تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

«المدمر» في جزئه الأخير...

حرب البشرية للبقاء فــــي مواجهة الآلة الذكية

الوسط - علي نجيب

يشكل الجزء الثالث من فيلم «المدمر» «Terminatr» الذي تعرضه دور السينما العالمية في الوقت الحالي، الحلقة المكملة لهذه السلسلة التي تصور تفاعلا بين حقبتين زمنيتين هما الماضي والمستقبل، من خلال الانتقال عبر الزمن للتأثير على مجرى التاريخ، بعد أن يسيطر نظام ذكاء اصطناعي يسمى «سكاي نت» على العالم، ويسعى للقضاء على البشرية من خلال نشره لعدد من المدمرين الآليين ووسائل الصيد والقتل والإبادة للجنس البشري.

القصة تعود إلى الأجزاء الأولى، وذلك من إرسال النظام الإلكتروني الذي يسيطر على العالم في المستقبل «سكاي نت» لقتلة آليين للنيل من الشخصية البطولية «جون أوكونور»، فيما يقوم جون أكونور وقادة المقاومة - في المستقبل أيضا - بإرسال مقاتلين آليين للدفاع عن البطل الذي يقود قوات المقاومة ضد نظام الإبادة.

وخلال الجزء الأول الذي شاع بسبب قيام الممثل العالمي الكبير «آرنولد شواريزنجر» بدور المدمر الحامي للقائد وهو طفل صغير، تكون القضية كلها في حماية القائد وهو طفل، وذلك كي تنتهي حياته، وبالتالي فإن قائد المقاومة الذي يتمكن من تحرير العالم في المستقبل لن يكون له وجود منذ صغره، إلا أن وعي والدته وإدراكها للموضوع، يجعلها تسعى لأن تحميه.

هذه السلسلة، إلى جانب الشهرة الكبيرة التي حازت عليها من خلال الأفلام، تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني يحمل الاسم نفسه، ويسرد المغامرات المستمرة للأم في حماية طفلها من عدد متكرر من الهجمات المختلفة التي تأتي من المستقبل لتقتنص حياته.

في الجزء الثالث من الفيلم، نجد أن «جون أوكونور» قد كبر، وأصبح القائد المنتظر للمقاومة، والذي يسعى من خلال فرق الجنود والخبراء التقنيين والعسكريين للإطاحة بالنظام، الذي يأتي تصويره في هذا الجزء وفق أسلوب تقني عالٍ وإخراج لا يخلو من الإبداع التقني في إبراز تكنولوجيا إنتاج الرجال الآليين، وإدارة النظام الإلكتروني لـ «سكاي نت» لكل ما حوله من آليات مختلفة.

في هذا الجزء، يبدأ النظام العام للفكرة المحورية للسلسلة بالتغير نسبيا، إذ بعدما كان المقاومون والعقل الإلكتروني يرسلون للماضي المدافعين والقتلة، فإن إحدى الجهات العلمية قامت بتجهيز رجل آلي بصفات بشرية، وهو نتيجة اختبارات تم القيام بها على رجل محكوم بالإعدام اسمه «ماركوس»، والذي يحفظ للزمن، ليفيق العام 2018 بعد الحادثة التي يطلق عليها في الفيلم «يوم الحساب»، والتي قام فيها النظام الإلكتروني بتفجير العالم وإحراق البشرية، إلا من بعض الشخوص التي نجت من هذا الحادث.

«ماركوس» الذي كان مجرما يواجه حكما بالإعدام، يدخل إلى نظام الفيلم وحياة «جون أوكونور» للدفاع عنه، وتحقيق النصر المنتظر، إلا أن البرمجة التي تم تأسيسه عليها ليست لحماية البطل فحسب، وإنما لحماية والده أيضا!

يضع النظام الإلكتروني قائمة من الأشخاص الذين سيتم تصفيتهم، وعلى رأسهم شخص مدني مجهول، إلا أن «أوكونور» يدرك أن هذا الشخص هو والده من خلال التسجيلات الصوتية التي كانت والدته قد تركتها له، في الوقت الذي يكون «ماركوس» قد وصل إلى الوالد، الذي يكون شابا، ويسعى لحمايته، إلا أن آلية صيادة للبشر تقوم باحتجازه، فيعود «ماركوس» إلى صفوف المقاومة مجددا للمساعدة في الوصول إلى مقر «سكاي نت»، الذي يسعون إلى تعطيله عبر بث موجات صوتية منخفضة المدى للتشويش وتعطيل النظام.

هنا يتصادم «جون أوكونور» مع «ماركوس» حينما يكتشف أنه رجل آلي، إذ يعتقد أنه نظام خاص على هيئة بشرية لاختراق المقاومة، إلا أن ماركوس ينجو من محاولات المقاومة لتدميره، وذلك بمساعدة إحدى أفراد المقاومة، التي تؤمن ببشريته وتتعلق به لإنقاده لها من بين مجموعة من الأشخاص الذين حاولوا الاعتداء عليها خلال أحداث الفيلم.

هنا، وبعد أن يعاود الطرفان تفهم الوضع، يشتركان معا ضمن عملية لاقتحام مقر «سكاي نت»، وتخليص والد «جون» ومن معه من معتقلين، وذلك يقودهم لتفجير المقر العام للنظام الإلكتروني، من خلال استغلال تقنيات تفجيرية متاحة، تقضي على كل المركز.

