حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

طلعت زكريا:

«حارس الرئيس» حصل علي ختم النسر

كتب اسلام عبد الوهاب

نفي الفنان طلعت زكريا أن لقاءه بالرئيس مبارك منذ شهر كان بسبب عرض فيلمه الجديد «حارس الرئيس» حيث أكد أن الحديث الذي استمر ساعتين دار بين رئيس ومواطن عادي عن أخبار البلد والناس، وذكر فقط أنه يستعد لعمل جزء ثان من فيلم «طباخ الرئيس» بعنوان «حارس الرئيس» وبالفعل أبدي الرئيس مبارك إعجابه بالفكرة، وعن كواليس هذا اللقاء وفيلمه الجديد تحدث طلعت في هذا الحوار:

·         كيف تم لقائك بالرئيس مبارك؟

- كنت قد طلبت لقاء الرئيس بعد عرض فيلم «طباخ الرئيس»، وظل الأمر لفترة إلي أن اتصلت بي رئاسة الجمهورية وقالت الرئيس في انتظارك

·         كيف كان الحديث بينكما؟

- الحديث اتسم ببساطة شديدة خلال ساعتين وربع الساعة وانصب علي مشاكل المواطن المصري ولم يكن عن الفن كما حدث مع الوفد الفني الذي التقي به الرئيس منذ أسبوعين حيث تكلم معي سيادة الرئيس عن المشاكل التي يعاني منها جيلي وطلب مني أن أعرض عليه مشاكل المواطن المصري وتحدث عن حال البلد وظروف الشباب المادية فقد تعامل معي كمواطن مصري بسيط

·         لكن قيل أن سبب المقابلة كان لعرض فيلمك الجديد «حارس الرئيس»؟

- من غير المنطقي أن أذهب لرئيس الجمهورية لآخذ موافقة علي فيلم جديد ولكنني تحدثت طوال ساعتين مع الرئيس كمواطن عادي وفي الربع الأخير من المقابلة عرضت عليه فكرة الفيلم الجديد وقلت «أنا بعمل فيلم اسمه حارس الرئيس هيكون الجزء الثاني من طباخ الرئيس وهتظهر فيه حضرتك بتنزل شوارع وحواري القاهرة وتختلط بالناس.. فضحك الرئيس وقال لي مفيش مشكلة يا طلعت وأبدي اعجابه بالفكرة وهذا ما طمأنني كثيرًا لأن الفيلم أخذ ختم النسر من قصر الرئاسة

·         وهل بالفعل تعرضت الفكرة لرفض مسبق من قبل الرقابة؟

- اطلاقا لم يتم الاعتراض علي الفيلم لأنه ببساطة مازال في طور الكتابة كما أنني تحدثت مع رئيس الرقابة سيد خطاب عقب لقائي مع الرئيس مبارك وقلت له «بمجرد انتهاء السيناريو سأرسل لك بنسخة منه». 

·         وما هي قصة الفيلم بشكل رئيسي؟

- الفيلم يتحدث عن علاقة الرئيس بشعبه من خلال ما ينقله له الحارس الخاص به والذي أقوم بدوره حيث يقرر الرئيس النزول إلي الشوارع بنفسه ويتعامل مع المواطنين بشكل مباشر ليتعرف علي مشكلاتهم، وهو كوميدي يحاول أن ينتقد السياسة بشكل هادف

·         هل الفيلم يحمل اسقاطات سياسية؟

- لن نتحدث في السياسة وما يحدث بها لأن فكرة الفيلم إنسانية، بشكل أساسي نتعرض من خلاله لأزمة أنابيب البوتاجاز والضرائب العقارية وكادر المعلمين والبطالة والمرور وغيرها من المشكلات التي تواجه المواطن المصري أكثر منها للنخبة

