حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

"عسل إسود" فيلم ينتقد واقع مصر

محمود جمعة-القاهرة

يحفل الواقع المصري بتناقضات عدة يتحير معها من يحاول الحكم من المصريين وغيرهم على هذا البلد، بين نظرة سلبية عمقتها أمراض المجتمع الأخلاقية والاقتصادية، وأخرى ما زالت ترى في هذا اللون الأسود من حياة المصريين طعم العسل وإن كان بنكهة أقل إغراء.

عن هذه الفكرة تدور أحداث فيلم "عسل إسود"، من بطولة الفنان أحمد حلمي الذي يواصل مسيرته في "الكوميديا الجادة" بعد سلسلة مميزة من أفلام الواقع المصري التي تحمل نقدا لاذعا لعلات المجتمع في إطار كوميدي وفلسفي وصفته المجلات الفنية المحلية بـ "كوميديا الجيل الثالث".

يقرر بطل الفيلم "مصري سيد العربي" العودة إلى بلده للاستقرار فيه بعدما فارقه عشرين عاما في الولايات المتحدة منذ أن كان ابن العاشرة، لكن حلم "المواطن العائد" يصطدم بواقع مترد رآه في الصحف المصرية "رديئة الطباعة" في الطائرة والمعاملة الأمنية الخشنة في المطار مقارنة مع الأجانب، خاصة أنه ترك جواز سفره الأميركي في بلاد المهجر ظنا منه أنه لن يحتاجه في وطنه.

ويدفع المصري العائد ضريبة عدم اصطحابه الجواز الأميركي "السحري" فيلاقي معاملة سيئة في الفنادق ومراكز الشرطة ومع سائقي الأجرة، فيعزل نفسه في غرفة الفندق حتى يصله جوازه الأميركي الذي أرسل في طلبه من بلاد العم سام.

"الفيلم يتمتع بالواقعية الكاملة، إذ قدم الموظف النزيه كما قدم صورة الموظف الفاسد المرتشي"

صدمة جديدة

وعندها يشعر أن الأبواب تشرع أمامه من جديد، لكنه يصدم هذه المرة بما هو أكبر من التعامل الأمني وفساد الموظفين واستغلال بعض المواطنين، إنها كراهية المصريين لأميركا وكل ما هو أميركي، فتستحيل عليه الحياة في بلده كمصري أو أميركي، ويقرر العودة.

لكن أياما قليلة قضاها في بيت صاحبه الفقير سعيد، وكلمات الدفء من أم سعيد، وحكمة جاره القديم عم هلال الذي لا ينكر أمراض المجتمع لكنه يرى في نهاية النفق ضوءا، ويرى في سواد الحياة طعم عسل لا يتذوقه إلا المصريون، أمور تجعل بطل الفيلم يعيد حساباته ويقرر بعد أن تقلع به الطائرة من القاهرة العودة إلى مصر.

وعن الرسالة التي يحملها هذا الفيلم، يقول مؤلفه خالد دياب للجزيرة نت إن الرسالة هي أنه رغم السلبيات التي لا تعد ولا تحصى في مصر وفى كثير من أهلها، فإن هناك أشياء جميلة تجعلنا نبقى فيها ونحبها وهى الشعب الطيب وأخلاقه الحميدة والدفء الأسري والرضا بالحال.

وقال ردا على من يتهم الفيلم بالإساءة إلى مصر وشعبها لإبرازه سلبيات عدة في المجتمع، إن الفيلم يتمتع بالواقعية الكاملة، إذ قدم الموظف النزيه كما قدم صورة الموظف الفاسد المرتشي، وقدم من يتمتعون بالأخلاق الحميدة والأصل الطيب كما قدم الشخصيات غير الأخلاقية.

وفسر المؤلف لجوءه إلى الكوميديا لتقديم هذه الفكرة الجادة (النقد الذاتي للمجتمع) بأن رسالة الفيلم صعبة الهضم، وجاءت الكوميديا كالماء الذي يسهل ابتلاع حبة الدواء.

وأوضح أن اختيار اسم الفيلم "عسل إسود" جاء ليعبر عن اقتران الإيجابيات والسلبيات في مصر، وأضاف أن بطل الفيلم الفنان أحمد حلمي هو من اقترح هذا الاسم بعد اقتراحات مسبقة بتسميته بـ"مصر هي أوضتي" و"جواز سفر مصري"، نافيا أن يكون تغيير الاسم جاء لاعتراض الرقابة عليه.

