تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

منى زكي: لم أناد بمصطلح "السينما النظيفة" أصلا أبدا

"يا خسارتك يا منى"!

القاهرة- صرّّحت النجمة السينمائية المصرية منى زكي إن مصطلح "السينما النظيفة" ليس موجودا في السينما أصلا وأنها لم تناد به أبدا، مؤكدة أن الصحفيين هم من "ألصقوا" هذا المصطلح بها.

وقالت الفنانة الشابة: "كوني وضعت لنفسي حدودا منذ دخولي التمثيل، فليس معناه أن أرى كل ما يقدم من جرأة على شاشة السينما خطأ ، بل أعتبر أن بعدي عنها عيب في كممثلة لانني مقتنعة أن الرسالة لكي تصل للناس لابد من تقديمها بشكلها الحقيقي الصحيح".

وعن ظهورها في فيلمها الجديد "إحكي يا شهرزاد" أكثر جرأة من منى زكي التي نعرفها ، قالت: "أعتقد أنني لم أقدم مشهدا في الفيلم أكثر جرأة من المشاهد التي قدمتها في أفلامي السابقة ، لكن كون الفيلم يتحدث عن موضوع حساس يخص المرأة في المقام الاول وقهرها جنسيا ، من الممكن أن يتصور البعض أنه أكثر جرأة لكني لم أتعد حدودي فيه".

وقد أثار إعلان فيلم منى زكي الأخير "احكي ياشهرزاد" استياء معجبيها، الذين اعتادوا عليها في صورة الفتاة الرقيقة التي تقدم أدوارا بعيدا عن الإغراء والقبلات واعتبروها "رائدة السينما النظيفة".

وبسبب اللقطات الساخنة التي تعرض للترويج للفيلم، أقدمت مجموعة من معجبي منى زكبي بإنشاء موقع على الفايس بوك بعنوان "ياخسارتك يا مني" يدعو لمقاطعة الفيلم والبحث عن الصورة المحترمة لمنى زكي.

وعن عدم ابتعادها عن الموسم الصيفي لعرض الافلام السينمائية بصراعاته ، قالت النجمة الحسناء: "لم أفكر أبدا في مواعيد عرض أفلامي سواء كنت بطلتها أو مشاركة في بطولتها مع آخرين نجوما أو غير نجوم. ولم أفكر أيضا في إن كان الفيلم سيأتي بإيرادات أو لا.. ولو فكرت بهذه الطريقة من الافضل أن أقتل نفسي".

أما عن غيابها عن السينما لاكثر من عامين، أوضحت منى: "لم أجلس العامين في البيت. بل كنت أثقف نفسي بالقراءة وبمشاهدة الافلام في الاحيان الاخرى.. حصلت على دورات في أمريكا ، كما أنشأت أثناء العامين شركة إنتاج حققت منها هدفا هو ملء فراغي.. كان كل ما يشغلني طوال العامين أن أحضر نفسي وأحاسيسي جيدا لأكون جاهزة للتمثيل عندما أقرر العودة للعمل وأن أكون واقفة على أرض صلبة".

العرب أنلاين في

10/06/2009

 

الفيلم مقتبس عن "الرواية المستحيلة.. فسيفساء دمشقية "

"حراس الصمت".. أدب ﻏﺎدة اﻟﺴﻤﺎن ﻷول ﻣﺮة في اﻟﺴﻴﻨﻤﺎ

دمشق- ميس العاني:  

يستعد المخرج السينمائي سمير ذكرى لتصوير فيلمه الروائي الطويل "حرّاس الصمت" المقتبس عن رواية الرواية المستحيلة.. فسيفساء دمشقية للكاتبة السورية غادة السمان في أول عمل سينمائي مأخوذ عن مادة مكتوبة للسمان التي قدمت للأدب العربي روايات من نوع مختلف، بنفحة من التمرد، ولغة مليئة بالحياة والتناقضات، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما.

وستتم عمليات التصوير بين دمشق ومدينة جبلة الساحلية وبعض المناطق القريبة من الجولان السوري المحتل في محاولة لاستحضار بيئة دمشق خلال الخمسينيات وهي فترة الفيلم.

وقال ذكرى إن الفيلم يرصد حياة عائلة دمشقية في مرحلتي الأربعينات والخمسينات بالتركيز على شخصية فتاة في هذه العائلة ورغبتها بالإعلان عن ذاتها ككاتبة مع رفض الأهل والمجتمع لذلك لتقرأ مجموعة من التغيرات تقود الفتاة في النهاية إلى الإعلان عن نفسها كأنثى ذات استقلالية وشخصية قوية.

ولفت ذكرى إلى أن رواية غادة السمان فسيفساء دمشقية تتضمن استعراضاً بانورامياً لدمشق وللحياة السورية عبر شخصيات مختلفة ومتنوعة بالتفكير والسلوك مبيناً أن هذا ما رمت إليه مؤلفة الرواية.

وأعرب ذكرى عن إعجابه بنص الكاتبة غادة السمان لكونها تعتمد على تفكير حضاري ومنطقي يصور الحارة الشامية بسلبياتها وإيجابياتها.

وكشف ذكرى عن وجود صعوبة في اختيار مكان تصوير الفيلم بسبب التبدلات الكبيرة التي طرأت على الطبيعة وعلى مدينة دمشق ما تطلب استبدال منطقة جغرافية بمنطقة مشابهة مبيناً أنه يتجنب قدر الإمكان التعامل مع الديكورات المصنعة بسبب ضعف صناعة الديكور التي تعتمد استنساخ البيئة الدمشقية بشكل غير سينمائي لا يتيح حرية في الحركة والتصوير وعمليات الإخراج.

واعتمد ذكرى خلال الفيلم على انتقاء ممثلين ليس وفقاً للنجومية وإنما للأهلية والموهبة فالدور الرئيسي ذهب للممثل مازن منى والبطولة النسائية لنجلاء الخمري إضافة إلى ممثلين شباب مثل ميسون أبو أسعد.. إياد أبو الشامات.. مديحة كنيفاتي.. لورا أبو أسعد .. رامز أسود.. وسيم الرحبي مع مشاركة الممثلتين القديرتين نجاح حفيظ وإيمان عبد العزيز.

وبين ذكرى أن عمليات تصوير الفيلم ستبدأ في تموز القادم وسيتولى إدارة التصوير جورج لطفي الخوري وإدارة الإنتاج فايز سيد أحمد و هندسة ديكور بسام إبراهيم.

يذكر أن المخرج سمير ذكرى ولد في بيروت سنة 1945 ونشأ في مدينة حلب درس السينما في موسكو واستقر به المقام في دمشق كمخرج له بصمته الخاصة التي ظهرت بأفلامه حادثة النصف متر 1981 وقائع العام المقبل 1986 تراب الغرباء 1998 علاقات عامة2005.

العرب أنلاين في

10/06/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)