·         ومن هم أبطال الفيلم ومتي تبدأ تصويره؟

- الفيلم من اخراج سعيد حامد وتأليف يوسف معاطي وسيجسد دور الرئيس خالد زكي وأنا حريص علي أن استفيد من نجاح نفس فريق عمل الجزء الأول «طباخ الرئيس» وسنبدأ التصوير في يناير المقبل بعد الانتهاء من كتابة السيناريو بالاضافة إلي انتهائي من فيلمي الجديد «سعيد حركات» وسنحاول أن يتم عرضه في الموسم الصيفي المقبل

·         ومتي تنتهي من تصويرك فيلمك «سعيد حركات»؟

- سننتهي خلال 10 أيام وسيعرض الفيلم في موسم عيد الأضحي المبارك

·         ما سبب تأجيل برنامج «حكايات سمير بونديرة» الذي كان مقررًا عرضه في رمضان الماضي؟

- أنا من قرر تأجيله لأنني أريد أن يعرض في شهر رمضان ولم يوجد لدي وقت كاف بسبب تصوير فيلم وقد رشحني لهذا البرنامج المهندس أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون والمخرج حسين زين اللذان اتفقا معي علي حلقات كوميدية من خلال فكرة جديدة لم يتم تقديمها من قبل من خلال شخصية «سمير بونديرة» سائق التاكسي، الذي يقابل أنماطا ونماذج مختلفة من الناس أثناء عمله علي التاكسي، وفي كل حلقة يتناول مشكلة معينة مع ضيوفه.

روز اليوسف اليومية في

17/10/2010

 

فيلم «ثومة» إخراج «يوسف شاهين» أوقفته وفاة «عبدالناصر»

كتب محمود عبد الشكور 

يثير كتاب «ثومة» - حكاية فيلم لم يكتمل للصحفي والناقد «الأمير أباظة»، والصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة قضايا كثيرة جديرة بالمناقشة، فالكتاب يقدم وثيقة سينمائية مهمة هي مشروع الفيلم الذي تحمس له الراحل «سعد الدين وهبة» والراحل «يوسف شاهين» عن «أم كلثوم» عام 1968، وتثبت هذه الوثيقة التي كتبها «وهبة» أن تاريخ الأفلام التي لم تنفذ ربما لا يقل إثارة وأهمية في التسجيل عن كواليس وملابسات تصوير الأفلام التي صدرت بالفعل: سمعنا حكايات من مصادر مختلفة حول هذا الفيلم الذي لو صور في حياة «ثومة» لكان ربما أول فيلم روائي عن شخصية شهيرة ينتج في حياتها، وبدا الأمر أحيانًا كما لو كان مجرد أفكار وجمع لمادة تاريخية، ولكن ما نشر في الكتاب يؤكد أن الحكاية قطعت أشواطًا كبيرة، ولم يوقف المشروع في النهاية إلا وفاة الرئيس «عبدالناصر» عام 1970، بعدها فتر الحماس ثم توقفت الدولة عن الانتاج، وكان الفيلم أحد مشروعاتها.

