تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

احمد ماهر صاحب ملحمة المسافر لاخبار النجوم من ايطاليا

نجيب محفوظ كتب شهادة ميلادي

حوار: نصر رأفت

أخيراً وصل »المسافر« إلي شاطئ فينسيا بعد أكثر من عشر سنوات من البحث عن عنوان.. استقر علي أجمل شاطئ في بلاد الرومان، بين أحسن ٣٢ فيلماً في العالم حاملاً راية مصر والسينما المصرية متقدماً علي عظماء الفن السابع بعد صراع رهيب مع ٠٢٦٣ فيلماً من شتي بقاع الدنيا!

لا يختلف كثيراً الدكتور أحمد ماهر مبدع هذا الفيلم تأليفاً وإخراجاً عن حدوتة ملحمته الفنية، فحياته بين مصر وطنه ومهد أحلامه، وبين إيطاليا مقر إقامته ودراسته وعمله تشبه كثيراً حياة بطل فيلمه بغربته، ومراحله التاريخية بين أعوام ٨٤ و٣٧ و١٠٠٢.

كان أحمد ماهر يحلم بتقديم ملحمة وطنية عن الشخصية المصرية وهاهو قد حققها في ثلاثة أيام في فترات زمنية متباعدة تاريخياً ومتقاربة إنسانياً!

استطاع ابن مصر الهائم بحب السينما في إيطاليا أن يقف علي قدم المساواة مع مخرج إيطاليا ورمزها السينمائي الكبير تورناتوري صاحب الفيلم الشهير »سينما باراديزو« ويكون صاحب الفيلم المصري والعربي الوحيد الذي يتحمل مسئولية إعادة السينما المصرية إلي حلبة الكبار في فينسيا في الفترة من ٣ إلي ٢١ سبتمبر القادم حاورناه عبر الهاتف في إيطاليا.. فماذا قال؟!

الفيلم يعد أول إنتاج سينمائي مصري خالص يمثل مصر في واحداً من أقدم المهرجانات السينمائية في العالم..

·         كيف أقنعت ماركو مولر رئيس المهرجان لكي يشاهد نسخة غير مكتملة من الفيلم في يناير الماضي؟

- في الحقيقة كانت نسخة الفيلم جاهزة ومنتهية، لكن ليست مطبوعة وكان باقي المؤثرات الخاصة والتترات فقط، والمعروف أنه في المهرجانات الكبري مثل فينسيا لا يري رئيس المهرجان الأفلام مباشرة، في حين أن النظام المعمول به هو أن هناك لجان تتابع وتشاهد الأفلام وبعدها لجان أخري تقوم بعمل »غربلة« وانتقاء، وبعد ذلك يقوم رئيس المهرجان بالمتابعة ومشاهدة الأعمال.

·         ولكن ظروف فيلم »المسافر« مختلفة.. حدثنا عن الكواليس؟!

- المفاجأة أن رئيس المهرجان ماركو مولر لم أكن أعرفه شخصياً وغامرت واتصلت به بشكل شخصي وفردي، وعرضت عليه أن يشاهد فيلمي، وقال لي إنه يعرف أن هناك فيلماً مصرياً تم تصويره يشارك في بطولته النجم العالمي عمر الشريف وتدعمه الدولة ووزارة الثقافة، وأبدي رئيس مهرجان فينسيا حماساً شديداً لمشاهدة الفيلم وقال لي إنه يتمني أن يكون الفيلم علي المستوي المطلوب لأنه شخصياً يشتاق لرؤية فيلم عربي جيد ينافس في المهرجان، وشاهد مولر الفيلم وأعجبه العمل بشكل كبير لدرجة أنه قال لي بالحرف الواحد: إن هذا الفيلم عمل رائع وحقيقي وهو خليط من نجيب محفوظ وجورج أمادو، وقال أيضاً إن هذا الفيلم مؤهل ليكون فيلماً عالمياً يحقق النجاح في المنافسات والمهرجانات السينمائية الكبري.

·         وماذا حدث بعد ذلك؟

- أكملت الفيلم بعد ذلك ووضعت الصوت والمؤثرات ثم شاهدت اللجنة الفيلم مرة ثانية في أبريل وعرفت أن هناك كمية أفلام كبيرة جداً وصلت المهرجان بلغ عددها ٠٢٦٣ فيلماً من كل أنحاء العالم لأكبر المخرجين والمنتجين والنجوم.

