حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

اسبوع الافراح في حياة تامر حسني

حوار:  عبدالله محمد

استطاع تامر حسني أن ينطلق من المحلية إلي العالمية وحصد جائزة البيج ميوزيك أوورد العالمية وقبلها الجائزة الأفريقية الأكبر »أفريقيا ميوزيك أوورد«  كأحسن مطرب في القارة السمراء، تلك الجائزة التي تسلمها من شقيق المطرب العالمي نجم البوب الراحل مايكل چاكسون.. كيف وصل تامر إلي منصة التتويج العالمية؟! ومراحل تربعه علي عرش الغناء ؟! وما هي مشروعاته الفنية القادمة سواء في الأغنية أو في السينما؟! ولماذا رفع علم مصر ولم يرفع الجائزة تعبيرا عن فرحته الكبري بالجائزة الأكبر في حياته؟!

بعد ساعات من لقائي به.. سافر تامر حسني إلي تركيا للمشاركة في افتتاح أحد فروع شركة النظارات التي اتخذته واجهة اعلانية لها، ومنها يسافر إلي فرنسا لتوقيع عقد مدته عامين مع شركة انتاج أمريكية لبدء التعاون الفني بينهما، ليطير بعدها الي الاراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.

·         عن جائزة »البيج ميوزيك أوورد« العالمية التي حصل عليها منذ أيام وقبلها بساعات جائزة »افريقيا ميوزيك اوورد« يقول تامر:

اشكر الله علي الجوائز العديدة التي حصلت عليها في الفترة الاخيرة، وبالفعل حصلت منذ أيام علي جائزة »البيج ميوزيك اوورد« العالمية كأفضل فنان.. إلا أنني اعتذرت عن السفر لأمريكا وحضور الحفل واستلام الجائزة هناك بسبب ارتباطاتي، وهم أكدوا لي أنهم سوف يرسلون الجائزة لي في مصر خلال أيام، وهناك أيضا. فرحتي بجائزة أفريقيا ميوزيك اوورد وهي فرحة لا توصف.. ويكفي أن من حصل عليها هو شاب مصري وعربي، وهذا ما كنت أفكر فيه وقتها.. كنت مهتما برفع علم مصر وأنا علي المسرح ولم أكن مهتما برفع الجائزة.. رفع علم مصر بالنسبة لي كان أهم.. كنت أريد أن يعلم من يشاهد الحفل أن من فاز بالجائزة فنان مصري وعربي.. كما سعدت بأن شقيق أهم فنان في العالم وهو مايكل جاكسون حرص علي حضور الحفل لتسليمي الجائزة.

·         وما شعورك بعد مظاهرة الحب التي كانت في انتظارك في مطار القاهرة عند عودتك؟

مهما وصفت شعوري لن أتمكن من نقل إحساسي بالموقف، وكل كلمات الدنيا لن تكفي لتقديم الشكر لما فعله جمهوري معي وإحساسهم الجميل بحصولي علي الجائزة.. شيء جميل أن تجد السعادة في وجوه الناس.. فأنا كنت أمثل مصر.. كان هناك إحساس وانتماء من الجمهور أن تامر فاز بالجائزة.

ويتذكر تامر مواقف سابقة ويقول: تعرضت للهجوم العنيف سنوات طويلة بدون سبب.. لكن الله نصرني نصرة كبيرة، وجمهوري يعرف ذلك ويشعر بالضيق الشديد من الشائعات الكثيرة التي يحاول البعض إطلاقها ضدي لأسباب نفسية عندهم.. ولكن الله نصرني ويكفيني حب الجمهور لي في مطار القاهرة واستقبالهم الكبير لي وإحساسهم بالفوز معي.

·         وماذا عن فيلمك الجديد »عمر وسلمي« الجزء الثالث.. متي ستبدأ تصويره؟

التصوير سيبدأ خلال أسبوع بنفس فريق عمل الجزء السابق، بالاضافة لأحمد عصام وحسام الحسيني وزين أمين وأحمد عبدالوهاب، والعمل من اخراج محمد سامي.

