حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

زوم

لا تُدبلجوا أفلاماً إلى العربية أبطالها نجوم ومشاهير···

محمد حجازي

الدبلجة ظاهرة عالمية، وكنّا طرحناها سابقاً من منظور عدم خجل نجومنا اللبنانيين والعرب من التعامل معها، ففي باريس تقدّم الصالات عروضاً وفي أسفل الشاشة ترجمة بالفرنسية، وتعرضها هي نفسها مدبلجة إلى الفرنسية، والغاية من ذلك إعطاء فرصة للذين لا يعرفون القراءة، أو الذين لا يستطيعون بفعل ضعف نظرهم أو تقدّمهم في السن متابعة الترجمة، ولاحظنا عن كثب أنّ الجمهور هناك لا يهتم كثيراً عندما يستمع إلى ألان دولون يتحدث بصوته أو جاك نيكولسون مثلاً يحاور بالفرنسية، المهم أن يُفهم ما يُقال بعيداً عن هذا المناخ الضيّق·

وقد عمدت العديد من قضائياتنا إلى البحث الجدي عن أفضل السبل لإراحة مشاهديها ولطالما كانت (mbc) سبّاقة في هذا الميدان بدليل ما حققته الأعمال التركية المُدبلجة بالعامية السورية في استغلال مشروع لذيوع اللهجة تلفزيونياً، وكان نجاح لا نقاش حوله، لكننا لسنا إطلاقاً مع بث أفلام عالمية طويلة ومعروفة، مدبلجة إلى اللجهة اللبنانية أو السورية، أو حتى إلى الفصحى العربية·

النتيجة غير مقبولة إطلاقاً، وما من جاذب إليها أبداً، خصوصاً أنّ هناك وجوهاً نجومية نعرف صوتها جيداً، ولن نتصوّرها على الإطلاق ناطقة بالعربية، وإذا ما استفهم مواكب وما الفارق بين الدبلجة من التركي أو المكسيكي إلى العربية، وترجمة أفلام أميركية أو أوروبية إلى العربية، والواقع أنّ الفارق هو ما تناولناه في كلامنا عن الوجوه المعروفة والنجوم من المشاهير، فعندما تتم دبلجة لصوت ممثل مغمور الشهرة عند جمهورنا لا تكون ملاحظتنا في محلها، أمّا حين نرى وجوهاً حاضرة بقوة كشهرة عالمية فلن نقبل أو نرتاح لها وهي تنطق بلغتنا الجميلة أبداً·

المحاولة مشروعة تماماً، ونتيجتها محسومة هي الأخرى·· غير مُقنعة، وبالإمكان استغلال هذا الجانب في استقدام أفلام عالمية تؤخذ من لوائح المهرجانات ويتم إنطاقها بالعربية لوجوه غالباً ما تكون مجهولة فتكون فرصة لأن نتعرّف على سينما جديدة لا يؤذيها أو تزعجها الدبلجة، ونحن نقدّر ألا تلغي المحطة المذكورة أو غيرها ممن يبثون أفلاماً مدبلجة، هذه الأفلام لكن في فترة لاحقة من عملية البرمجة، والإنتاج فلا بأس من إعادة النظر في هذا المشروع الجيد، لكن مع أفلام عرفت شهرة عالمية بفضل جوائز أو موضوعات وليس ضرورياً مع نجوم نعرفهم جيداً، حتى لا يصطدم في دماغنا مناخان وصوتان وتختلط الأمور على حاسوبنا الخاص حين تذكرهم·

ونُدرك في السياق أنّ الأعمال هذه غطّت مساحة بث رحبة للفضائيات المُجبرة على الاستعانة بها، أو العثور على مواد رديفة لا تُكلّف ميزانياتها الكثير، لكن في الوقت نفسه ما الذي يمنع تصويب الواقع، وإعطاء فرصة ذهبية معاً للسينما كي تحضر على الشاشات الصغيرة، من خلال أفلام مُنتجة، لكن من دون الوقوع في فخ التضارب الذي أشرنا إليه، خصوصاً أنّنا نعيش انتعاشاً للحضور السينمائي في الفضائيات التي بات لكل منها تقريباً محطة أو قناة مستقلة للسينما·

