حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

المتمردون الأربعة:

هند صبري.. منة شلبي.. بسمة.. خالد أبوالنجا

كتب مها متبولى

بدأ كل من منة شلبي وهند صبري وبسمة وخالد أبوالنجا إجراءات التحضير الأولية لشركة الإنتاج الفني «تيم كايرو» لتكون المشروع الأول من نوعه الذي يهدف إلي تقديم واجهة للفيلم السينمائي المصري أمام دوائر الصناعة السينمائية في المهرجانات العالمية وتسويق الأعمال السينمائية المصرية في السوق العالمية والخروج بها من الحيز الضيق في الإطار المحلي، وعلي الرغم من تبلور الفكرة علي خلفية حضور مهرجان «كان» السينمائي إلا أنها بدأت تختمر في ذهن النجوم الشباب الذين يمثلون أربعة أضلاع رئيسية في الساحة الفنية، وقد تحمست منة شلبي للفكرة لأنها تقوم علي عرض بعض السيناريوهات المصرية علي الشركات الأجنبية بعد ترجمتها طمعاً في موافقة شركات الإنتاج الكبري علي المشاركة في خروج هذه السيناريوهات إلي النور، وبالتالي تقديم نوعية مختلفة من الأفلام تستطيع المنافسة في المهرجانات العالمية بمستوي فني يليق بمكانة مصر كدولة رائدة في صناعة السينما بالإضافة إلي ترشيح ممثلين مصريين للمشاركة في الأفلام العالمية.

قيمة المشروع في أنه يتيح للنجوم تقديم نوعية مختلفة من الإنتاج السينمائي ترتفع فوق نوعية الأفلام التجارية وتتجاوزها لتقدم فناً يرقي بذوق المشاهد ويعمل علي دفع عجلة المشروعات السينمائية بعد أن احتكرتها الشركة العربية وأصبحت عبارة عن قيد خانق في يد إسعاد يونس التي باتت تتحكم في التلاعب بالنجوم، وليس لديها هدف سوي الاستحواذ علي السوق السينمائية إنتاجاً وتوزيعاً بغض النظر عن التفكير في مستقبل الصناعة وخروجها إلي العالمية.

هند صبري ومنة شلبي وبسمة وخالد أبوالنجا يرسمون حالياً ملامح المشروع وطرق تنفيذه علي أرض الواقع ليكونوا أول جيل سينمائي يفكر في التمرد علي السوق المحلية وخلق همزة الوصل بينها وبين السوق العالمية لأن العزلة هي أساس الغياب عن المحافل السينمائية الدولية.

روز اليوسف اليومية في

22/07/2010

 

أحمد السقا نجم شباك خسائر «الديلر»

كتب مها متبولى

تمرد أحمد السقا علي فيلم «الديلر».. كبد الشركة المنتجة للفيلم خسائر فادحة وصلت إلي 8 ملايين جنيه، مما أدي إلي أزمة لأن تصريحات السقا بعد عرض الفيلم أثرت بشكل سلبي علي إيراداته، ولم يكن ما فعله هو السابقة الأولي من نوعها فقد فاجأنا أحمد زكي في العرض الخاص لفيلم «البطل» بتصريحات نارية أعلن خلالها أنه بريء من الفيلم وحدد أسبابه بشكل منطقي وأهمها أن شركة الإنتاج لصاحبها سامي العدل لم توفر له الإمكانات اللازمة التي وعدته بها بدءاً من تقنيات التصوير والمونتاج حتي الاستعانة بمصمم معارك من الخارج ونتيجة لهذا التقاعس خرج الفيلم بالصورة التي لم يرض عنها أحمد زكي، وظل ثائراً حتي انتهاء العرض وارتفع ضغط الدم عنده ليصل 220 علي 160، مما استوجب حضور الطبيب الذي أوصي بوضعه تحت العناية المركزة لمدة 24 ساعة.

