حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

أفلام خالدة [17 ]

الأول بين قائمة أهم الأفلام في التاريخ

«المواطن كين» الفيلم الأهم عالمياً من توقيع أرسون ويلز

عبدالستار ناجي

حينما تحدثنا في المحطة الماضية عن فيلم «كل رجال الرئيس» لآن جي باكولا، فإننا ذهبنا لجوانب من دور الصحافة في مواجهة الحقائق وكشف الممارسات الخاطئة، التي أوصلت لما سمي بفضيحة «ووترغيت» وسقوط الرئيس الاميركي ريتشارد نيكسون. وفي محطتنا الجديدة نذهب الى جانب آخر من دور ومكانة الصحافة، وهذا ما نتعرف عليه في فيلم «المواطن كين» لأورسون ويلز، وقد تم اختيار هذا الفيلم ليكون أهم عمل سينمائي في تاريخ السينما العالمية، بين المئة فيلم الأهم، وذلك حسب استبيان معهد الفيلم الاميركي، فلماذا وصل هذا العمل الى هذه المرتبة، وما اسباب تميزه وتفرده وايضاً قيمته الابداعية والفكرية؟

أنتج فيلم «المواطن كين» (Citizen Kane) عام 1941 وهو من تأليف واخراج وبطولة اورسون ويلز.

لقد استطاع اورسون ويلز ان يخترق كماً من المفردات الانتاجية والرقابية، ليحقق وخلال لحظة شاردة من الزمن فيلماً هو الأهم، خصوصاً، وهو نتاج ينتمي إلى السينما المستقلة، ليحقق دراما عن شخصية اجتماعية معروفة، ألا وهو (ويليام راندولف هارست)، والذي كان صاحب أكبر نفوذ في عالم الصحافة، بل كان يمتلك امبراطورية ضخمة، تتضمن عدداً من الصحف والمطبوعات وايضاً وسائل الاعلام، الا انه كان وقتها يعيش حالة من فقدان المتعة بالأشياء وعدم الاحساس بالسعادة، والسقوط في ظلمة اليأس، حيث يذهب الفيلم الى تلك الشخصية، ليشاهد عملية صعودها الى القمة حيث المال والثراء والشهرة.

يذهلنا ارسون ويلز بحرفته الكتابية والإخراجية وايضاً ذلك التقمص (والاندماج) التام في معطيات الشخصية، التي يطلق عليها اسم (شارلز فوستر كين)، والذي يرصد التفاصيل الدقيقة لمشوار تلك الشخصية، انه (تايغون) او (اسطورة) أو شخصية انطلقت الى القمة معتمدة على الاعلام والصحافة على وجه الخصوص، التي مهدت له الطريق ليكون في القمة.

«كين» يمتلك امبواطورية من الصحف، وتبدأ احداث الفيلم بين مزج بين الموت والحياة، حيث ذلك الشخص القادم من فلوريدا الى عالم الصحافة، وهو يؤمن بأن الصحافة ليست مجرد خبر، بل هي قبل ذلك توجيه الرأي العام وتحديد مساراته واختياراته.. انه الجانب الأهم في تحريك عجلة الاعلام صوب ما يريد.. وهو بلورة المعطيات وتحديد الاهداف وتحريك الرأي العام صوبها.

جهاز استقبال

بل انه يذهب الى ابعد من ذلك، حيث عملية السيطرة التامة على القارئ وتحويله الى جهاز استقبال يطيع أوامر (الكونترول) الذي يمتلكه وهو الصحافة بكل مفرداتها الاعلامية.

ومن خلال شخصية تومسون (ويليم الاند) الذي يذهب بعيداً في استقراء واستكشاف حياة وقصص (كين)، حيث يلتقي تومسون مع زوجة كين (سوزان كين - تجسدها دروثي كومنجور)، والتي كان لا هم لها سوى الشرب والحديث، بل تسريب الكثير من المعلومات، بالإضافة الى التعرف على جوانب من مذكرات لم تنشر للسيد تاتشر (جورج غلوريس) وهو أحد المستشارين الماليين (كين) والذي استعان به (كين) لاحقاً في مسيرته الاعلامية، وعبر تلك الذكريات القادمة من الأوجه السابقة وايضاً السيد تاتشر نبدأ بالتعرف على (كين) عبر كم من الحكايات، التي راحت ترسخ حضوره في ذاكرة ووجدان القارئ.

