حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

عن فيلليني وشركائه

«ثمانية ونصـــف».. النقص هو الـذروة

زياد عبدالله – دبي

الأرقام غير المكتملة مدعاة للتوقف أكثر من تلك الكاملة، وعلى شيء ربما يدفعنا إلى فلسفة الأمر بالقول، كما يقول الشاعر الفرنسي ايف بونفوا «النقص هو الذروة»، ولعل التأمل بهذا السطر لن يطول بنا وهو يقول لنا إن المسعى لاستكمال النقص هو ذروة اللذة، ودافعاً لمواصلة كل شيء في مسعى لكمالٍ لا نصله.

هذه البداية مع الأرقام ومن ثم فلسفتها، تأتي تحديداً من فيلم فيدريكو فيلليني «ثمانية ونصف» (1963)، والذي يقول لنا إن الرقم تسعة متعذر وصوله، إنها ثمانية أفلام ونصف، وهو لم يصل التاسع بعد، ومع غواية هذا الفيلم لكل مشتغل في السينما حول العالم، فإن السيرة الذاتية التي كثفها فيلليني في ذلك الفيلم ستجعل من محاكاته أمراً نلتقطه في أفلام لا حصر ولا عد لها، ولعل البناء الذي يأتي من ذاتية موغلة في عمقها لن تجد في الآخرين إلى مشابهاً لها، أو ذلك الإيهام الذي نقع فيه من حيث التشابه.

من حلم فيلليني الشهير يضعنا الفيلم مباشرة أمام المخرج وسيرته، إنه مارشيلو ماسترياني، لكنه فيدريكو فيلليني والعكس صحيح، ومن ثم تتدافع النساء في حياته، وذلك الفيلم الذي يبقى نصف فيلم وهو عاجز عن استكماله وكل ما حوله يبدو على السطح ملهماً ومشجعاً وجاهزاً لإنجازه، لكن هنا نستعين بكلمات فيلليني نفسه عن سيكولوجية الفنان، عما يعتمل بداخله ويتناوب عليه والذي سيجعله في لحظة خاطفة براقاً منتجاً وملهماً، وفي أخرى محبطاً ومهزوماً، يقول فيلليني «لا أذكر أين قرأت بأن النموذج السيكولوجي المحدد كفنان يتذبذب باستمرار بين شعورين بداخله: شعور مشع بالقوة والأهمية، بالرضا شبه السماوي. والشعور بالوهن والإحباط، الذنب، اللوم، العقاب. هذان الشكلان المتباينان من الشعور هما وجهان متعارضان من حياة الفنان، يختبرهما بوعي تقريباً. أحياناً يرى حياته لعنةً، وأحياناً حالة وجود مرضية وسارة على نحو استثنائي».

مـــلاذ

النساء سيشكلن ملاذ غيدو في «ثمانية ونصف»، استدعاء كل ما كانت عليه النساء في حياته، وفي تتبع لما شكلته كل واحدة منهن في حياته، بدءاً من الطفولة مروراً بالزوجة والعشيقة والملهمة والعاهرة وغيرها من صفات، تشكل في النهاية نبشاً حثيثاً وفرحاً في أعماق المخرج، وكل امرأة توقظ جزءاً أو مرحلة من حياته وملمحاً منه والمرأة كما يراها فيلليني.

يدعونا فيلم فيلليني وقد مضى عليه أكثر من 37 سنة بالمقاربة من الجديد، ودائماً ما يجعل الأبيض والأسود أكثر بياضاً كما هي فتحة العدسة في الفيلم، وهو عرضة دائمة لأن يتسرب إلى أفلام الآخرين، ونجد نتفاً منه هنا وهناك، أو أن يصنع فيلم أنتج العام الماضي بتوقيع روب مارشيل مأخوذ عنه وأقصد هنا فيلم «تسعة»، وبغض النظر عن القيمة الفنية وما يضيفه الفيلم إلى ما قدمه فيلليني، فإنه يستعيد وعبر كوكبة من النجوم مثل دانيال داي لويس وماريون كوتلارد وبنيلوبي كروز وصولاً إلى صوفيا لورين فيلم فيلليني في اطار استعراضي وفي بنية مأخوذة تماماً من فيلمه، ولعله يقدم متعة فرجة ليس لها أن تدخلنا في مقارنة، كون الأمر سيكون ضرباً من الغباء أو الجنون ولن تكون بالتأكيد لمصلحة «تسعة»، بل استسلاماً كاملاً لما يمكن أن يصل بنا هكذا فيلم، وطيف فيلليني يحوم في أغانيه ورقصاته، فهنا الكلمة الفصلى ستكون لـ«الشو»، وسيجد من يكون مهووساً مثلي بـ«ثمانية ونصف»، فيلليني استعراضاً مبهجاً سرعان يوقظ الحنين.

