حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

د‏.‏سيد خطاب رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية

الرقابة علي المصنفات ليست مكانا مخيفا

مـحمــــد نصـــــــر

التقينا به منذ عام تقريبا لطرح رؤيته وتصوره عن عمله الذي يجمع بين الحرية والالتزام‏..‏ بين المبدعين والمجتمع‏..‏ وعلي مدار هذا العام ظل الرجل يحاور المبدعين والمنتجين‏..‏

أنه الرقيب العام‏..‏ الرقابة والرقيب ذلك العمل الذي غالبا ما يرتبط باسم صاحبه ولا يرضي عنه أحد كل يريده علي شاكلته‏..‏ نحاور اليوم د‏/‏سيد خطاب رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية ليقدم لصفحة السينما بالاهرام كشف حساب عن العام الماضي وأيضا تصوراته عن العام القادم‏.‏

·         بعد التجديد لك لرئاسة الرقابة لمدة عام قادم‏..‏ ماهو شعورك الآن؟

‏{‏ أشكر السيد الوزير الفنان فاروق حسني علي ثقته بي للقيام بهذا الدور شديد الأهمية وهذا ليس غريبا عليه وهو الذي يدفع بمزيد من الشباب الي تحمل المسئولية‏..‏ فأغلب قيادات العمل الثقافي هم من الشباب وهو الأمر الذي لا يتوافر في أي وزارة أخري‏..‏ وأتمني أن أكون قادرا علي أداء هذه المهمة‏.‏

·         يبدو انها مهمة شاقة‏..‏ فما جوانب هذه المشقة؟

‏{‏ نعم هي مهمة شاقة في عصر العولمة والسماوات المفتوحة وعصر الانترنت أن تكون رقيبا في ضوء المسار الذي تتخذه الدولة الي الحرية والانفتاح علي كل ثقافات العالم من جهة والحرية في التعبير والتفكير والابداع علي المستوي الداخلي وفي المحيط العربي الذي تشارك فيه بفاعلية كبيرة استمرارا في أدائها لدورها الذي يفرضه عليها الزمان والمكان‏.‏

·         كيف تقوم الرقابة بدورها التنفيذي؟

‏{‏الرقابة علي المصنفات الفنية تضع يد من يعمل فيها علي كل هذه القضايا‏..‏ فالرقيب يقع في المنطقة الشائكة بين حرية الابداع وحرية الفكر وحركة المجتمع محاولا قدر إمكانه أن يقلل من حدة الصدام الذي قد تفرضه رؤية مبدع أو موقف سياسي أو حركة تيار أجتماعي وفكري‏..‏ إن الرقيب الذي لا يؤمن بتعدد الألوان وتجاورها وتنوعها ويتعامل معها علي أنها أثراء للوحة الفنان الذي يرسم صورة مصر ويدعم بناء نسيجها هو رقيب أولي به أن يجلس في بيته مستمتعا بانقسام العالم إلي أبيض وأسود فهذا قد يريح عقله المتصلب‏.‏

·         معني ذلك أنك راض عن أدائك لدورك في العام الماضي؟

‏{‏ لست راضيا ومستعدا لتقديم كشف حساب عن السنة الماضية التي قضيتها في الرقابة وأن كنت أقدمها للأهرام وهي المدرسة الأعرق في الإعلام المصري والعربي فإنه أمر يشرفني‏..‏ يشهد الكثيرون الآن أن الرقابة لم تعد مكانا مخيفا ومقبضا وأن الحوار الفني والفكري هو أساس تعاملاتنا‏..‏ ويشهد الكثيرون علي صفحات الجرائد وأمام الكاميرات ان الرقابة علي المصنفات الفنية تعمل دون ان يكون لها غرض أو مصلحة إلا أن تكون شريكا في العملية الابداعية وفي صناعة السينما وفي الحوار المجتمعي الذي تعيشه مصر محافظين علي جوهر الوجود المصري وهو التنوع والحرية الملتزمة‏..‏ إن الرقابة تتخلص تدريجيا من إرثها البيروقراطي لتكون مؤسسة ثقافية وحقوقية تعني بالملكية الفكرية وحقوق المبدعين ومؤلفين وملحنين ومنتجين ومبدعين شتي‏..‏ أقول تسعي لأننا أمام طريق ليس بالقصير‏.‏

