حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

محامي الكبار عمرو سعد في أغرب التصريحات: الممثل يجـب أن يعيـــش بعيداً عن الناس!

جيلنا أحسن من جيل عمر الشريف ورشدي أباظة!

خالد يوسف "شاشته سخنة" وتشبيهي بأحمد زكي في صالحي!

ياسمين كفافي

هو مصري لو نطق النيل لقال انه خلق من طميه سماره وروحه وخفة ظله ونظرة الحزن المنطلقة في عينيه البنيتين الثاقبتين اللتين تشعر بانها تطلقان شعاعاً ينفذ إلي روحك مباشرة.. كلها صفاته.. انه الفنان الشاب "عمرو سعد" الذي استحق لقب نجم منذ أول ظهور له وبعد عمل واحد توجه الجمهور ملكا علي قلبه فقدم شخصيات تمسهم وتلمس روحهم.. شاهدناه في "حين ميسرة" شاب يقف العالم ضده. وفي "دكان شحاته" قلب برئ طعنه كل من حوله وحالياً نشاهده في "الكبار" ولكنه ليس مثلهم في شرهم وتوحشهم للمادة بل يظل البطل حامل سيف المحاربة ضد الظلم بكل أنواعه.. ولأن قراء "الجمهورية الأسبوعي" من عشاق "عمرو سعد" كرمته هذا العام في عيدها.. ويسعدنا ان نقدم حواراً من القلب ليس فقط حول أحدث أعماله. بل حوله كإنسان وفنان له عشاق في كل بيت مصري.

·         أولاً مبروك عرض فيلمك "الكبار" ولكن قبل الحديث حول الفيلم لماذا نشعر بأنك تخاف من الإعلام؟

ـ يضحك أبدا والله أنا لست ضد وسائل الإعلام فهي تصنع الفنان ولكن لدي نظرية لا أدري ان كانت خطأ أو صواب. فالفنان يجب أن يكون ممثلاً فقط في نظر الجمهور فلا يراه أو يسمع عنه سوي عبر أعماله علي الشاشة أو خشبة المسرح.. فعندما تتزايد الأخبار والشائعات حول الممثل يفقد المشاهد الاحساس بالمصداقية عندما يراه يمثل. وربما تضحكي عندما اقول لك يجب ان يعيش الممثل في مكان بعيد عن كل ما يدور حوله!

·         نعود لـ"الكبار" ماذا جذبك إلي هذا الدور ونحن نعرف أنك مدقق في اختياراتك؟

ـ أولاً حماسي لان أقدم عملاً مع المؤلف الكبير والسيناريست بشير الديك وعودته للسينما بمثابة مكسب كبير لها كما أنني متحمس للمخرج الجديد محمد جمال العدل.

·         بمناسبة مخرج العمل وانه من اسرة العدل قد يتخيل البعض انه يعمل بفلوس أسرته فما رأيك فيه كمخرج. خاصة انك عملت مع يوسف شاهين وخالد يوسف وغيرهما؟

ـ محمد العدل مخرج متميز وقوي بالنسبة لكون "الكبار" فيلمه الأول كما انه يتميز بأن لديه خبرة بزمنه فهو يمثل جيلاً حالياً ووجهة نظره يوجهها لأهل هذا الزمن وربما بعد عشر سنوات ستكون له وجهة نظر مختلفة. ولكنه الآن صاحب شكل سينمائي يحترم وفكر خاص به وليس معني أن سنه صغيرة ان موهبته ضعيفة بالعكس هو مخرج شاب واعد فليس الكبار فقط هم أصحاب القدرات الفنية. وربما تكون فكرته الحالية أفضل من أفكار مخرجين كبار نضب معينهم ثم ان أسرة العدل لديهم خبرة ولا يلقون بأموالهم بل جمعوا الخبرة والموهبة الشابة.

·         حدثني عن عملك القادم؟

ـ مسلسل درامي سيعرض في رمضان القادم بعنوان "مملكة الجبل" للمخرج مجدي أحمد علي والمؤلف سلامة حمودة والمصور المعروف رمسيس مرزوق والذي يدور حول أسرة من مهمشي الصعيد فهم اقرب إلي قبيلة تعيش في نجح واحد فاقدة للأهلية. فلا احد منهم يملك شهادة ميلاد ويعيشون علي زراعة وتجارة المخدرات ما عدا البطل الذي اقدمه. وهو أحد أبناء النجع الذي يثور علي هذه التقاليد ويقرر الالتحاق بالتعليم ويحاول مساعدة أهل النجع ومنعهم من مزاولة نشاط المخدرات ثم تتطور الأحداث عندما يقع في حب زميلته ولا يستطيع ان يعترف لها بحقيقة أهله وعشيرته ويجاهد للوصول لحياة كريمة رغم الظروف الصعبة عندما يبتعد عنهم!