·         هذه هي التجربة الأولي لمحمد سامي في الاخراج السينمائي.. هل تراهن عليه كمخرج بعد تقديمه العديد من أعمال الفيديو كليب؟

لدي احساس أن محمد سامي شاب مجتهد ولديه رؤية جديدة وذوق متميز، كما أنه تلقي دراسته في الخارج ويملك الكثير من التقنيات والأفكار الرائعة.. ولعلمك أنا أعرف محمد سامي قبل دخوله عالم اخراج الأغاني، ويومها قلت له يجب أن تدرس الإخراج بشكل أكاديمي وهذا ما فعله وسافر لأمريكا ودرس الإخراج هناك وعاد ليستغل موهبته ودراسته في تقديم العديد من أغاني الفيديو كليب الناجحة لكبار النجوم، وأعتقد أنه لابد أن نمد يد العون للشباب من أجل تقديم أفكارهم المتطورة، ومحمد سامي يستحق هذا النجاح لأنه متميز.

·         وماذا عن أحداث الجزء الجديد من »عمر وسلمي«؟

في الفترة الأخيرة نشر البعض اخبارا غير صحيحة عن أحداث الفيلم، وأؤكد للجميع ان كل ما نشر غير صحيح وسيفاجأ الجمهور بأحداث الجزء الثالث من »عمر وسلمي«، وكما تعلم أخطط باستمرار لتقديم أعمال فنية عكس اتجاه تخيل الجمهور وهذا ما سأفعله في الجزء الثالث.

·         قلت لي منذ فترة أنك تنوي السفر إلي أمريكا لدراسة الإخراج.. هل ستفعل ذلك بالفعل؟

نعم سأفعل وسيكون ذلك بعد انتهائي من تصوير الجزء الثالث من »عمر وسلمي« وسيكون معي أحمد عصام وسنسافر إلي أمريكا للدراسة والحصول علي »كورس« في الاخراج، وسيقوم أحمد بمتابعة الجديد وشراء أجهزة جديدة.. والموضوع سيستغرق أقل من شهر كأنني سافرت لإقامة الحفلات هناك.

ويضيف: كما تلقيت عرضا من إحدي الشركات الأمريكية التي تعرض علي الإقامة في أمريكا لمدة عامين أقدم خلالها ألبوم غنائي باللهجتين العربية والانجليزية لعمل توحيد ما بين اللهجتين وتقريب وجهات النظر وتتولي الشركة انتاج الألبوم.. كما يطمحون أن يكون هناك تعاون بيني مع مطربين أجانب.

·         الشركة عرضت عليك الاقامة في أمريكا لمدة عامين ألا تري أنها فترة طويلة تبتعد خلالها عن جمهورك؟

فترة العقد عامين لكنني لن أعيش في أمريكا طوال هذه الفترة بل سأعيش في مصر بلدي الحبيبة، واتفاقي مع الشركة هو سفري كل عدة أشهر لمدة أسبوع لتجهيز وتسجيل الأعمال وسأعود بسرعة لأنني لا أستطيع الابتعاد عن مصر.

·         ماذا تجهز لحفلك الغنائي في جامعة عين شمس وهو الحفل الأول لك هناك؟

هذا الحفل كان من المفترض أن أقدمه منذ عامين تقريبا لكن في كل مرة تحدث أشياء تعطل إقامته، وأخيرا تم الاتفاق علي أن يقام الحفل في ٢١ ديسمبر وأتشرف بغنائي لأول مرة داخل حرم جامعة عين شمس العريقة، وبدأت من الآن تجهيز ثلاث مفاجآت لجمهور هذا الحفل.. مفاجآت ستكون قنبلة الموسم، ولن أتحدث عنها الآن وأفضل أن تكون مفاجأة للجميع.