·         ما الذي حدث لتفعيل ذلك؟

‏{‏ أنشاء أول مكتبة للسيناريو في مصر ليس بالشئ الذي يتم بين ليلة وضحاها وانشاء أكبر مكتبة سمعية بصرية لن يكون مالم تتوافر له أشياء كثيرة‏.‏ والأهم ان نسعي الي تغيير افكار الناس سواء العاملون معك أو المتعاملون معنا‏..‏ انها سلسلة من التفاعلات الديالكتيكية الدائمة التي قد تجمعنا في يوم من الأيام في بناء خاص بالرقابة نسعي الي الحصول عليه لنتناقش في قضايا مجتمعية وفنية وتتجاور فيه التيارات الفكرية والفنية ويتفاعل فيه المبدع والمنتج والمتلقي والسياسي والمفكر والاعلام في سبيل النهوض بالفن والصناعة والمجتمع‏..‏ ولكننا بدأنا وساعدنا الوزير الفنان فاروق حسني بالدعم المادي والمعنوي‏.‏

·         كيف تقيم دورك في القضاء علي القرصنة للأفلام؟

‏{‏ لست قلقا بشأن القرصنة بصورتها الحالية لأنها تغير من جلدها وآليات عملها‏..‏ ان عصر المعلوماتية والبث الفضائي يملي علينا ان نتفاعل مع آليات التجديد فلن يكون هناك في مرحلة قادمة هذه الاقراص الحاملة للمصنفات الفنية سوف تختفي المادة ليحل محلها زمن البث الفضائي‏..‏ وبدأت كما قلنا منذ عام تتغير آليات الانتاج والتوزيع وسوف يختفي الخام لتحل محله البنية الرقمية التي تشكل في مجموعها اعادة النظر في مجمل الصناعة الأبداعية وبرامج المونتاج الرقمي ويصبح من حق المواطن العادي ان ينتج فيلمه الخاص دون الحاجة الي أي احد وان يشارك المتلقي في أنتقاء واختيار بنائه الثقافي والفني دون وساطة‏..‏ إنه عصر التوثيق الدائم والمستمر صوت وصورة‏.‏

·         وهل تعيد السينما النظر في تقنياتها أيضا؟

‏{‏انه الأمر نفسه‏..‏ فالسينما المصرية تمر بمرحلة اعادة بناء في الآلات والمعدات بداية من الكاميرا التي أصبحت رقمية صغيرة الحجم تتطور جودتها يوما‏,‏ بعد يوم ثم برامج المونتاج ثم آلات العرض‏,‏ وكذلك ارتباطها بالأقمار الصناعية لتتغير معها آليات التوزيع‏,‏ وبالضرورة مزانيات الانتاج ووجوه النجوم والموضوعات بالضرورة‏.‏

