏ وهو ما لا يوجد إلا في الصالات المجهزة خصيصا بتقنية باتت تعاني منها صناعة السينما في الآونة الأخيرة وكان يحرمها من إيرادات تتجاوز أحيانا الـ‏05%‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

مشروع لا أخلاقي .. يعيد تيسير فهمي للسينما

كتبت: عــلاء الـزمــر

حول أزمة البطالة بين الشباب وحلم السفر والهجرة للولايات المتحدة‏,‏ مرورا بالعديد من حالات النصب والاحتيال التي يتعرض لها الطامعون بحلم الهجرة للخارج والتعرض للإغراءات الجنسية والأوهام الكاذبة‏, تدور فكرة الفيلم السينمائي الجديد مشروع لا أخلاقي تأليف محمد سمير مبروك ومحمد كريم عبدالمقصود وإخراج محمد حمدي‏.‏

الفيلم يمثل عودة للنجمة تيسير فهمي‏,‏ حيث يعتبر الفيلم أول ظهور سينمائي لها بعد غياب عن الشاشة الفضية لفترة قاربت السنوات العشر بعد آخر أعمالها في السينما من خلال فيلم يمين طلاق إخراج علي عبدالخالق‏.‏ فيلم مشروع لا أخلاقي يشارك في بطولته النجوم عزت أبوعوف‏,‏ وطلعت زكريا‏,‏ ومروة اللبنانية‏,‏ وميار الغيطي‏,‏ وأشرف مصيلحي‏,‏ والوجه الجديد حسن عيد‏.‏

وعن دورها في الفيلم وعودتها للسينما بعد عشر سنوات‏,‏ تقول النجمة تيسير فهمي عن سبب وطول فترة غيابها‏:‏ إنها لا تعمل كثيرا حيث إنها تقدم كل عام عملا واحدا من خلال الدراما التليفزيونية‏,‏ ولكن الورق هو الفيصل في كل شيء لأن طوال الفترة السابقة‏,‏ وعلي الرغم من طولها‏,‏ كان المعروض عليها لا يناسبها تماما‏,‏ وعندما جاء الورق المناسب وافقت علي الفور‏,‏ مؤكدة أن فكرة الفيلم نفسه والدور الذي تجسده وهو سيدة أعمال تعيش في أمريكا وتتزوج شاب أصغر منها في السن بعد إغرائه بحصوله علي الحلم الكبير‏,‏ وهو تأشيرة الولايات المتحدة والإقامة الدائمة بها‏,‏ حيث إن هذا الموضوع يحدث بشكل مستمر ويقع فيه الكثير من الشباب‏.‏

وأضافت تيسير أن الفيلم تم تصوير مشاهده الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية‏,‏ وأضافت تيسير فهمي أن الفيلم تم الانتهاء من تصويره‏,‏ وسوف يكون جاهزا للعرض خلال إجازة نصف العام الحالي‏.‏وعن سبب تصوير المشاهد في أمريكا‏,‏ قالت تيسير‏:‏ إنها أرادت أن يتم التصوير في الأماكن الطبيعية‏,‏ كما تم تصوير باقي المشاهد في القاهرة ما بين شوارع وميادين وقصور ومناطق شعبية‏.‏

وعن معني اسم الفيلم‏,‏ الذي يحمل اسم مشروع لا أخلاقي قالت تيسير فهمي‏:‏ إن المشروع غير الأخلاقي‏,‏ الذي يمثل استغلال السيدات كبيرات السن للشباب الصغير والزواج المهم وعملهم في أعمال غير مشروعة والضغط عليهم من أجل حصولهم علي التأشيرة والإقامة في الولايات المتحدة هو بالفعل مشروع لا أخلاقي‏.‏

وعن رأيها في حال السينما حاليا التي ابتعدت عنها تيسير فهمي بإرادتها‏,‏ قالت‏:‏ السينما الآن في حالة جيدة بالرغم من قلة المعروض مقارنة بالماضي‏,‏ والشباب الحالي يقدم أفكارا جيدة وهناك وجوه سينمائية شابة مبشرة‏,‏ ودعونا نبتعد عن حكاية ونغمة أن السينما في محنة‏,‏ وأرجو الرفق بالوجوه الجديدة‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

‏..‏ والإيرادات مبتكدبش‏!‏

كتبت: علا السعدني

رغم الأحزان التي عاشتها جماهير الكرة المصرية بسبب هزيمة منتخبنا أمام نظيره القطري إلا أن فرحة فوز الأفلام المصرية في المهرجانات قد يكون فيها بعض العزاء أو التخفيف ـ ولو قليلا ـ من هذه الأحزان‏,‏ فقد فاز أبطال فيلم‏678‏ تحرش في مهرجان دبي‏,‏ فحصلت بشري علي جائزة أحسن ممثلة عن دورها في الفيلم‏,‏ وكذلك ماجد الكدواني الذي فاز هو الآخر بجائزة أحسن ممثل عن دوره في نفس الفيلم‏.‏ وعموما فالحياة ماهي الا مجرد هزيمة هنا أو فوز هناك‏!‏

