حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

الإيرادات وحدها تصنع أسماء الصفوة

المخرجون في "هوليوود" طبقات

محمد رُضا

تتميّز الاتجاهات والتيارات السينمائية حول العالم بانتماءاتها للمراحل المختلفة التي تعيشها المجتمعات التي تنطلق منها . فالاختلافات كبيرة حتى داخل سينما البلد الواحد بين عقد وآخر، يتوقّف ذلك على الحركة السياسية والاقتصادية وما خلقته من أوضاع تمس الرأي العام والمجتمع على نحو عام . حتى في سينما تبدو لكثيرين كما لو كانت مجرد امتداد لنظام واحد، كالسينما الأميركية .

هناك اختلافات كبيرة بين ما روته وتناولته سينما الثلاثينيات من القرن العشرين وتلك التي تلتها في الأربعينيات، وبين تلك التي انتعشت في الخمسينيات وتلك التي ورثتها في الستينيات . بين الحرية التي كانت متاحة للسينما الأمريكية في العشرينيات وحتى منتصف الثلاثينيات عندما جرى تقييدها برقابة محافظة . بين التوجه لخوض غمار الحرب الباردة ضد العدو “الأحمر” في الخمسينيات ونقد هذا التوجّه في الستينيات . بين سينما خاضت الحرب العالمية الثانية تأييداً لجنودها المقاتلين وبين سينما انتقدت هؤلاء الجنود حين إرسالهم الى الحرب الفيتنامية وما تلاها من حروب أخرى .

هذه الاختلافات هي جزء من نسيج كبير يشمل مسائل فنيّة واقتصادية وفكرية يمر بها الإنسان في كل مكان وتتعلّق بمنظوره للحياة وفهمه لها . وبالنظر الى الوضع الحالي، من هذه الزاوية العريضة، فإن المرء يدرك سريعاً أن السينما الأمريكية تعيش عصراً متعدد الظواهر تحكمها تبعات اقتصادية صارمة سطت على الروح الإبداعية لدى معظم المخرجين العاملين في إطارها . وواحدة من أهم هذه الظواهر تتمثّل في وجود نخبة من المخرجين الأمريكيين يتمتّعون بمكانة خاصّة وأغلبية من المخرجين الذين يؤتى بهم لتنفيذ أعمال معيّنة ثم يودع معظمهم حين ينتهي العمل إلا إذا استطاع تحقيق نجاح خاص أو كبير .

المشكلة هي أن هؤلاء المخرجين الذين يشكّلون النسبة الأكبر ليسوا في وارد إنجاز أفلام فنية أو ذات شأن على أي صعيد آخر . إنهم موافقون سلفاً على متطلّبات السوق وشروط المنتج ويعاملون الأفلام التي ينفذونها معاملة الميكانيكي للسيارة التي تدخل مرآبه . بعضهم موهوب، لكنه لا يريد أن يخسر فرصة وجوده، ومعظمهم جدد لم يخبروا العمل السينمائي الا مرّات قليلة وكل همّهم تحقيق بضعة أفلام أخرى على النسق التجاري السائد نفسه لعلّه يحقق النجاح الكبير الذي حققته الحفنة السعيدة .

بعض هذه التجارب في الأشهر القليلة الماضية شملت فيلم الرعب “مسكن الشر: بعد الحياة” لبول أندرسن، وفيلم الفانتازيا التاريخية “صراع العمالقة” للويس لتريير، كما الفيلم الكوميدي “ليلة الموعد” لشون ليفي والفيلم المقتبس عن شخصية الكوميكس “آيرون مان 2” لجون فافرو .