·         ألا تخشي من رد فعل أهل الصعيد الذين يرون ان معظم الأعمال الصعيدية تظلمهم وتظهرهم بمظهر غير حقيقي؟

ـ بالعكس الشخصيات في هذا العمل انسانية جداً وتتناول عدة شرائح من أهل صعيد كلها حقيقية فلا يوجد الصعيدي الأسطوري ثم انا نفسي صعيدي والعمل لو كان فيه أي اهانة للصعايدة كنت سأرفضه.

·         هل كونك صعيدياً كانت اللهجة سهلة عليك؟

ـ نعم بجانب قيامي بدور الصعيدي في فيلم "دكان شحاتة" كما أن هناك معلم ومصحح لهجة لطاقم العمل ككل.

·         علي ذكر "دكان شحاتة" قدمت مع خالد يوسف أهم أعمالك فهل هناك انفصال بينكما وما هو رأيك فيه كمخرج؟

ـ خالد مخرج "جماهيري" فعلا هو كما يقولون عنه "شاشته سخنة" ويعرف كيف يحكي "حكايته" عقله منظم وعنده وجهة نظر سواء اختلفت أو اتفقت معها. يجب ان تحترمه. وكان لنا معا مشروع فيلم "الكفيل" ولكنه يصور حالياً مع خالد الصاوي "كف القمر" وهو ما أجل مشروعنا. ولكننا سنعود معا في القريب العاجل. خاصة بعدما انتهي من "أسوار القمر" ومملكة الجبل.

·         ما هي اخر أخبار فيلم اسوار القمر للمخرج طارق العريان؟

ـ الحمد لله لم يتبق منه سوي عدة مشاهد وينتهي العمل الذي سيكون شكلاً جديداً علي السينما المصرية.

·         ألا تري ان العمل في مسلسل ثلاثين حلقة يجعل المشاهد يمل من الفنان فلا يعود يشتاق إليه ويدفع أجر تذكرة سينما؟

ـ صحيح ان الظهور المبالغ فيه يؤثر سلباً علي الفنان ولكن في النهاية كاميرا التليفزيون أو السينما مجرد آلة "جماد" والفنان هو ما يمنح العمل قيمة فعندما يكون لديه حضور وقدرة علي الاختيار الصحيح عندها لا يمله المشاهد خاصة وان العمل الذي اقدمه "مملكة الجبل" حاليا احتاج مني مجهود كبير جدا وتعلمت ان من يخلص في العمل ويجتهد يوفقه الله حتي لو بعد حين ومثال ذلك ان فيلماً مثل "ضد الحكومة" لم يحقق جماهيريا النجاح الذي حققه قبضة الهلالي مثلا. ولكن حاليا أيهما استمر وكتب له الخلود.. بالطبع "ضد الحكومة" لانه مس البشر وقلوبهم وتعب فيه كل صناعه وعلي رأسهم الراحل أحمد زكي.

·         بصراحة لم أرغب في فتح موضوع مقارنتك بأحمد زكي ولكنك ذكرت اسمه لذلك سأكتفي أنا الأخري بذكر اسمه وأترك لك حرية الكلام؟

ـ أحمد زكي اسطورة وشرف لي أن شبهني البعض به بعد فيلمين فقط.. وهو أمر لصالحي ولصالح أي ممثل شاب بالطبع. لان أي ممثل جديد يكون بالنسبة للمتفرج شخصاً بلا تاريخ بلا ملف يرتبط به وعندما يربطه البعض بنجم مثله له عشرات الأدوار يكون عليه عبء كبير لهذا الربط لن يستمر طويلا.. فيجب ان يستغل عنصر التشابه ليقدم أعمالا خاصة به. ويتقدم بموهبته هو حتي يصل للنجاح.. الطريف ان الأمر نفسه حدث مع الفنان أحمد زكي.

·         كيف؟

ـ شبهه البعض في بدايته بمحمود المليجي في موهبته وهو ما حفزه علي اظهار موهبة فذة وسرعان ما نسي الناس هذا التشبيه وطغت موهبة أحمد زكي واتمني ان يحدث هذا معي!

·         ما رأيك في أبناء جيلك خاصة هؤلاء الذي يعتمدون علي الوسامة؟

ـ لا أعرف من تقصدين بالوسامة. ولكن مقارنتنا بالأجيال السابقة وبالخبرات القليلة التي يمتلكها جيلي اري انهم مظلومون نقديا والكل يهاجمنا رغم اننا لا نمتلك تاريخاً مثل النجوم الكبار ولا نملك منتجين لديهم الجرأة ولديهم غزارة في الانتاج كما كان يحدث في الستينيات مثلا وهم بشكل عام "كويسين" وفي هذا الأمر لدي رأي صريح أرجو ان ينشر وهو أن جيلنا أفضل من جيل رشدي أباظة وعمر الشريف. فصناعة السينما وقتها انتاجيا ونقديا كانت أفضل.. نحن الآن نواجه ظروفاً شديد الصعوبة!!