·         هل شعرت وقتها بالخوف علي فرصة فيلمك والأمل الذي منحك إياه رئيس المهرجان عندما شاهد الفيلم؟!

- بالفعل شعرت بالخوف وكنت أتوقع أن رئيس اللجنة قد يغير رأيه في أي لحظة لأن المنافسة شرسة وهناك أولويات وكمية ضخمة من الأفلام الكبيرة ولو حدث ذلك فلن ألوم رئيس المهرجان، ومع ذلك ظلت علاقة ماركو مولر بالفيلم قوية وكنت أراهن علي شيء واحد فقط ألا وهو إعجابه بالمسافر وتحمسه الشديد له.

·         ومتي عرفت أنك ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان فينسيا؟

- قبل أسبوع واحد من إعلان النتيجة أرسلوا لي يريدون مني أن أوافيهم بقصة الفيلم وصوره ومعلومات عن نجومه وأبطاله، وطبعاً المهرجانات الكبري لا تقول شيئاً قبل الإعلان الرسمي، والمؤتمر الصحفي تم تأجيله من يوم ٨٢ يوليو حتي ٠٣ يوليو لإعلان اختيارات الأفلام المشاركة وهذا يعني أن حالة الحيرة سيطرت علي لجنة الاختيار خاصة بعد مئات الأفلام الأوروبية والأمريكية التي أخذوها من مهرجان »كان« وتأكدت أن اختيار فيلمي سيكون مستحيلاً في ظل هذه الظروف، كما أن الصحف الإيطالية بدأت تتحدث عن أفلام عالمية لنجوم كبار مثل مايكل مور وغيره ذهبت إلي مهرجان فينسيا.

·         قلت في حديث سابق إنك تنتظر المعجزة وقبل اختيار فيلمك قلت إن اختياره أمر مستحيل.. فماذا تقول الآن؟

- رغم ثقتي في فيلمي وجودته علي كل المستويات إلا أنني ليس عندي موزع أوروبي يساعدني ولا منتج ولا شركات كبري تضع الفيلم علي الخريطة العالمية.. أنا في صراع مع العمالقة من شركات الإنتاج والمخرجين والموزعين والنجوم، ولا أعتمد علي أي شيء سوي جودة الفيلم وإعجاب رئيس المهرجان به وتحمسه له، ولكن كل ذلك لم يكن يجعلني أطمئن بما فيه الكفاية خاصة أن عظماء السينما العالمية مثل أوليفرستون وسودنبرج الحاصل علي الأوسكار وجائزة كان خارج المسابقة.. والحمدلله حصلت المعجزة واختار المهرجان فيلم »المسافر« ضمن ٣٢ فيلماً للمسابقة الرسمية من بين ٠٢٦٣ علي مستوي العالم.. معني ذلك أن ماركو مولر لم يغير رأيه في الفيلم.

·         »المسافر« يمثل عودة وزارة الثقافة للإنتاج السينمائي بعد غياب ٨٣ عاماً منذ إغلاق مؤسسة السينما.. هل تري أن مشاركة مصر مرهونة بإنتاج الدولة؟!

- لقد أعطتني وزارة الثقافة الدعم الكافي ووزير الثقافة كان له دور كبير في أن يخرج سيناريو »المسافر« للنور وكان واعياً جداً لقيمة هذا العمل الذي يتناول ٣ مراحل تاريخية مهمة ٨٤ و٣٧ و١٠٠٢، ويحسب لوزير الثقافة الفنان فاروق حسني أنه لم يضغط عليّ لإنهاء الفيلم بسرعة من أجل العرض الجماهيري لأنه يدرك بحسه الفني أن الفيلم يجسد ٣ مراحل تاريخية وكل مرحلة تحتاج ملابس وماكياج وديكور وتجهيزات خاصة، كما أن الفيلم يضم ٠٥ فناناً وفنانة من مختلف الجنسيات ويقيمون في بلاد مختلفة.. عمر الشريف يقيم في فرنسا، وسيرين عبدالنور في لبنان، ومدير التصوير إيطالي الجنسية.. ولا يسعني هنا إلا أن أتقدم لوزارة الثقافة ووزيرها بالشكر علي دعمهم لي حتي خرج »المسافر« بصورة مشرفة وتليق باسم مصر.

