حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مخلوقات خارجية تقوم بتدمير الأرض

حرب لوس أنجلس... فيلم عام 2011 المرتقب

عبدالستار ناجي 

تدفع الاستديوهات الكبرى في هوليوود، سنويا بجداول اعمالها السينمائية، من اجل برمجها بوقت مبكر، كما تمنح النقاد فرصاً حقيقية لمشاهدة اعمالها او مشاهد منها، في مرحلة مبكرة، للاطلاع على كل ما هو جديد في صناعة الفن السابع، ومن جديد ستديوهات «كولومبيا» والذي يتم التحضير له، لان يكون في صالات العرض في جميع انحاء العالم يوم 11 مارس 2011 هو ذلك الفيلم المرتقب «حرب لوس انجلس» للمخرج جوناثان لينزمان.

ينطلق ذلك الفيلم الضخم المرتقب من كم من الابحاث والحقائق العلمية والاخبار الموثقة، تنشر هنا وهناك من انحاء العالم حول مشاهدة اجسام غريبة تظهر هنا او هناك في هذا البلد وذاك.

ونستطيع القول، انه لسنوات كانت هناك حالات موثقة لمشاهد الجسم الغريب، او الاجسام الغريبة، في جيمع انحاء العالم، وقد ظهرت صور ومعلومات تشير الى مشاهدة تلك الاجسام في بوينس ايرس وسيوول وفرنسا والمانيا والصين.

وفيما يأتتي فيلم «حرب لوس انجلس» فانه يقدم لنا ملحمة سينمائية، تجلعنا نعتقد بان ما نشاهده واقعاً مرعبا عندما تتعرض الكرة الارضية لهجوم غير معروف المصدر، وعندها تتساقط المدن الكبرى، مدينة بعد اخرى، حتى نصل في نهاية الامر، الى المحركة الاخيرة في لوس انجلس... وتلك المحركة اذا ما خسرها اهل الارض، فانها ستكون نهاية العالم، والامر متروك لرقيب اول البحرية (ارون ايكهارت) وفصيلته الجديدة في مواجهة الاعداء القادمين من العالم الخارجي، باشكالهم الغريبة، واجسامهم الفولاذية التي تدمر كل شيء.

الفيلم يشارك في بطولته ارون ايكهارت (مايكل) وميشيل رود ريغيز (الرقيب سانتوس) وبريدجيت مويناهان ومايكل بينا وغيرهم. استغرق التصوير في الفترة من سبتمبر 2009 حتى نهاية اكتوبر 2009 في شريغبورت وباتون روج بولاية لويزيانا، بالاضافة الى ولاية كاليفورنيا. وقد اعدت ستديوهات «كولومبيا» (مثلا) لتصوير المشاهد الاولى، التي صورت في شريغيبورت، حيث الطريق السريعة المليئة بالسيارات التي دمرت وانقلبت بها الشاحنات، وايضا تحطيم طائرة هيلكوبتر، كما تم رمي كرات كبيرة من النار، اذهلت المارة حينما كان يتم التصوير، وثم لاحقاً معالجة تلك المشاهد الحقيقية بواسطة الكمبيوتر والتقنيات السينمائية العالية الجودة. كما تم اعتماد فريق متخصص من اهم صناع المؤثرات المرئية، لتصميم المشاهد، كانت تصور في ذات الفترة التي انطلق بها التصوير في لويزيانا، كما تعاونت «كولومبيا» مع ستديوهات «سوني بكتشر» في استخدام عدد من المبدعين المتخصصين في عالم المؤثرات.

حيث تمكن الاخوان «ستراوس» (كريج وكولن ستراوس) من بناء مدينة لوس انجلس كما قام بتصميم مشاهد المواجهات والمعركة الفاصلة التي دارت رحاها في تلك المدينة في ولاية كاليفورنيا. ملحمة من التقنيات العالية المستوى، تجعلنا نفتح الباب على مصراعيه امام كم من الاسئلة، التي يأتي في مقدمتها، حول حقيقة ما نشاهد، وحقيقة الاحداث، وامكانية حصولها في اي لحظة. تبدأ احداث الفيلم، في سياق تقليدي، جنود يتدربون، شواطئ عامرة بالاجساد، صباح اعتيادي، ولكن سرعان ما تتغير الصورة، حينما تأتي الاخبار، عن هجوم تواجهه دول ومدن العالم، التي تسقط الواحدة تلو الاخرى، عبر دمار شامل، من جهات مجهولة، حتى يتم كشف النقاب، عن محتويات واجسام غريبة تداهم العالم وتهاجمه لتحوله الى دمار شامل، عبر قذائف وهموم وكرات من النار تأتي من الفضاء الخارجي لتحول ارضنا الى خراب. حتى تكون المواجهة الاخيرة.. وبقية الاحداث تبدو شبه معروفة.

