حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

د.سيد خطاب رئيس الرقابة:

قنوات الشعوذة تستحق المنع.. و"زهايمر" الزعيم بلا ملاحظات

ناصر عبدالنبي

أكد د. سيد خطاب رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية ان اغلاق بعض القنوات الفضائية التي خالفت التصاريح التي حصلت عليها قرار صحيح وتستحق المنع وان الحرية تعني الالتزام وليس التسيب فمن غير المعقول ان نترك قنوات تشيع الخرافة والسحر واشعال نار الفتنة الطائفية تحت اسم الحرية فهذه القنوات تخرب في المجتمع المصري. ويجب تنظيم اعطاء التصاريح من خلال ميثاق الشرف الاعلامي وعن ظهور فيلم يناقش قضية الرقابة ويتهم مسئوليها بأنهم موظفون وهو فيلم "سكس" أكد خطاب أنه لا يعرف شيئا عن هذا الفيلم واعرب عن ضيقه من نوعية الأفلام التي تتخذ من الاثارة طريقا للوصول وعمل شوشرة وبروماجندا والصراخ واتهام الآخرين فهناك البعض الذي يتخذ من الجنس والاثارة كوتر حساس ويلعبوا عليه ويحققو نجاح رخيص. وعن الأتهام الموجه للرقابة بأنها تخضع للنجوم الكبار اشار إلي أنه لا صحة لهذا الكلام فالرقابة لا تكيل بمكيالين ولكن الفرق ان النجوم الكبار علي قدر المسئولية ويعرفون معني الالتزام الحقيقي فمثلا عادل امام ملتزم بقضايا مجتمعه وهو يدرك خطورة واهمية السينما وتأثيرها في المجتمع ولا يسييء استخدام مساحة الحرية الموجودة ورغم ذلك بعض اعماله تمر بصعوبات في الرقابة مثل فيلم "السفارة في العمارة" الذي وصل إلي اعلي الجهات لإجازته. وعن اخبار فيلم "زهايمر" الجديد لعادل امام يقول انه شاهده وتم اجازته بدون ملحوظة واحدة.

وعن الافلام التي تعرض صور سيئة عن مصر بدافع انها موجودة في الواقع اكد ان الدور الحقيقي للفنان ان يحلم لمجتمعه بغد افضل وليس نقل القبيح فالمدرسة الطبيعية انتهت منذ زمن بعيد فالسينما ليست صور فوتوغرافية للواقع فالمشاهد الذي يريد أن يشاهد الواقع ممكن يقطع تذكرة اتوبيس ويشاهد الواقع ولا يقطع تذكرة سينما أما الذي يعرض ما يسييء للشخصية المصرية فهذا شكل من اشكال خيانة السينما فلماذا لا يبقي السينمائي متفرغ لفنه والمذيع لعمله الإعلامي ولكن الجميع الآن ينصب نفسه قاضياً ومحللاً وسياسياً فأين التخصص؟

وعن تعليقه علي آخر رقم لأفلام العيد وهو أربعة افلام فقط اكد أنه حزين جداً لهذا الرقم الضعيف فالهند تنتج اكثر من الف فيلم في العام ويجب علي جميع المهتمين بصناعة السينما الوقوف كيد واحدة حتي ننهض بصناعة السينما.

وعن عودة شركة الصوت والضوء والسينما لوزارة الثقافة والدور الذي يمكن ان تقدمه اكد خطاب ان اشراف وزارة الثقافة عليها سيعطي بعد ثقافي تحتاجه السينما وهو امل لكثير من شباب المؤلفين والمخرجين الذين يمتلكون الموهبة ولا يمتلكون الانتاج فالرقابة يصل لها العديد من السيناريوهات الجيدة ولكن لا يجدوا من ينتج لهم. فالمنتجين يستغلون حالة تعطش الجمهور المصري للأعمال الخفيفة التي بها غنوتين ورقصة ولا ينتجوا سواها تحت مقولة غير صحيحة وهي ان الجمهور عايز كده.

وعن آخر اخبار مقصه كرقيب اشار إلي أنه تم حذف اغنية للمطرب الشعبي "هوبا" مطرب اغنية السيجارة البني اسمها "3 استيلا" بفيلم "محترم إلا ربع" بطولة محمد رجب واستبدالها بأغنية أخري تراعي الذوق العام.