·         ما رأيك في العدد القليل من الأفلام التي تنتجها السينما المصرية؟

‏{‏ في هذا العام كان الانتاج السينمائي علي قلته شديد التنوع وبه نماذج رفيعة مثل‏(‏ رسائل البحر ــ تلك الأيام ــ بنتين من مصر‏)‏ وغيرها من الأفلام التي ستبقي ليشاهدها الجمهور زمنا‏,‏ وكذلك لدينا‏(‏ ميكروفون ــ الشوق ــ زهايمر ــ بلبل حيران‏)‏ وغيرها من الأفلام التي سوف يشاهدها الجمهور قريبا‏,‏ وسوف يلاحظ التنوع والرؤية الجادة لمبدعيها‏..‏ هناك العديد من المشاكل التي تمر بها الصناعة الابداعية بشكل عام‏,‏ ولكن أنا متفائل بمستقبل مصر في هذه الصناعة‏,‏ فهي رأس مال مصر الحقيقي وذراعها الطولي في المنطقة‏,‏ ولدينا رصيد كبير في قلوب وعقول المنطقة العربية والعالم‏,‏ وسوف يبني مبدعونا علي هذا الرصيد‏..‏ وعلي الرغم من هذا الانتاج القليل لك أن تعلم اننا في الرقابة علي المصنفات الفنية تم قراءة الآتي‏..‏ عدد‏483‏ سيناريو فيلم وتم ترخيص‏863‏ فيلما ورفضنا‏61‏ وعدد‏292‏ قصة فيلم والمرخص‏872,‏ وتم رفض‏41,‏ وعدد‏83‏ فيلما تسجيليا وتم ترخيصها جميعا‏,‏ وعدد‏82‏ فيلما روائيا قصيرا وتم ترخيص‏72‏ فيلما منهما‏..‏ عدد‏53‏ فيلما‏53‏ م وتم ترخيصها جميعا وأفلام أجنبية‏961‏ وتم ترخيص‏661‏ فيلما ومقدمات أفلام أجنبية‏,4994‏ وتم ترخيصها‏,‏ وسيناريوهات أجنبي‏31‏ وتم ترخيصها أيضا‏,‏ إلي جانب أعداد كبيرة من المسلسلات والبرامج والأغاني وشرائط الكاسيت والمسرحيات واسطوانات الليزر‏,‏ وقمنا بفحص أحراز تقدمت بها نيابات مصر والادارة العامة للملكية الفكرية ومباحث المصنفعات وعددها‏062‏ حرزا وقامت ادارة التفتيش الفني بالرقابة بعمل‏612‏ محضرا لمخالفات اسطوانات مزيفة وملاهي ليلية‏.‏

·         وماذا عن مقص الرقيب‏..‏ هل استخدمته كثيرا هذا العام؟

‏{‏ لم يعمل المقص إلا في النزر اليسير من الألفاظ الخادشة للحياء أو الصور التي تؤذي عين المشاهد بشكل غير فني‏..‏ وكافة المشاكل التي تواجهنا هي من قبيل إما إصرار المبدع علي ما يري دون رغبة الحوار غير مراعيا لتنوعنا وتعدديتنا والطبيعة الخاصة بالمصري المتدين بالفطرة أو تلك التي تعتدي علي عقائد الآخرين‏,‏ وهو خط أحمر لأي مصري يحيا علي تراب هذه الأرض‏..‏ ان أزمة الابداع حقيقة هي غياب المهنية وتحول المبدع إلي زعيم سياسي‏,‏ وهو بذلك يخون المهنة‏,‏ وهو الأمر نفسه عندما يتحول الاعلامي إلي سياسي والسياسي إلي إعلامي‏,‏ وهو بذلك يستخدم الوسيط الذي يعمل به لخدمة وسائط أخري‏,‏ وهو بذلك يضر بنفسه وبالوسيط الذي يعمل به‏.‏

·         وماهو دور الرقابة في تنفيذ قانون حقوق الملكية الفكرية والقوانين الأخري؟

‏{‏ لدينا عمل كبير خلال هذا العام بأن تكون الرقابة مؤسسة تسعي إلي احقاق الحق‏,‏ وأن تكون مؤسسة ترعي المبدعين وبأن تكون أداة تنفيذية لقانون حقوق الملكية الفكرية من خلال شبكة العلاقات التي تربطها بجميع عناصر العملية الابداعية‏..‏ وهو الأمر الذي وجهنا إليه السيد الوزير الفنان فاروق حسني بالتعاون مع جمعية منتجي الكاسيت وجمعية المؤلفين والملحنين وغرفة صناعة السينما ونقابة المهن الموسيقية ونقابة الممثلين ونقابة المهن السينمائية‏,‏ إضافة إلي اتحاد الكتاب‏..‏ والرقابة تؤدي دورها في الهيئة العامة للرقابة علي الصادرات والواردات في جميع مطارات مصر وموانيها تسهيلا لعمليات التصدير والاستيراد‏..‏ إلي جانب دورها المهم في التعاون مع إدارة الملكية الفكرية والمصنفات الفنية بوزارة الداخلية‏..‏ ان الرقابة علي المصنفات الفنية تعمل علي مدار‏42‏ ساعة لتنفيذ القوانين المنوط بها تنفيذها في جميع المحافظات‏..‏ نقصر أحيانا لقلة عددنا ولضعف امكاناتنا‏,‏ ولكننا نحاول أن نؤدي دورنا‏.‏