"البطل لم يحصل على احترام الناس والمعاملة بأسلوب لائق إلا بعد إظهاره جواز سفره الأميركي، خاصة بعد أن صدمته المعاملة غير اللائقة وقت اعتزازه بمصريته"

اقتراب من الواقع

ورأى الناقد الفني طارق الشناوي في حديث للجزيرة نت أن عناصر الفيلم (المخرج والمؤلف والبطل) استطاعوا أن يقتربوا بنسبة كبيرة جدا مما يحدث في مصر، وخاصة شعور المواطن المصري بالحاجة إلى الحماية الأميركية لينال حقوقه في بلده.

وقال "رأينا (في الفيلم) أن البطل لم يحصل على احترام الناس والمعاملة بأسلوب لائق إلا بعد إظهاره جواز سفره الأميركي، خاصة بعد أن صدمته المعاملة غير اللائقة وقت اعتزازه بمصريته وجواز سفره المصري".

وأضاف أن أحمد حلمي موفق جدا في أعماله الفنية ذات الاتجاه الكوميدي، وذات الرسالة القوية والفكرة الفلسفية، وأنه أكثر جرأة من كل نجوم الكوميديا المصريين.

وأوضح أن "حلمي يتمتع بروح المغامرة التي يخشاها عادل إمام مثلا بنسبة كبيرة جدا"، مشيرا إلى "أن حلمي على عكس النجوم الشباب يقدم الفكرة والمضمون على الحضور الكوميدي".

وتعليقا على إمكانية تشجيع النجاح الجماهيري لأفلام الكوميديا الجادة للمنتجين على دعم هذا الاتجاه السينمائي، قال الشناوي إن المنتجين لا يقدمون فيلما لأن فكرته جيدة أو أن اتجاها نجح في أفلام سابقة، لكن اعتمادهم يظل على النجم الذي تغريهم نجاحاته بالتعامل معه وإنتاج أفلام له.

وأضاف أن "في مصر السينما تتحرك بجماهيرية النجوم وليس العكس".

وكانت بعض الكتابات الصحفية قد اعتبرت أن الفيلم يبرز النماذج السيئة في المجتمع المصري، وأنه يعد بذلك امتدادا لعدد من الأعمال الفنية التي سارت على هذا النهج في السنوات الأخيرة بهدف تحقيق الربح الاقتصادي، لأن منتجيها يرون أنه كلما بالغ الفيلم في وقائع ومشاهد الفساد في المجتمع جذب جمهورا أكبر.

واعتبر هؤلاء أن مثل هذه الأفلام تسيء إلى ما يشهده المجتمع المصري من تطور متسارع وملموس في مختلف مجالات الحياة.

المصدر:الجزيرة

الجزيرة نت في

07/07/2010

 

ثقافات / سينما

العرض العالمي الأول له بالجزائر

الفيلم الوثائقي "عودة إفريقيا" تحفة سينمائية من الطراز التقني والفني الثقيل

نبيلة رزايق من الجزائر 

200 ساعة من تصوير للمهرجان الثقافي الإفريقي الذي احتضنته الجزائر بعد أربعين سنة  وتحديدا في صائفة العام  2009  ولمدة 15 يوم تمر أمامك موثقة بالصوت والصورة على مدار الساعة والنصف بالفيلم الوثائقي "عودة إفريقيا" إنتاج وزارة الثقافة الجزائرية و إخراج شرقي خروبي و سالم ابراهيمي، وهو الفيلم الذي أنجز وفق احدث الطرق والوسائل المعروفة في عالم الصورة والصوت (35 ملم دولبي سيستم 3 دي - 35mm dolby srd ) وكان الحبل الواصل لأحداث هذا الفيلم الوثائقي شهادات من كانوا في الطبعة الأولى 1969 وعادوا للجزائر بعد اربعين سنة 2009 لتنطلق "عودة إفريقيا" بمقطع لويليام كلين مخرج الفيلم سنة 1969الذي خصص للمهرجان  الثقافي الإفريقي الأول الذي احتضنته الجزائر سنتها و الذي يعكس فترة كانت عدة  دول إفريقية تعيش فيها تحت نير الإستعمار و كانت شعوبها تكافح القمع. 

