في قمرته الشاهقة يحرك مشغل آلة
العرض كأسه البلورية والمعدنية مثل
نادلٍ .. كمن يسكب كوكتيلاً من الصور في
إتجاه أعيننا التي قد لا تحدق بابتهاج
دون أن تصاب بدوار. ويكفي أن تعكس عين
الشاشة الفضية الضوء الخاص بها، على
نحو لائق، لينفجر الكون. وامام الشاشة
.. عزيزي المستمع .. يتعين علينا ان نفتح
اعيننا، ان نحلل المشاعر التي تحولنا،
أن نفسرها في سبيل اكتشاف سبب ذلك
التسامي الذي تحسه ذواتنا.