تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

بعد طول غياب عن الشاشة «الطفل المعجزة» يعود..

الأطفال نجوم.. بلا منافس

تحقيق:رضا النصيري نيازي مصطفي

الجميع ينتظر شهر رمضان بفارغ الصبر، نتلهف ونسارع علي معرفة ما سيقدم من أعمال علي الشاشة الصغيرة ومن سيكون البطل أو البطلة في هذه الأعمال ولكن رمضان هذا العام قد يختلف بعض الشيء والسبب في ذلك يرجع إلي دخول بعض النجوم الصغار الذين يتنافسون بشكل لا يقل عن تنافس الكبار حتي أصبحوا فعلاً نجوماً وليسوا أطفالاً فكان علينا إلقاء الضوء عليهم والوقوف علي أمانيهم ومعرفة المزيد من المعلومات عنهم.

بداية حوارنا جاء مع «أشرقت أحمد علي أحمد السرساوي» والتي عُرفت في الوسط الفني باسم «أشرقت السرساوي» وأكدت أنها دخلت الوسط الفني ليس بالمصادفة كما يحدث للبعض ولكن لأنها تحب التمثيل بداية من وقوفها أمام المرآة في منزلها لتقليد الفنانات مروراً برؤية والدها لذلك المشهد المتكرر وحتي صرحت له بأمنيتها في دخول التمثيل لإشباع رغبتها في ذلك ولأن والدها «أحمد السرساوي» المنتج والذي لديه بعض الأصدقاء من الوسط فقد ساعدها في الوقوف علي أول الطريق فقط لاستكمال مشوارها بمفردها وتميزها بعيدا عنه وبدأت أشرقت بدخولها مجال الإعلانات مع المخرج «نبيل العريان» ومنه جاء ترشيحها لأول عمل تليفزيوني وهو «قاسم أمين» بمساعدة نفس المخرج.

كلاكيت أول مرة

وتصف «أشرقت» أول مرة وقفت فيها أمام كاميرا باستديو في «قاسم أمين» مع المخرجة «إنعام محمد علي» بأنها كانت متوترة وخائفة جدا ولكنها مع مرور الوقت هدأت بعض الشيء ولم تنس أول مشهد لها في العمل مع الفنانة «عزة بهاء» وأثناء العمل نالت أول ملاحظة من المخرجة والتي لفتت انتباهها لضرورة تجاهل الكاميرا وعدم النظر إليها أو التركيز معها واصفة «إنعام محمد علي» بالحنينة فقد قامت باحتضانها منذ اللحظة الأولي وتعلمت منها ضرورة أن تحفظ نص الفنان الذي يسبقها «كيو» في المشهد حتي تنجح في أداء مشهدها علي أكمل وجه وتوالت أعمالها حيث شاركت أشرقت في مسلسل »الحرافيش» مع المخرج «خالد بهجت» والذي سألها عن سبب دخولها الوسط في أول مقابلة جمعت بينهما وذكرت جملة جاءت علي لسانه لها ولن تنساها وهي أن «عينيها تتميز بلمعة معينة شدته لها». حتي شاركت بعد ذلك مع القديرة «دلال عبدالعزيز» و«صلاح السعدني» في مسلسل «الناس في كفر عسكر» والمخرج «نادر جلال» والذي قال عنها هو الآخر وللوهلة الأولي «انتي وجهك فلاحي مألوف للناس».

رمضان.. والجديد

أما عن الأعمال الجديدة والتي تشارك فيها أشرقت نجدها متعددة بداية مع مسلسل ست كوم بعنوان «حسين وتحسين» ثم مسلسل «الأشرار» مع «أحمد عبدالعزيز» والمخرج «أشرف سالم».

وتؤكد أشرقت عدم قلقها من تعدد هذه الأدوار وإذاعتها كلها في رمضان بسبب التنوع خاصة أن الجمهور يقدر ذلك ولن تنسي أصعب مشهد صورته في «الأشرار» هو مشهد «البكاء» والذي كان يصعب عليها أداؤه بالشكل المطلوب حتي تذكرت نصيحة «حنان ترك» لها عندما قالت: «إذا رغبتي في البكاء بصدق داخل مشهد عليك أن تسترجعي من الواقع أي حدث مؤلم يؤثر عليكي لتصلي بالمشهد إلي قمته الفنية».