>‏ أثبتت الأيام والتجارب أيضا أن الجماهير أصبح لديها من الوعي والثقافة والتذوق الفني ما يجعلها تقيم الفيلم بجودته وليس بنجمه‏,‏ الأمثلة عديدة نذكر منها علي سبيل المثال ما حدث مع إيرادات أفلام الصيف الماضي‏,‏ حيث جاءت الايرادات العالية من نصيب الأفلام الجيدة وليس أفلام النجم الأوحد مثلما حدث مع السقا وسعد حيث تراجعت إيرادات فيلميهما بسبب فشلهما‏,‏ نفس الشيء حدث أيضا مع أفلام العيد التي تفوق منها فيلم زهايمر وحقق أعلي الايرادات ليس لأنه فيلم لعادل إمام ولكن لأن الفيلم كان هو الأفضل بالفعل‏,‏ بينما علي العكس فشل فيلم بلبل حيران لأنه لم يكن علي نفس مستوي أفلام حلمي السابقة الذي لم تشفع له نجوميته‏,‏ فتراجعت ولأول مرة إيراداته‏..‏ وإذا كان صناع السينما يتباهون في السابق بإيرادات أفلامهم حتي وإن كانت هابطة‏,‏ فإن الحال قد تغير ولم تعد هذه الايرادات تذهب لغير مستحقيها من أفلام‏,‏ وهاهي أصبحت وعلي رأي الست نظيفة الايرادات مبتكدبش‏!‏

>‏ انتصار آخر لزمن الفن الجميل‏,‏ يؤكد ضرورة العودة إلي أفلام البطولة الجماعية‏,‏ هو ما يحدث الآن من مشاركة أكثر من نجم في فيلم واحد‏,‏ فبعد الإعلان عن بدء تصوير فيلم المصلحة الذي يضم اثنين من نجوم الشباك معا السقا وعز‏,‏ أصبح هناك مشروع لفيلم آخر يضم أكثر من نجم تحت عنوان مبدئي هو الجريح والمفروض أن البطولة فيه لعز أيضا الذي يبدو أنه استساغ موضوع البطولة الجماعية فوافق علي مشاركة النجم عمرو عبدالجليل في بطولة هذا الفيلم‏,‏ كما لم يمانع عمرو أيضا رغم أنه يصور الآن ثاني بطولة مطلقة له في فيلم صرخة نملة بعد أن كان فيلم كلمني شكرا هو أول بطولة مطلقة له‏!‏

وأعتقد أنه طالما فتح باب التجارب علي هذه النوعية من الأفلام‏,‏ فإن هذا الباب وبدخول نجوم بحجم السقا وعز وعمرو سينفتح أكثر وأكثر علي مصراعيه للمزيد من البطولات الجماعية خاصة بعد أن اتضح نجاحها في الآونة الأخيرة‏.‏

وعلي أية حال فإنه وبعد الأزمة المالية العالمية وبعد تقلص عدد الأفلام وتقلص معها أيضا عدد النجوم‏,‏ أصبحت عودة هؤلاء النجوم إلي البطولة الجماعية أمرا إجباريا وليس اختياريا‏,‏ وإذا كان النظام المعمول به الآن في الأفلام يعتمد علي النجم أو البطل الواحد فقد آن الأوان لتتعدد النجوم‏.‏ والفيلم واحد‏!‏

>‏ بعد أن استمعنا وعلي مدار اسبوعين واستمتعنا خلالهما بأجمل أغاني العندليب في تلك المحطة الجديدة التي عوضتنا بعض الشيء عن المحطة القديمة المعروفة بإذاعة الأغاني والتي أنشئت خصيصا لكبار مطربينا‏,‏ لكن يبدو أن المسئولون عن المحطة القديمة والحديثة لا يرحبون باستمتاعنا‏,‏ لذلك وبعد أن قضوا علي الأغاني القديمة راحوا بقدرة قادر وإمعانا في غيظنا يمنعون بثها لتحل محلها الأغاني الشبابية والميوزك بوكس وكأن الاعجاب بكل ماهو قديم أصبح جريمة يعاقب عليها المسئولين عن الإذاعة والتليفزيون‏,‏ ويبدو أن أغاني الكبار لن يكون لها وجود لا في الإذاعة ولا في التليفزيون والتي هي غير موجودة في الخدمة فيه من أساسه‏!‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