وهنا يكتشف (كين) قوة الاعلام، وايضا حضوره في تلك القوة، ولهذا يبدأ التحرك من اجل السيطرة على تلك القوة المحركة، بالذات حينما يستطيع امتلاك صحيفتين هما (نيويورك ديلي) و(أنكور) وتتطور علاقة (كين) و(تومسون) اللذين يشرعان في نهج جديد وهو تسليط الضوء حول الناس البسطاء العاديين، بعد ان كانت الصحف مشغولة بأخبار الحروب.

كما نتابع في تلك المشهديات الجميلة الحوار الذي أجراه تومسون مع برنستون مدير عام امبراطورية كين ليتعرف على جوانب اخرى من مسيرة (كين) صوب القمة.

وتبقى الخطوط الدرامية تتحرك عبر الحكايات التي يرويها تومسون، والشخوص التي يستدعيها للحوار، من أجل معرفة جوانب من مسيرة تلك الشخصية التي راحت خطوطها البيانية تشهد مساحات من التصاعد، بالذات حكاية زواجه الأول والثاني، ولكل زوجة حكاية ومغامرة وتجربة، وايضاً بحث عن معان جديدة للحياة، الا ان الهواجس المادية هي التي ظلت تسيطر على علاقات كين بالجميع.

وهو ونعني (كين) يلقي بمسؤولية فشله في المرة الأولى في الانتخابات على زوجته الأولى، ولكنه في التجربة الثانية يذهب بعيداً، حيث يوسع دائرة حضوره عبر صحف في شيكاغو وغيرها من أجل هيمنة أكبر على الاعلام الأميركي.

بالاضافة لقيامه ببعض المبادرات الاجتماعية، من بينها بناء دار للأوبرا (مسرح) كلفته ثلاثة ملايين دولار ومن هنا راح يلتقي مع جمهوره الانتخابي..

وينتقل كين وزوجته الى فلوريدا، حيث يؤسس هناك جوانب من حصاد امبراطوريته، متمثلة بتلك المزرعة المترامية الأطراف، والتي تضم ملاعب للغولف ومزارع متنوعة.

وخلال تلك المسيرة، وتشعباتها، يظل تومسون، يبحث عن معنى مفردة يظل يكررها كين وهي (روز بود Rosebud) ولا يعرف لها معنى، وهي تتكرر مرات عدة، من بينها في مشهد طلب كين صباغة غرفة زوجته الثانية في مزرعة فلوريدا.. وهي مفردة تظل غامضة، مثل غموض تلك الشخصية، التي انطلقت من العدم الى القمة، عبر الصحافة والاعلام، وعبر كم من المشهديات التي راحت تعمق قيمة الصحافة ودورها في صناعة النجوم، وبالذات، تلك الشخصية التي انطلقت بعيدا في عالم المال والاعلام والسياسة.

كما يستمد هذا الفيلم قيمته من أبعاد حرفية، تتجاوز ما يقدمه ويطرحه من مضامين، حيث رسخ ارسون ويلز قيم تلك التحفة عبر مشهديات سينمائية صنعها بنفسه، مستخدما الظلال والزوايا، بل ان الفيلم يعتبر احدى الوثائق المهمة التي يعود اليها اساتذة الحرفة في كبريات المعاهد الفنية لدراسة وتحليل الزوايا التي قدمها (ويلز) في التعبير عن الحالات واللحظات الدرامية لكل مشهد من مشاهد الفيلم.

حرفة سينمائية

ان أهمية «المواطن كين» على صعيد الحرفة السينمائية، يتجاوز بكثير أهميته من حيث الطروحات، رغم كل الأهمية، الا ان الحرفيات في هذا العمل تبلغ مرحلة قصية، في استخدام كم من المعادلات السينمائية، سواء في رسم المشهديات او تحريك الكاميرا، او الاضاءة والظلال، والزوايا واستخدام (الكرين) في ارتفاع الكاميرا وهبوطها، وايضا حالة تفجير القدرات عند الممثلين، وهذا ما نحسه منذ اللحظة الأولى عند شخصية (كين) الذي نراه ينتقل من حالة درامية الى أخرى، بالذات، في عملية الصعود والخطاب السياسي.