تلك الحفنة السعيدة والمميّزة هي التي أنجزت أفلاماً اخترقت ايراداتها سقفاً من الصعب اختراقه . وعرفت كيف تحقق أفلاماً كبيرة في أنواع محددة (خيال علمي، مغامرات، رعب الخ . . .) وتمنحها نواحي جديدة وتشحنها بما يطلبه المشاهد من مؤثرات وفانتازيات خارقة للمتوقّع . في المقدّمة حاليا المخرج جيمس كاميرون صانع “أفاتار” الذي تجاوزت إيراداته الميار و400 مليون دولار . يليه جورج لوكاس الذي أنجزت سلسلته المعروفة “ستار وورز” المؤلّفة من ستّة أجزاء والعديد من ألعاب الفيديو والرسومات المتحركة ملياري دولار من الإيرادات . وضع كاميرون أمام لوكاس لا يعود الى من حقق إيراداً أعلى، بل من حقق إيراداً أعلى من فيلم واحد . في شتّى الأحوال، نجد أن ستيفن سبيلبرغ تراجع من المركز الأول إلى الثالث في هذا الخضم بسبب أن بعض أفلامه الأخيرة لم تنجز ما أنجزته أفلامه السابقة مثل “لقاءات قريبة من النوع الثالث” أو “جوراسيك بارك”، لكن الرجل منتج نشط بقدر ما هو مخرج لا يتوقّف وثروته الشخصية تحتاج لخبير اقتصادي لتقييمها لكن لن تقل عن ثلاثة مليارات دولار بما في ذلك حصصه من شركتي الإنتاج المسجلتين باسمه: “أمبلين” و”دريم ووركس” . الكثير من وضعه سيتحدد هذا العام مع إطلاقه فيلمين معاً هما “مغامرات تان تان” و”حصان الحرب” .

هناك بالطبع أسماء أخرى، بعضها قريب للصفوة وبعضها الآخر قريب من القاع، والأشهر التالية ستحدد أين سينتهي بهم المطاف .

 

مهرجان قرطاج يتذكر العصر الذهبي

المفاجأة التي كانت بانتظار المخرج اللبناني غسّان سلهب، حال وصوله الى مهرجان قرطاج واطلاعه على البرنامج كونه واحداً من خمسة سينمائيين يحتفى بإنجازاتهم، هو أن اسمه “تُرجم”، كون المراسلات بينه وبين المهرجان التونسي العريق تمّت بالفرنسية إلى صلحب . إنه خطأ قابل للوقوع حين النقل عن لغة إلى أخرى، خصوصاً بالنسبة إلى أسماء الأشخاص وعناوين بعض الأفلام . لكن المهرجان لن يتوقّف عند هذه المسائل (الصغيرة بعين والكبيرة بعين أخرى) بل لديه دورة كبيرة وطموحة يريدها أفضل من الدورات الماضية .

الدورة الثالثة والعشرون من المهرجان الذي يُقام مرّة كل عامين منذ 1966 بدأت في الثالث والعشرين من هذا الشهر واختتمت أمس، وفيلم الافتتاح اختير ليكون “رجل يصرخ” للتشادي محمد صالح هارون، لأنه، حتى مع هناته، يبقى جهداً ناجحاً على أكثر من صعيد .

القراءة الأولى كانت تشي بدورة حافلة أكثر من المعتاد بالنسبة إلى السنوات الأخيرة من حياة هذا المهرجان العريق على الأقل، فعدد الأفلام الإجمالي زاد على 240 فيلما من بينها أربعة عشر فيلماً في مسابقة الفيلم الروائي . وأفلام هذه المسابقة، كما جرت العادة من بداية هذا المهرجان، تشمل إنتاجات عربية وإفريقية وأفلام هذه الدورة ضمت فيلمين من مصر هما “رسائل البحر” لداوود عبد السيد و”ميكروفون” لأحمد عبد الله وأربعة من تونس هي “سامة . . . النخيل الجريح” لعبد اللطيف بن عمّار (الأكبر سنّاً وخبرة بين أترابه التونسيين) و”آخر ديسمبر” لمعز كمبون و”روسيني بالاس” لكمال العريضي و”سجل احتضار” لعايدة بن عليّة .