القضية الثانية الأكثر أهمية هي الصعوبة غير المسبوقة التي يواجهها كل من يفكر في عمل روائي عن شخصية حقيقية راحلة أو علي قيد الحياة، لقد وصفت هذه النوعية من الأعمال الفنية بأنها أقرب إلي المشي فوق الألغام، وفي الكتاب قصص شديدة الطرافة عن شروط «أم كلثوم» لانتاج فيلم عن حياتها، بدأت الفكرة باقتراح من «يوسف شاهين» في مكتب «سعد الدين وهبة» بالشركة القومية للتوزيع التي كان يرأسها في ذلك الوقت «ربيع 1968»، وعن طريق «محمد الدسوقي» ابن شقيقة «ثومة» استقبلتهما في فيللتها، وفي اللقاء الأول لم تقبل ولم ترفض، وإن كانت قد طلبت من «يوسف شاهين» اخراج أغنيتها المعروفة «طوف وشوف»، وعندما تساءل «شاهين» بالإنجليزية بتلقائيته المعروفة: «what is toof» «ما معني طوف؟» قالت «ثومة» ضاحكة لـ«سعد الدين وهبة»: جايب مخرج خواجة يخرج فيلم عن «أم كلثوم»؟ لم يفتر حماس «شاهين» و«وهبة» بل أن الأخير نجح في الحصول علي موافقة «ثومة» لكي تخصص جلسات يسجل من خلالها تفصيلات من حياتها علي لسانها، في هذه اللقاءات كانت ترفض وجود جهاز تسجيل، وكان يعود إلي منزله لكي يقوم بتفريغ ما استمع إليه من الذاكرة، وفي اللقاء التالي يسترجع معها ما قد يكون نسيه، واحتاج الاعداد لمشروع الفيلم اللجوء إلي المواد الصحفية منذ عام 1925، ونقل كثيرًا من هذه المواد كتابة لأنه لم يكن من المتاح تصوير الأوراق بمثل السهولة التي تتم به الآن، ولكن كل هذا المجهود في الاقناع وجمع المادة الصحفية والتاريخية يهون أمام المشكلة الأهم التي عبر عنها «سعد الدين وهبة» في ملاحظاته علي المشروع بقوله: «الفيلم يكتفي بسرد الحياة الفنية للفنانة الكبيرة دون التعرض لحياتها الخاصة»،

ومن أطراف ما يذكره «الأمير أباظة» أن وزير الثقافة شخصيا وهو المثقف الكبير «ثروت عكاشة» حاول أن يقنع «ثومة» بأن يتناول الفيلم حكاية أحد الرجال الذين أحبتهم لأنه ليس من المعقول أن يكون هناك فيلم عظيم ومؤثر بدون قصة حب، وردت «أم كلثوم» في هدوء: ما عنديش مانع، بس بعد ما أموت! وقد انعكس هذا الرفض علي مشروع السيناريو المنشور في الكتاب حيث تبدو «ثومة» كقروية مكافحة بدأت من الغناء في القري حتي وصلت إلي الغناء علي مسرح الأوليمبيا في باريس، وما بين البداية والنهاية نتوقف عند لحظات مرضها عام 1953 وسفرها إلي العلاج في أمريكا، ومع وقفات طويلة حول دورها في دعم المجهود الحربي بعد هزيمة 1967 من خلال حفلاتها داخل وخارج مصر.

في مشروع السيناريو جهد كبير واضح خاصة فيما يتعلق بتدقيق المراحل التاريخية، وفيه ربط جيد بين تاريخ مصر وحياة «أم كلثوم»، بالاضافة إلي تسجيل تطور الموسيقي وفن الغناء المصري من خلال أغنياتها الشهيرة، وفيه محاولة لتحقيق التشويق من خلال تقديم مشاهد تظهر فيها «أم كلثوم» وهي تستعد للغناء أو في طريقها للسفر إلي فرنسا داخل طائرة ثم اقتناص «فلاشات» تعود بنا إلي الماضي، وفي مشروع السيناريو أيضا وعي كبير بالجمع بين ما هو روائي وما هو تسجيلي سواء من أفلامها أو من حفلاتها، ولا ننسي أننا شاهدنا في «حدوتة مصرية» مشاهد ملونة صورها «يوسف شاهين» لإحدي حفلات «ثومة»، وينطلق «سعد الدين وهبة» بخياله ليختم فيلمه بمشهد عبور توقعه للقوات المصرية علي صوت أغنية لـ«أم كلثوم»، كما يقدم في المشروع أفكارا تفصيلية عن الفيلم بما فيها البرنامج الزمني للتصوير، ومن الأمور اللافتة أنه يقترح أن يكون جميع ممثلي الفيلم من الوجوه الجديدة التي لم يسبق للجمهور مشاهدتها علي الشاشة والتليفزيون، كما يقترح أن يتم تكليف الموسيقار «محمد عبدالوهاب» بوضع موسيقي الفيلم مستعينًا بأغنيات أم كلثوم المختلفة ومن اقتراحاته المدهشة عمل مسابقة لاختيار اسم للفيلم في العواصم العربية علي أن تكون الجوائز رحلة للقاهرة ومشاهدة العرض الأول ومقابلة «أم كلثوم»، ويقترح أيضا عمل فيلم تسجيلي قصير عن مراحل تصوير وإنتاج الفيلم يبدأ بتوقيع العقود.