تطرق الفيلم الوثائقي "عودة افريقيا" الذي عرض يوم الأحد بالجزائر بقاعة ابن زيدون بالعاصمة في عرضه العالمي الأول لمختلف مراحل المهرجان الثقافي الإفريقي يستذكر الأوقات القوية التي ميزت المهرجان الثقافي الإفريقي  الثاني منذ حفل الافتتاح إلى اختتام التظاهرة مرورا بكافة الملتقيات والحفلات  والمهرجانات و غيرها من الأحداث.  واعتبر الأشخاص الذين تم استجوابهم أن إفريقيا العميقة وبالرغم من أن عهد  الاستعمار قد ولى تبقى بحاجة إلى بناء حيث أنها تعاني من آفات اجتماعية وسياسية  وأمنية.            

وتخلل الفيلم مشاهد عن الجو البهيج الذي ميز الفضاءات العمومية الكبرى  بالعاصمة حيث تداولت مختلف الفرق و الفنانين الأفارقة خلال خمسة عشر سهرة من   شهر جويلية وكيف غير هذا الحدث في عقلية الفرد والمجتمع الجزائري .  و أبرز عدة كتاب و مخرجين سنيمائيين و نقاد فن من مختلف الدول الإفريقية  الأهمية التي يكتسيها موعد ثقافي مثل هذا بالنسبة للقارة بأكملها و دوره في تعزيز  الحوار بين شعوب القارة التي تتقاسم مستقبلا و مصيرا مشتركا. أما المخرج الإفريقي الأمريكي ''داني قولفر''، أكد أن الإرادة الإبداعية ستتغلب على التقاعس السياسي بمثل هذه الملتقيات إضافة إلى أن الثروة البشرية والطاقة الشبابية الإفريقية بادية للعيان وهي المستقبل الحقيقي لنهضة إفريقية سينمائية مرتقبة.

وفي ذات  السياق أكد المخرج الموريتاني العالمي عبد الرحمن سيساكو على ضرورة الاهتمام بالثقافة كشكل من أشكال النهوض بالقارة الإفريقية وان من ابرز مآسي"ماما أفريكا" تفشي الجهل ما يصعب على شعوبها إدراك أهمية الحاضر والمستقبل الذي ينتظرهم مثنيا في ذات الوقت على الدور الريادي للجزائر في جمع الأفارقة من حولها وكيف انها في كل مرة تبرهن على ذلك ولمرتين متتاليتين الأولى سنة 1969 والثانية 2009 باحتضانها للمهرجان الثقافي الافريقي الذي يعتبر الموعد الثقافي الوحيد الذي يجمع كل المثقفين الأفارقة في زمن ومكان محددين ما يسمح لهم باللقاء والنقاش والحوار وهو من ابرز الأشياء التي يفتقر لها الأفارقة.       

كما أجمع بقية الذين أدلو بشاهداتهم خلال هذا الفيلم الوثائقي(جيهان الطاهري سينمائية من مصر، ماتيا دياوارا مخرج مسرحي من المالي، جو مونغا من الكوغو، امنتا تراوري وزيرة الثقافة السابقة من المالي،  مامادو تراوري مخرج مسرحي من السنيغال واخرون)  أنه لا يمكن إيجاد حل مناسب للفقر والعنف و الأمراض في إفريقيا  إلا عن طريق تفكير و نقاش بين الإفريقيين بهدف مناقشة الوسائل التي يجب وضعها إضافة  إلى الجهود المشتركة المبذولة في هذا السبيل وهذا ما اكد عليه داني غلوفر الممثل الأمريكي الذي تقمص دور رمز الكفاح ضد التمييز  العنصري (أبارتايد) نيلسون مانديلا بأحد ابرز الأفلام الأمريكية التي تطرقت لهذه الحقبة التاريخية من إفريقيا.