ولكن اهم ما يميز هذه التجربة، التقنيات العالية، والمحاولات الذكية التي ابتكرها الكاتب كرسيتوفر بترتوليني، الذي فلح في فرج الوثيقة بالواقع، فامام مجموعة الوثائق والحقائق التي يقدمها، يدفع بنا الى الاعتقاد، بان ما نشاهد هو واقع.. وان هذه الحرب حقيقية، مشيرين بان بترتوليني، كتب من ذي قبل اعمالاً مثيرة للجدل، ومنها «ابنة الجنرال» وحروب مادسو، للتلفزيون».

اما المخرج جومانان ليزمان، فقد تعرفنا على اعماله من ذي قبل ومنها «غرفة القتل» و«حلول الظلام» وهو هنا يذهب بعيداً الى اجواء المغامرة، والدهشة.

لا اريد ان اطيل، لانني سأعود حتما ومن جديد لهذا الفيلم عند عرضه في الاسواق المحلية، لاننا امام فيلم يطرح من الاسئلة الكثير، ولعل اولها، حقيقة امكانية حدوث مثل تلك الاحداث المدمرة.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

22/02/2011

 

 

"حاوى" فيلم المهرجانات يعرض فى مصر قريباً

كتبت علا الشافعى 

شارك المخرج المصرى إبراهيم البطوط بفيلمه "حاوى فى سوق" مهرجان برلين السينمائى الدولى الحادى والستين الذى انطلقت فعالياته فى العاشر من الشهر الحالى، وانتهى فى 20 من نفس الشهر، حيث تم عرضه فى السوق من قبل الشركة العربية صاحبة حقوق توزيع الفيلم عربياً وعالمياً، وذلك يوم الأحد 13 فبراير الساعة الثالثة بعد الظهر، حيث حضره عدد كبير من شركات التوزيع ومسئولى المهرجانات السينمائية.

ويستعد فيلم "حاوى" فى شهر إبريل المقبل لجولة أخرى من المهرجانات العربية والدولية خلال الأشهر القليلة القادمة، كما سيعرض قريباً فى دور العرض المصرية.

فيلم حاوى من تأليف وإخراج إبراهيم البطوط، والبطولة لمجموعة كبيرة من الممثلين السكندريين الجدد وهم محمد السيد وشريف الدسوقى ورينا عارف، ومعهم القديرة حنان يوسف، وتم تصوير الفيلم بالكامل فى مدينة الإسكندرية، وهو من إنتاج شركة عين شمس للإنتاج السينمائى، أما التوزيع فهو للشركة العربية للإنتاج والتوزيع.

وشارك الفيلم مؤخراً فى أكثر من مهرجان دولى حول العالم فبعد نجاحه فى الحصول على الجائزة الكبرى فى مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائى الدولى الأخير كأفضل فيلم عربى، توجه إبراهيم البطوط بفيلمه للمشاركة فى مهرجان روتردام السينمائى الدولى فى دورته الأربعين التى عقدت فى الفترة من 26 يناير إلى 6 فبراير، حيث شارك ضمن قسم سبكتروم، فى العرض الدولى الأول للفيلم فى أوروبا.

وعرض ثلاث مرات خلال المهرجان، العرض الأول كان يوم الاثنين 31 يناير الساعة السادسة والنصف مساء، ثم عرض يوم الثلاثاء 1 فبراير فى الساعة العاشرة والنصف ليلاً، ثم عرض ثالث مرة يوم الأربعاء 2 فبراير الساعة الخامسة والنصف مساءً، وذلك وسط حضور جماهيرى وسينمائى كبير.

وقد حصل حاوى على تصويت 3927 من جمهور المهرجان، اختاروا تقييمه كفيلم جيد جداً، متفوقاً على عشرات الأفلام المعروضة ضمن المهرجان.

وكان سينى مارت سوق الإنتاج المشترك ضمن مهرجان روتردام السينمائى الدولى قد اختار المشروع الجديد لشركة عين شمس للإنتاج السينمائى، على معزة سيناريو إبراهيم البطوط بالمشاركة مع أحمد عامر، ومن إخراج إبراهيم البطوط وهو المشروع المصرى والعربى الوحيد هناك، ضمن مشاريع هذا العام، حيث أتاح سينى مارت لقاءات مع عشرات من شركات الإنتاج المهتمة بإنتاج أفلام جديدة من أنحاء العالم ومنها فيلم على معزة.