الجمهورية المصرية في

30/10/2010

 

فشل التجارب السابقة يطارد مشروع الشيخ للإنتاج السينمائى

إيناس عبدالله 

حالة من الغموض أحاطت بقرار أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الدخول فى مجال الإنتاج السينمائى وتضاربت الآراء داخل مبنى ماسبيرو حول كيفية تنفيذ هذا القرار وأين هى السيولة المادية، التى يعتمد عليها الشيخ لتمويل هذا المشروع.. ومن سيكون مسئولا بشكل مباشر عن هذا المشروع فى ظل وجود صراع خفى بين شركة صوت القاهرة الوكيل الإعلانى لاتحاد الإذاعة والتليفزيون؟ والذى خاض مجال الإنتاج السينمائى مؤخرا حيث شارك فى إنتاج أكثر من فيلم منها «لمح البصر» و«يوم ما اتقابلنا».

وجارٍ الاتفاق على إنتاج أكثر من فيلم بالاشتراك مع شركات إنتاجية خاصة كما حدث مع الدراما، وهناك راوية بياض رئيس قطاع الإنتاج صاحب التجربة فى هذا المجال، والذى قدم مجموعة من الأفلام كان أخرها فيلم «يوم الكرامة» وتوقف الإنتاج السينمائى بعدها، «الشروق» تفتح الحوار حول فكرة إنتاج أفلام عبر قطاعات الإنتاج فى التليفزيون المصرى، وكيف ينظر لها صناع السينما لهذا المشروع الجديد؟

عمر زهران: أفلام التليفزيون تنقذ (نايل سينما) من الإفلاس

عمر زهران رئيس قناة نايل سينما الذى يرى نفسه الأنسب لتولى هذا الموضوع، مؤكدا أن هذا يأتى ضمن اختصاصاته كرئيس لقناة لا تعرض سوى أفلام، ومن حقه أن يتدخل فى اختيار الأفلام التى ستعرض على شاشة قناته مستندا على أن أحد الأسباب، التى اعتمد عليها الشيخ فى إصداره هذا القرار هو تغذية قناة نايل سينما بأفلام جديدة تؤهلها لمنافسة قنوات الأفلام الأخرى الكثيرة، وثانيا الفوز بميزة العرض الحصرى التى تتباهى به القنوات المنافسة فى ظل ارتفاع الأسعار للعرض الحصرى، وبشروط مجحفة وعدم القدرة على الاحتفاظ بالفيلم فى مكتبة التليفزيون للعرض مرات كثيرة وفى الأوقات المختلفة خاصة أن الشيخ نفسه خاض مفاوضات من قبل مع شركة روتانا لكى يشترى عددا من الأفلام وصلت إلى 340 فيلما لمدة عامين للعرض على نايل سينما، لكن أثار هذا الأمر غضب المسئولين فى القطاعات الأخرى لحرمانهم من هذه الصفقة ليكون القرار بعدم عمل اتفاقية لشراء أى مواد جديدة لقناة بعينها على أن تتم تغذية القنوات كافة فى مختلف القطاعات الأمر الذى صعب عليه عمل اتفاقيات متشابهة. إلى جانب أن قناة نايل سينما والتى أنشئت برصيد 1250 فيلما تكفى لتغطية القناة لمدة 3 أعوام انقضى منها بالفعل عامان ونصف العام تقريبا.

على عبد الخالق: المشروع يعيد التليفزيون للمنافسة

أثنى المخرج على عبدالخالق على قرار الشيخ رغم حزنه على تجربة فيلم «يوم الكرامة»، التى لم تلاق نجاحا كبيرا فى دور العرض، وقال: «هذا القرار ينم عن تفكير صحيح، ويمثل اتجاها يساعد السينما فى أزمتها الطاحنة، التى تتعرض لها، وهذه الأفلام من شأنها أن تنشط الصناعة مهما كان الهدف من وراء إنتاجها».