بعد عرض الفيلم على الصحافة الوطنية صبيحة يوم الأحد الماضي نشط المخرجان شرقي خروبي وسالم ابراهيمي رفقة احمد بجاوي ندوة صحفية حول الفيلم الوثائقي "عودة إفريقيا" للحديث عن كواليس الانجاز والمشاريع المستقبلية لهذا العمل السينمائي الفريد من نوعه بالمشهد السينمائي الجزائري بالنظر للطاقة الفنية والتقنية التي سخرت له كما اكد على ذلك احمد بجاوي المنتج المنفذ ومستشار وزيرة الثقافة مكلف بشؤون السينما الذي أعلن أن الفيلم سيتم توزيعه تجاريا بالجزائر وخارجها كما سيدخل العديد من المهرجانات السينمائية العالمية وأبرزها مهرجان "ليقوس"  وبدوره كشف المنتج والمخرج سالم إبراهيمي- نجل الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي الذي سبق له أن أعدّ وأنتج فيلماً وثائقيا عن المفكر العربي المعروف إدوارد سعيد باعتباره أحد أهم رموز الثقافة العربية- كيف انه كان من الصعب اختصار 200 ساعة من تصوير الحدث في ساعة ونصف وان العملية مرت بثلاث مراحل الأولى كانت كتابة السيناريو ثم التصوير وأخيرا التركيب وكيف ان لكل مرحلة صعوباتها ومزاياها علما انه نفذ العمل من منطلق حميمية وذاتية وان وزارة الثقافة لم تفرض عليه شروطا سياسية او ثقافية لانجاز الفيلم  وان السقف الوحيد الذي تم الإصرار عليه هو الحداثة التقنية والفنية والابتعاد عن الوصفية والرتابة في الفيلم وهو ما حدث فعلا من خلال مشاهدة هذا العمل الذي يمتع الآذان قبل الأبصار ويكشف الكثير من الحسرة التي تعيشها افريقيا بعد نصف قرن من استرجاعها لسيادتها الوطنية  وتطرّق سالم إبراهيمي، السينمائي الجزائري ومنتج ومخرج الفيلم الخاص بالمهرجان الثقافي الإفريقي، إلى أن الإنتاج السينمائي الإفريقي أمام تشكيل جدي لهيكله، وعلى المهتمين بالإنتاج السينمائي في إفريقيا أن يعو مدى خطورة ''أمركة إفريقيا'' لأن هوليوود لن تنتج أفلاما تخدم مصلحة إفريقيا إلا بمنظور أمريكي مصلحي مؤكدا انه حاول من خلال هذا الفيلم التطرق لثلاث مراحل اساسية الاولى 40 سنة تمر على المهرجان الثقافي الإفريقي ثم إفريقيا في أعين الأفارقة والمرحلة الثالثة الجزائر وجمالها وإبداعها الثقافي والجغرافي وتألقها السياسي برغم كل المحن . أما المخرج شرقي خروبي الذي يعرف القارة الإفريقية كما يعرف نفسه بحكم الأفلام الوثائقية التي ينجزها للتلفزيون البلجيكي فقد أكد بدوره انه كان يريد الابتعاد عن التغطية الإعلامية الروتينية للحدث مشددا على أهمية التوثيق له بطريقة سينمائية مبتكرة تميزه عن الأعمال المنتظرة او العادية.

وعن المعيار الذي تم اعتماده لاختيار سالم وشرقي قال احمد بجاوي ان الاختيار جاء من منطلق القدرة الإبداعية لهؤلاء في مجال الأفلام الوثائقية وثقافتهما المفتوحة على الآخر المتأصلة والمتجذرة في الوطن وإفريقيا داعيا إلى ضرورة التفكير الجدي في إنشاء صندوق دعم إفريقي لاستمرارية مثل هذا الحدث القاري مؤكدا على مساهمة الجزائر المادية والمعنوية فيه.

إيلاف في

07/07/2010

 

ثقافات / سينما

خارج أضواء الاستوديو... كومبارس المغرب يعيشون في فقر  

رويترز / الرباط وورزازات (المغرب): ربما تجدهم يمثلون بالقرب من بعض اشهر نجوم السينما العالمية لكن بمجرد ان تطفأ أضواء الاستوديوهات وتغلق الكاميرات يعود أصحاب الادوار الصغيرة ( الكومبارس) في المغرب الى الحياة في الظل.  كثير من الكومبارس الذين يعيشون في مجتمعات معزولة خلف جبال تيشكا انتظارا لأنباء عن تصوير فيلم جديد من انتاج هوليوود مقابل أجور زهيدة لكي يظهروا في الافلام التي تصور في ورزازات. وتضم مدينة ورزازات التي تقع عند سفح جبال الاطلس الكبير المركز الرئيسي للاستوديوهات بالمغرب مما منحها لقب "هوليوود المغرب".