·         وسيناريو »المسافر« ظل حبيس الأدراج ٦ سنوات، وتصويره استغرق ٣ سنوات.. لماذا تأخرت كل هذه السنوات حتي تقدم فيلمك الروائي الأول؟

- كتابة هذا الفيلم كانت في منتهي الصعوبة واستغرقت مني أكثر من ٣ سنوات، وتعرضت لثلاث مراحل تاريخية من حياة مصر وكنت متواجداً في إيطاليا لارتياطي بالدراسة والعمل، وقد سبق وعملت ٠١ أفلام- بين مصر وإيطاليا- تسجيلية وروائية قصيرة ومتوسطة الطول.. حتي جاء أخيراً »المسافر« ليكون فيلمي الروائي الطويل الأول.

·         كثيرون في مصر لا يعرفون المخرج أحمد ماهر قبل أن تختار إدارة مهرجان فينسيا فيلمك »المسافر« للمسابقة الرسمية؟

- السبب في ذلك يرجع إلي أنني أعيش في إيطاليا حيث درست الإخراج والتمثيل وحصلت علي درجة الدكتوراة في السينما، وإن شاء الله قريباً سأعود إلي بلدي مصر وأستقر بها.

·         سبق ورشحت الفنان الراحل أحمد زكي لبطولة الفيلم عندما كان اسمه »من ضهر راجل«.. لماذا تراجعت عن اسم الفيلم والبطل أيضاً؟!

- كان المرشح لبطولة الفيلم هو أحمد زكي الذي كنت قد اخترته ليلعب مراحل الفيلم الثلاث، لكن وفاته حالت دون ذلك، وعندما عرضت السيناريو علي عمر الشريف أعجبه جداً ولعب بطولة المرحلة الثالثة من الفيلم

 

أخبار النجوم المصرية في

06/08/2009

 

كاملة ابو ذكري: حققت حلمي في فنسيا 

قررت كاملة أبوذكري منذ بدايتها في الاخراج ألا تلهث وراء أي فيلم الجودة هي المعيار الوحيد الذي قررت أن يكون لاختيار أعمالها. وكان حلم كاملة منذ دخولها للدراسة في معهد السينما المشاركة في احدي المهرجانات الثلاث »كان«، »برلين«، »فينيسيا« حتي تحقق الحلم هذا العام لتشارك بفيلمها »١/صفر« في مهرجان فينيسيا فتثبت لنفسها انها تسير علي الطريق الصحيح.

·         ما هو انطباعك عن المشاركة في احدي مسابقات مهرجان فينيسيا؟

- أولا لا اريد أن اكرر كلاما تقليديا، ولكن احساس بالفعل لا يوصف، فمسألة اني ذاهبة الي فينيسيا لأمثل مصر بفيلم »١/صفر« الي جوار فيلم »المسافر« واني انافس في مسابقة »آفاق« علي جائزة رسمية أمر رائع للغاية، ومصدر للفخر والاعتزاز.

·         لكن هذا هو العمل الرابع في تاريخك الفني القصير؟

- هذه المشاركة تغريني وتصبرني وتعلمني أنني لم اكن خاطئة عندما رفضت »الجري« وراء أي عمل يعرض علي .

·         هل كانت المشاركة بأفلامك في احدي المهرجانات الكبري ضمن طموحاتك وأحلامك؟

- منذ دخولي للدراسة في معهد السينما، وحينما كنت في عامي الدراسي الاول كان حلمي وطموحي هو أن اشارك في مهرجان من الثلاثة الكبار سواء كان.. »فينيسيا« أو »برلين« أو »كان« وهو ما كاد يتحقق في كان وتحقق بالفعل في فينيسيا.

·         وكيف التحق الفيلم بمهرجان فينيسيا؟

- حسب كلام »ماركو مولير« مدير المهرجان نفسه فانه اختار الفيلم للمشاركة منذ أن شاهده للمرة الاولي فمنذ خمسة شهور وهذا الامر أكده لي الاعلامي الكبير يوسف شريف رزق الله.

·         البداية قيل ان الفيلم سيشارك في مهرجان كان ثم فوجئنا به في فينيسيا؟

- بالفعل كنت قد تقدمت بنسخة DVD  من الفيلم لادارة مهرجان »كان« ومع مشاهدة »ماركو مولير« للفيلم واعجابه به اشترط عدم مشاركته في أي مهرجان آخر حتي وان لم يعرض، وهو ما دفعني لسحب الفيلم من »كان« حتي لا تضيع علي الفرصة ولا الحق بهذا أو ذلك.