وأضاف: «من حق الشيخ أن يضمن لنفسه العرض الحصرى فالجمهور يذهب للقنوات التى تغريه بعرض أفلام جديدة، كما تجذب هذه الأفلام الإعلانات بشكل يحقق العائد المناسب منها، وعليه لابد إذا أراد التليفزيون المصرى المنافسة أن يخوض بكامل قوته وأن ينتجوا فيلما تجاريا بالمعنى الحقيقى لكلمة تجارى، وهو الفيلم الذى بعناصر النجاح من ورق جيد وإخراج واعٍ وفنانين متمكنين من أدواتهم، وهذا هو المقصود من الفيلم التجارى، وقد يغرينى أنا وغيرى هذا الاتجاه ونعود للإخراج السينمائى مرة أخرى.

واستطرد: «رغم أننى لى تجربة لست سعيدا جدا بها وهو فيلم «يوم الكرامة» الذى حظى على إشادة كبيرة من القوات البحرية، التى كانت تشرف على إنتاجه خاصة أنه يحكى قصة إغراق المدمرة إيلات إلا أنه تم رفعه من دور العرض بعد أيام قليلة من عرضه، وذلك لأنه لم يحقق نجاحا جماهيريا بعد أن وصل الانطباع للناس بأنه فيلم تليفزيونى فعزف الجمهور عن مشاهدته لأنه طبيعى سوف يعرض على التليفزيون، لكن هذا لم يحدث فلو تصادف أنه عرض مرة على الفضائية المصرية فيكون من باب الخطأ، وهو أمر لا أجد له تفسيرا وأتمنى ألا يتكرر مع التجارب المقبلة، فالهدف من وراء إنتاج أى عمل درامى هو عرضه للناس وليس وضعه على رفوف المكتبات، وبالتالى نحن بحاجة إلى أفلام حقيقية يكون أبطالها نجوم هذا الجيل حتى يجذب الجمهور، واستخدام التقنية الحديثة وألا يتمسك المسئولون بأن يتصدر التيتر بأنه فيلم إنتاج التليفزيون حتى لا ينفر الجمهور منه خاصة انه إذا نجح الفيلم فى دور العرض عاد بقوة للتليفزيون وحقق عائدا ماديا كبيرا» .

محمد فاضل: الفرصة متاحة لتقديم أعمال تاريخية تحقق الخصوصية لإنتاج الدولة

المخرج محمد فاضل صاحب تجربة «ناصر 56» الذى حقق أكبر عائد فى تاريخ أفلام التليفزيون أكد أنه من حق المسئولين فى التليفزيون المصرى أن يجدوا طريقا لكى ينافسوا القنوات الأخرى، وينتجوا أفلاما للعرض على قنوات التليفزيون المصرى المختلفة.

وقال: «هم لديهم الإمكانات المطلوبة والمنافسة أصبحت حامية فى ظل احتكار قنوات للأفلام المصرية وخوضها مجال الإنتاج مثل روتانا مقابل أن الرصيد الذى تعتمد عليه قناة نايل سينما فى انخفاض ولا يجوز أن تعيد ما تعرضه بشكل قد ينفر المشاهد منه ولكن تبقى نوعية الأفلام التى ينتجها التليفزيون هى اللغز فأنا أتمنى أن يبتعد المسئولون عن الأفلام التجارية لأن المجال لا يحتمل، وعليها أن تلعب فى منطقة خاصة بها لكى تتسم بمميزات تصب فى صالحها مثل الأفلام التاريخية الوطنية، وهى بالمناسبة إذا أنتجت بشكل جيد ستحقق أرباحا كثيرة».

وأضاف مستشهدا: فميزانية فيلم «ناصر 56» قدرت بـ 3 ملايين جنيه، وبعد العرض حقق إيرادات تعدت الـ14 مليون جنيه، كما أن الفيلم تم تسويقه بشكل رائع للقنوات المختلفة، وهذا يؤكد أن الاختيار السليم الذى يعتمد على نص جيد ومخرج يستطيع اختيار فريق عمله يحقق الفيلم النجاح المرجو منه.