والافلام بالنسبة لأغلب الناس في أنحاء العالم مصدر للمتعة او للنشاط الاجتماعي والثقافي لكنها في ورزازات مصدر لكسب لقمة العيش لا يغطي في معظم الحالات الاحتياجات الضرورية للكومبارس وأسرهم. ولهذا تبنى الفرع المغربي بمنظمة العفو الدولية مبادرة رعى من خلالها فيلما وثائقيا يحمل اسم "صدى الصمت" للمخرج المغربي الشاب ربيع الجوهري. ويسلط هذا الفيلم الضوء على معضلة الشهرة المؤقتة لاسر الطبقة العاملة في صناعة السينما المغربية وبالاخص محنة الكومبارس. ولدى عرض الفيلم للمرة الاولى في الرباط يوم السبت (3 يوليو) قال محمد السكتاوي المدير العام لمنظمة العفو الدولية بالمغرب ان الفيلم يعرض وجهة نظر الشباب في المشكلة. واضاف "اخترنا ان يكون الفيلم مناسبة لتسليط الضوء على اوضاع الفقراء في المغرب والمبدعين الفقراء. واخترنا ايضا ان نقدم هذا الشريط بعيون المبدعين الشباب."

ويرصد الفيلم الوثائقي الذي تبلغ مدته 52 دقيقة الحياة اليومية لفتى صغير يدعى ماهر يبحث باستمرار عن العمل ككومبارس في السينما. وعندما يكسب حفنة من الدراهم المغربية يعطيها على الفور لوالدته كي تدفع ايجار غرفة في شقة يشتركون فيها مع افراد آخرين. كما يصور الفيلم امرأة ادت كثيرا من الادوار الناجحة في عدد كبير من الافلام لكنها لا تحصل دائما على اموال تذكر. ومن الشخصيات الرئيسية الاخرى رجل مسن يبني منزله المتواضع منذ عام 1962 من الاموال التي يحصل عليها من العمل ككومبارس. والسؤال الذي يسأله دائما لنفسه هو "متى سينتهي من بناء هذا المنزل.."

والفيلم جزء من برنامج تنفذه منظمة العفو الدولية لجذب الانتباه الى الفقر والحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الاساسية لاغلبية البشر الذين يعيشون في ظروف صعبة.

وقال الجوهري ان الفيلم يركز على الناس الذين يعيشون في الظل. ومضى يقول "صدى الصمت جاء ليقلب الصورة وليسلط الضوء على هؤلاء الممثلين الذين يعيشون وراء جبال تيشكا...يعني انهم محجوبون بتلك الجبال كما حجبت صورتهم عن الانظار. انهم يعيشون من السينما لكن الناس لا يعرفونهم. فهم صنعوا افلاما عظيمة وكبيرة جدا ربحت في مهرجانات كان وهوليوود وشوهدت في كل بقاع العالم لكنهم لم ينصفوا." وعلى مدى الخمسين عاما الماضية كان المغرب موقعا محببا للتصوير بالنسبة لكثير من المخرجين فاز بعضهم بجوائز الاوسكار مثل مارتن سكورسيز وريدلي سكوت. وصورت افلام مثل "لورانس العرب" و "الاغواء الاخير للمسيح" بالاضافة الى افلام اكثر حداثة مثل "جلادييتور" و"سقوط بلاك هوك" و "مملكة السماء" صورت اجزاء منها في المغرب للاستفادة من طبيعته الصحراوية والعاملين المهرة في مجال السينما بمن فيهم مجموعات الكومبارس الكبيرة.

إيلاف في

07/07/2010

 

الزعيم اختارها لبطولة فيلمه الجديد "زهايمر"

رانيا يوسف: أرحب بالإغراء مع عادل إمام.. ولن أعمل مع زوجي

رانيا يوسف ترفض أن تسير على درب نادية الجندي

القاهرة - mbc.net  

أعربت الفنانة رانيا يوسف عن سعادتها بتحقيق حلمها بمشاركة نجم الكوميديا عادل إمام "الزعيم" بطولة فيلمه الجديد "زهايمر".