مقاربة

مع المخرج البريطاني بيتر غرينواي سنقع على مقاربة عجيبة لفيلم فيلليني، هذا إن كان كذلك حتى وإن كان عنوان فيلم غرينواي «ثمانية نساء ونصف» 1999 حيث سينسج غرينواي في النهاية عالمه الخاص الذي يختلط فيه العبث بالكوميديا بالعنف، ونمضي خلف استكمال ثمانية نساء ونصف في حياة ملياردير انجليزي تتوفى زوجته، مع علاقته الغربية مع ابنه الذي يكون (أي هذا الأخير) مهووساً بوالده، ولا يستطيع النوم إلا بجانبه، وإن كان قارب الـ30 من العمر.

وإن كان لنا أن نعتبر هنا الفيلم مقاربة لفيلم فيلليني، فإنه يمضي مباشرة خلف بحثه عن النساء بشتى التجليات، ودائماً في قالب غرائبي نعرف غراينوي به، وليكون هنا منحازاً لما يشكل ملهاة عشقية، امرأة تقع عن حصان، وأخرى تنجب الأطفال لمن يود، ومعهن تلك اليابانية التي تريد أن تكون برقة ممثل لا ممثلة، وهكذا بينما الأب وابنه يشاهدان فيلم فيلليني «ثمانية ونصف» ويتبادلون الأحاديث مع المشاهدين عن الجنس، ومن ثم الموت الذي لا يقبل الأب خوض نقاشه كونه مملاً، وليسأل الأب ابنه «هل يلبي المخرج نوازعه الجنسية في الفيلم»؟ ويجيبه الابن بأن أغلب المخرجين يقومون بذلك. نعود إلى ما بدأنا به عن كون «النقص هو الذروة» ونحن نرى كم كان على هذه «النصف» التي تركها فيلليني وصية سينمائية أن يضاف عليها، كما كان هذا النقص مسعى مباركاً للسعي نحو رقم كامل لن يكون«تسعة» بحال من الأحول، لكنه سيبقى (النصف) مؤرقاً وجميلاً بنقصانه.

الإمارات اليوم في

06/07/2010

 

«توايلايت» يعود من جديد

هامبورغ ــ د.ب.أ: بدأ أخيراً عرض الجزء الثالث من سلسلة أفلام مصاص الدماء «توايلايت» على نطاق عالمي واسع، وافترش مئات الآلاف حول العالم الشوارع بانتظار العروض الأولى لهذا الفيلم الذي حقق نجاحاً تجارياً منقطع النظير. يقوم ببطولة الفيلم الممثل البريطاني روبرت باتينسون والممثلة الأميركية كريستين ستيوارت والممثل الأميركي تايلور لوتنر. وفي مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية نشرتها على موقعها الإلكتروني أول من أمس، يروي الأبطال الثلاثة بعض الذكريات والخبرات التي اكتسبوها خلال مشاركتهم في الأجزاء الثلاثة من سلسلة الأفلام الشهيرة التي بدأ عرضها عام .2008

وقال باتينسون (24 عاماً) الذي يقوم بدور مصاص الدماء (إدوارد) : لم أستوعب من قبل خبراتي من هذا العمل بشكل سليم سوى الآن ، فكل شيء حدث في فترة قصيرة جداً وبسرعة هائلة. وقالت النجمة الشابة ستيوارت (20 عاماً)، التي تجسد دور التلميذة الجميلة بيلا «أحب شخصيتي في الفيلم جداً، فبيلا بمثابة شقيقة بالنسبة إلي، ويمكنني أن استمر في تجسيد شخصيتها إلى الأبد».

وعن أكثر المشاهد التي علقت في أذهانهم من الجزء الثالث الذي يحمل عنوان «إكليبس» قال لوتنر (18 عاما): «في أحد المشاهد كان يتعين على أن أحمل كريستين بين ذراعي وأصعد بها جبلاً، ثم أقول نصاً طوله نحو أربع صفحات، وفي الواقع كان قد تم بناء سقالة مخصوصة لاستخدامها في هذا المشهد، إلا أنها لم تعمل، وحينها قلت: ماذا يعني هذا؟! إنها تزن 50 كيلوغراماً على أقصى تقدير! وعقب 12 ساعة بعد أن تم تصوير المشهد من جميع الزوايا الممكنة، كنت قد فقدت الشعور بذراعي». وفي سؤال حول أكثر نجوم هوليوود قدوة بالنسبة إليهم، قال لوتنر «توم كروز. لقد قابلته مرة، إنه شخص ظريف جداً، كما انه ممثل متنوع، فهو يمثل أفلام الحركة والدراما والكوميديا ويؤديها جميعا بشكل جيد. أما إذا اخترت أكثر ممثلة مفضلة بالنسبة إلي، فستكون جيسيكا ألبا، فهي فتاة أحلام وزميلة أحلام في شخص واحد».