وتسبب موقف أحمد زكي في حدوث خسائر مادية كبيرة للفيلم أيضاً إلا أنني أري أن موقف أحمد السقا مختلف تماماً لأن التقصير هنا لم يكن من قبل شركة الإنتاج بل من السقا نفسه، فمن الواضح أنه لم يعط لأدائه التمثيلي الاهتمام الكافي وغلب علي تجسيده للدور نوع من الاستهتار الفني وهو الأمر الذي جعله يثور بشدة ليغطي علي تواضع المستوي إلا أنه لم يكن مقنعاً في كلامه مثل أحمد زكي ولم يقل الأسباب المنطقية التي تجعل الجمهور يتفهم وجهة نظره، وإنما وقف ضد الفيلم بلا مبرر، ولم يسع لدعمه علي عكس أحمد زكي الذي تمرد علي فيلم البطل ليس بهدف تحقيق مجده الشخصي وإنما رغبة منه في الوصول بالعمل إلي أعلي معدل من النجاح، ويكفي أنه تنازل عن 200 ألف جنيه من أجره مقابل أن تستغل جهة الإنتاج المبلغ في تحسين وخدمة الفيلم وجاء أحمد السقا علي النقيض تماماً لأنه عطل التصوير في «الديلر» أكثر من مرة مطالباً بزيادة الأجر معتقداً أنه بعد فيلم «الجزيرة» لم يعد له منافس وظهرت جرعة الغرور في فيلم «إبراهيم الأبيض» الذي كشف حالة التدهور التي وصل السقا إليها من زيادة الوزن وتراجع اللياقة البدنية وازداد الأمر سوءاً في «الديلر» فقرر السقا أن ينقذ نجوميته علي حساب «التضحية بالفيلم».

روز اليوسف اليومية في

22/07/2010

 

عمرو خالد يخطط لسينما إسلامية تتبني ثقافة بديلة

كتب مها متبولى 

عمرو خالد السبب في عودة الفنانات المحجبات إلي العمل في الدراما المصرية وفرض شروطهن لإنتاج أعمال فنية تحافظ علي الموانع الشرعية، وتقوم في الأساس علي وازع أخلاقي، وبدأ في تدشين مشروع جديد لتغيير وجه السينما المصرية والعمل علي «أسلمتها» بشكل غير مباشر، فقد فاجأ الجميع بحضوره فيلم «عسل إسود» مصطحباً معه أسرته بالكامل بناء علي دعوة خاصة من مؤلف الفيلم «خالد دياب»، الذي تجمعه بعمرو خالد صداقة وطيدة، إلا أن الأمر أبعد من مجرد مشاهدة فيلم أو حتي مجرد الصداقة لأن خالد يبني أفلامه فنياً وفق المنظور الذي يحدده أستاذه من ضرورة توافق رسالة الفيلم مع العقيدة الإسلامة وجوهرها وعدم التعرض للموانع الشرعية أو الاقتراب منها.

وعلي هذا النحو ووفقاً لهذا التوجه خرج فيلم «ألف مبروك» بدون بطولة نسائية لأن المرأة في السينما باتت معضلة.. لذلك حاول المؤلف تقليص دورها نهائيا في هذا الفيلم واستبعاده أيضا في فيلم «عسل إسود» ليظهر دور «إيمي سمير غانم» هامشياً وبعيداً عن محور الأحداث.

كما أن الفيلم الذي يكتبه خالد دياب حالياً باسم «ريتيرن» أي الدوران للخلف ويقدم فيه المرأة إلا من خلال شخصيتين هامشيتين صحيح أنهما موجودتان في سياق الأحداث ولكن بشكل صوري ليضمن الإطار المناسب لتجربة سينمائية تخضع لشروط مسبقة ومعايير أخلاقية وتوصيات لابد منها.. وهي أن يكون الفيلم محملاً برسالة وأهداف واضحة تتفق مع المجتمع أخلاقيا بمعني التخلص من كل شوائب التجارب السينمائية الحالية وأبرزها مشاهد الإغراء والإثارة وتقديم فيلم بمعايير خليجية يبدأ من ثقافة النفط وينتهي إليها لنفاجأ بسينما مثالية تعتمد علي الوعظ والإرشاد مثلما حاول حسين صدقي تطبيقها في نهاية حياته لكنه فشل لأن كثرة القيود تقتل روافد الإبداع في العمل الفني.

مخطط أسلمة السينما المصرية يهدف إلي اختراق مجالها من القاعدة وليس من القمة بمعني الوصول إلي طريقة تتحكم في كتابة النصوص السينمائية بدلآً من ملاحقة النجمات واقناعهن بالحجاب، ويتم هذا المخطط من خلال الوصول إلي أكبر عدد من كتاب السيناريو الموهوبين وتقديم الدعم المادي والأدبي لهم عبر أكاديمية خيرية هي عبارة عن «ورشة» لكتاب السيناريو يتبناها عمرو خالد ويشرف عليها خالد دياب بعد أن فاز بـ«100 ألف يورو» من برنامج «مجددون»، فالجائزة سيحصل منها علي 20% لنفسه بينما يستغل المبلغ المتبقي في الإنفاق علي هذه الورشة التي من المنتظر أن تفرخ أجيالاً جديدة من الكتاب يتحركون من ثوابت أخلاقية متشددة لا يقبلون الحياد عنها.