·         هل طغي دورك كرقيب علي دورك كأستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية وكمخرج وممثل؟

‏{‏ أحاول دائما ألا يكون هذا الدور علي حساب المدرس بالمعهد العالي للفنون المسرحية رغم التقصير‏,‏ ولكنه بالطبع جاء علي حساب المخرج والممثل سيد خطاب‏,‏ وجاء علي حساب الأسرة والأطفال‏,‏ ولكن هذا قدرهم وأتمني أن أكون أبا صالحا‏.‏ وأخيرا أقول لك ان لدينا جهدا كبيرا نقوم به في اعادة النظر في القوانين والتشريعات التي تحكم عملنا‏,‏ بالإضافة إلي الجهد الاداري في إعادة هيكلة الرقابة علي المصنفات الفنية والسعي إلي أن تكون لها موازنة مستقلة‏,‏ وكذلك تحديث أجهزتها وآلات العرض بها‏..‏ وإن شاء الله سوف نحصل علي مقر مستقل لها يجمع جميع ادارتها ونرتفع بمستوي العاملين بها ماديا وفكريا‏.‏

الأهرام المصرية في

10/11/2010

 

باج مان‏..‏ وجماعات الضغط الأمريكي

مــــاجــــــدة حـليـــــم

هو جاك ابراموف‏,‏ رجل السياسة اللامع في أمريكا‏,‏ والمشارك في الأعمال الخيرية ولديه مطعم شهير‏..‏ وهو شخصية حقيقية‏.

وأيضا بطل فيلم باج مان‏,‏ بطولة كيفن سباسي وراشيل ليففر وليكي بريستون وجون لوفيتز وباري بيبر وإخراج جورج هيلز لوبر‏.‏ ومنذ سنوات كان هناك فيلم تسجيلي عن ابراموف باسم كازينو جاك‏.‏

جاك ابراموف رجل بارع في العلاقات العامة وخبايا السياسة‏..‏ وعلي اتصال بأعضاء مجلس الشيوخ‏,‏ ومن أبرزهم جون ماكين‏,‏ السيناتور اللامع الذي يسانده جاك ابراموف في حملته الانتخابية‏.‏

ويعرض لنا الفيلم علاقات ابراموف المتعددة تارة مع الهنود الحمر الذين يدفعون له أموالا طائلة يستخدمها في مساندة المرشحين‏,‏ وذلك لأنه نجح لمدة‏3‏ سنوات متتالية في وقف تشريع للكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون علي ضريبة الملاهي القبلية التي كانت تؤخذ من الهنود الحمر‏,‏ وهي تمثل‏33%‏ من أرباحها في وزارة الخزانة الأمريكية‏.‏

ويأخذنا المخرج لحياة جاك ابراموف الأسرية‏..‏ زوجة جميلة وأطفال يحلم لهم ببناء مدرسة ليتعلموا وفق القواعد التي يريدها‏.‏

وأيضا لقطات ساخرة عن كيفية وأسلوب إعطاءه الرشاوي لمن يساندون مرشحيه‏.‏

وفي ملاعب الجولف‏,‏ كانت تدار الصفقات بعيدا عن الأعين‏..‏ وهناك اقترح عليه زميله أن يأخذا أموال الهنود ويقتسمونها بعيدا عن الأعين‏..‏ وبينما يسأله ابراموف‏:‏ وهل هذا قانوني؟‏..‏ فإنه يجيب بابتسامة عريضة‏..‏ وينجح الاثنان في الاستيلاء علي هذه الأموال مقابل وجبات طعام مجانية في مطعمه وتذاكر مجانية للأحداث الرياضية‏..‏ إلا أنهم يشكون في أمره‏,‏ مما يحدث مواجهة حادة بينهم وبين ابراموف‏.‏