·         أذكر لي بعضها؟

المفاجأة الأولي أنني سأقدم الحفل مع فرقة الجامعة الموسيقية وأيضا مع مطربي الجامعة.. أما ثاني المفاجآت فهي إقامة سحب بين الطلبة علي عريس أو عروسه من الحضور سيتم زواجهم قريبا، وسأحضر زفافهم في أي مكان يختارونه وأغني مع فرقتي متبرعا.. أما المفاجأة الثالثة فأتركها ليوم الحفل لأنها ستكون المفاجأة الكبري وأفضل عدم حرقها الآن.

ويضيف: لدي حفل آخر أجهز له من الآن، وسيقام في إستاد الهوكي خلال الفترة المقبلة ويتم التجهيز له من الآن

وسيكون حفلا خيريا لصالح أطفال مصر المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والمرضي، وهي عبارة عن سلسلة حفلات سأقيمها خلال الفترة المقبلة لهذا المشروع، وأشكر حمادة اسماعيل ومصطفي سرور علي تبني فكرة اقامة هذه الحفلات الخيرية التي ستبدأ من حفل إستاد الهوكي، وأؤكد أنهما يفكران بشكل رائع وهما مكسب للوسط الفني مع العلم أن هذه الحفلات لايوجد بها عائد مادي لهما ومع هذا يعملان بكل نشاط وحب الأمر الذي يؤكد أنهما مكسب لنا.

·         انشغالك بالحفلات هل سيعطلك عن تجهيز أغاني ألبومك الجديد؟

بدأت بالفعل تسجيل أغاني ألبومي الجديد وأعيش هذه الأيام داخل الأستوديو للتسجيل وأول أغنية سجلتها حملت اسم »إحساس« من كلمات تيام ولحن علي شعبان وتقول كلماتها:

كل مرة بشوفه فيها عيني بتسرح فيه

نفسي أقرب ليه وأقول علي اللي حاسس بيه

قلبي قال لي أن عمري بكره يحلي معاه

مش هضيع أي ثانية بيها أنا أولي

وهذه الأغنية سأقدمها دويتو مع مطربة مغربية اسمها بسمة وهي من نجوم »ستار اكاديمي« وهي مطربة متمكنة ومجتهدة وطموحة وصوتها رقيق جدا وتستحق أن نقف بجانبها، وهو ما سأفعله مع مطربة مصرية اسمها لارا اسكندر وهي من نجمات ستار أكاديمي أيضا واعتبرها موهبة حقيقية في  الغناء ومشروع مطربة استعراضية ناجحة ونحن نفتقد مثل هذا الشكل الغنائي في الوطن العربي.. وأتنبأ لها بأن تحقق نجاحا كبيرا لو استطاعت أن تمسك العصا من المنتصف، ووالدها يساندها وهو شخصية محترمة ومثقفة، وهناك أيضا مطربة مغربية اسمها »خوله« التي لفتت انتباهي عندما غنت معي في إحدي حفلاتي بالمغرب وهي أيضا من نجمات ستار أكاديمي.

ويضيف تامر: يجب أن لاننسي ألبوم المطرب كريم محسن الذي سيطرح في الأسواق قريبا والعمل انتاج مشترك بيني وبين محسن جابر.

·         مع كل عمل فني جديد تقدمه تكون مثار حديث الشباب.. لماذا؟

أشكر الله علي ذلك.. أنا أجتهد وبقدر اجتهادي وتعبي يعطيني الله.. ولا ألتفت لأي حروب ضدي.. نعم هناك من يريد تعطيل مسيرتي الفنية لذلك تجدني أركز في شغلي فقط وأشعر بالفترة الزمنية التي أعيشها من أجل تقديم الفن الذي يخاطب الناس.. احترم النقد وأطور نفسي.. الفنان يجب أن يعبر عن جيله ويشاركهم أفكارهم ومواقفهم ومشاعرهم.. فأنا شاب من هذا الجيل وهذا الأمر يفيدني كثيرا لأنه يجعلني أقترب أكثر منهم، وأعرف ماذا يحبون وما الذي يضايقهم وماذا ينقصهم.. أشياء كثيرة قربت بيني وبينهم.