·         ولكن أيعني هذا ان يخرج من جيلكم نجم عالمي مثل عمر الشريف؟

ـ أولا عمر الشريف سافر في ظروف معينة لانه كان مطلوبا في دور عربي ثم روسي.. لكن بعد فترة يتحول الممثل صاحب الجنسية الأخري إلي ممثل أمريكي مثل دي نيرو وغيره الذين ذابوا في ثقافة أمريكا أو يظل طول عمره يؤدي دور العربي الذي يقدم مشهدين. اما العالمية الحقيقية فشيء آخر من وجهة نظري.

·         وما هي؟

ـ أن اقدم فيلماً مصرياً في بلدي وينجح إلي أن يصل إلي "كأس العالم السينمائي" أي مهرجان كان أو أوسكار الفيلم الأجنبي. هنا فقط تتحقق العالمية من داخل بلدك. وعبر انتاج بلدك ورغم صعوبة الأمر إلا أن هذا حلمي الذي اعمل علي تحقيقه قدر الامكان واتمني من الله ان يتم هذا.

·         يعني لو عرض عليك دور صغير مثل عمرو واكد أو خالد النبوي سترفض؟

ـ بالفعل حصل ورفضت أنا نجم بأهل بلدي مش بمشهدين في فيلم أجنبي.

·         إذا ما هو الدور الذي تحلم بتقديمه؟

ـ انزلي أي شارع وشاهدي المصريين الحقيقيين وراء كل وجه في بلدك قصة حواديت لا تنتهي نفسي اقدم كل شخصية في بلدي وعندما يراه العالم يقول هذه مصر كما اصبحت أري الآن الفيلم الذي يأتي من أمريكا الجنوبية فأميزه. واقول هذا فيلم مكسيكي أو برازيلي وهكذا.

·         كيف قدمت فكرة فيلم "كلمني شكرا" لزميلك عمرو عبدالجليل ولم تفضلها لنفسك؟

ـ أنا لست مؤلفا ولكن أحيانا تأتيني أفكار كما يحدث عنما كنت جالسا مع خالد يوسف وكامل أبو علي. وبالصدفة رويت لهما فكرة الفيلم. واعجبتهما جدا واقترح خالد قيام عمرو عبدالجليل ببطولته فهو ممثل جيد ويحتاج لإعادة تقديم ليتعرف عليه الجمهور من زاوية جديدة اتاحها هذا العمل وكنت سعيد به أكثر من نفسي فجيلنا ليس كما يقال عنه انه أناني. بل نحن جميعا أسرة واحدة بيننا تنافس شريفاً.

الجمهورية المصرية في

15/07/2010

 

أين النظارة؟

'الراجل الغامض' يوجه رسالة قوية إلى الحكومة المصرية

القاهرة ـ من ايهاب سلطان  

هاني رمزي يطالب الحكومة بحل الأزمات المتلاحقة في المجتمع المصري عبر فيلمه الجديد الذي يعرض بحلول العيد.

قررت شركة ميلودي بيكتشرز عرض فيلم هاني رمزي الجديد "الراجل الغامض بسلامته" في جميع دور العرض في مصر، وبعض الدول العربية بحلول عيد الفطر المبارك بعد أن كان مقرراً عرضه مع بداية موسم الصيف الحالي.

ويقول أحمد عبد العاطي العضو المنتدب للشركة المنتجة "إن قرار تأجيل العرض سببه عدم الانتهاء من الحملة الدعائية للفيلم".

وأضاف عبد العاطي "أن موسم الصيف الحالي لا يشجع المنتجين على طرح أفلامهم، خاصة وأنه تزامن مع امتحانات الثانوية العامة، والمونديال، واقتراب شهر رمضان الكريم".

ويناقش فيلم "الراجل الغامض بسلامته" العديد من المشاكل الاجتماعية والسياسية في مصر، خاصة البطالة والأزمات الحكومية مثل الفساد الإداري، وأزمة الإسكان، وأزمة الخبز.

وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي حول شاب لا يجد سبيلاً لتحقيق أحلامه إلا من خلال الكذب فيقع في العديد من المشاكل والمواقف الكوميدية.

ويراسل هاني رمزي الحكومة، ويطالبها بحل الأزمات الاجتماعية والاقتصادية فيقع في العديد من المشاكل، ويصبح من مشاهير المجتمع.

الفيلم تأليف بلال فضل، وإخراج محسن أحمد، وبطولة كل من هاني رمزي، ونيللي كريم، وحسن حسني، وحجاج عبد العظيم، وأشرف زكي، وعمر الحريري، ويوسف داوود، ووفاء سالم، ومروة حسين.

ميدل إيست أنلاين في

15/07/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)