وبعد مهرجان روتردام السينمائى الدولى شارك حاوى فى مهرجان فجر السينمائى الدولى فى دورته التاسعة والعشرين فى العاصمة الإيرانية طهران، والتى أقيمت فى الفترة بين 5 - 15 فبراير - حيث شارك الفيلم خارج المسابقة الرسمية ضمن قسم مهرجان المهرجانات.

اليوم السابع المصرية في

22/02/2011

 

استبدال نهاية «صرخة نملة» بمشاهد من الثورة.. وتصويره بتصاريح فيلم آخر

كتب   أحمد الجزار 

نجح فيلم «صرخة نملة» بطولة عمرو عبدالجليل ورانيا يوسف وتأليف طارق عبدالجليل فى أن يكون صاحب السبق فى عرض أول مشاهد من أحداث ثورة ٢٥ يناير، بعد أن ضم المخرج سامح عبدالعزيز حوالى ١٠ دقائق كاملة، تضم خطابات الرئيس الثلاثة وخطاب التنحى،

وبعض المشاهد للمتظاهرين فى ميدان التحرير، لينتهى الفيلم بمشاهد الفرحة والانتصار فى الشارع بعد تنحى الرئيس مبارك، وهى المشاهد التى جاءت محض صدفة وتمت إضافتها فى اللحظات الأخيرة، كما تم تغيير نهاية الفيلم الأصلية بسببها والتى كانت تنتهى مع قيام الثورة فقط، بعد أن تعرض بطل الفيلم لظلم من جميع الجهات المسؤولة.

صور سامح عبدالعزيز المشاهد بكاميرا السينما داخل ميدان التحرير، كما استعان بمشاهد أخرى من الفضائيات التى غطت المظاهرات عن قرب.

وعلمت «المصرى اليوم» أن الفيلم يحمل انتقادًا لاذاعًا من بدايته لشكل السياسة التى كان يقوم عليها النظام القديم، وانتقادًا لرموز الحزب الوطنى وبعض الجهات الأمنية، والتعرض لتزوير الانتخابات وبيع الغاز لإسرائيل، وهذا ما عرض الفيلم لأزمة أثناء التصوير، عندما أجلت وزارة الداخلية إصدار تصاريح التصوير للفيلم فى الشوارع لرغبتها فى تعطيله، خاصة أنها ذكرت ٢١ ملحوظة ضد الفيلم،

وطالبت الرقابة بحذفها، وهذا ما أوقع الرقابة فى حرج، لأنها قد سبقت ومنحت الفيلم تصريحا بالتصوير، وقد اضطرت الشركة المنتجة للعمل وهى «مصر للسينما» بعمل حيلة للخروج من هذا المأزق، وهو تصوير الفيلم عن طريق تصاريح فيلم آخر ملك الشركة، وبالتزامن مع هذا الفيلم، ونجحت الشركة فى الانتهاء من تصوير الفيلم بالكامل،

رغم أنها لم تحصل على تصاريح التصوير حتى الآن، وتسبب ذلك فى تكبد الشركة مصروفات إضافية بعد أن اضطرت للاستغناء بالكامل عن خدمات وزارة الداخلية، خاصة فى الاستعانة ببعض جنود الأمن المركزى وبعض العربات، وقد أجرتها الشركة بدلاً من الحصول عليها بأجور رمزية.

وقد انتهى سامح عبدالعزيز من مونتاج الفيلم، وأقامت الشركة المنتجة أمس الأول عرضًا خاصًا لأسرة الفيلم لتحديد الموقف النهائى منه قبل عرضه على الرقابة خلال الأيام المقبلة استعدادًا لعرضه خلال شهر أبريل المقبل، كما بدأت الشركة مؤخرًا فى عرض برومو الفيلم على العديد من القنوات كنوع من الترويج للفيلم الذى تدور أحداثه حول مواطن مصرى عاش ٦ سنوات فى العراق، شارك خلالها فى المقاومة ضد الأمريكان، وعندما عاد إلى مصر تعاملت معه الأجهزة الأمنية كإرهابى، ويتقدم بطلبات استغائة إلى كل المسؤولين فى مصر دون جدوى، فيصعد مشكلته إلى رئيس الجمهورية.

الفيلم تم تصوير معظم أحداثه فى شوارع القاهرة بين ميدان التحرير والحطابة ووصلت ميزانيته إلى ١٠ ملايين جنيه.