ومع عودتها للسينما اعتبرت الفنانة المصرية أنها لا تمانع في أداء أدوار الإغراء "الراقي"، كما أن تلك العودة لا تعني تراجعها عن التزامها باتفاقها مع زوجها المنتج السينمائي محمد مختار، بعدم العمل معا كما فعل مع زوجته السابقة الفنانة نادية الجندي.

وعن كيفية اختيارها لمشاركة الزعيم في بطولة فيلمه، قالت رانيا يوسف في حوار لصحيفة القبس الكويتية الأربعاء 7 يوليو/تموز 2010م: "الفنان عادل إمام والمخرج عمرو عرفه اتفقا على ترشيحي، وبالطبع كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة لي؛ لأنني منذ بدايتي كنت أتمنى الوقوف أمام الفنان الكبير عادل إمام، ولذلك لم أسأل عن أي تفاصيل، ووافقت فورا، وبالفعل وقعت العقد في الشركة العربية المنتجة للفيلم، وبحضور عادل إمام والمخرج عمرو عرفة".

واعتبرت رانيا بطولة هذا الفيلم تحقيقا لحلمها بالعمل مع الزعيم، وقالت: "بالتأكيد هذا العمل سيكون نقلة في حياتي الفنية أولا؛ لأن عادل إمام يختار أفلامه بعناية شديدة، وبالتالي أضمن وجودي في عمل تتوفر له كل عناصر النجاح، وثانيا لأنه صاحب الجماهيرية الضخمة، وأي فنانة تعمل معه تضمن أيضا أن يشاهدها الملايين، وهو ما يدفعني إلى أن أبذل كل جهدي في هذا الفيلم".

وردا على سؤال عن نيتها التركيز على السينما بعد هذا الفيلم، خاصة وأنها ركزت أعمالها في الآونة الأخيرة في الدراما التلفزيونية قالت رانيا يوسف: "لم أفكر في هذا، لكن المؤكد أنه بعد هذا الفيلم ستأتينني فرص كبيرة في السينما، ووقتها ربما أقلل من تواجدي التلفزيوني".

وشددت في هذا السياق على التزامها باتفاقها بعدم العمل مع زوجها، وقالت: "لن أعمل مع مختار، فأنا وزوجي اتفقنا على ألا نعمل معا منعا للقيل والقال ولن يتغير اتفاقنا".

عن كيفية توفيقها بين الفن ومنزلها قالت: "أحاول قدر الإمكان ألا يشعر زوجي وأولادي بتقصير مني مهما كان انشغالي، وإن كنت أعتبر نفسي محظوظة بزوجي محمد مختار؛ لأنه كمنتج وفنان يتفهم طبيعة شغلي ويتحمل انشغالي أحيانا.

وفيما يتعلق بموقفها من أداء مشاهد الإغراء خاصة مع عودتها للسينما، قالت: "هناك أدوار إغراء يمكن أن نصفها بالإغراء الراقي؛ مثل دوري في مسلسل "حرب الجواسيس"، كان به إغراء لكن من دون مشاهد ساخنة أو مبتذلة، وهذا هو الإغراء الذي أقبله؛ لكنني في المقابل أرفض أي دور إغراء يخدش الحياء".

وردا على انتقادها لارتدائها ملابس وصفت بالجريئة في مسلسل "حرب الجواسيس"، قالت الفنانة المصرية: "المسلسل كان يدور في فترة الستينات والسبعينات وكانت البنات في مصر كلها ترتدي ملابس قصيرة، كما أن الشخصية كانت يهودية أيرلندية، ولذلك تطلب الدور ارتداء هذه الملابس".

كما أكدت رانيا أنه لا يوجد ما يمنعها عن أداء مشاهد الأكشن، سواء في الدراما أو السينما، وقالت: "وأظن أنني الممثلة الوحيدة التي قدمت الأكشن في التلفزيون، فلم تقدم أي ممثلة من جيلي دور قناصة محترفة من قبل، وأغلب هذه الأدوار تسند إلى الممثلين الرجال؛ لكن هذا ليس معناه أنني سأتخصص في أدوار الأكشن؛ لأنني لن أحصر نفسي في نوعية أدوار دون الأخرى حتى لو نجحت فيها.

الـ mbc.net في

07/07/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)