كبير الرحيمية قبلي

كتبت: عاطف أباظة

محمد التابعي صاحب نشيد نحبها من روحنا ونفتديها بالعزيز والدم عاشق الفن الذي من اجله ترك الاسرة في بورسعيد وراء المسرح المتجول إلي القاهرة والاسكندرية ودمنهور دون ان يعرفه او يعرف اسمه منذ ان قدم شخصية كبير الرحيمية قبلي في السينما‏, ‏ فلا أحد يستطيع نسيان هذه الشخصية الكاريكاتورية للصعيدي الطيب الي حد السذاجة ذي القفشات الجميلة الذي غطي وجهه بالشيشم وقدم العشرات من الشخصيات وان كان اشهرها شخصية كبير الرحيمية مع سيد بدير هذه الشخصية التي ابتدعها له المخرج عباس كامل والتي التصقت به وظل اسيرا لها طوال حياته الفنية منذ ان كان طفلا تستهويه العروض المسرحية لفرق علي الكسار ونجيب الريحاني وامين عطاالله ويوسف بك وهبي ومنيرة المهدية وبديعة مصابني وغيرهم من الفرق التي كانت تزور الحي أو المدينة التي عاش بها طفلا ببورسعيد وشيئا فشيئا بدأ ممارسة العمل كمنولوجست إلا ان الخبر وصل والده فعاقبه بشدة إلا ان الضرب كان له فعل السحر فلم يؤثر فيه‏,‏ فكان يهرب للعمل في الفرق حتي ضبطه والده وكان انذاك في المرحلة الثانوية فطلب منه ان يحصل علي البكالوريا ويفعل مايريد وانتقل محمد محمود أحمد ابو شرابة محمد التابعي للقاهرة للعمل في الفرق حيث تنقل في المسارح والافلام بمشاهد حتي شاهده المخرج عباس كامل يقوم بدور الصعيدي في اسكتش الباشتمرجي في فرقة محمود شكوكو فاختاره لدور كبير الرحيمية قبلي ونجح فيه فكون فرقة كبير الرحيمية وكان ينتقل بها من مكان إلي آخر داخل القطر المصري وسوريا ولبنان وشارك في العديد من الافلام منها فيلم زهرة عام‏1947‏ والمليونير‏0591‏ وخد الجميل‏1591‏ والسبع افندي وخبر ابيض وفي عام‏1952‏ قدم عشرة بلدي ومصري في لبنان وفي عام‏1953‏ ابن ذوات وانا وحبيبي ولسانك حصانك وفي عام‏1954‏ وبيني وبينك وانا وحبيبي وبنت البلد وكدبة ابريل وكابتن مصر ونهارك سعيد ورحمة من السماء وصوت من الماضي واثناء عرض مسرحي اصيب بذبحة صدرية نتيجة لالغاء عدة عقود فنقل الي قصر العيني لمدة‏11‏ يوما حتي توفي في‏11/12/1964‏ بعد رحلة بدأت في بورسعيد في‏23/3/1907‏ بمدينة بورسعيد لاسرة اشتهرت بتجارة الجلود ببورسعيد‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

 

المخرج هاشم النحاس‏:‏

هدف الفيلم التسجيلي تقديم دراما فكرية

كتب ـ محمد رسلان‏

نظم منتدي الحوار بمكتبة الاسكندرية ندوة بعنوان الخيال في الفيلم الوثائقي تحدث فيها كل من المخرج السينمائي هاشم النحاس‏,‏ ومحمد سعيد محفوظ‏,‏ المخرج والمذيع في البي بي سي‏,‏ وادار الندوة الدكتورة شيماء الشريف‏,‏  رئيس وحدة منتدي الحوار بالمكتبة‏,‏ وفي كلمته‏,‏  تحدث محمد سعيد محفوظ عن مشواره الإعلامي‏,‏ حيث بدأ في جريدة الأهرام‏,‏ ثم انتقل إلي تليفزيون ابوظبي‏,‏ فقدم برنامج بعنوان مقص الرقيب حول حقوق الانسان‏,‏ ثم سافر بعدها إلي بريطانيا ليحصل علي درجة الماجستير في الافلام الوثائقية عن اخر افلامه‏,‏ اي كلام