المصري اليوم في

22/02/2011

 

 

الحب القاسي لحياة غزة يلد " GAZA POSTER"

غزة _ تغريد عطاالله: 

25 دقيقة فلسطينية حالمة جداً بجدارة الحب القاسي للحياة الذي عانقها في فيلم " GAZA POSTER"، عمل يلملم من الدمار مسمّاه نحو بوستر فني يعيد ترجمة ما حدث بعيون شابّة آملة مازالت تؤمن بدهشة الحلم.

هذا الفيلم الذي لم يعرض بعد من إنتاج شركة لاماآرت للمخرج خليل المزّين وتمثيل التوأمين أحمد ومحمد أبو ناصر المعروفين بعرب وطرزان، وتصوير مشترك لخليل المزين وإبراهيم ياغي.

حيث تأتي محاولات الشباب الغزّي للتعايش مع واقعهم المعيشي المحزن الذي يحول دون وجود دور عرض سينما ومسرح، فيما لا يوجد ملاذاً سوى السيّد الحلم لتحقيق ما يرغبون به،يأتي هذا في ذات الوقت الذي فكّر فيه المخرج خليل المزين برصد حالة دور السينما المدمرّة في قطاع غزة بعد الحرب،حيث امتزج الواقع بالحلم في هذا الفيلم..

شغف بالسينما لم يكتفي بالحلم

الفيلم هو تطور سينمائي لفكرة مشروع فيلم GAZA WOOD الذي حصل في نهاية عام 2010 على جائزة القطان الأولى في مسابقة الفنان الشاب ، حيث بدأت الفكرة بميول عرب وطرزان للسينما منذ نشأتهما، ومتابعتهم الدائمة للحركة السينمائية وتاريخها.

لكنهما لم يكتفيا بمجرد الحُلم فقط، فمرورهما اليوميّ عن دور السينما المهجورة فى قطاع غزة، جعلهما يفكران بذلك الزمن الجميل من الأسود والأبيض، بواقعهما الخاص.

ليصمّما فيما بعد إعلانات أفلام دعائية تبدو أفيشات وعناوين لسينما عالمية، غير أنّ أسماء تلك الأفلام كانت مفاجأة التوأم وفكرته الرئيسية لصياغة واقع غزة وتاريخها، بأسلوبهما الخاص وذلك عبر اختياريهم أسماء العمليات العسكرية عناووين لبوستراتهم الفنية.

في هذا السياق تحدث طرزان أحد بطلي الفيلم قائلاً" تطورت الفكرة في هذا الفيلم لتنتقل من مساحة البوستر لفيلم يتناول مقطع تمثيلي يستمر لمدة قصيرة جداً تجسد محتوى المسمى، ليجمع الفيلم مجموعة من هذه الأفلام القصيرة بأسماء " قوس قزح، والرصاص المصوب، وأمطار الصيف، صيد الأغبياء، السور الواقي، "، أفلام كلها تجسد الواقع المعيشي الغزّي بطابع فنّي راقي.

وأضاف عرب البطل الآخر :" بصراحة لم أتوقع أن أرى نفسي في فيلم سينمائي، ولاشك أنّ هذا مفرح لي بشكل كبير، أريد في هذا الوقت أن أشكر دعم المخرج خليل المزين لي أنا وأخي الذي ساعدنا على تحقيق حلمنا"

مقهى "ديليس " أستوديو المونتاج

من جهته أشار مخرج الفيلم خليل المزين إلى أنّ غزة بكل أحداثها والحروب التي طالتها شدت انتباه العالم حتى تحوّلت لدار عرض سينمائي كبيرة، في حين لا يمكن لهذه الدار أن تكون جميلة إلا في إطار وضع الموهبة في إطارها الصحيح عبر وجود دور سينما حقيقية.

كما ألفت الانتباه إلى أنّ الفيلم يكشف بشكل واقعي أساليب ترجمة الشباب الفلسطيني لواقعهم عبر صورة فنية جديدة غير متوقعة، كوسيلة للوصول للعالم بعيداً عن الصورة الخبرية المباشرة.

وحول آلية العمل أفاد المصور إبراهيم ياغي :العمل تطلّب من فريق العمل فترة ثلاثة شهور تحضيرية تلتها ستة شهور تم فيه تصوير المشاهد التمثيلية.

أمّا الصعوبات التي واجهت عملية التصوير فقد حددها ياغي بقوله : الصعوبة تكمن في كيفية التوفيق بين حجم الإنتاج مادياً وبين مدة التصوير التي تستلزم تأجيرات يومية لكاميرات ذات جودة عالية وسط ميزانية محدودة، تبعا لذلك تطلب أن تكون أيام التصوير محدودة وبالتالي تولّد ضغط في العمل الذي كان أبرز الصعوبات التي واجهناها في التصوير.