خيال مذهل يليق بعقلية منظمة وبكاتب كبير، ولكن ظلت مشكلة المشروع والمعالجة إنها تبتعد تماما عن حياة «أم كلثوم» العاطفية وهو أمر لا يمكن قبوله في فيلم بطلته مغنية معظم أعمالها عن الحب، ولتعويض هذه الثغرة بدت «ثومة» من خلال الورق كما لو كانت زعيمة سياسية، وبدت بالطبع بلا أخطاء وكأنها رمز مجرد، كل ذلك يمكن فهمه إذا تذكرنا شرط «أم كلثوم»، كما يمكن فهم ارتفاع النبرة الوطنية إذا تذكرنا أن الفيلم كان مقررا إنتاجه بعد عام واحد من هزيمة 1967، وتستطيع أن تقارن أيضا هذه الصعوبات بالحرية التي تمتع بها صنّاع الفيلم الفرنسي الرائع «الصغيرة» عن حياة «إديث بياف» وكيف تم الربط بين حياتها كإنسانة ضعيفة هشة وشخصيتها القوية في أغنياتها التي عوضتها عن هذا الضعف.

حتي عام 1968 كانت الأفلام المصرية التي تناولت حياة شخصيات حقيقية معدودة، فيلم مثل «ريا وسكينة» تجاوز وقائع جرائم السفاحتين الشهيرتين ولم يكن متوقعا أن يدافع الورثة عنهما، وفيلم مثل «مصطفي كامل» قدم الزعيم الوطني في صورة ملاك يمشي علي قدمين وتأخر عرضه لأسباب سياسية، ولكن فيلم «سيد درويش» الذي أشرف «سعد الدين وهبة» علي إنتاجه عندما كان يرأس شركة «فيلمنتاج» أثار مشاكل لا تنتهي مع ورثة الموسيقار العظيم بسبب الكشف عن علاقاته النسائية، وبسبب مشهد موته في النهاية بشمِّة كوكايين، ومن المفهوم بعد هذه التجارب القليلة أن يكون هدف «وهبة» و«شاهين» أن يقوما بتجربة «تاريخية» لتقديم فيلم عن «أم كلثوم» عن حياتها وبمشاركتها بصرف النظر عن شروطها التي تحدّ من الإبداع والخيال، ورغم وفاة الثلاثة (ثومة وشاهين ووهبة) إلاّ أن شروط الورثة لكل الشخصيات الهامة من «أسمهان» إلي «ليلي مراد» مازالت تثير المشاكل وتملأ ساحات المحاكم.

وفقًا للكتاب الشيق والهام فإن «أم كلثوم» وافقت قبل سفرها للغناء في موسكو علي الخطوط الأولي للسيناريو، وهناك بلغها نبأ وفاة «عبدالناصر» فعادت حزينة، وعندما استعادت نفسها كان الحماس قد فتر، وربما لم تسعفها الصحة أيضًا، كما أن الدولة توقفت أصلاً عن إنتاج الأفلام، وفي عام 1979 حاول «سعد الدين وهبة» إنتاج الفيلم ولم ينجح، وحاول «حسين القلا» أن ينتجه في التسعينيات ولكنه تراجع عن المغامرة، وظل المشروع المكتوب محجوبًا حتي عثر عليه مؤلف الكتابة بين أوراق «سعد الدين وهبة» فنشره ليرصد قصة حلم، وليفتح بابًا لقضايا لم نحسمها حتي الآن رغم مرور كل هذه السنوات!