·         وهل تري أنك تعبر عن أفكار الشباب؟

أحاول التعبير عن المجتمع كله وليس الشباب فقط.. وفي ألبومي الأخير قدمت أغنية بعنوان »كام واحد فينا« وهي تمس مشاعر الجميع وتحديدا المتزوجين.. ولاتنسي أنني قدمت من أربع سنوات تقريبا أغنية بعنوان »أنا مش عارف أتغير« وخاطبت بها كل الناس.. بخلاف تقديمي لألبوم الجنة في بيوتنا وهو أول ألبوم ديني اجتماعي.. هناك كيمياء بيني وبين جمهوري.. أنا أحبهم وأتمني السعادة لهم.

·         الملاحظ حرصك الشديد علي تقديم فيلم سينمائي كل عام.. لماذا؟

الموضوع يتوقف علي إيجاد الفكرة الجميلة وعندما أعثر عليها أسارع لتقديمها فورا دون تردد.. وطبعا إذا لم أجد العمل المناسب لن أقدم فيلم بينما الفكرة الجيدة تحمسني لتقديم فيلم سينمائي جديد.

·         هل تري أن السينما مهمة للمطرب؟

السينما تؤرخ نجاح المطرب ولها تأثير كبير، وتمنح المطرب جمهورا عريضا قد لايمكنه تحقيقه وهو مطرب.. حب جمهور السينما للمطرب يعني أن الأسرة كلها أحبته خصوصا لو قدم أعمالا جيدة تحمل رسالة ومضمونا.. وفي فيلمي الأخير »نور عيني« قدمت أكثر من رسالة للناس منها أن الانسان عندما يتعرض لمشكلة أو إعاقة يجب أن يتغلب عليها وأن يستمر في طريقه للأمام ولايتوقف.. يجب أن يتغلب علي كل الصعاب بالعمل وحب الناس.. وقدمت أيضا رسالة للشباب عن خطورة المخدرات علي حياة الانسان.. كما قدمنا رسالة تعبر عن الصداقة الحقيقية وأيضا طالبنا من الناس معاملة الخادمة في المنزل معاملة حسنة لأنها إنسانة.. في الفيلم قدمنا أكثر من رسالة.

·         هل تسعي لأن تكون أكثر مطربي جيلك في تقديم الأفلام السينمائية؟

الموضوع ليس بعدد الأفلام التي أقدمها بقدر اهتمامي في التأثير علي الناس.. إلي جانب حرصي أثناء التصوير علي أن نكون كلنا أسرة واحدة وسعداء بالعمل.. ونجاح أي فيلم سينمائي لي أنسبه لكل فريق العمل مثل المخرج والمؤلف والمصورين والأبطال والعمال الذين حملوا الفيلم علي أكتافهم.

·         وكيف رأيت منة شلبي كممثلة في أول تعاون فني بينكما في فيلم (نور عيني)؟

كلامي مجروح في منة شلبي لأنها فنانة رائعة وقادرة علي أداء أي شخصية فنية تعرض عليها.. مع منة شلبي لاتوجد شخصية صعبة.. وكنت علي ثقة كبيرة بأنها ستقدم الدور بشكل مبدع.. وهذا ما حدث والناس أعجبت بدورها وأدائها.