واشار إلي ان نظرة الجمهور للسينما والوثائقية ترتبط دائما بعالم الحيوان والفضاء والتكنولوجيا‏,‏ موضحا ان فيلمه اي كلام يعد طفرة جديدة وتيارا معاكسا لما يراه الكثيرون في الافلام الوثائقية‏,‏ نظرا لما يتخلل الفيلم من خيال وخدع بصرية كثيرة‏,‏ وهو بذلك يمثل اتجاها مرفوضا عند كثير من رواد هذا المجال‏,‏ ولفت إلي انه يصور الصحفيين‏,‏ من خلال فيلمه بقطع الشطرنج التي تحركها السلطة‏,‏ وهو الأمر الذي لمسه خلال مشواره الاعلامي‏,‏ بحيث يمكن ان يسيطر علي الصحفي جو من الانغلاق نحو قالب فكري محدد ينبغي نشره‏,‏ وعن امكانية مشاهدة الافلام‏,‏ الوثائقية في السينما المصرية‏,‏ قال محفوظ ان ثقافة مشاهدة الافلام الوثائقية غير موجودة بعالمنا العربي بعكس ما هو موجود بالغرب‏,‏ حيث ان المشاهد الأمريكي علي سبيل المثال يمكن ان يقوم بشراء تذكرة سينما لمشاهدة فيلم وثائقي‏,‏ وهو ما لايتصور وقوعه في مصر‏,‏ إلا اذا كان المشاهد مهتما بالقضية أو بمجال الفيلم‏,‏ ومن جانبه‏,‏ اكد هاشم النحاس انه لا يتفق مع الرأي القائل بان استخدام الخيال هو امر مرفوض في السينما التسجيلية‏,‏ مبينا ان الخيال في السينما التسجيلية يختلف عن الخيال في السينما الروائية‏,‏ فالهدف الاساسي من الفيلم التسجيلي ليس التمثيل‏,‏ بل تقديم دراما فكرية‏,‏ فالفيلم التسجيلي هو فيلم يسجل الواقع المباشر بصورة سينمائية‏,‏ وبذلك يمكن ادخال الخيال وتوظيفة كواقع يدور في ذهن المتلقي وخلال حديثه عن التطور التاريخي للسينما التسجيلية والوثائقية‏,‏ قال ان استخدام الخيال والخدع البصرية موجود في ذلك النوع من الافلام منذ بدء ظهورها‏,‏ ويستطيع المخرج ان يستخدم الخيال والخدع البصرية‏,‏ إلا ان المسألة تتوقف علي كمية الخيال المستخدم‏,‏ واستكمالا للمحة التاريخية‏,‏ اشار إلي ان أول من استخدم مصطلح الفيلم الوثائقي هم الفرنسيون‏,‏ حين أطلقوه علي الأفلام السياحية‏,‏ وان بدايات السينما في العالم كانت تسجيلية ووثائقية‏,‏ حيث تنوعت الافلام الوثائقية في موضوعاتها وتوجهاتها‏,‏ فعرضت افلاما تحليلية ذات ابعاد انثربولوجية ونفسية‏,‏ اضافة إلي افلام عن التنمية‏,‏ واخري في النقد الاجتماعي‏,‏ وغيرها مهتمة بتسجيل الدراما في الحياة الواقعية‏,‏ ويري هاشم ان مراحل تطور الفيلم التسجيلي تنقسم إلي ثلاث مراحل‏,‏ اولها كان بعد فترة الحرب العالمية الأولي‏,‏ واشهر افلام تلك الفترة فيلم موانا‏,‏ وقام باخراجه روبرت فلاهرتي الذي حمل كاميراته لتصوير حياة الناس اليومية‏,‏ فقدم دراسات كاملة بالكاميرا عن حياة الاسكيمو‏.‏

وتبدأ الفترة الثانية خلال الحرب العالمية الثانية‏,‏ ويعد الفيلم الالماني الذي يظهر هتلر داخل طائرة قادمة من خلال السحب ليصوره علي انه اتي لشعبه في صورة المخلص والمحرر دليل علي استخدام الخيال في السينما الوثائقية اما عن الفترة الثالثة لتطور الفيلم الوثائقي‏,‏ فيري النحاس انها تبدأ في فترة الستينيات علي يد رواد السينما التسجيلية في تلك الفترة‏,‏ مثل الأمريكي ريتشارد ليكوك والفرنسي جان روش‏,‏ وخلال الندوة‏,‏ تم عرض الفيلم الوثائق اي كلام للمخرج محمد سعيد محفوظ‏,‏ ومدة عرضه‏17‏ دقيقة‏,‏ وتناول الفيلم شريحة الصحفيين التي تصطدم بالواقع يوميا‏,‏ وتري زاوية اخري للمجتمع‏,‏ الذي تحلم به‏,‏ وتطرح تساؤلا حول امكانية الاستمرار فيما بدأوا فيه من مشوار نحو كشف الحقيقة‏,‏ بما تفرضه عليهم مهام وظيفتهم‏,‏ أم أنهم سيستمرون كأداة تتلاعب بها السلطة كما تشاء‏.‏

الأهرام اليومي في

22/12/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)