روز اليوسف اليومية في

17/10/2010

 

أحمد شحاتة:

هدفي الوصول بالسينما المصرية إلي مرحلة «آفاتار»

كتب غادة طلعت 

مشروع يحمل بشري مهمة للسينما المصرية وصناعها يعكف عليه حاليا أحمد شحاتة وهو شاب مصري درس الفنون الجميلة بجامعة حلوان، لكن طموحه كان أكبر لذلك انتقل لأمريكا وحصل علي بكالوريوس في فن التحريك «الإنيميشن» ثم ماجستير في نفس التخصص حتي تمكن من أن يصبح واحدا من أهم المتخصصين في هذا المجال لدرجة أنه قام بتدريسه في أربع جامعات أمريكية.. شحاتة يستعد حاليا لافتتاح فرع جديد لشركة «سينك ستوديوز» المتخصصة في صناعة تقنيات السينما في مصر ليكون الفرع الأول في الشرق الأوسط في محاولة لتحسين وضع السينما المصرية ودفعها لاستعادة مكانتها بعد أن غابت عنها التقنيات والتطور الذي طال السينما العالمية.. وعن هذا المشروع دار هذا الحوار

·         ما هي طبيعة المشروع الذي تنوي افتتاحه في مصر؟

- قررنا أن نقوم بافتتاح فرع جديد لشركة «سنك استوديوز» وهي شركة أمريكية تعمل في مجال التكنولوجيا الخاصة بالأفلام والإنيميشن والتأثيرات الخاصة بالسينما والبرامج وغيرها لتكون الفرع الأول لنا في الشرق الأوسط وذلك بهدف تطوير وتنمية صناعة السينما في مصر بإدخال هذه التقنيات الجديدة عليها

·         ولكن تقنيات الإنيميشن يتم تطبيقها فقط في الأفلام الأجنبية فكيف سيتم توظيفها في الأفلام المصرية ذات الطبيعة المختلفة؟

- هذا حقيقي وموضوع في الحسبان منذ اللحظة الأولي لذلك قمنا بالبحث عن شركة مصرية لديها خبرة كبيرة في السوق المصري لتستطيع أن تنقل لنا أعمالاً تتناول أفكار المجتمع المصري وتقاليده بشكل كبير حتي نستطيع تصميم كل هذه الإمكانيات بشكل يلائم البيئة المصرية، خاصة أن التصميمات الأمريكية ليس بها روح بعكس التصميمات المصرية ذات الروح الواضحة والجذابة.. هذا بجانب الوضع في الاعتبار اختيار سيناريوهات وأفكار عن المجتمع المصري لأنه ليس من المنطقي أن نستعين بإنسان آلي ونجعله يسير في الشوارع المصرية أو حتي الحارات فمن الطبيعي أن يتم التفكير بشكل جدي في هذه الأمور

·     ولكن الجمهور المصري كثيرا ما يرفض الأفلام التي تدور في إطار ليس مصريا وينظر لها علي أنها أعمال متأمركة، فكيف يتم جذب المشاهد لمثل هذه الأفلام؟

- علي العكس الشباب أصبح واعيا جدا ويبحث عن كل ما هو جديد كما أنه أصبح يشعر بالملل من نوعية الأفلام التي يشاهدها ويتم عرضها طوال الوقت بدون تقنيات جديدة والدليل علي ذلك نجاحات كبيرة تحققها الأفلام الأمريكية ومن بينها فيلم الـ3D «آفاتار» أصبح متابعا جيدا للتطورات العلمية والتكنولوجية التي تطرأ علي الساحة طوال الوقت ولكن يبقي الأهم طريقة التقديم

·     هذه النوعية من الأفلام تحتاج لميزانية ضخمة جدا في وقت تعاني فيه السينما من أزمة مالية فكيف يتم التغلب علي العنصر المادي؟

- هذا حقيقي وأعتبر ذلك أمرا مخيفا، لأنه تسبب في عزوف المنتجين في البداية ولكن هدف الشركة هو أن تفتح فرعا في مصر وتقوم بتدريب عدد من الشباب علي هذه التقنيات بدلا من أن يقوم صناع هذه الأفلام بالسفر إلي بيروت أو تركيا لإلحاق هذه التقنيات في مشاهد معينة في أفلامهم بتكاليف ضخمة جدا، حيث يستطيع صناع هذه الأفلام عمل هذه التقنيات وبشكل أفضل داخل مصر بميزانية أقل.. هذا بجانب أننا لن نبدأ بعمل فيلم «آفاتار» في مصر ولكن سوف نقوم بتنفيذ مشاهد قليلة.