من لبنان فيلم واحد هو “كل يوم عيد” لديما الحر، ومن سوريا “مرّة أخرى” لجود سعيد، والمخرج المغربي داوود أولاد السيد، قدم فيلمه الجديد “الجامع” .

باقي الإشتراكات جاءت من الدول الإفريقية: فيلمان من جنوب إفريقيا، فيلم من كينيا وآخر من أوغندا .

في سنوات ذهبية من عمر السينما العربية والسينما الإفريقية، كانت المسابقة تتألّف من اشتراكات إفريقية أكثر عدداً آتية من النيجر والسنغال وساحل العاج وتشاد وغينيا ما كان يستوقف المراقب متسائلاً عما إذا كان من الممكن فعلاً إجراء مسابقة قائمة على ثقافات متباينة كالعربية والإفريقية . لكن الحقيقة أن المهرجان أصاب حين واظب على هذا المنوال وربح تخصّصاً غير مُتاح او منتشر بين أي مهرجان آخر حول العالم .

مسابقة الفيلم الروائي واحدة من أربع مسابقات أخرى . هناك مسابقة للأفلام الوثائقية الطويلة وشارك فيها أفلام من الجزائر والكاميرون ومصر ولبنان ومالي والمغرب والكونغو والسنغال وفلسطين وتونس، ومسابقة للأفلام القصيرة وقوامها أفلام من ليبيا وسوريا وتونس وإثيوبيا والجزائر وجنوب إفريقيا ومصر وكينيا، ثم مسابقة تونسية محضة للأفلام التونسية (ثلاثة عشر فيلماً) .

في كلمة المديرة الفنية للمهرجان، درة بوشوشة ذكر للمسؤوليات التي فرضتها الدورة الجديدة، فهي تقول: “مهرجان أيام قرطاج السينمائية عميد التظاهرات السينمائية العربية والإفريقية، مطالب أكثر من أي تظاهرة عربية وإفريقية أخرى بالتفكير في المستقبل” وتضيف: “حاولنا في تصوّرنا لهذه الدورة تهيئة الأرضية بأخذ المعطيات الجديدة في الاعتبار التي نعتقد أنها ستؤثر في سينما بلداننا في السنوات القادمة” .

إنها رؤية تشكّل في الوقت ذاته تحدّياً، فالدورات الأخيرة من هذا المهرجان مورست بكثير من البيروقراطية حسب آراء عديدين ممن حضروها . ما يوضح والمهرجان يقترب حثيثاً من نصف قرن، أن القائمين عليه أرادوا إعادته إلى سابق عهده حين كان درّة المهرجانات العربية وملتقى طموحات القارّتين الآسيوية والإفريقية، أيام كان الذهاب اليه مثل الذهاب في رحلة سمر طويلة مع أفلام تنضح بالأفكار والاتجاهات الجديدة، وحين كانت الحياة الثقافية عموما تعيش عصرها الذهبي . 

قبل العرض

كوبولا يبدأ بهدوء

بأقل من المعتاد من الإعلام والتعميم، باشر المخرج الفذ فرنسيس فورد كوبولا تصوير فيلم جديد تحت عنوان “الآن وعند الشروق” مسنداً البطولة الى الممثل آل كيلمر الذي انتهى بدوره من تصوير فيلمين متلاحقين هما “مسدس” و”حكايات إمبراطورية قديمة” . فيلم كوبولا من النوع التشويقي مع خيط من الرعب تبعاً لقصّة قصيرة وضعها بنفسه . 

شاشة البيت

جديد على أسطوانات

**** Psycho (1960)   سايكو

خمسون سنة مرّت على رائعة المخرج العبقري ألفرد هيتشكوك هذه . ذلك الفيلم الذي غيّر وجه سينما الرعب مرّة واحدة وإلى الأبد متناولاً حكاية تشمل البيت المسكون والشخصية التي تعيش حالة ازدواج، والضحية التي كنت تراهن على أنها ستنجو من كل المخاطر كونها بطلة الفيلم لكنها لا تفعل . فيلم هيتشكوك كان مادّة لعدّة كتب، لكن في هذه الأسطر القليلة ليس متاحاً سوى القول إنه عمل أساسي بصرف النظر عن نوعية السينما التي تحب مشاهدتها أكثر من سواها . 