هذا رائع، ويا ليتنا نكمّل هذا الحلو، ونجعل مما نقدّمه مواد جاذبة لا تؤذى، ولا تجعلنا نقرأ أو نشعر بأي رغبة في تغيير القناة· نريد متابعة الفنانين الذين نعرفهم ناطقين بالإنكليزية أو الفرنسية وليس بالعربية خصوصاً أنّ بعضهم له سياسة سلبية ضد العرب، وإذا ما عرف أنّ هناك صوتاً عربياً على صورته فإنه سيحمل على المحطة وربما ادّعى عليها·

هي مجرد ملاحظة لكنها صادقة، عميقة، وفيها تصويب لمنحى، وما تبقى فالشكر لكل مؤسسة كبرى عرفت قيمة السينما فأطلقت قناة أو أكثر لها·

اللواء اللبنانية في

26/07/2010

 

عروض

نجمان يحكمان أسبوع البرمجة بشريطين يتميّزان بخصوصية السيناريو والتنفيذ

<آنجلينا> تُترجم حرب الجواسيس بين الجبارين و<ليوناردو> يقرأ الأفكار·· ويسرقها···

محمد حجازي

لم يمض وقت طويل على تبادل عملاء أميركيين وروس، وقد تزامن هذا الحدث الذي يترجم مناخات الصفاء بين الجبارين مع عرض فيلم جميل ومميّز وجيّد الصياغة (كيرت ويمر) بعنوانك (Salt) من بطولة أنجلينا جولي التي يفاجأ بها المرء وهو يراها تقدّم أدوار الاكشن والمطاردات وهي نفسها صاحبة الصورة المتميّزة في مجال اليونسكو كسفيرة للنوايا الحسنة تجاه اللاجئين في العالم، إضافة إلى صورة الأم من إنجابها ومن آخرين تبنّتهم·

كل هذا التواضع والقلب الطيب في أعمالها الإنسانية تضعه جانباً وها هي تمثل دور العميلة المزدوجة إفلين سولت التي تكون معتقلة في كوريا الشمالية حيث تعذّبها المخابرات هناك على أنّها عميلة لوكالة المخابرات الاميركية وعندما تعود إلى أميركا، يُطلب منها التحقيق مع عميل روسي مخضرم هو نفسه الذي يشرف وعلى تجنيدها في المخابرات الروسية·

الشريط الذي صوّر في (Albany) نيويورك، ووزعته كولومبيا معظمه مطاردات لكنها مدروسة جداً بإدارة المخرج فيليب نويس، وصاغ الموسيقى جيمس نيوتن هاوارد، وأدار التصوير روبرت ألسويت، وساعد نويس 19 مخرجاً متدرّباً·

إفلين تبدو في كامل لياقتها البدنية، وفي دور ملائم جداً لصورتها وقدراتها، إذ إنّنا لا نراها إلا طائرة فوق السيارات، في الشارع تقفز من سيارة إلى أخرى مثل سبايدرمان، وأحياناً أفضل منه، ويتبيّن أنّ هناك مؤامرات في أكثر من مكان في العالم تريد الـ أن تنفّذها كي يتصادم الإسلام والمسيحية انطلاقاً من صورة الوطن الأنموذج لبنان، حيث الحضن الوطني يضم كل أهل لبنان لكن الفيلم لا يعطي مجالاً لهذا إطلاقاً·

ضابط الـ تيد وينتر (ليف شرايبر) يتفرّغ لتعقّب إفلين، وتكون مطاردات مدّمرة ودامية يقوم بها هذا الضابط الكبير بدأب واهتمام كبيرين من أجل حجب الأنظار عنه هو أيضاً، لأنه تبيّن أنه الرأس الأبرز في المخابرات الروسية، لكن إفلين وهي مقيّدة استطاعت التغلّب على حرّاسها والاقتصاص من تيد بشنقه بالقيد الحديدي الذي بادرها بنظرة ساخرة·