عائلة فنية

واستكمالا لمشوار أشرقت السرساوي وامتدادا لها وجدنا الطفل «علي السرساوي» والذي شاهد الأخت الأكبر له علي شاشة التليفزيون وأعجبه أداءها حتي تمني أن يكون مثلها وفعلا تحقق له ما تمني ودخل الوسط الفني هو الآخر مع مسلسل «الحرافيش» ووجود أخته أشرقت في نفس العمل معه قلل من حدة توتر البداية ثم شارك في مسلسل «عندما تثور النساء» مع رانيا يوسف ورجاء الجداوي إلي أن جاءت المفاجأة باشتراكه في «أبوضحكة جنان» و«الأدهم» ومسلسل «قلبي دليلي» و«ابن الأرندلي».

وفي رمضان يطل علينا «علي السرساوي» مع مسلسل «أبوضحكة جنان» عن قصة الراحل «إسماعيل يس» والذي يقوم ببطولته «أشرف عبدالباقي». وقد وقع الاختيار علي «السرساوي» الصغير ليجسد دور إسماعيل يس في المرحلة الأولي من حياته هذا الدور الذي اعتبره انطلاقة فنية له خاصة بعد ردود الفعل الأولي عن العمل وذكر «علي» أنه طلب من ا لمخرج أن يقلد إسماعيل يس في حركاته وطريقة كلامه وضحكته ولكنه رفض موضحاً أن هذه الأشياء التي تميزت بها شخصية إسماعيل يس وعرفت عنه في الأفلام لم تظهر عليه إلا في الكبر فقط. وأنهي حواره معنا بتسجيل إعجابه بقدوته ومثله الأعلي الفنان «أحمد السقا» والذي وصفه بالشجاعة والجرأة لعدم استخدامه «دوبلير» له في أعماله وتمني أن يصبح مثله ويتبع نفس مدرسته في الأداء.

الطفلة المعجزة

منذ زمن طويل لم يتسن لنا أن نسمع عبارة «الطفلة المعجزة» حتي كدنا نؤمن بعدم وجودها وافتقادنا هذا النوع من الإبداع في الطفولة حتي ظهرت علي الساحة «نورهان وجيه» وأعادت لنا الأمل في عودة هذه العبارة بشهادة من عملت معهم «نورهان» التي دخلت الوسط الفني بالصدفة عندما ذهبت مع خالها لمقابلة شخصية تخصه فهو يجيد الغناء وكانت وقتها تبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط حتي رأها المخرج وطلبها بالاسم وبدأت «نورهان» مشوارها في الفن في انطلاقة قوية لم تعرف قيمتها إلا عندما نضجت وفهمت ما معني أن تقف أمام «إلهام شاهين» و«حسين فهمي» عندما شاركتهما مسلسل «الامبراطور» ولم تنطق خلاله سوي جملة واحدة فقط وبعده مباشرة شاركت بدور بسيط أيضا في فيلم «فرح» مع «مي عز الدين» و«أحمد جوهر».

أحدث الأعمال

وتشارك «نورهان» في رمضان بأكثر من عمل وكلها أعمال متميزة بداية من مسلسل «النهر والتماسيح» مع «صفاء أبوالسعود» وكذلك مسلسل «نساء لا تعرف الندم» مع «»نرمين الفقي» و«الأشرار» مع «مجدي كامل» و«صبيان وبنات» مع «أحمد عبدالعزيز» وحتي جاءت فرصة عمرها في الاشتراك مع العملاق «محمد صبحي» في «يوميات ونيس وأحفاده».

حكاية الـ200 جنيه

تقدمت «نورهان» إلي مخرج «يوميات ونيس وأحفاده».. وللوهلة الأولي سيطر عليها التوتر والخوف الذي وصل لدرجة الرعب من «محمد صبحي» وفعلاً تم رفضها ولكن سرعان ما وجدت نفسها من المشاركين في العمل مرة أخري فحاولت أن تجيد دورها حيث تلعب في العمل دور بنت «مجدي صبحي» حتي تثبت للعملاق أنها جديرة بالانضمام لأسرته الفنية حتي جاء مشهد حرص «محمد صبحي» بنفسه أن يشرحه لها حيث شهد عودة الأب الذي حرمت منه منذ وقت طويل وطلب منها أن تؤديه بشكل جيد وفعلا فاجأت «نورهان» الجميع بإجادتها للمشهد حتي جعلتهم يبكون وهنا أوقف «صبحي» التصوير وحضنها وقبلها وأعطاها 200 جنيه مكافأة لها علي إجادتها للمشهد مصرحاً أن هذه هي المرة الأولي الذي يصدر منه هذا التصرف!!