وأضاف: «هناك من يسعى للتقليل من هذه التجربة ويطلق على هذه الأفلام بأنها أفلام تليفزيونية أى متواضعة الإنتاج، وهذا غير صحيح، فالفيلم تم تصويره سينمائيا 35 مللى أبيض وأسود وتم تحميضه فى لندن، وقد قدم التليفزيون المصرى أفلاما رائعة أذكر منه «لا أكذب ولكنى أتجمل» و«طالع النخلة»، وهى أفلام باقية فى ذاكرة السينما المصرية، وأتصور أن هذا المشروع من شأنه أن يغرى كثيرا من المبدعين للعودة مرة أخرى للعمل بعد أن ابتعدوا للظروف الصعبة، التى تمر بها السينما ولن يضيرهم إذا كان الهدف من إنتاج هذه الأفلام عرضها على التليفزيون، فالواقع يؤكد أن التليفزيون أصبح هو المصدر المضمون الوحيد لكى يحقق الفيلم أرباحا، فالكل حاليا يراهن على بيع الأفلام للقنوات المتخصصة التى تنتشر بقوة» .

يحيى الفخرانى: (مبروك وبلبل) حقق نجاحًا كبيرًا رغم عدم عرضه بدور السينما

الفنان يحيى الفخرانى صاحب تجربة فيلم «مبروك وبلبل»، الذى أنتجه التليفزيون المصرى رحب بقرار عودة التليفزيون لإنتاج أفلام روائية طويلة وقال:

أنا مع أى فكرة تخدم السينما المصرية حتى لو كان الهدف من ورائها أن تنتج أفلاما لكى تعرض على الشاشة الصغيرة، لكن فى النهاية نحن سنكون أمام رصيد جديد من الأفلام يضاف للأفلام المصرية، ويتبنى تمويلها جهة كبيرة بحجم التليفزيون المصرى.

وأضاف: عندما خضت تجربة التعاون مع التليفزيون من خلال فيلم «مبروك وبلبل» لم أواجه أى سلبيات، ورغم أن الفيلم لم يعرض بدور العرض لظروف خاصة، لكنى سعيد بالتجربة جدا، فقد كشفت التجربة عن وجه جديد فى الإخراج، وهى المخرجة ساندرا نشأت وحقق نجاحا جماهيريا من خلال عرضه على شاشة التليفزيون، وهو مردود رائع بالنسبة لى كفنان، وفى النهاية هو فيلم توافرت له كل ظروف الفيلم العادى، وأتمنى أن يستفيد المسئولون حاليا من التجارب السابقة إذا أرادوا تحقيق استفادة أكبر من هذا المشروع منها عدم وضع ميزانية بعينها للفيلم بدافع الثراء الفنى والتكنيكى وإنشاء جهاز يختص بتوزيع الأفلام وتسويقها على دور العرض بشكل يحقق عائدا ماديا لا بأس به، وأتمنى أن يتم عمل دعاية عن الفيلم تؤكد أنه لن يعرض على شاشة التليفزيون قبل 5 سنوات من عرضه بدور العرض حتى لا يأخذ المشاهد انطباعا بأنه أمام فيلم تليفزيونى.

فايز غالى: مطلوب أفلام تجارية تحقق النجاح فى دور العرض أولاً

الكاتب والسيناريست فايز غالى مؤلف الفيلم التليفزيونى «الطريق إلى ايلات» أنتقد علاقة التليفزيون بالسينما، ووصفها بأنها مأساة، وأنها تتمثل فى عدم اقتناع المسئولين بالتليفزيون أنهم يديرون وسيلة إعلامية تأتى فى المرتبة الثانية بعد السينما بخلاف ما يحدث فى العالم كله، الذين يدركون عظمة السينما وأن تطورها يصب فى تطور التليفزيون لما يتمتع به السينمائيون من قدرة على الإبداع الصحيح، وتبقى السينما هى الاختيار الأول للفنان، وإذا فشل فيها ذهب للتليفزيون، ومن هنا أدركت تليفزيونات العالم هذه الحقيقة، ودخلت فعليا شريكا فى الإنتاج السينمائى، مؤكدا أن كثيرا من الأفلام العالمية التى تحصد جوائز المهرجانات اعتمدت على تمويل تليفزيونى.