وكان ابراموف رجل الخدمات التكتيكية لجماعات الضغط‏,‏ يرتدي القبعة التي تدل علي هويته اليهودية‏,‏ ويتمتع بحس فكاهي في مواجهة المواقف المحرجة‏..‏ لكنه فشل في دفع أقساط الرهن العقاري لمنزله‏.‏

ودائما تأتي النهاية حين لا يتوقعها المنتشون بالنصر الزائف‏,‏ فيتخلي عنه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش‏,‏ حين وجهت له تهمة الاحتيال لتزويره حوالة مصرفية بمبلغ‏32‏ مليون دولار‏..‏ ولم تقف إلي جواره كل العبارات الدينية التي كان يستخدمها ليضفي هالة روحانية‏..‏ وكانت الغلطة التي أودت به أن صديقه حكي لعشيقته كل الأسرار التي يخفيانها‏,‏ فما كان منها عندما هجرها إلا الإبلاغ عنهما‏.‏

الفيلم يعرض لنا بعض الجوانب المظلمة في السياسة الأمريكية‏..‏ ولأن البطل شخصية حقيقية‏,‏ وبالتالي أغلب الأحداث حقيقية‏,‏ كما برع كيفن سياسي مع مجموعته في تجسيد الشخصية وملامحها الانتهازية والطموحة والقاسية في الوقت نفسه‏.‏

وكثيرا ما نسمع عن جماعات الضغط التي تأخذ من هذا لتعطي ذاك‏,‏ من أجل الوصول للحكم والثروة والقدرة علي التحكم في الأحداث‏.‏

إنها أفلام تنسف فكرة الحرية في أمريكا‏,‏ لكنها تؤكد الديمقراطية التي لا تمنع المخرجين من كشف ما وراء السياسة الأمريكية‏.‏

الأهرام المصرية في

10/11/2010

 

لا في الخارج ولا الداخل‏!‏

عــلا الســعــدني

>‏ هناك نوعان متناقضان من النجوم‏,‏ نوع يتصارع علي الأجور فقط‏,‏ فالأجور تأتي عندهم في المقام الأول‏.

أما النص الجيد أو العمل الفني فلا يأتي إلا في المرتبة الثانية أو الثالثة وإنشا الله حتي يكون في المرتبة الأخيرة لا يهم‏!‏ أما النوع الثاني من النجوم فلا يهتمون إلا بهذا النص الجيد والفن عموما‏,‏ وبالنسبة للأجور فهي لا تعنيهم ولا يعنيهم من أصله إذا كانوا يحصلون علي أجور من غيرهم أو هم الذين يدفعون من جيبهم الخاص‏,‏ لذلك لم يكن غريب وأمام هذه المصداقية لهذا النوع أن يفوز فيلمان لهما في وقت واحد‏,‏ حيث فاز فيلم حاوي للمخرج إبراهيم البطوط من المهرجان القطري ترابيكا كما فاز فيلم ميكروفون لخالد ابو النجا ومنة شلبي بالتانيت الذهبي في مهرجان قرطاج في تونس‏,‏ والفيلمان ينتميان الي نوعية السينما المستقلة‏,‏ وهذا الفوز ليس مجرد فوز فقط للفيلمين ولكنه فوز وانتصار لهذه السينما عموما التي لن تكتفي بكونها مستقلة بل وأعتقد انها ستصبح هي السينما المقبلة مستقبليا‏!.‏