وسوف نجد أن نوعية الأفلام التي يكتبونها هي مجرد أعمال وعظية ترتد بالسينما عشرات السنين إلي الوراء، وعلي هذا الأساس يتم التعامل مع المتقدمين لهذه الورشة علي موقع عمرو خالد علي الإنترنت لأنك قبل الالتحاق مطالب بإرسال السيرة الذاتية الخاصة بك التي تكشف عن جوانب شخصيتك وفق معايير أخلاقية ودينية لا أعتقد أنها تسمح بدخول الأقباط إليها مع أن أشهر رموز السينما وأنجحها هم يوسف شاهين وداود عبدالسيد ويسري نصر الله ولا أعرف كيف يتم تصنيف الإبداع علي هذا النحو الضيق.

والأغرب من ذلك هو اشتراط التفرغ لمدة سنة بما يعني استبعاد الشباب الذين يمارسون الأعمال والوظائف والاقتصاد علي الشباب تحت 21 سنة والذين من السهل تشكيل الوعي الخاص بهم وفق أهداف وتوجهات عمرو خالد وفريق العمل المصاحب له.. كما أن فكرة المشروع تستبعد تماماً أي وجود لمعهد الفنون المسرحية الذي يضم قسما للسيناريو لأن الهدف هو زرع اتجاه مضاد للتيار السائد في العمل السينمائي والذي يعمل وفق ضوابط محددة ووصاية أخلاقية لا يتقبلها دارسو السيناريو في المعاهد المتخصصة بل الأهم من ذلك هو أن تصب التجربة في النهاية في خدمة العمل السياسي الإسلامي الناقم علي المجتمع ومؤسساته والداعي للانقلاب عليه سواء في مظاهر الحياة اليومية حتي أدق التفاصيل الأخري، واستغلال السينما كوسيلة تحريضية تملي النصائح والأوامر علي المشاهد وتسهم في اتساع الفجوة بينه وبين المجتمع الذي يعيش فيه لكن الأخطر أن تصفي هذه التجربة كل المبدعين الحقيقيين ولا يتبقي إلا أنصاف المواهب الذين يصبحون أبواقاً لأفكار عرقية ومذهبية تطرح سينما هزيلة تتبني التمييز الديني علي أساس طائفي وفي هذه الحالة يتم تدمير السينما المصرية من جذورها سواء علي مستوي الجمهور الرافض لهذه الحالة أو علي مستوي الإبداع الذي يتراجع تحت ضغط الرقابة الذاتية والقضاء علي كل فكرة جريئة أو قصة حية والدوران في إطار ثابت من التكرار والجمود تحتضر في ظله البراعم الفنية.

ورشة إنتاج السيناريو التي يتبناها عمرو خالد بدعم خليجي ليس الهدف منها إنتاج أفلام دينية وإنما أفلام اجتماعية تتمرد علي مفاهيم المجتمع.

روز اليوسف اليومية في

22/07/2010

 

ليوناردو دى كابريو يغوص داخل أحلام البشر فى "البداية"

كتب محمود التركى 

نجاح كبير حققه الفيلم الأمريكى الجديد "" Inception أو "البداية" بدور العرض العالمية، حيث حقق حتى الآن حوالى 100 مليون دولار، ويحقق إيرادات يومية بمتوسط 10 مليون دولار، وبلغت ميزانيته 200 مليون دولار.

مشاهدة الفيلم تتطلب تركيزا كبيرا من الجمهور لأنه ملئ بالتفاصيل وتدور أحداثه فى عالم تتحكم فيه التكنولوجيا وتتلاعب بعقول الناس بطريقة مبالغ فيها، حيث تدخل فى أذهانهم من خلال غزو للأحلام، وتشير أحداثه إلى أن مجرد فكرة واحدة مجنونة فى عقل أحد الأشخاص قد تصبح أقوى وأخطر الأسلحة فى التاريخ.

ويجسد دى كابريو فى الفيلم دور "دوم كوب" شخص غير طبيعى بالمرة ولديه موهبة خاصة جدًا هى القدرة على الدخول إلى أحلام الناس والتسرب إلى عقول الآخرين لكشف طموحاتهم ونواياهم، واستنباط معلومات ذات أهمية بالغة لبعض الجماعات، وأيضًا يقوم بالتفتيش فى ماضيهم عن حوادث وأسرار مخفية يمكن استغلالها لتحقيق أهداف خاصة، ويقوم كوب بكل هذا فى طور الأحلام، حين يكون العقل فى أضعف حالاته، والجسد مسترخيا للغاية، وبهذا يستطيع التجول فى العقل الباطن بحرية بالغة.