الفيلم بمجرياته التي تتفاعل مع الأحداث السابقة في الأجزاء الأولى، يعيد سرد مفهوم التسلسل الزمني للأحداث، والتأثير الذي يحدث على ما هو مستقبلي من خلال التأثير على سير الماضي، فالنظام الإلكتروني كان يسعى سابقا للقضاء على «جون أوكونور» وهو طفل صغير، فيما هو الآن يسعى للقضاء على والده الذي هو موجود أساسا في المستقبل، والذي يتم ابتعاثه للماضي ليتزوج «سارة أوكونور» والدة «جون».

القلق لا يزال مسيطرا في هذا الفيلم من قضية السيطرة الإلكترونية والحرب التي قد يقودها المستقبل نتيجة التطور التقني المرتقب، والذي صاغته عقول عشرات المؤلفين، وأبدع المخرجون في تصويره، كاستشراف للمستقبل الذي ينتظر البشرية في ظل التسارع الذي تشهده عمليات البحث العلمي الموجه في الشئون العسكرية والدفاعية، والذي قد ينقلب يوما على البشر.

الوسط البحرينية في

27/08/2009

 

أبدعها طلاب مدارس تراوحت أعمارهم بين 8 و 18 عاما

خمسة أفلام تحريك إماراتية تشارك في مهرجان أوبيرن السينمائي في أستراليا

دبي - مهرجان دبي السينمائي 

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي عن اختيار خمسة أفلام تحريك أنجزها طلاب مدارس في الإمارات خلال دورته لعام 2008، للمشاركة في الدورة الثانية عشرة لمهرجان أوبيرن السينمائي الدولي للأطفال والشباب السنوي الذي يقام في سيدني بأستراليا في الفترة ما بين 21 و25 سبتمبر/أيلول المقبل.

وتم تطوير أفلام التحريك القصيرة، التي أبدعها طلاب من «مدرسة الاتحاد الخاصة»، و»مدرسة راشد للبنين»، و»مدرسة ويستمنستر»، و»المدرسة الدولية للفنون والعلوم»، و»مدرسة الإمارات الدولية»، و»كلية دبي»؛ خلال ورشة عمل التحريك التي أقيمت في إطار مهرجان دبي السينمائي الدولي في ديسمبر/ كانون الأول 2008، وهي «انتقام قرد»، و»القرد والجرس»، و»النمس الوفي»، و»السمكة والضفدعة»، و»ثلاثة علماء صنعوا أسدا».

واستقطبت ورشة العمل التي نظمها مهرجان دبي السينمائي الدولي على مدى ثلاثة أيام، بالتعاون مع شركة «ذي أنيميشن هاوس» الدنماركية، أكثر من 30 طالبا تراوحت أعمارهم بين 8 و18 عاما، حيث استفادوا كثيرا من خبرة مجموعة متميزة من المواهب الشهيرة في مجال أفلام التحريك، بينهم جاك ريمي جيرارد، الذي ترشح لجائزة الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، ومؤسس أحد أهم استوديوهات التحريك الفرنسية؛ وبيل بلايمبتون، مخرج أفلام التحريك الأمريكي وأحد المرشحين السابقين لنيل جائزة الأكاديمية (الأوسكار)، وصاحب فيلم التحريك الشهير «وجهك»؛ والمبدع الإماراتي المعروف، محمد سعيد حارب، مخرج مسلسل التحريك «فريج» الذي يحظى بشعبية واسعة.

وأوضح مسعود أمر الله آل علي، المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، أن غاية المهرجان من تنظيم ورشة عمل التحريك، إلهام الأطفال والشباب، وتوفير منصة حافزة تطلق العنان لأفكارهم ومخيّلاتهم وقدراتهم الإبداعية.

وقال: «نفخر بأن يتمكن مهرجان دبي السينمائي الدولي من مساعدة الأطفال ابتداء من سن الثامنة على اكتشاف مواهبهم واستثمار طاقاتهم الإبداعية. ولا شك في أن اختيار هذه الأفلام من قبل مهرجان كبير بحجم أوبيرن، يثبت مرة أخرى أن ما من شيء يمكنه أن يقف حاجزا أمام الإبداع، ونأمل أن يشكل هذا النجاح عامل إلهام للأطفال في مختلف أنحاء الإمارات لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم. ويسعدني في هذه المناسبة، أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى مهرجان أوبيرن على إتاحته هذه الفرصة القيّمة، ولكل من ساهم في إنجاح ورشة عمل التحريك».

وكانت لجنة الاختيار الخاصة بالدورة الـ12 لمهرجان أوبيرن السينمائي الدولي، قد استعرضت أكثر من 350 فيلما من 40 دولة، ومن ثم اختارت 87 فيلما في ست فئات ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، و31 فيلما للعرض خارج المسابقة، من بينها أفلام التحريك الإماراتية الخمسة.

يذكر أن الدورة السادسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، والتي تقام فعالياتها خلال الفترة من 9-16 ديسمبر القادم، سوف تتضمن برنامجا متخصصا بأفلام الأطفال، سيعرض لجمهور الأطفال نخبة من أروع الأفلام المشوقة من مختلف أنحاء العالم.

الوسط البحرينية في

27/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)