وأضاف: «رغم أن القرار جاء متأخرا لكنه قرار صحيح مائة بالمائة فهو أكثر ربحا من المسلسلات، وأكبر قيمة فالمسلسل تتعدى ميزانيته الملايين رغم أنه فى النهاية لا يعرض سوى مرة أو مرتين فى العام بخلاف الفيلم، الذى يعرض مئات المرات على قنوات عديدة ويحقق عائدا ماديا كبيرا جدا، وعلق غالى: «لا أنكر حق التليفزيون فى الربح والخضوع لسياسة العرض والطلب، ولكننا بحاجة إلى المزج بين هذه السياسة والدور الثقافى لجهاز الدولة مثل ما حدث مع فيلم «الطريق إلى إيلات»، الذى حقق نجاحا كبيرا عبر القنوات بعد أن تخوف المسئولون فى التليفزيون فى هذا الوقت من عرضه بدور العرض، لكنهم ندموا بعد هذا وعليه شرط أساسى لهذه التجربة عرض الأفلام فى دور العرض أولا.

الشروق المصرية في

30/10/2010

 

'الملك لير' شيخ قبيلة بدوي في السينما العربية

واشنطن ـ من نبيل عواد المزيني 

عمر الشريف يجسد بطولة الفيلم المستوحى من رائعة شكسبير والذي يخشى ألا ينال إعجاب الجيل الجديد الذي 'تغير ذوقه كثيراً'.

تعود رائعة الأديب والكاتب العالمي وليم شكسبير "الملك لير" إلى الشاشات العربية على هيئة فيلم سينمائي جريء، يؤدي بطولته النجم العالمي عمر الشريف.

وكشف الكاتب خالد الخميسي الذي يخوض تجربة الكتابة السينمائية للمرة الاولى، أن "الفكرة بدأت عندما طلب منه المنتج فريدريك سيكلر كتابة فيلم سينمائي مصري يكون له مكانة سينمائية كبيرة وصدى في مصر والعالم".

واقترح المنتج الفرنسي فريدريك سيكلر الذي ينتج العمل بالاشتراك مع جابي خوري على الكاتب الخميسي أن يكون هذا الفيلم مأخوذاً عن عمل عالمي ليكون سهل الوصول إلى الجمهور العالمي ويتم قبوله وتذوقه بسهولة.

وسيتم "تعريب" شخصية الملك لير بحيث يقدم على أنه شيخ لقبيلة بدوية بجنوب سيناء، ويدعى "الشيخ الكبير" الذي أنجب ثلاث بنات.

وتدور أحداث الفيلم في الزمن المعاصر بين بدو سيناء والتصوير في ديار قبيلة امزينة بين الوديان والجبال وسواحل شرم الشيخ بجنوب شبه جزيرة سيناء، كما سيتناول العمل السينمائي علاقة الملك لير "الشيخ الكبير" ببناته الثلاث وصراع الابناء فى إطار اجتماعي وإنساني بحت لمعالجة قضية إنسانية غير مرتبطة بزمان ولا مكان.

وصرح النجم عمر الشريف والذي سوف يجسد دور "شيخ القبيلة" بأن تقديم شخصية "الملك لير" كان ولايزال أحد أحلامه كما أبدى إعجابه الشديد بالفكرة وخاصة انه لعب دور لورنس العرب من قبل وله خبرة بالصحارى والبوادي، لكنه متخوف من ألا يحوز الفيلم السينمائي اعجاب المتلقي المصري وخاصة جيل الشباب الذي تغير ذوقه كثيراً.

ومن المتوقع ان ينتهي الخميسي من كتابة أول سيناريو سينمائي في حياته نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وهو الآخر يشعر بالقلق من مقارنة هذا العمل السينمائي مع مسرحية "الملك لير" التي قدمها الفنان يحيى الفخراني على مسرح الدولة، غير أنه اوضح أن كل عمل يختلف عن الآخر، وشخصية الملك لير قد تم تقديمها في السينما العالمية عشرات المرات بداية من عام 1916 وحتى اليوم.

وتعد رائعة الاديب والكاتب العالمي وليم شكسبير "الملك لير" التي برع في تجسيدها قديماً الفنان الإنكليزي الكبير "لورانس أوليفييه" وكذلك برع الفنان يحيى الفخراني حديثاً في تقديمها على المسرح القومي المصري بالقاهرة، من اشهر المسرحيات العالمية الخالدة وقال فيها الناقد براولي "هذه المسرحية لا يسعها أي مسرح"، وقال عنها ناشر سلسلة روائع شكسبير بدار الكتب العلمية مهما قيل عنها تبقى بصمات شكسبير واضحة فيها ومعبرة عن دلائل معاصريه وهذا سره العجيب.