الملك فاروق

من يستطيع أن ينسي الملك فاروق العمل التاريخي الذي أبدعته المؤلفة د.لميس جابر وعرض في رمضان من قبل كلنا نتذكر جيدا الملك فاروق «تيم حسن» ولكن علينا الوقوف مع الملك فاروق في الصغر الطفل «عبدالرحمن حسن» وجه مصري خالص أبدع فأجاد في إبداعه ليس ذلك بالمبالغة هذا الطفل الذي أشادت به «أبلة فضيلة» أثناء تصويرها إحدي حلقات برنامجها داخل نادي الطيران عندما تحدث معها بتلقائية ولباقة جعلتها تطلب بنفسها رقم تليفونه وأعطته للريجسير الذي استدعاه بعد ذلك لأول مسلسل شارك فيه وهو «شجرة الود» ومن اللحظة الأولي وهو لن يخشي الكاميرا فنجح في أن يشارك وبسرعة في عمل آخر هو «أين ذهب الحب» مع «دلال عبدالعزيز» والراحل «عبدالمنعم مدبولي» ثم «أحلام سارة» مع «محمد رياض» و«علا غانم» وتلاه مسلسل «وعد الحر» مع «لوسي» و«هشام عبدالحميد».

وذكر «عبدالرحمن» أنه كان قادرا علي حفظ الورق بسهولة موضحا أنه في البداية ركز علي دوره فقط حتي تعلم مع مرور الوقت ضرورة إطلاعه علي أدوار من يشاركونه الحوار حتي يجيد في التصوير حتي وصل لدرجة إبداعه في الاستعانة بجمل من عنده قد لا تكون داخل النص وتعجب المخرج.

و«الأعمال الخمسة»

ويشارك «عبدالرحمن» في رمضان هذا العام بخمسة مسلسلات متميزة حيث يشارك في «صبيان وبنات» ويجسد دور محمود ابن العمدة ومسلسل «حكايات البنات» مع «مدحت صالح وإيمان» وإخراج إبراهيم الشقنقيري ومسلسل «لحظات حرجة» مع أحمد صالح مخرج فيلم «حرب إيطاليا» بالإضافة إلي مسلسل الأطفال «عرائس موشكا» مع يحيي زكريا وبطولة فايزة كمال، عزة بهاء، فاروق فلوكس ونبيل هجرس وأخيرا مسلسل «رمضان صيام رمضان» وهو للأطفال أيضا مع «علا رامي» و«ناصر سيف» ومن إخراج «محمد عابدين».

ومن الواضح أن هناك علاقة بين كرة القدم والفن حيث نجد الطفل «أحمد بخيت» لاعب كرة القدم في نادي «المقاولون العرب» والذي رشح من خلال النادي في أول عمل له سينمائي وهو فيلم «العالمي» بطولة «يوسف الشريف» والذي يجسد شخصية «أحمد» في الصغر وذلك لقرب الشبه بينهما ويطل «أحمد» علينا هذا العام بأكثر من عمل رغم أن مشواره الفني ليس فيه من الرصيد سوي فيلم واحد مما يؤكد تميزه، فيشارك في ست كوم «عبودة ماركة مسجلة» مع الكوميديان سامح حسين الذي تعلم منه جمال الكوميديا وحماس الأداء بالإضافة إلي «صبيان وبنات» العامل المشترك بين جميع الأطفال حتي الآن وكأنه ميلاد جديد لهم وشهادة جماعية ويجسد خلاله شخصية «ابن العمدة».

ويحاول أحمد التنسيق بين النادي والدراسة والمهمة الثالثة التي أضيفت له وهي التمثيل ولم ينكر فرحته بدخوله هذا المجال بسبب الشهرة وتمني في النهاية أن يشارك أشرف عبدالباقي في أي عمل فيعجبه أداءه العالي جدا وكذلك تمني الوقوف أمام العملاق «عادل إمام» رغم خوفه الشديد منه.

قلبي دليلي

أما عن أكثر المسلسلات إثارة في الفترة التي تسبق العرض الرمضاني فكانت من نصيب مسلسل «قلبي دليلي» عن قصة الراحلة «ليلي مراد» وكثيرا منا وقف متسائلاً عن تلك التي تجسد شخصية هذه المطربة المميزة وكان من نصيب الفنانة السورية «صفاء سلطان» والتي قد يعرفها البعض منا ولكن ماذا عن ليلي مراد في الصغر والتي نجحت في تجسيدها الصاعدة «آية رمضان» والتي أجادت الغناء بصوتها الحقيقي التي تميزت به منذ أن كانت في الرابعة من عمرها وأول ظهورها في برنامج للفنان «سمير صبري» ومنه رشحت لمسلسل «حديث الصباح والمساء» مع نخبة النجوم الكبار الذين احتضنوها مع مخرج العمل «أحمد صقر» وكانت وقد بلغت السادسة من عمرها وبعدها انقطعت فترة عن الشاشة ولكنها كانت مازالت تمارس الغناء في دار الأوبرا مع فرقة «سليم سحاب» حتي جاءت فرصة انضمامها لمسلسل «قلبي دليلي» والتي تقدمت له علي استحياء ولكن بتشجيع من أصدقائها.