أخبار النجوم المصرية في

06/08/2009

 

سيرين عبد النور تحكي قصتها مع المسافر 

لعب الحظ دوره الكبير وقادتها الصدفة وحدها لتقوم ببطولة فيلم »المسافر«.. صورة شخصية علي غلاف إحدي المجلات وضعت أقدام سيرين عبدالنور علي أبواب العالمية.. لم تصدق أنها بين ليلة وضحاها تصبح بين عظماء السينما العالمية وتقف علي منصة التتويج بين نجوم العالم أبطال الـ٣٢ فيلماً التي ستخوض المنافسة الشرسة في مهرجان فينسيا.

حاورنا سيرين عبدالنور عبر الهاتف من بيروت.. فتحدثت عن أحلامها التي تحققت مع المسافر وأحلامها المؤجلة.

·         كيف تم ترشيحك لفيلم »المسافر«؟

كانت صورتي علي غلاف إحدي المجلات ورآها المخرج أحمد ماهر الذي كان يبحث عن وجه مناسب للشخصية التي كتبها في فيلم »المسافر« وهي شخصية »نورا« التي جسدتها في الفيلم، وبحث المخرج عني حتي استطاع الاتصال بي وتحدثنا خلال لقاء استمر حوالي ربع ساعة، وحكي لي قصة الفيلم وأهم ما فيه من تفاصيل وملامح الشخصية التي ألعبها في الفيلم دون أن أعرف من هم النجوم الذين سيشاركونني بطولة الفيلم، وبالفعل وافقت بمجرد أن عرفت منه أن السيناريو يتناول ٣ مراحل تاريخية خلال ٣ أيام في أعوام ٨٤٩١، ٣٧٩١، ١٠٠٢.. وأي ممثل يحب مثل هذه الأعمال التي تركز علي فترات تاريخية في تاريخ الشعوب.

·         كيف عرفت بخبر اختيار فيلم »المسافر« لمهرجان فينسيا؟

- حاول المخرج أحمد ماهر أن يخبرني لكنه لم يستطع لأنني كنت وقتها أصور مسلسل »الأدهم« مع الفنان أحمد عز في أوكرانيا، ولكنه استطاع أن يبلغ وليد أبوالسعود المسئول عني إعلامياً في مصر وأخبره وأرسل لي وليد رسالة علي بريدي الاليكتروني، بعدها اتصلت بالمخرج أحمد ماهر وتبادلنا التهنئة علي هذا الحدث السعيد.

·         لأول مرة تقفين في مواجهة عمر الشريف.. كيف كان لقاءك مع الفنان العالمي وماذا قال لك في الكواليس؟

- للأسف الشديد لم يسعدني الحظ بلقاء النجم العالمي الكبير حتي الآن لأنني لم أمثل أمامه أي مشهد في الفيلم، ومواعيد التصوير لم تجمعنا علي الإطلاق في فيلم »المسافر« لكنني أعتبر نفسي محظوظة بالظهور في عمل واحد مع فنان بحجم عمر الشريف وهو حلم لأي فنانة أن تشارك هذا الممثل العالمي أي فيلم، وأشعر بسعادة كبيرة لما قاله النجم عمر الشريف عني حيث قال للمخرج أحمد ماهر إنني ممثلة متميزة، وهذه شهادة أعتز بها كثيراً ويكفيني أن يكون اسمي تحت اسمه وقريباً منه علي تترات الفيلم، فهذا شرف كبير وإضافة لسيرتي الذاتية أعتز بها كثيراً.

·         ماذا يمثل لك مشاركة فيلمك »المسافر« في مهرجان عالمي بحجم فينسيا؟

- أشعر بسعادة غامرة وهو حلم جميل لأي فنان أن يضع أقدامه علي طريق العالمية بالظهور بعمل فني كبير في هذا المهرجان، والمهم الاستمرارية في النجاح.

·         شاركت من قبل في بطولة فيلم »مبروك أبوالعلمين« مع محمد هنيدي.. كيف ترين الفرق بين هذه التجربة وفيلم »المسافر«؟

- بدون شك فيلم »مبروك أبوالعلمين« حقق نجاحاً كبيراً وإيرادات عالية وقدمني للجمهور المصري بشكل جيد جداً ووضع أقدامي علي الطريق الصحيح في السينما المصرية لكن فيلم »المسافر« فيلم كبير وعالمي وهو فيلم مهرجانات بالدرجة الأولي.