حيناً بالشعر الأشقر، وأحياناً أخرى بالأسود للتمويه، مع لوك ملائم جداً لها، تظهر معه سيدة قادرة على بث الروح في جوانب متعدّدة حيث تكون، ويحسن المخرج نويس تصويرها ومواكبتها وإعطاءها جانباً من الحياة على الشاشة بحيث ظهرت مضيئة ورائعة، أنموذجية، وكلّما غابت كلّما شعرنا بالعطش الجماهيري للتواصل معها والتضعيف لها·

إنّ لـ أنجلينا كاريزما خاصة جداً، وكما وصفها كلينت إيستوود حيث ظهرت أمام كاميراته قبل سنوات قليلة: إنّها ممثلة مضيئة حين لا تفعل شيئاً، وهي تمتلك جمالاً لم أشاهده من قبل، ولن يكون هذا التعامل هو النهائي بيننا، فإن عندها الكثير من المواصفات التي تستأهل العمل عليها بشكل مستقل لاحقاً·

كل هذا ظاهر فعلاً، ومن الحالات النادرة أن يخدم واقع معيّن وميداني رواية سينمائية مبتكرة، ولها هذا التوجّه، يعني تبادل الجواسيس خدم الفيلم تماماً، وأظهر أنّ الأمر سيّان حين الحديث عن حرب باردة أو ساخنة لا فرق، فعين العملاق منهما على الآخر طوال الوقت·

19 مساعد مخرج مع موسيقى معبّرة جداً لـ جيمس نيوتن هاوارد ومؤثرات مشهدية اشتغل عليها فريق كبير من المهندسين يقودهم جون باير، وماكس فرنكستون، وأدار التصوير روبرت ايلسويت وشارك في أداء باقي الأدوار: شيوتيل ايجيوفور، أوغست ديل، دانيال بيرس، هانت بلاك، اندريه بروغر، اوليك كروبا وكاسيدي هينكل·

Inception على مدى ساعتين و28 دقيقة تسمَّرنا في مقاعدنا نتابع هذا الفيلم البالغ الخصوصية، والذي يحتاج الى تركيز صارم على مدى هذا الوقت كون الموضوع الذي يطرحه المخرج والمنتج كريستوفر تويلان جديد في التناول والطرح والنتيجة التي يرغب في الوصول اليها· الدخول الى الأفكار ومعرفة دقائق ما تريده، وبالتالي إعادة تصميمها من جديد، والعيش في تصويرها وصولاً ألى التماهي مع أدق التفاصيل، وخصوصاً أنّ موجة واحدة تأسر أكبر عدد من الأشخاص في إطارها وحدها، وبالتالي يتحرك الجميع في اتجاه واحد·

مؤسسة كبيرة تعتمد هذه الوسيلة للدخول إلى عقول وأفكار كبار رجال الأعمال والمستثمرين والمسؤولين الكبار في محاولة ناجحة دائماً لمعرفة تفاصيل مشاريعهم وأسرارها وأرقام خزائنهم التي تُفتح على مفاجآت غير متوقعة أبداً·

فرق عديدة تُكلّف بهذه المهمات وتواجه في الغالب مفارقات عديدة منها أنّ الدماغ الآدمي فيه الكثير من الأجواء السلبية التي تجعل من أي حدث أمراً كبيراً، فيه المغامرة والقتل والتدمير، وعلى طريقة الرسوم المتحركة تتحرّك كل الأشياء بسرعة كبيرة وخاطفة ما يعطي الشريط الذي يحتل حالياً المرتبة الأولى في الإيرادات الاميركية (262 صالة) خصوصية الموضوع، والمعالجة المتميّزة جداً·

25 مساعداً لـ تولان عن سيناريو له، واستعان بجيشين من اختصاصيي المؤثرات الخاصة (جون فلمنغ) والمشهدية (ريتشارد باين) بحيث نفذت جميع رغباته الواردة في السيناريو في المشهدية المتابعة أمامنا·

أمور كثيرة لا تحظى بقيمتها إلا عندما تُشاهد وليس حين الكلام عنها، وهذا الشريط المصوّر في بدفورد وبدفورد شاير في انكلترا له هذه الخصوصية·