·         قبل بدء تصوير الفيلم هناك من خرج يؤكد أنكما لاتصلحان للظهور معا في عمل درامي.. ما رأيك؟

نعم هناك من حكم علي هذا التعاون قبل عرض الفيلم.. قالوا أننا لانصلح للظهور فنيا مع بعض.. وأنا أعذرهم لأنهم لم يكونوا علي دراية بفكرة الفيلم.. لكن الناس فوجئوا بالعمل وبهذا التعاون.. كانت هناك خطة مثل خطط مباريات كرة القدم.. أحيانا تجد المدرب يشرك لاعبا والجمهور يؤكد أنها مشاركة غير فعالة.. لكن المدرب وقتها يخفي جوانب لايراها أحد وتظهر في الملعب.. أنا كتبت قصة الفيلم وجلست مع المخرج وائل إحسان والسيناريست أحمد عبدالفتاح لحظة بلحظة واخترنا كل العناصر بدقة.. وأسعدني كثيرا ردود أفعال الجمهور.. ولاتنسي أن نجاح فيلم »عمر وسلمي« الجزء الاول والثاني مازال يعيش في وجدان الجمهور.. وجاء فيلمي الأخير »نور عيني« ليدفع بفنانين كبار لتقديم التهاني لي ليس فقط علي نجاح الفيلم كما كان يحدث من قبل.. بل علي النجاح والقصة والأداء التمثيلي.. نجاح يتحقق لأني لا أنظر خلفي وأترك من يريد تعطيل نجاحي يقف مكانه.

ويضيف: كل إنسان له حرية في إبداء رأيه »وده مش عيب« لكنني أتمني عدم التسرع في إصدار الحكم إلا بعد ظهور العمل واكتماله.. هناك من يتخيل أشياء عن العمل بمجرد سماعه للأسماء ويتصور أشياء غير حقيقية.. وأعتقد أنهم بعد مشاهدتهم للفيلم تغير رأيهم.. ولعلمك عندما سمعت البعض يتحدث قبل بدء التصوير بأن تعاوني مع منة شلبي غير مؤثر ،تحديت الجميع.. هذا هو أسلوبي دائما عندما أجد البعض يشير إلي أن هذا الشيء لن يصلح، أجتهد حتي أجعله صالحا لأنني أحب تقديم المختلف والجديد.. أريد التعبير عن الناس وليس التوقف في نفس المكان عند نقطة محددة.. في البداية قالوا أني ومنة شلبي »مش لايقين علي بعض« لكن بعد عرض الفيلم قالوا أن الفيلم رائع وأنا أشكرهم علي ذلك لأنهم قالوا الصدق دون تعصب.. عموما أنا فخور بدور منة شلبي في الفيلم لأنها فنانة رائعة وجميلة.

·         كنت معك أثناء تجهيزك وتصويرك لفيلم »نورعيني« ولاحظت وقتها حرصك الشديد علي الخروج من عباءة »عمر وسلمي«؟

هذا صحيح.. نعم حاولت جاهدا الخروج من عباءة »عمر وسلمي«.. فقد كان من الضروري أن تنجح مي عزالدين مع فريق عمل أخر وأنا أنجح مع فريق أخر.. لم يكن من المعقول أن نظل نقدم أفلاما سينمائية معا.. كان لابد من التغيير.. ولعلمك النجاح مع فريق عمل أخر له طعم ومذاق مختلف.. ومي عزالدين قدمت فيلما مع محمد سعد الذي تحقق أفلامه نجاحات كبيرة وكانت قد قدمت معه من قبل فيلم »بوحة« وحقق نجاحا كبيرا ومن بعده فيلم »٨ جيجا« وحققا النجاح الكبير وهذا شيء أسعدني كثيرا لأني أحب الخير لكل الزملاء.. وأعتبر مي من أفضل فنانات جيلها واحترمها كثيرا علي المستوي الإنساني والفني، وها نحن نعود من جديد للتعاون من خلال الجزء الثالث من »عمر وسلمي«.

·         المتابع لأعمالك السينمائية يلاحظ تعاونك الدائم مع المؤلف أحمد عبدالفتاح والمنتج السبكي.. لماذا؟

السبكي هو أول شخص وقف بجانبي وساندني في وقت لم يكن لي اسم بعد.. أنا أقدره إنسانيا وفنيا وأحبه جدا.. وأحمد عبدالفتاح صديق المرحلة الفنية السينمائية.. وبدايتنا كانت معا منذ فيلم »حالة حب« ثم »عمر وسلمي« و»كابتن هيما« و »نور عيني«.. وهناك توارد فكري بيننا بشكل واضح.. هو فنان وإنسان محترم وأنا أحبه علي المستوي الشخصي وأعماله ناجحة ويحصل من خلالها علي الكثير من الجوائز.