فى هذا الإطار يسعى كوب للإيقاع برجل أعمال مهم هو "سيليان مورفى" ويطمح إلى تفتيت شركة عملاقة من خلال التلاعب بعقله، عندها تبدأ الأحداث والمواجهات فى التشابك لتصنع قصة مثيرة للغاية من الممكن تلقيها على عدة مستويات ميتافيزيقية وفلسفية، تغوص فى عالم اللاوعى والأحلام، كل هذا مقدم عبر سيناريو متماسك ومحبوك بشكل ملىء بالمفاجآت كتبه بعناية كريستوفر نولان الذى أخرج الفيلم أيضا، وسبق له أن أخرج العديد من الأفلام المهمة والتى حققت نجاحا كبيرا ومنها سلسلة أفلام Batman فى شكلها الجديد، بالتصور الغامق والأكثر سوداوية عن كل ما قدم من قبل من أفلام عن هذه الشخصية، ولهذا حقق الفيلمان اللذان أخرجهما نولان من السلسلة حتى الآن نجاحا نقديا وجماهيريا فاق كل التوقعات، خاصةً الجزء الثانى The Dark Knight الذى فاقت إيراداته العالمية المليار دولار.

وفى فيلمه الجديد يحير نولان جمهوره ويلعب فى عقولهم لدرجة أن الكثير ممن رأوا الفيلم أكدوا أنه عمل معقد فى التفاصيل وبه غموض كبير ومنهم الناقد كيرك هانيكت الذى كتب فى صحيفة هوليوود يبورتر مقالا عن الفيلم بعنوان "معقد نعم.. غامض بالتأكيد.. لكنه رحلة ممتعة للغاية تغوص بك فى خبايا عالم العقل للإجابة عن السؤال الأبدى عن ماهية الحلم"، بينما قال الناقد بيت هاموند بمجلة بوكس أوفيس "مغامرة عقلية فائقة الإمتاع ومحيرة للغاية"، وقال الناقد جاستن شانج فى محلة فارايتى "إذا كانت الأفلام التى نشاهدها كالأحلام.. إذًا فكريستوفر نولان أحد أكثر الحالمين خيالاً فى هوليوود الآن"، فالفيلم يعبر عن فكرة فلسفية إلى حد كبير والبعض يراها غير معقولة وتدور حول قدرة بعض الأشخاص على اقتحام أحلام الآخرين ومعرفة الأسرار التى يختزنوها بداخلهم فى مناطق اللاوعى، حتى أنهم يحاولون أن يجعلوا ابن رجل أعمال مهم وصاحب إمبراطورية كبيرة يفتت ويبيع شركات والده بعد وفاته، عن طريق الدخول إلى أعماق عقله الباطن وذرع فكرة بيع شركاته والده فى عقله، كما يشير الفيلم أيضا إلى أن الإنسان أحيانا يخلق واقع بديل له يهرب إليه من واقعه لأن الأحلام أحيانا تكون أفضل من الواقع بكثير.

واستطاع نولان إدارة النجوم المشاركون فى الفيلم بحرفية تامة ومنهم ليوناردو دى كابريو وإلين بايج وكين واتناب وجوزيف جوردون ليفيت، ورغم تفوق النجوم فى أدوارهم إلا أن نولان يعد البطل الرئيسى فى العمل نظرا للتفاصيل الكثيرة المعقدة التى وضعها بترتيب لا يقدر عليه الكثيرون، ساعده على ذلك حبه الشديد للسينما والذى عرف عنه منذ طفولته حيث كان يقوم وهو فى عمر السابعة بتصوير أفلام قصيرة بكاميرا 8 مم مملوكة لوالده مستخدماً مجموعة من دمى المشاهير كممثلين، وقام بتنفيذ أول فيلم قصير من بطولة ممثلين سنة 1989 قبل أن يكمل عشرين عاماً.

وكانت شركة ump نظمت مؤخرا عرضا خاصا للفيلم بسينما جالاكسى بالمنيل، بحضور العديد من النقاد والإعلاميين والمخرج محمد خان والعديد من القنوات الفضائية، وذلك فى الوقت الذى يعرض فيه الفيلم بالعديد من دول العالم.

اليوم السابع المصرية في

22/07/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)