ومرّة بعد مرّة نجد أنّ ليوناردو دي كابريو يثبته أنّه ممثل رائع، فهو يتجاوز وسامته الحاضرة في كل الحالات ويدخل في جلد الشخصيات التي يجسّدها، وتتلاصق الصور أمامنا وهو يتابع توصيل الرسائل واحدة تلو الأخرى، وهنا نجد أنّ الفيلم يشبهه تماماً: غموض وجمال في آن واحد، والمساحة الرحبة من الحضور له·

ماريون كوتيارد يحضر وجهها الصافي، الجميل، والذاهب بعيداً مع كوب (ديكابريو) في شخصية مال، الراحلة الحاضرة، الأم والزوجة والحبيبة ثم بعد قليل هي لا شيء لأنه غير واثق بها، ويتصوّرها في كل وقت تطلق الرصاص عليه لقتله، انطلاقاً من قراءة أفكار الآخرين، التي تكلّف الكثير في معادلة فهم ومعرفة ما يدور في خلد من تعرفهم عنا·

هنا يصبح الآخر مكشوفاً أمامنا بكل تداعيات تفكيره وتفاصيل نواياه، وكل هذا يستدعي ترجمة بالصورة لما يرصده الدماغ وما يوالي استعراضه لفهم ما الذي يجري بكامل التفاصيل·

المؤثرات الخاصة المشهدية تقدّم خدمات مبهرة لفكرة الشريط، ورغم تعوّدنا على الكثير جداً من النماذج الاحترافية في تقنية الصورة وآفاقها المتعددة الأبعاد خصوصاً أنّ المخرج هنا هو صاحب النص السينمائي يعني المادة ملك يديه ودماغه، وكيف إذا كان محور الفيلم عن الدماغ وتلافيفه، وماذا يخزّن· وعندما يستطيع واحدنا الدخول إلى دماغ الآخر وأفكاره، يصبح قادراً على سرقتها وبالتالي لا مجال لمعرفة الوسيلة التي اعتمدت تماماً مثل التخاطب الذهني·

فيلم آسر يحتاج إلى تركيز ومتابعة وضبط، كما يحتاج إلى بقاء المشاهد مستنفراً على مدى الوقت·

في فريق التمثيل الى جانب ديكابريو وكوتيارد باقة كبيرة من الممثلين: جوزيف غوردن ليفين، ايلين بيج، توم هاردي، كن واتان بيه، ديليب راو، سيليان ميرفي، توم بيرنجيه، مايكل كيند، بيتني بوستلثوابت، ولوكاس هاس·

شريطان جيدان يضاف اليهما ثالث هو (Partir) للمخرجة الفرنسية كاترين كورسيني الذي نعرض له في صفحتنا المقبلة·

اللواء اللبنانية في

26/07/2010

 

قراءة

<الثلاثة يشتغلونها> يسمّي ياسمين عبد العزيز نجمة شباك

رسالة تربوية تدعو الطلبة لفهم ما يحفظونه عن ظهر قلب··

محمد حجازي

منذ فترة والأفلام المصرية قليلة جداً على شاشاتنا، فالزمن الذي كانت فيه نادية الجندي أو عادل إمام حاضرين في أفلام جديدة ليس حاضراً حالياً، وبالتالي فالرهان من وقت لآخر على أحمد السقا الذي لم يحقق الكثير في <الديلر> على شاشاتنا عكس <أولاد العم> الذي عرف نجاحاً طيّباً مع كريم عبد العزيز، شريف منير ومنى زكي·

وفجأة تطل ياسمين عبد العزيز التي نعرفها في أفلام كوميدية، مليئة بالضجيج والأكشن ولا شيء يعلق بالذهن، مع ذلك فإن الكتابات الإيجابية عن الفيلم في القاهرة، وما نُقل من شاهد الشريط شجع الكثيرين على حضوره حيث اكتشفوا أنّهم أمام ممثلة متمكّنة وقادرة وما تقوم به جيد، حين تبدل صورتها على الشاشة سبع مرات وتكون مُقنعة في كل مرة استناداً إلى نص لـ يوسف معاطي أخرجه علي إدريس وأنتجه اللبناني محمد ياسين الذي قدّم أفلاماً عديدة ناجحة (عادل إمام) (السفارة في العمارة، التجربة الدانماركية، عريس من جهة أمنية) وقد اتفق معه على شريط جديد يصوّره بعد <زهايمر>، وفي هذا الوقت يصوّر لـ أحمد عز شريطاً رومانسياً متميّزاً·