·         وهل تري أن مثل هذه التقنيات هي التي ستدفع السينما المصرية لمكانة أفضل؟

-بالفعل لأن السينما المصرية هي الأساس في الوطن العربي وليس من المنطقي ألا يتم تطويرها والاهتمام بها لتستعين بكل ما هو حديث، خاصة أنها أصبحت تهتم فقط بالدراما داخل الأحداث والقصة دون الاهتمام بالتقنيات وقد يكون ذلك لعدم وجود الخبرات لدي صناع الأفلام والبعض أصبح يري أن الجديد ينحصر فقط في انقلاب السيارات أو بعض مشاهد الأكشن البسيطة وهذا ما تم تقديمه من قبل في السينما المصرية، لذلك لم تستطع تحقيق نجاحات أكبر ولكن بهذه التقنيات تستطيع السينما أن تقفز لمكان أفضل

·     ولكن هذه ليست الشركة الوحيدة في مصر التي تتخصص في الإنيميشن والثري دي وغيرها من تقنيات السينما فما الجديد لديكم؟

- كلها شركات صغيرة وتأثيرها محدود جدا ولكن هذا المشروع يعتبر نقلة في الشرق الأوسط، خاصة أننا نستعد لاستيراد عدد ضخم من المعدات والتقنيات لضمها لهذه الشركة التي قدمت خدمات وصنعت أفلاما مهمة في هوليوود من بينها «هاري بوتر» و«ثري هاندريد» وعشرات الأفلام العالمية وذلك بالتعاون مع شركة «ميمارك» المصرية ولها خبرة 25 سنة وسوف نفتتح فرعًا للشركة في أبورواش في مبني مكون من أربعة طوابق وسوف يكون مركزًا لهذه الصناعة في الشرق الأوسط

·         وهل ستضم هذه الشركة موظفين أمريكان وأجانب؟

- هذا ليس الهدف، فالأساس هو إدخال هذه التقنيات علي المجتمع المصري لتطوير صناعة السينما في مصر من خلال الشباب المصري وتدريبهم علي هذه الخبرات، خاصة أنه لا يوجد معاهد أو أماكن تدرس هذه التقنيات ولا يوجد أمام الشباب المصري سوي الإنترنت ليتعرف علي مثل هذه التكنولوجيا ومؤخرًا سوف تقوم الأكاديمية العربية للتكنولوجيا والعلوم بالإسكندرية بتدريس الإنيميشن وافتتاح فرع مالتي ميديا ومؤخرًا ألقيت محاضرة هناك

·         وما هي الأفكار التي تفكر في أن تبدأ بها أولي الخطوات في السينما؟

- هناك أفكار كثيرة ولكن ما زلنا نفكر فيها بشكل أعمق لأن نجاح المشروع الأول سوف يشجع كثيرين ولكنني أتمني أن نقدم فيلما يتناول العصر الفرعوني وهو من أهم العصور وينقل الحضارة المصرية بشكل رائع وكذلك أتمني أن يفيد صناعة الأفلام التاريخية التي يهرب منها المنتجون لضخامة ميزانيتها ولكن بهذه التقنيات تكون الميزانية قليلة جدا، خاصة أننا سوف نستغني بشكل كبير عن الديكورات والمباني الضخمة ونستبدلها برسومات وتصميمات علي الإنترنت باستخدام الجرافيك وغيرها.

روز اليوسف اليومية في

17/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)