·         أفهم من ذلك أنك بدأت تبحث عن الجوائز السينمائية في المهرجانات؟

طبعا أتمني دخول فيلمي للمهرجانات لكنني أتمني قبلها أن يتم تقييم العمل جماهيريا ونقديا.. أنا أتعلم من كل كلمة تكتب عني.. النقد يعلمني الكثير وأنا أشكر كل من انتقدني فنيا بأسلوب اكاديمي.

·         الموسيقار الكبير حلمي بكر تحدث عنك في أكثر من مكان وأكد أنك ملك في غنائك.. كيف تري هذه الشهادة؟

أشكر الموسيقار حلمي بكر علي كلامه الجميل فهذه شهادة من أحد الرموز الكبيرة في عالم الفن المصري والعربي.. كلامه هذا يقويني ويدفعني لتقديم الأفضل دائما.

·         مع كل عمل فني جديد لك تتعرض لهجوم من البعض علي الرغم من تحقيقك للنجاح.. لماذا؟

قال وهو يضحك: بصراحة أصبحت أتفاءل بالهجوم المستمر علي مع كل عمل أقدمه.. وأشعر بالقلق لو لم يهاجمونني.. أنا علي يقين بأنه علي قدر الهجوم المستمر الذي أتعرض له أحقق النجاح.. العام الماضي كانت أكثر سنة أتعرض فيها للهجوم بسبب وبدون سبب.. وأنا هنا لا أتكلم عن النقد الذي يكتبه النقاد لأنني أحترمهم وأقدرهم مهما كان نقدهم لاذعا.. لكنني أتحدث عن من يحاول الإساءة لي دون سبب وموقفهم هذا يصيبني بالضحك علي كلامهم.

ويضيف: الجمهور ذكي جدا ويعرف أن هناك من يتربص بي ويحاول إفساد فرحتي في أي عمل جديد أقدمه.. الجمهور يعرف أن هناك من يحاول دائما إطلاق الشائعات ضدي لتعطيل مسيرتي.. مواقف كوميدية من أشخاص أشغل تفكيرهم بنجاحي لذلك توقفوا في مكانهم وأنا تقدمت لأن الله يكرمني دائما فهناك ميزان عدل عند الله.

·         عملك في أكثر من مجال هل هو السبب؟

ما يحدث معي من هجوم ليس جديدا علي.. عندما أقدم عملا جديدا ويكرمني الله وأحقق النجاح أجد من يخرج علي ويهاجمني.. ومنذ بداية ظهوري وأنا أتعرض للهجوم والظلم من البعض.. هناك من يصحو من النوم وهو يفكر ويبحث عن الشائعة الجديدة التي سيطلقها علي.. لكن الله يكرمني.

·          بعض زملائك المطربين يهاجمونك باستمرار.. بماذا تشعر وقتها؟

يجب التأكيد أن واجب الزمالة يحتم علينا أن نكون أخوه وأصدقاء.. ولو كان هناك زميل يريد أن يقول لك كلمة سيئة يجب أن يقولها لك بينك وبينه وليس كما يفعل البعض بأن يخرج عبر شاشة التليفزيون ليهاجم ويدعي بعدها أنه يقول هذا الكلام من باب الأخوة.. فهل هذا الكلام معقول.. هل يوجد عاقل يصدق هذا الكلام.. هل يعقل أن يهاجمك زميلك علي الملأ دون أن يراعي شعورك.. عموما كلام هؤلاء لايقدم ولايؤخر عندي!

أخبار النجوم المصرية في

11/11/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)