يقول اورسون ويلز: «لقد بدأت في تصوير تلك المشاهد اولا (المصدر مجلة - الفاريتي»، وهذا ما يساهم بشكل أو بآخر، في اعطاء فريق العمل شحنة قوية انعكست على أداء الجميع»...

انها حكاية رجل أراد ان يربح العالم والثروة والشهرة والمال والنجومية والقوة والسلطة، ولكنه في الحين ذاته، خسر نفسه.

وفي ذات التصريح لـ «الفاريتي» يقول ويلز:

- «الفيلم هو قصة رجل ربح العالم وخسر حبه».

ولكنه في الحقيقة خسر السعادة... وبالتالي خسر نفسه، ولهذا يأتي الربط بين شخصيته (كين) والثري الأميركي ـ ويليام راندولف هارتس - الذي امتلك امبراطورية واسعة للاعلام والثراء والمال، ولكنه ظل يعاني من الاكتئاب والحزن الداخلي.

منذ اللحظة الأولى، وحتى نهاية الفيلم - نحن أمام كم من (الفلاش باك) الذي يستعيد كما من الأحداث التي تروي حكاية او حدث، يتم روايته عبر موقف شخصية ما، من الشخصيات التي عاصرت «كين».

مشاهد خالدة

هنالك كم من المشهديات الخالدة، من بينها صعود كين على كمية من الصحف، كدليل على صعوده الى القمة، وايضا مشهد الاضاءة العالية على وجهه وهو يتحدث الى زوجته الثانية المغنية التي بنى لأجلها دار الأوبرا، ثم تراجع الأضواء الى الظلال وبايقاع متطور حتى لحظة اعلان الطلاق.

خلال مسيرة (كين) يحرك امبراطوريته صوب السياسة... وايضا النساء... مستقطبا كم من الشخصيات، مانحا اياها الحب، ولكنه وبعد ان يبلغ ما يريد، والحصول على مبتغاه، يبدأ بالتخلص من كل تلك الشخصيات التي احاطت به، والتي منحته كل ما يريد من نجاح وقوة له ولمطبوعاته.

وفي الفيلم كما الاسقاطات عن «خيانة المبادئ».. وايضا «فساد الحلم الأميركي».. وايضا ادانة صريحة «لفساد السلطة».

لقد قدم أدرسون ويلز وفريقه تحفة سينمائية، وهو أول أفلامه، ولكن حينما ذهب للتعاون مع سلطة وهيمنة الاستديوهات الكبرى، تم تقييد ابداعه... والحد من قراراته المجنونة... فكانت بقية أفلامه بعيدة كل البعد عن هذه التحفة... الأهم في تاريخه.. وتاريخ السينما العالمية.

فيلم «المواطن كين» عن خيانة المبادئ... وعن دور الصحافة والاعلام في صعود نجوم السياسة والاقتصاد والمجتمع.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

31/08/2010

 

خطايا انجلينا جولي..

طفولة بائسة وإدمان للمخدرات والجنس

دينا توفيق 

"بغض وقسوة... إهمال ووحدة... حرمان أسري" وسط هذه المعاني عاشت الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي طفولتها وحياتها. فلم يكن أحد يتوقع أن وراء كل هذا الحب والحنان والرعاية التي أعطتها للأطفال واللاجئين، طفولة بائسة وحياة متقلبة وإدمانا للمخدرات والجنس. فقد استطاع اندرو مارتون المخرج والمنتج الأمريكي أن يقوم برحلة حية داخل عقل وقلب نجمة هوليوود حوّلها لكتاب سيصدر قريباً تحت عنوان "أنجلينا سيرة ذاتية غير مصرح بها".