علامات

سينما عربية بالتأكيد

منذ هزيمة يونيو/حزيران 1967 التي يرفض كثيرون التخلّى عن ذكراها من باب النيل من عهد سابق، ارتفعت نزعة متطرّفة تنادي بنقد الذات ومحاكمتها . في المبدأ هذا دائماً مطلوب، أما في التنفيذ فإن الخوف هو الخلط بين نقد الذات والتطرّف في محاكمة كل شيء عربي والتشكيك في مبادئ ثابتة كما لو أن على المنتقد تسجيل موقف راديكالي من كل شيء بصرف النظر عن صحّته أو خطأه .

هذه الأيام نسمع أكثر من السابق حملة من التشكيك في ما نعتبره “سينما عربية” . يتساءل أحد النقاد إذا ما كانت موجودة في الأصل، وينتقل آخر الى تأكيد أنها ليست موجودة، وثالث يضع كلمة العربية بين مزدوجين في كل مرّة استخدم الكلمة كما لو كانت شرّاً منكراً .

هذا التوجّه ليس محض صدفة، بل يأتي في سياق الاتجاهات المتزايدة لفصل ثوابت العالم العربي وتحويلها الى آثار من مرحلة مضت، ولطمس كل ما من شأنه يؤكد العروة القوية بين غرب العالم العربي وشرقه ووسطه . العالم العربي عالم واحد مؤلف من دول مستقلة . اللغة المقروءة عربية، والثقافة عربية . واللسان عربي . الأرض تشرّبت دماء عربية وفوقها عاش العرب من ألوف السنين . هذا ليس رأياً، بل حقيقة .

سينمائياً، السينما العربية هي السينما المنتجة من أي مكان ما بين المغرب وموريتانيا وعُمان والخليج بصفة عامة في الشرق بصرف النظر عن لهجتها ومواضيعها وكل تلك القضايا المختلفة التي قد تتباين في بعض الأحيان من منطقة الى أخرى كتباين الطبيعة ذاتها .

أن نقول إن هذا الفيلم من إنتاج جزائري أو مصري أو لبناني أو إماراتي لا يعني أنه ليس فيلماً عربياً في قوامه الأشمل . لا يعني أنه لا ينتمي الى السينما العربية . بتعريف تقني وإنتاجي بحت هو فيلم لبناني أو سوري أو مصري (مثلاً) وينتمي إلى السينما العربية ككل .

بعض المنتقدين يؤكدون أنهم يتحدّثون عن أنه لا توجد آليات انتاجية للسينما العربية لكي نسمّيها سينما عربية، لكن إذا كان أكثر من 2000 فيلم مصري ونحو 1500 فيلم من دول عربية أخرى خلال كل هذا التاريخ لم تشكّل نواة لسينما، فما هي إذاً؟

هناك سينما عربية بكل تأكيد . قد تكون محدودة الإنتاج في هذا البلد، أو غزيرة هناك . قد تفتقد مقوّمات معيّنة في بعض الدول، بينما لديها خبرات في بعضها الآخر . نعم لا تستطيع أن تقول إن هناك سينما سودانية أو ليبية أو عُمانية، لكن هناك تاريخاً سينمائياً حتى في هذه الدول . نعم لا نستطيع أن تقول إن هناك صناعة في هذه الدول أو حتى في دول أخرى مثل الكويت او الأردن او سواهما لأنه ليست هناك صناعة وأول المعترفين بذلك هم مسؤولو تلك البلاد أنفسهم، لكن لدى كل دولة أنتجت أفلاماً تحمل هويّتها ولا يمكن التفريط بها في خلطة غير علمية الأساس وهدفها التشكيك في الإنجازات ما يخدم، عن قصد أو جهل، خططاً سياسية صهيونية مبيّتة .