ويذكر ان هذه التراجيديا تمت كتابتها ما بين سنتي 1603م و1606م، وتم عرضها على المسرح لأول مرة في عام 1606م، والحبكة مستوحاة من كتاب هولنشد عن تاريخ انكلترا، وقد ترجمت المسرحية لأكثر من لغة وترجمها للعربية كل من د.محمد عناني و د.فاطمة موسى وكذلك جبرا إبراهيم جبرا.

وتحكي قصة ملك بريطانيا الأسطوري لير الذي عاش شبابه فارس من أقوى الفرسان وعندما تقدم به السن قرر تقسيم ملكه بين بناته الثلاث، ثم طلب من بناته الثلاث ان يعبرن عن حبهن له.

وقام بطرد ابنته الثالثة من مملكته لأنها لم تتملق في مدحه كما فعلت الاختان ظناً منه انها لا تحبه، ولكنها تزوجت ملك فرنسا بعدما علم انها لا تطمع بشيء من المال.

وعندما كبرت الاختان..قامتا بطرد أبيهما من المملكة، لذا قررت الابنة الثالثة مساعدة أبيها فأرسلت جيشاً قوياً من فرنسا إلى إنجلترا وقامت حرب بين انكلترا وفرنسا من أجل تحرير الملك لير..غير ان الجيش الفرنسي انهزم، وقامت الأختان بإلقاء القبض على الاخت الثالثة الصغرى وأباهم جميعاً الملك لير وأسرهما في السجن..وهنا فقط علم الملك لير كم تحبه ابنته الثالثة..وأن ما قامت به الأختان ماهو إلا تملق من أجل الحصول على العرش..فندم ندماً شديداً ولكن بعد فوات الأوان.

ميدل إيست أنلاين في

30/10/2010

 

الغيطاني يرصد ظاهرة السينما النظيفة

ميدل ايست أونلاين/ القاهرة 

كتاب جديد يتناول مصطلح السينما النظيفة ونشأته وأسبابه الاجتماعية والثقافية وظروفه السياسية وعلاقته بالسينما التي ماتت.

يتناول الناقدُ محمود الغيطاني في كتابه الجديد ظاهرة "السينما النظيفة" من خلال نشأة المصطلح وأسبابه الاجتماعية والثقافية وظروفه السياسية؛ وعلاقة ذلك بما يدور في السينما العالمية.

ومن خلال مقدمته يوضح أنه حاول اصطلاح مصطلح آخر مقابل للسينما النظيفة أطلق عليه "السينما التي ماتت"، والذي قصد منه كما قال بأنه السينما الجادة التي بات معظم الجمهور يعرض عنها بسبب تغير الذوق الثقافي والاجتماعي، ولإدمان الجمهور على ما يقدم له منذ فترة.

ويعرض الكتاب لقسمين تطبيقيين، الأول بعنوان "السينما النظيفة" وفيه يتناول الناقد سبعة أفلام بالدراسة التحليلية لما يراه الجمهور باعتباره سينما نظيفة.

أما القسم الثاني فهو "السينما التي ماتت" وفيه يتناول الكاتب ثمانية أفلام أخرى للسينما الجادة التي ماتت من وجهة نظره.

وينتهي الكتاب بالإشارة إلى وجود توصيف السينما النظيفة منذ فترة ليست بالقريبة في النقد السينمائي المصرية، وان كان قد أشار إلى أن النقاد الذين استخدموا هذا التوصيف في الماضي لم يقصدوا به ذات المعنى الذي يستخدمه العامة الآن.

يذكر أنَّ الغيطانى شارك في كتاب آخر بعنوان "سينما الطريق" نماذج من السينما العربية، صدر على هامش مهرجان أفلام من الإمارات مارس/آذار 2007، والذي اشترك فيه مع مجموعة من النقاد العرب وهم صلاح سرمينى وحسن حداد ونور الدين محقق وأمينة بركات، كما صدر له رواية "كائن العزلة" عام 2006 ومجموعة "لحظات صالحة للقتل" عام 2008، وصدرت عن دار سنابل التي أصدرت الكتاب الجديد "السينما النظيفة" وهو في التحليل الأخيير دارسة في الفيلم المصري، وعلاقتهِ بالحراك الاجتماعي.

ميدل إيست أنلاين في

30/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)