·         ما شعورك الآن؟

- حالة غريبة جداً تسيطر علي مشاعري الفرح الممزوج بالخوف الشديد لأن طعم النجاح حلو ويدفع للنجاح لذلك لم أقبل بعد ذلك بعمل أقل من مستوي فيلم »المسافر« الذي وضع أقدامي علي أبواب العالمية، فأنا أمثل في بلدي لبنان منذ ٠١ سنوات وقدمت أعمالاً فنية متعددة وسوف أبحث عن الجودة ولن أتعجل اختيار باقي الأعمال ومستعدة أن أجلس في بيتي فترة طويلة حتي يأتيني العمل المتميز وليس مطلوباً مني أن أحصل علي الفلوس والشهرة وكل ما يهمني الآن أن أقدم أعمالاً جيدة لا أندم عليها في المستقبل لأن مسئولياتي صارت أكبر عن أي وقت مضي بعد مشاركتي مع المسافر في فينسيا.

أنا سعيدة للغاية لمشاركة فيلمي في المسابقة الرسمية لأعرق مهرجان في تاريخ السينما العالمية خاصة أن تلك الدورة تعد الأقوي والأكثر سخونة لمشاركة عدد كبير من المخرجين المميزين، فإنه حلم شخصي لي وقد تحقق.

المفاجأة غير متوقعة بالنسبة لي حيث لم أتوقع أن يكون الفيلم ضمن ٤٢ فيلماً يتم اختيارها من أكثر من ٠٠٠٣ فيلم تقدمت للمهرجان.

بصراحة شديدة فريق العمل واجه مصاعب كثيرة، فالعمل في الفيلم جاء مقسماً علي ثلاثة أجزاء وتصويره كان بمثابة تصوير ثلاثة أفلام حيث تدور الأحداث خلال ثلاث فترات زمنية مختلفة، وكل جزء يحتاج تغييرات في الديكور وأماكن التصوير خاصة بالنسبة للدورين اللذين قمت بأدائهما حيث يختلف كل منهما عن الآخر.

·         حدثينا عن طبيعة دورك في الفيلم؟

- أقوم بدوري لأم وابنتها هما »نادين« و»نورا«، وفي الحقيقة وجدت صعوبة كبيرة حيث كان يتطلب مني تغيير صوتي وشكلي في كل دور منهما، وأتمني أن ينال تمثيلي إعجاب الجمهور المصري فأنا بذلت جهد كبير.

·         كيف كان العمل مع المخرج أحمد ماهر؟

- في الحقيقة أريد أشكر الدكتور أحمد ماهر فقد استطاع أن يخرج مني أحاسيس ومشاعر لم أصادفها في نفسي من قبل، يقال دائماً إن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة، ولكني أقول الآن إن وراء كل ممثلة عظيمة مخرج أعظم.

·         ماذا تصورين الآن؟

- أصور مسلسل »الأدهم« مع أحمد عز وهي المرة الأولي التي أقدم خلالها دراما تليفزيونية وأتمني أن ينال إعجاب الجمهور في شهر رمضان القادم خاصة أن الدراما التليفزيونية تدخل كل البيوت.

·         سيرين.. ماذا تعني في اللغة؟

- ضحكت قائلة: اسمي له أصول فرنسية وهو اختيار أمي وهي يونانية الأصل، ووالدي لبناني وأنا عربية بنسبة ٠٠١٪ ويشرفني أنني عربية وأعتز جداً بعروبتي.

·         يعد الفيلم أول إنتاج لوزارة الثقافة المصرية.. كيف كان شعورك وأنت تتعاملين معها لأول مرة باعتبارها منتج »المسافر«؟

- أعتقد أنها تجربة جيدة للغاية وتقترب كثيراً من المحاولات الإنتاجية في أوروبا وأمريكا ويحسب هذا العمل الكبير لوزارة الثقافة المصرية وللوزير الفنان فاروق حسني، وأعتقد أن الوزارة قادرة علي إنتاج أفلام قوية تخوض المنافسات العالمية وتحصد الجوائز وترفع اسم السينما المصرية والعربية بالخارج.

·         ما الصعوبات التي واجهتك أثناء التصوير؟

- لم أجد أي صعوبة أثناء تصوير الفيلم لأن العمل كان يسير بشكل منتظم وبسلاسة ومرونة لكن كانت فترة التصوير طويلة وأكثر من المتوقع وذلك لأسباب كثيرة منها أن الفيلم يضم نجوم من دول مختلفة.. المخرج يعيش في إيطاليا وعمر الشريف في فرنسا وأنا في بيروت، ومدير التصوير إيطالي وهكذا.. لكنني سعيدة جداً بهذا الفيلم.

أخبار النجوم المصرية في

06/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)