> وبالمناسبة‏..‏ فهذه النوعية الجديدة من السينما مثلها مثل أفلام الوجوه الجديدة والأفلام ذات الإنتاج منخفض التكاليف‏,‏ حيث بدأت مثلهم علي إستحياء ولكن أمام الصراع الدائم بين شركات الانتاج الكبري من ناحية وبين احتكارهم وسيطرتهم علي صناعة السينما واهتمامهم بالنجوم الكبار فقط دون غيرهم من ناحية أخري بدأ المجال يتطلب ضرورة وجود سينما أخري هي صحيح لن تستطيع ان تكون موازية للسينما الحالية لكنها وعلي الأقل استطاعت أن تكون بديلة لهذه السينما والأهم أنها اصبحت تتسع يوما بعد آخر‏,‏ فبعد أن كانت مقتصرة علي محاولات فردية من مخرج واحد فقط هو ابراهيم البطوط صاحب فيلم عين شمس والذي يعتبرونه رائد السينما المستقلة وأصبح هناك وحود لشركة إنتاج لهذه السينما تضم اعدادا غير قليلة من النجوم والمخرجين والمؤلفين والمنتجين مثل خالد ابو النجا والمنتج محمد حفظي والمؤلف والمخرج أحمد عبد الله وهند صبري ومنة شلبي وأكيد سيكون هناك غيرهم وغيرهم‏,‏ وإذا كان باكورة انتاجهم فيلم هليوبولس فلن يكون فيلم ميكروفون الفائز في مهرجان قرطاج أخر أفلامهم فأهلا ومرحبا بهذه السينما وصناعها أو لنقل جنودها الجدد الذين يحاربون جيشا جرارا من سينما تقليدية اصبحت بسبب سيطرة نجومها عليها وتحكمهم فيها عقيمة فلم تعد قادرة علي إنجاب أفلام تمثلنا في الخارج ولا حتي في الداخل‏!‏

>‏ النجمة العالمية جوليا روبرتس التي وبعد أن توقفت احيانا وتعثرت في ادوار صغيرة او لا تليق بحجم نجمة كبيرة مثلها في أحيان أخري‏,‏ عادت الي بريقها ونجوميتها المعهودة من خلال فيلمها أكل وصلاة وحب لتؤكد فعلا مبدأ ان لكل مقام مقال‏,‏ فعندما ادركت أن قطار الانجاب سيفوتها بسبب السينما قررت علي الفور ان تلحق بآخر عرباته‏,‏ حتي لو كان علي سبيل فنها وتضحيتها به مؤقتا وكان لها ما تمنت وانجبت فعلا ثلاثة أطفال ولما أطمأنت الي رعايتها الكافية لهم عادت الي فنها لكنها لم تجده فاتح ذراعيه لها فلم تيأس ولم تتعجل وأدركت أنها مثلما هو انتظرها طوال سنوات إنجابها ورعايتها لأولادها فعليها هي أيضا ان تنتظره حتي يعيد اليها كرامتها كنجمة كبيرة حاصلة علي اوسكار احسن ممثلة وحاصلة ايضا علي أعلي أجر ممثلة في العالم دون منافس لسنوات طويلة وهاهو قد جاءها ما تمنت ومن خلال هذا الفيلم نستطيع نقول إنها أكلت وذاقت طعم النجاح والعودة الي النجومية مرة أخري ثم صلت شكرا لله الذي اعاد لها بريقها وفي النهاية كان لابد أن تحب كل ما وصلت اليه وبعد ان حققت المعادلة الصعبة ونجحت في تحقيق حلم أمومتها كما نجحت بالمثل في استعادة عرش نجوميتها‏!‏