وعن أكثر الأشياء الغريبة التي قرأوها عن أنفسهم في الصحف، ذكر لوتنر أنه قرأ خبر وفاته أكثر من مرة، وقال: «كتب مرة أن راقصة أسترالية قتلتني عن طريق الخطأ». أما باتينسون فقال «لقد اختارتني مجلة مرة كأكثر رجال العالم أناقة، ثم نظرت إلى نفسي ووجدتني أرتدي ملابس رياضية طرازها قديم وحذاء رياضياً رثاً وجوارب سوداء، وبعد كل ذلك أصبح أكثر رجال العالم أناقة؟!».

 

«الخسوف» يتصدر إيرادات السينما الأميركية

لوس أنجلوس ــ رويترز: تصدر الجزء الثالث من فيلم «الفجر الكاذب - الخسوف» إيرادات السينما في أميركا، إذ حقق 69 مليون دولار في فترة ثلاثة أيام. وتتناول أحداث الفيلم وقوع سلسلة من جرائم القتل الغامضة في سياتل في الوقت الذي يقترب فيه حفل تخرج بيلا من المدرسة الثانوية، وعليها أن تختار بين حبها إدوارد مصاص الدماء، أوالصداقة مع جاكوب المستذئب.

الفيلم من إخراج ديفيد سليد وبطولة كريستين ستيوارت وروبرت باترسون وتايلور اوتنر وبريس دالاس هوارد. وجاء في المركز الثاني الفيلم الجديد «مغامرات انج» إذ حقق 40.7 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام. وتتناول أحداث الفيلم مغامرات انج الخليفة الشاب لافاتار الذي يتعين عليه ان ينحي طفولته جانباً، وأن يوقف أمة النار من استعباد أمم المياه والارض والهواء. الفيلم من إخراج نايت شايامالان وبطولة نوح رينجر وديف باتل ونيكولا بيلتز وشون توب.

ومن المركز الاول إلى الثالث هبط الجزء الثالث من فيلم الرسوم المتحركة «حكاية لعبة 3»، اذ حقق 30.2 مليون دولار خلال ثلاثة أيام ليصل إجمالي ما حققه منذ بدء عرضه إلى 289 مليون دولار. وتتناول أحداث الفيلم قصة اندي الذي بلغ 17 عاما ويستعد للذهاب إلى الجامعة تاركا وودي وباز وجيسي وبقية الدمى في صندوق الالعاب، لتواجه المصير المجهول. وتشعر الدمى في البداية بالفرحة عندما يتبرع بها إلى دار رعاية اطفال (صني سايد)، ولكن هذاه الحماسة سريعا ما تتحول الى رعب، فتتحد الدمى في محاولة للهرب من المكان والعودة مرة اخرى الى اندي. الفيلم من إخراج لي انكريتش ويؤدي فيه أصوات الدمى تو هانكس، وتيم الين، وجوان كوساك، ونيد بيتي، وجون موريس .

وتراجع من المركز الثاني الى الرابع فيلم «فريق الشبان»، اذ حقق 18.5 مليون دولار في فترة ثلاثة ايام ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 77.1 مليون دولار. وتتناول احداث الفيلم قصة مجموعة من الاصدقاء يجتمع شملهم مجددا بعد أن يفارق مدرب كرة السلة في مدرستهم الثانوية الحياة، ويقضون عطلة عيد الاستقلال معاً وتتوالى الاحداث. الفيلم من اخراج دينيس دوجان وبطولة آدم ساندلر وكيفن جيمس وسلمى حايك وكريس روك.

ومن المركز الثالث إلى الخامس تراجع فيلم «فارس ويوم»، اذ حقق 10.2 ملايين دولار في فترة ثلاثة ايام ليصل اجمالي ما حققه منذ بدء عرضه الى 45.5 مليون دولار. وتتناول احداث الفيلم قصة امرأة تتشابك حياتها اليومية مع عميل سري يدرك انه لن ينجو من مهمته الاخيرة. ويحملهما ذلك للبقاء على قيد الحياة وسرعان ما يعلمان أن كل ما يمكن عمله هو أن يعتمد كل منهما على الآخر. الفيلم من إخراج جيمس مانجولد وبطولة توم كروز وكاميرون دياز وفيولا ديفيز وبول دانو.

الإمارات اليوم في

06/07/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)