لم يستطع مارتون ترك ومقاومة امرأة من أروع نساء الأرض، علي حد وصفه، امرأة تتمتع بجمال وشهرة وشخصية تجذب كل من حولها، دون أن يكتب عنها ويغوص في أعماقها ويحللها. فللوهلة الأولي تبدو النجمة أنجلينا جولي أو أنجي -كما تحب أن تنادي- كشخص بلا أسرار تعيش في الضوء سعيدة بحياة مستقرة بلا أي مشاكل أو اضطرابات. تتحدث بصراحة وتلقائية عن كل كبيرة وصغيرة في حياتها دون خجل. إلا أن قصة حياتها قصة غير عادية، مليئة بالأسرار. فقد كشف مارتون عن الأرواح الشريرة التي طاردت أنجلينا طيلة حياتها ودفعتها نحو الخطيئة وكان أولهما والداها. وكما يقول الناشر لهذا الكتاب إن الإجابات التي يعطيها مارتون علي طفولتها وحياتها الفنية مذهلة.. وكامرأة تصارع نوازع الخطيئة في داخلها، ولم يعرفها أحد من قبل. وسيتناول الكتاب ويبرز قوة شخصية هذه النجمة التي تمكنت من تحويل حياتها المضطربة وسقوطها في كثير من الخطايا، بتلك الحنان المثمر التي تعرف عنها للمشردين من أطفال العالم وتلك الأمومة المتدفقة، وتصبح أكثر نجمات هوليوود أجراً.

فعاشت أنجي التي ولدت عام 1975 طفولة بائسة لم تشعر فيها بالراحة والأمان والاستقرار مما جعل سلوكها معقداً وغريباً والسبب في ذلك يرجع لانفصال والديها، الممثل "جون جولي فويت" وعارضة الأزياء "ميرشلين بيرتند"، قبل ان تتم عاماً. فقد تعرف جون علي طالبة تدرس التمثيل تدعي "ستاسي بيكرين" وأقام علاقة معها. وترك الوالدان الطفلة عام 1976 تعيش بعيداً عنهما في شقة مع المربية  "كريسان موريل". عانت من الوحدة وغياب الدفء الأسري، حتي إنها تأخرت في النطق ولم تله  مثل باقي الأطفال. فقد طلبت المربية مراراً من والدة أنجلينا الأعتناء بالطفلة وإحساسها بالحنان والرعاية إلا أن ميرشيلن رفضت لأن أنجي تذكرها بجون، فهي تشبه أبيها، وهذا مؤلم بالنسبة لها مما جعلها تقطع نفسها عن ابنتها تركتها تتعذب وتتألم لغيابها عنها.

ومنذ سنوات المراهقة المبكرة، فما من شيء لم تجربه أنجلينا علي طريق التمرد، بما في ذلك جميع أنواع المخدرات حتي أنها ألقي القبض عليها في أحد الملاهي الليلية. فهي ترفض الأنصياع لأحد حتي إنها وضعت قوانين خاصة بها. فهي لا تتردد أبدا في الحديث عن كل هذه التجارب بصراحة بلا خجل، رافضة مظاهر التصنع والعظمة التي يحيط النجوم أنفسهم بها.

ويبوح الكتاب بتفاصيل كثيرة وأسرار غامضة  تتعلق بزواجها من جوني لي ميللر وبيلي بوب وعلاقتها مع براد بيت. فعن زواجها المتكرر تقول أنجي في سيرتها الذاتية الأكثر إثارة وجدلاً إنها تريد المزيد من الجنس... تريد أن تتذوق كل رجل في هذا العالم قبل أن تموت... فهي تفقد الثقة وتريد أن تعوضها بالعنف العاطفي والجنسي مع الآخرين.

فعندما تزوجت عام 1996 من الممثل البريطاني جوني لي ميلر، الذي عملت معه في فيلم "عاهرات كتبت أنجي اسم جوني بدمائها علي ملابسها. وعقب أنفصالها عن ميلر عام 1999 ألتقت بمن ظنته الرجل المناسب لها.. الممثل والكاتب والمخرج بيلي بوب تورنتون، أثناء تصوير أحد أفلامها وتم الزواج عام 2000  ووقتها وضعت أنجلينا وشما باسمه فوق ذراعها. وكان لهذا الوشم دوراً كبيراً للأفصاح عن علاقتها بزوجها الثاني قبل أن يتزوجا مما دفع بخطيبته آنذاك الممثلة لورا ديرن لانهاء علاقتها به.