>‏ أحمد السقا من الفنانين القلائل جدا الذين يسمحون بوجود نجوم آخرين بجانبهم بل ويسعد بذلك بدليل وجود النجوم الكبار معه محمود ياسين في فيلم الجزيرة وكذلك محمود عبد العزيز في إبراهيم الابيض ورغم فشل فيلمه الأخير الديلر إلا أنه يحسب للسقا انه وافق ان يشاركه نجم مثل خالد النبوي في البطولة معه‏,‏ نفس الكلام ينطبق علي أحمد عـز ايضا فهو ايضا من النجوم الذين يرحبون بوجود منافسين أقوياء بجانبه فقد شاركه في البطولة كل من صلاح عبد الله ومحمد لطفي وخالد صالح ومحمد رجب وغيرهم من النجوم ولا ننسي له تجربته مع الفنان الكبير نور الشريف عندما شاركه في بطولة فيلم مسجون ترانزيت و لذلك لم يكن غريب أن الاحمدين السقا وعز في فيلم واحد معا هو المصلحة في وقت لايحتمل فيه إلا وجود نجم أو نجمة فقط حيث لم يعد هناك وجود للبطولة الجماعية بعد ان حلت محلها البطولة الفردية والنجم الأوحد‏,‏ لذلك فالتحية للنجمين علي قبولهما المشاركة معا والتحية الأكبر لمنتج الفيلم وائل عبد الله لأنه نجح في الجمع بينهما‏,‏ أما بالنسبة لنا نحن كمشاهدين فأكيد بوجود نجمين بحجم السقا وعز معا وفي فيلم واحد فهذا في حد ذاته لهو المصلحة بعينها‏.‏

الأهرام المصرية في

10/11/2010

 

في أفلام العيد‏..‏ لنجوم الكبار يتنافسون  

يبدأ اليوم عرض أول فيلم من الأفلام المصرية التي ستعرض في موسم عيد الأضحي وهو محترم إلا ربع إخراج محمد حمدي‏.

بطولة محمد رجب‏,‏ وروجينا‏,‏ وأحمد زاهر‏,‏ وأحمد راتب‏,‏ ولاميتا فرنجية‏,‏ ومن تأليف محمد سمير‏,‏ وتدور أحداثه حول رسام كاريكاتير يعمل بإحدي الصحف‏,‏ لكنه برغم التزامه بالعديد من المبادئ فإنه يتخلي عن بعضها‏,‏ أما بقية الأفلام فسوف يتم عرضها علي التوالي قبل العيد بعد الانتهاء منها‏,‏ وذلك للحصول علي أكبر قدر من الإيرادات لتعويض شركات توزيع الأفلام عن خسائر بعض أفلام موسم الصيف‏.‏

والأفلام هي‏:‏ زهايمر بطولة عادل إمام‏,‏ وفتحي عبدالوهاب‏,‏ وأحمد رزق‏,‏ ونيللي كريم‏,‏ ورانيا يوسف‏,‏ ومن تأليف نادر صلاح الدين‏,‏ وإخراج عمرو عرفة‏,‏ والأحداث تدور حول رجل ثري يصاب بمرض الزهايمر ولديه كثير من العقارات والأموال‏,‏ ويتفق أولاده الذين يطمعون في ثروته علي إقامة دعوي قضائية ضده للحجر علي ممتلكاته‏,‏ وأين القنصل بطولة أحمد السقا‏,‏ وغادة عادل‏,‏ وخالد صالح‏,‏ وتأليف أيمن بهجت قمر‏,‏ وإخراج عمرو عرفة‏,‏ ويدور موضوع الفيلم حول مزور يدعي القنصل وذلك لقدرته الفائقة علي تزوير تأشيرات السفر المختلفة‏,‏ وبلبل حيران بطولة أحمد حلمي‏,‏ وزينة‏,‏ وإيمي سمير غانم‏,‏ وإخراج خالد مرعي‏,‏ والفيلم تدور أحداثه حول شاب يمر بأزمة نفسية لفشل خطوبته أكثر من مرة من أكثر من فتاة‏,‏ ويحاول اللجوء إلي طبيب نفسي فيتم علاجه لينظر للحياة نظرة أكثر تفاؤلا‏.‏

الجديربالذكر أن موزعي الأفلام في الشركتين الكبيرتين قرروا حتي الآن عرض أربعة أفلام فقط في هذا الموسم إلا إذا فكروا في زيادة هذا العدد‏.‏

الأهرام المصرية في

10/11/2010

 

الفيس بوك ينقذ مكيوى بطل "القاهرة 30"!