السينما العربية موجودة أيضاً كتاريخ . نشأت في ظروف صعبة واستمرّت رغم تعاقب المشاكل والأزمات التي واجهتها حينا من الرقابة وحينا من جهات أخرى وحيناً من عدم وجود دعم رسمي يمكّنها من ممارسة دورها في نشر الفن والمعرفة والثقافة الحق . حقيقة أننا ننتقد أفلاماً بذاتها، وهذا دورنا، لا يعني أن علينا أن ننفي وجود سينما بذل مخرجون وكتّاب ومنتجون الكثير في سبيل إنجازها ولا يزالون، ولا أن نرفع عنها الغطاء العربي لكي نزيد الوضع الحاضر انقساماً وتشيّعاً .

م .ر

merci4404@earthlink.net

http://shadowsandphantoms.blogspot.com 

الخليج الإماراتية في

31/10/2010

 

«جيمس كاميرون» يخرج جزءين جديدين من «أفاتار»

كتب   ريهام جودة 

حسم المخرج الأمريكى «جيمس كاميرون» التكهنات التى انتشرت منذ تقديمه فيلم «أفاتار» العام الماضى، والتى درات حول تقديمه جزءاً جديداً من العمل الذى تجاوزت إيراداته مليارى دولار، أو تقديمه عملاً جديداً وهو فيلم «كليوباترا» من إنتاج شركة «سونى»،

حيث أعلن «كاميرون» توقيعه عقد إخراج جزءين جديدين من «أفاتار» يجرى التجهيز لهما خلال الفترة المقبلة، على أن تكون الخطوة الأولى عمل «كاميرون» على سيناريو الجزءين معا بداية العام المقبل، ومن المقرر عرض الجزء الثانى الذى يحمل اسم «أفاتار ٢» فى ٢٠١٤، والجزء الثالث باسم «أفاتار ٣» يعرض فى ٢٠١٥.

وعبر «كاميرون» عن أمله فى دخول الفيلم حيز التجهيز ودوران العملية الإنتاجية فى بدايات ٢٠١١، حيث ينتج الفيلمين بالتعاون مع صديقه المنتج «جون لاندو» صاحب شركة «لايت ستورم إنترتينمينت» التى تولت إنتاج الجزء الأول، وتدخل شركة «فوكس فيلمد إنترتينمينت» شراكة فى إنتاج الفيلم مع «كاميرون» و«لاندو»، التى سبق أن تعاونت مع «كاميرون» فى غالبية أعماله السابقة منها «Aliens» ١٩٨٥، و«Titanic» ١٩٩٧.

وقال «كاميرون»: سأواصل تقديم الأفكار والشخصيات نفسها فى الجزءين الجديدين، التى أسرت الجمهور فى جميع أنحاء العالم، وفى بلدان مختلفة الثقافات واللغات والاتجاهات، وأتطلع حقا للعودة إلى كوكب «بندورا» الذى دارت الأحداث على سطحه، حيث يجمح الخيال بلا حدود عليه.

كان فيلم «أفاتار» الذى عرض فى ديسمبر الماضى بتقنية ثلاثية الأبعاد ٣D قد حقق أعلى عائد لفيلم فى تاريخ السينما، حيث تجاوزت إيراداته ٢.٨ مليار دولار، وكانت فكرة الفيلم قد تولدت لدى «كاميرون» قبل ما يزيد على عقد كامل، ورغم فترة الغياب الطويلة عن تقديم عمل جديد بعد فيلم «تيتانيك»، فإن «كاميرون» أبدى عدم تضرره، بل رغبته فى العودة بعمل جديد يستحق كل ذلك الغياب الذى استمر ١٢ عاما منذ تقديم «تيتانيك» ١٩٩٧،

وظل «كاميرون» يعمل على الفكرة، التى لم تر النور إلا حين استطاع تنفيذها بمستوى معين من الإمكانيات الفنية لتقنية الـ٣D كان يطمح إليه، وساعده فى توفيره المخرج والمنتج «بيتر جاكسون» عبر شركته التقنية «WETA Digital»، وهذه الإمكانيات أكد «جاكسون» و«كاميرون» أنها الحدود الأساسية لأى فيلم يجرى تقديمه بعد «أفاتار» بتقنية الـ٣D، وقال «كاميرون»: إن من النادر والفرص المميزة أن يبنى صانع فيلم عالماً خيالياً، ويشهده ينمو ويتطور بمساعدة وشراكة الشركات الإنتاجية والإعلامية.