هذه الكوميديا تفاجئ من يتابعها بأن فيها قدراً كبيراً من التوجّه التربوي الاجتماعي، فنحن إزاء قضية التلاميذ الذين يحفظون دروسهم عن ظهر قلب وعندما تسألهم أي سؤال حول ما درسوه لا يعثر الطالب على إجابة شافية إطلاقاً لأنه حفظ وحسب ولم يفهم·

لذا تجيء شخصية نجيبة (ياسمين عبد العزيز) في محلها لجهة أنّها طالبة متفوّقة في علاماتها المدرسية إلى حد الفوز بالدرجة الأولى على كامل جمهورية مصر العربية، وحين تُدعى للظهور التلفزيوني وتهنئتها على هذا الإنجاز لا تعرف ماذا تقول، حيث تأخذ كلمة من أحد المذيعين وتستذكر بعض حافظته وحسب·

نجيبة تعيش مع والديها (صلاح عبدالله وهالة فاخر) في حال متواضعة جداً اجتماعياً، وإذ تساعدهم من خلال بعض ما تتقاضاه من عملها في التدريس داخل مدرستها، فإنها تقرر دخول الجامعة، حيث تتفتّح عيناها على مناخ جديد من الحياة والناس مدعومة برغبة الأهل، فالأب يريدها رئيسة للجامعة، والأم طلبت منها اصطياد عريس في السنة الرابعة من الميسورين مادياً·

لا توفق في هذا المجال لأنها ناقصة الخبرة، وإذا بها تغيّر كامل اللوك العادي الذي ظهرت عليه، وباتت صبية جميلة في ملابس عصرية، وإذا بواحدة من زميلاتها المحجبات تستغل غضبها من عدم اهتمام شاب بها بعدما كانت السبب في نجاحه حيث أعطته ورقتها خلال الامتحانات ولم تلحق بكتابة ورقتها بالكامل فنجح وسقطت، ودعتها لتكون معها فأخذتها إلى أحد المساجد وإذا بها تماشيها وتعتمر ملابس سوداء مع حجاب كامل، لتحضر لقاءات هذه الجماعات، ثم تحوّلت إلى تقديم برنامج تلفزيوني تحل خلاله شكاوى المشاهدين من خلال رؤيا دينية عميقة·

ثم تنقطع عن هذه الجماعة عندما يدعوها أحد المسؤولين للزواج وحين اعترضت على وجود امرأتين على ذمته غضب منها وطردها من التلفزيون، وعادت إلى والديها كي تعيش حياة مختلفة هادئة بعيداً عن كل الأجواء التي تورّطت من خلالها في المدينة·

الفيلم جيد، وأهل للمشاهدة وبالإمكان البقاء على هذه الوتيرة على مدى الفترة المقبلة، وإضافة الى حضور ياسمين الخاص والناجح فإن شادي خلف من الوجوه الواعدة جداً صوتاً وصورة وأداء مدروسا وعفويا في آن واحد·

الاستعراض داخل الفيلم ألّف كلماته: أيمن بهجت قمر، ولحّنه وليد سعد، وأدار التصوير أحمد عبد العزيز بحرفية رائعة، وصاغ الموسيقى التصويرية تامر كروان، وشارك في التمثيل أيضاً: لطفي لبيب، رجاء الجداوي، يوسف داود، محمد لطفي، نضال الشافعي، أمير المصري، بيار الغيطي، حسن مصطفى، وكان أحمد عز ختام الوجوه على الشاشة كضيف شرف في دور استاذ جامعي وقعت في غرامه الصبية نجيبة·

اللواء اللبنانية في

26/07/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)