كتب ـ سيد محمود

منذ أخر مشاركة له فى مسلسل "أوراق مصرية" وهو يتنقل ما بين القاهرة والإسكندرية، ينتابه شعور بعدم الرضا عن ما آل إليه حاله، فهو يعلم أن الفن مهنة غير مضمونه..

ولأنه لم يطلب فى أى عمل فنى ساءت حالة الفنان عبد العزيز مكيوى ، وتدهورت لدرجة لا توصف حتى ترك القاهرة ليكون بعيدا عن عيون الناس وفى زاوية على رصيف حى المنشية بالإسكندرية قرر أن يعيش ..أن يقضى يومه غير آبه لا ببرودة الطقس ولا ارتفاع درجات حرارة فترة الظهيرة لا بالنوة ولا بنظرات المارة ..حتى فوجىء به أحد المارة ممن يعلمون قيمة هذا الفنان وتاريخه وشخصية "على طه" التى قدمها فى فيلم "القاهرة 30" مع سعاد حسنى وأحمد مظهر، للمخرج صلاح أبو سيف، فقام بالتقاط بعض الصور له ليكتشف من خلالها نقيب الممثلين د.اشرف زكى الحقيقة حيث كان قد سأل عليه كثيرا ولم يعرف مكانه فقرر نقله إلى القاهرة وتوفير مسكن له بنقابة الممثلين وتوفير حال أفضل له مما هو عليه فهو دور نقابة الممثلين حماية أبناءها من الضياع.

عبد العزيز مكيوى واحد من أفضل الممثلين الذين قدموا سينما لها قيمة من أهمها "القاهرة 30 "، "لا تطفىء الشمس" و"لا وقت للحب" وأخر أعماله مسلسل "أوراق مصرية" عام 2003 ثم تعرض لحادث غير مسار حياته.

الأهرام المصرية في

10/11/2010

 

"دموع غزة" تستفز مخرجة نرويجية

صُعقت المخرجة والممثلة النرويجية فيبكي لوكبريج حين شاهدت لقطات مروعة من قطاع غزة أثناء متابعتها نشرة الأخبار في فترة الحرب نهاية عام 2008

وبعد أن شاهدت أطفال غزة وما يتعرضون له من جنود الاحتلال في لقطات بثها التلفزيون النرويجي، دفعها التفكير في الوصول إلى غزة لمشاهدة مايجري بعينها.. ولتخرج هؤلاء الأطفال ليحكوا بأصواتهم بما مروا به وبما رأوه"، فى فيلم أطلقت عليه اسم "دموع غزة".. حاولت المخرجة دون جدوى الحصول على تصريح إسرائيلي لدخول غزة فاستعانت بطاقم من الفلسطينيين للبحث عن الأطفال وتصويرهم.. ومع كل الصعوبات تمكنت من تصوير فيلما وثائقيا، وقالت فيبكي (65 عاماً) "إن الفيلم يكشف الأثر المروع لحرب غزة على المدنيين وبالأخص النساء والأطفال الأبرياء الذين ليس لهم ذنب في الصراعات"، وتدور الأحداث الرئيسية للفيلم حول الأطفال والمدنيين الذين تأثروا بالحرب وعاشوا لحظات من الفزع جراء القصف الإسرائيلي على القطاع، ويعرض الفيلم مشاهد حية من القصف التقطها مصورون صحفيون، استطاعوا تقديم صور مفزعة للحظات هبوط القنابل الفوسفورية وصراخ الأطفال في مشاهد يصعب التصديق أنها التقطت لشدة قربها من أماكن القصف.

تلقت فيبكي دعوات عديدة للمشاركة بفيلمها فى مهرجانات عالمية بعد الإعجاب الذي حظي به أثناء العرض الأول له في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في كندا.. وكانت مجلة "هوليوود ريبورتر" اعتبرت أن العرب ربما يحتضنون الفيلم ولكنه سيقابل بالرفض من إسرائيل وأنصارها وهو ما قد يؤثر على انتشار العمل ومشاهدته عالمياً.

الأهرام المصرية في

10/11/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)