المنقذ

وتقدمت «آية» مع عدد ليس قليل من الصغيرات ولكن كان المنقذ لها والشيء الذي جعلها مميزة عن غيرها هو صوتها الرائع علي حد وصف المنتج «إسماعيل كتكت» وقد جلس المخرج الدكتور «محمد زهير» مع أخي وأختي الكبيرين واللذين يشاركان معي في نفس العمل واصطحبني في العمل الغنائي ملحن سوري أبدي إعجابه منذ أول لحظة طلب مني فيها أن أغني شيئا لليلي مراد حيث غنيت «يا مسافر وناسي هواك» وأغنية «ليه خلتني أحبك» وأخيراً «يا رايحين للنبي الغالي» وحتي اللحظة الأولي في التصوير لم أكن مصدقة نفسي وأنني الفائزة بهذا الدور.

وأكدت «آية» مدي تعاون الفنانة «هند عاكف» معها والتي كانت تجسد شخصية أم ليلي مراد في العمل لدرجة أنها تتصل بها باستمرار خارج حدود التصوير للاطمئنان عليها.

برامج وإعلانات

أما فتي الشاشة باعتبار ما سيكون «نهاد نور» والذي عرفناه في دور الطفل المميز الأداء مع «أحمد حلمي» في فيلم «زكي شان» والذي كانت بدايته مع البرامج حيث برنامج «يالا بينا» مع شركة إنتاج «عالم سمسم» فكلها برامج أطفال ثم اشترك في برنامج «من سيربح البمبون» مع «أحمد حلمي» وكان يبلغ من العمر ثلاث سنوات ويذكر «نهاد» مدي ثقة المخرج «أحمد المهدي» في امكانياته مما جعله يشركه معه في أغلب إعلاناته فيما بعد إلي أن جاء فيلم زكي شان مع أحمد حلمي وجد خلاله «نهاد» شخصية هي في الحقيقة أقرب ما تكون لطبيعته فلم يكن الأداء قويا علي حد تعبيره، وبعده اشترك أو بمعني أدق عاد مرة أخري للإعلانات مع كريم عبدالعزيز ثم اشترك في التجربة السينمائية الثانية له مع حمادة هلال في فيلم «الحب كدة» ومنه إلي مسلسل «لحظات حرجة» الجزء الأول مع الفنانة «يسرا».

كريمة.. كريمة

أما هذا العام فيعتبر الانطلاقة للطفل «نهاد نور» نحو عالم جديد وهو الدراما التليفزيونية حيث يشارك في أكثر من عمل بداية من «عصابة ماما وبابا» مع هاني رمزي ونيكول سابا ويجسد شخصية الابن وتختلف هذه الشخصية عن تلك التي يجسدها في مسلسل «قلبي دليلي» حيث يجسد شخصية «منير مراد» بعد مقابلة مع محمد زهير والتقاط بعض الصور لي ليؤكد تقارب التشابه بيني وبين منير مراد تلك الشخصية التي اضطرتني إلي تغيير لون شعري وهو أول عمل سيرة ذاتية أشارك فيه ولكن الدور الأكبر والذي يعتبره نهاد بطولة له هو دوره في «كريمة كريمة» مع ماجدة زكي.

أداء قوي

في مقابلة مع المخرج «محمد الرشيدي» طلب مني تجسيد أكثر من مشهد أمامه وفي نهاية حواري معه قال لي «يعني أطمئن» وهذا الدور بطولة لنهاد علي مدار 30 حلقة يشارك فيها بالكامل حيث يجسد شخصية طفل «بلدي» وهمجي بعض الشيء في طريقة كلامه ويؤكد أنه لم يؤد أداء تمثيليا بجد إلا في هذا الدور الذي هو في الحقيقة عكس طبيعة شخصيته، المسلسل يضم نجوما كبارا «عزت أبوعوف»، «مي كساب»، «أسامة عباس» طبعا وتسبقهم «ماجدة زكي» وأكد نهاد أنه لن يجسد دور الطفل الكوميدي طويلا فهو يتمني أن يجسد أدوار الأكشن والرعب في أقرب فرصة تتاح له.

الأهالي المصرية في

20/08/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)