وخلال هذه الفترة وبالتحديد عام 2001 سافرت إلي كمبوديا لتجسد أنجي دور "لارا كروفت"، التي اتسمت بالقوة والصلابة، وهناك شاهدت لاجئي الحرب في مخيماتهم، واتصلت بمنظمة لاجئي الحرب في الأمم المتحدة لتسأل إن كان هناك شيء تساعد به هؤلاء اللاجئين، وبدأت بعد ذلك السفر إلي مناطق حروب أخري لمساعدة المتضررين والمشردين. وفي عام 2002 اختيرت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وتبنت مادوكس الطفل الكمبودي التي لا تمل من الحديث عنه بشغف وولع لا حدود له. علي حد قولها، إنه أحسسها بأنها علي قيد الحياة  وأنها ذو أهمية كبيرة، فبعد كل ما مرت به من تجارب في حياتها، أصبحت أخيراً أكثر تمحورا حول شيء ما وأكثر سعادة. فتقول إنه لأمر مثير أن أكون معلقة علي حافة جبل ومحاطة بطاقم تصوير فيلم في وسط مجاهل إفريقيا مثلا، وفي الثالثة صباحاً تكون وحدها في ملابس النوم تدندن بأغنية لينام طفلي. فحياتها تحولت فعندما تعود إلي المنزل تجد من يحتاج إليها، تشعره بحبها وعطفها وتعطيه كل الرعاية التي فقدتها وهي صغيرة. فإنها لم تر والدها كثيراً ولم تشعر يوماً بحبه. هذه الأمومة التي تنعم بها أنجلينا جعلتها تتمني تبني أطفالا من جميع أنحاء العالم ليكبروا جميعا سويا. ويفسر المحلل النفسي فرانشيسكا دي جورج أن طوق نجمة هوليوود للتبني يرجع إلي الوحدة والعزلة التي عانت منها وهي صغيرة وتريد تعويض هذا الحرمان ولكن لأطفال أخرين، والآن تكره أن يعيش أي طفل دون رعاية وعطف.. وفي عام2005 تبنت زهرة مارلي من أثيوبيا ودخل بيت حياتها، عندما ارتبطت به أثناء تصوير فيلم "السيد والسيدة سميث"، ووقتها كان لا يزال متزوجاً، وثارت تكهنات لا نهاية لها حول دورها في انفصال بيت عن زوجته الممثلة جينيفر أنستون وجعلها تقدم علي الانتحار، خاصة أنها المرة السادسة التي فشلت فيها في إقامة علاقة عاطفية طويلة المدي. ويشير المؤلف إلي أن جينيفر أنستون هددت بالانتقام من أنجلينا وفضحها في مذكراتها. ولكنهما تزوجا عام 2006 وأصبح لهما ثلاثة أطفال متبنين وثلاثة أطفال حقيقيين.

ولم تسلم أنجلينا من أن تحكي المزيد من الفضائح والممارسات الجنسية الخاطئة ومنها تلك التي تتعلق بأخيها جيمس حيث تقبله من شفتيه أمام العامة بصورة غير لائقه. وكما يكشف الكتاب عن تفاصيل جديدة ومخجلة في حياتها، منها أنها أقامت علاقة جنسية مع الرجل الذي كانت تحبه والدتها عندما كانت في عمر السادسة عشرة، وهو الأمر الذي أغضب "مارشيلين"، وجعلها تنهي علاقتها بالرجل، وتوترت علاقتها الأخري بابنتها حتي إصابتها بمرض السرطان الذي أودي بحياتها عام 2007 .

ومن بين الأسرار التي يكشفها الكتاب هو ولع أنجلينا بجمع السكاكين، ويراه الكاتب دليلاً علي العنف أو الرغبات الوحشية وحب الامتلاك. فكثيراً ما كانت تصيب جسدها بجروح من تلك السكاكين، فتقول أنجي إن الشعور بالألم وهي تجرح نفسها يعطيها الإحساس بالحياة.

آخر ساعة المصرية في

31/08/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)