المصري اليوم في

31/10/2010

 

«التظلمات» تؤيد قرار رفض ٨ سيناريوهات لمساسها بمصالح الدولة والآداب العامة

كتب   أحمد الجزار 

أصدرت لجنة التظلمات التابعة لوزارة الثقافة تقريرا بخصوص الأعمال التى سبق أن رفضتها الرقابة على المصنفات الفنية، وجاءت نتائج التقرير متوافقة مع قرارات الرقابة برفض ٨ سيناريوهات وقصص لأفلام جديدة هى: «الخومينى بين الحقيقة والخيال» تأليف فتحى محمد محمود عثمان وذلك لمساسه بمصالح الدولة العليا حيث يستعرض أجزاء من قصة حياة الخومينى، و«هابى فلانتين داى» تأليف شريف محمود لاحتوائه على ألفاظ وإيماءات لا تتناسب مع الآداب العامة والقيم المجتمعية، و«لامؤاخذة» تأليف عمرو محمود عبدالوهاب،

و«اغتيال حمار» تأليف تيمور سرى وذلك لتقديمهما فى غير موعدهما المحدد للتظلم، و«صوت وصورة» تأليف علاء محمد أحمد الشريف، و«ثورة العميان» للمؤلف أحمد أبوالدهب لمخالفتهما المادة ٤٣٠ من قانون الرقابة، و«الغماية» تأليف محمد رمضان، و«وهم الجلباب الأسود» تأليف على عبدالغنى الذى تم تحويله بعد ذلك إلى «تحت النقاب»، ويتناول بعض المنتقبات اللاتى يستخدمن هذا الزى لأفعال غير سوية.

شارك فى عضوية لجنة التظلمات يحيى عبدالرؤوف عزمى، وفاروق الرشيدى، ولطفى عليوة، والمستشار بلال مختار، نائب رئيس مجلس الدولة، وعلق سيد خطاب رئيس الرقابة على التقرير بأنه انتصار للرقباء الذين لا يرفضون عملا يستحق الإجازة، وقال: معظم هذه السيناريوهات تم رفضها بعد أكثر من قراءة لأنها تتعدى على نسيج المجتمع المصرى،

ولا أنكر أننى ضد المنع بشكل عام بدليل أن معظم الأفلام التى عرضت علينا فى الفترة الأخيرة تمت إجازتها دون حذف أى مشهد، كما اكتفينا بالإشارة على بعض الأفلام الجريئة بعبارة «للكبار فقط»، فأنا ضد الحجر على المبدعين، خاصة إذا كانت الأفلام تناقش أفكارا تخص المجتمع، لكن هناك أفكارا نرى أنها غير مناسبة، وتهدف للإثارة فقط، وإجازتها تثير أزمة فى المجتمع، من ناحية المساس بمصالح الدولة العليا أو الأمن القومى أو الآداب العامة.

الرقابة تنظر الآن عددا من السيناريوهات التى من المتوقع أن تثير أزمة كبيرة مع صناعها خلال الفترة المقبلة، منها «الصمت» تأليف رفيق الصبان، وإخراج إيناس الدغيدى، والذى يتعرض لقضية زنا المحارم، وقد تم رفضه من قبل لأنه يخالف الآداب العامة للمجتمع، و«الديوث» إخراج هانى جرجس للسبب نفسه والذى يتناول قضية تبادل الزوجات.

المصري اليوم في

31/10/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)