فيما أشار ياغي إلى أن عملية مونتاج الفيلم تمت في مقهى "ديليس " لكونه المكان الأكثر ملائمة بسبب عدم انقطاع الكهرباء فيه بسبب تشغيل مولادات الكهرباء بشكل دائم.

تفاؤل وتخوف في ذات الوقت

فيما تفائل المزيّن أن يحصل الفيلم على جائزة فنية قيّمة، وفي المقابل لم يخفي تخوفه من منع وزارة الثقافة بغزة عرض الفيلم بسبب مقطع تمثيلي يظهر فيه أحد الأخوين يتناول مشروبات كحولية،حيث تظهر زجاجات هذه المشروبات كمشهد تمثيلي ليس أكثر.

وقال: " لست واثقاً تماماً، ولكن هناك تخوف حقيقي على غرار رفضهم عرض فيلمي السابق بسبب مقطع لفتاة جميلة في مقتبل العمر تمر أمام عدد من الجنود الإسرائيليين الذين يتأثرون بمرورها مطلقين بعض كلمات الإعجاب بها " كما تمنى المزين أن تقبل وزارة الثقافة منح الترخيص لعرض الفيلم خلال الأشهر القادمة.

حالة موت حزين في طابع فرح

 الجمالية في هذا الفيلم تولدت من نقطة تلاقي الحلم بالواقع، تلك النقطة التي يتجسد أثرها في التعبير عن قبح الحالة التي خلقت صدمة أدّت دور الفعل الحقيقي في التغيير، في نفس السياق رأى الكاتب والناقد خضر محجز أنّ الشباب الفلسطيني مازال في مرحلة الحلم والمطلوب من الشباب أن لا يكفّوا عن الحلم حتى يصلوا لمرحلة تحقيقه، فيما استدرك قائلاً : الواقع الصعب يطرح نفسه على الأحلام التي تتطلب واقعاً بعيداً عن الحروب،أو أن يكون الواقع أقل خشونة من ما هو مطروح فعلاً.. وهذا صعب تحقيقه ولكن ليس مستحيلاً...

وتابع : الأحلام الفلسطينية هي أحلام مشروعة،فيما تسائل محجز إن كان العالم يعترف بشرعية هذه الأحلام، فيما يبقى السؤال الأهم كيفية تحقيق هذه الأحلام.

وحول استخدام تسميات الأفلام المعروض بتسميات الحروب الإسرائيلية أفاد محجز : "هذه الفكرة رائعة لأنها تعكس الواقع الذي أراد الكيان الإسرائيلي إيهام العالم الخارجي به، أي أنّهم صانعو فرحة وليسوا صانعوا دمار " كما وصف الفكرة بأنّها نوع من المكابرة العنيدة ومحاولة جزئية لتعايش الفلسطيني مع الواقع، وقال : "إنّ اللاوعي الفلسطيني المنطلق من تلك الأسماء يوجد إرادته ويحوّل الأسماء المرعبة إلى حياة ".

للشباب : قدّموا كثيراً وتوقعوا قليلاً

في حين رأى الناقد محجز الذي لم يشاهد الفيلم بعد أن هذا فكرة هذا العمل الفني تمنحه طابعاً مبكي وحزين حتى النهاية، متسائلاً : "وكيف لا يكون غير ذلك حينما يُحاول الإنسان الشروع في عملية تقبّل موته، إنها حالة موت حزين موجعة جداً في طابع من الفرح "، كما أبلغ عن رغبته الشديدة لمشاهدة هذا الفيلم في القريب العاجل.

كما شجّع محجز الشباب الفلسطيني للاستمرار في الحلم نحو تحقيقه، مطالباً إيّاهم بالتعلم من تجارب الغير ومحاولة قدر المستطاع أن يتوقفوا عن النظر إلى أنفسهم ، وأن يقدموا كثيراً وأن يتوقعوا قليلاً، مذكراً إيّاهم بالقاسم المشترك الذي يجب أن يكون موجوداً قائلاً " هناك قاسم مشترك يجب ان يكون موجوداً أثناء الفرح والغناء، أثناء الولادة والموت، أثناء الوقت الذي نكفن فيه شهيداً بالكوفية الفلسطينية، وهو أن لا ننسى كل هذا مقدم في سبيل يوم تتحرر فيه البلاد ".

إيلاف في

22/02/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)