اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

  حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

 

كتبوا في السينما

 

 

خاص بـ"سينماتك"

ملفات خاصة

أخبار ومحطات

سينماتك ملتيميديا

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

 

نجوم السينما في ورطة وبعضهم يجد الحل في المسرح

هوليوود - محمد رُضا

 

     

  

بين اثنين

في وقت لم يعد من المضمون فيه نجاح فيلم كبير بمجرّد وجود ممثل باب أوّل في البطولة، فإن العديد من ممثلي السينما الأميركيين يلجؤون إلى المسرح هذه الأيام كنوع من التعويض عن غياب الإنتاجات الكفيلة بتقديمهم إلى الجمهور على نحو متواصل. للتوضيح، فيلم توم كروز (الساموراي الأخير) لم ينجح إلا بمقدار، فيلمه المقبل (فالكاري) مجهول المصير لكن قليل من أبناء الوسط يعتقدون أنه سيحقق نجاحاً كبيراً.

فيلم جودي فوستر (الشجاعة) مر عابراً حين كان في طريقه إلى رفوف الأسطوانات المرقّمة.

فيلم براد بت (اغتيال جيسي جيمس على يدي الجبان روبرت فورد) لم يعبر أساساً.

طلع في صالات قليلة واختفى في أسبوعين.

حتى اسم جوني ديب لم يساعد فيلمه الموسيقي الأخير (سويني تود) على مقاومة رياح القلع فتقوقع من أسبوعه الثالث واختفى في الخامس منجزاً إيرادات ضعيفة. وجوليا روبرتس منعكفة، في حين تحتاج أنجلينا جولي إلى رهط أكبر من المعجبين لكي تضمن نجاح أفلامها الأخيرة.

ريز ويذرسبون، كاميرون دياز، وسكارلت يوهانسن ما إن أثبتت وجودها حتى اضمحلّت من جديد كذلك كثيرات غيرها.

الحقيقة الصادمة ربما هي أن الجمهور ما عاد هناك. الجمهور ليس اليوم ملايين متربّصة تشاهد الأفلام لمجرد أن نجمها المفضّل يظهر فيها. كانت هناك ثقة -سابقاً- في الممثل/النجم لم تعد موجودة.

كلينت إيستوود، آل باتشينو، وورن بيتي، جاك نيكولسون، سيدني بواتييه، دستن هوفمان من بين آخر النجوم الذين تمتّعوا بمواسم متعاقبة وبنجاح معظم ما حققوه من أفلام.

تحت القناع

جمهور اليوم يختلف فهو يقبل على الشخصية وليس على الممثل.

لتفسير ذلك، يمكن ملاحظة أن عدداً كبيراً من المذكورين أعلاه ينجحون في أفلام معيّنة ويخفقون في أخرى.

مثلاً توم كروز نجح في سلسلة (المهمّة المستحيلة).

جوني ديب في سلسلة (قراصنة الكاريبي) ومات دامون في سلسلة (بورن) وهو ناجح أيضاً مع جورج كلوني وبراد بت وسواهما في سلسلة (أوشن).

وإلى المجموع ينضم كريستوفر بيل في سلسلة أفلام الرجل - الوطواط (باتمان)، وحاليا روبرت داوني في (آيرون مان) وإدوارد نورتون في (العملاق الخرافي). كل هذا يُشير إلى أن الجمهور يذهب إلى الشخصية أكثر مما يذهب إلى الممثل.

طبعاً اسم الممثل المعروف ضمانة، لكنه ليس شرطاً فأنت ذاهب إلى (آيرون مان) وليس إلى فيلم روبرت داوني جونيور الجديد، ذاهب إلى شخصية (سبايدر مان) وليس إلى الممثل الذي يلعبه توبي ماغواير.

بالنتيجة، ما الذي يهمّك من هو تحت القناع الأسود أو الرداء الكبير أو البذلة الحديدية، أنت تريد القناع والرداء والبذلة. لكن إذا كان هذا هو ما يحدث مع الممثلين الذين نتعارف عليهم على أساس نجوم أول، ماذا عن الممثلين الذين اعتادوا لعب الأدوار المساندة؟ هل أثّر عليهم هذا الوضع؟ بالنسبة للممثل المساند هو كذلك لأنه لا يقدّم أو يؤخر كثيراً في عملية بيع الفيلم الذي يظهر فيه سواء أكان فيلماً من نوع (آيرون مان) أو فيلماً من نوع (سيكون هناك دم) وهذا على عكس الأمس حين كان عدد كبير من الجمهور يذهب إلى السينما لمشاهدة الممثل المساند أيضاً. أنظر إلى وليام هيرت، الذي كان في أدوار بطولة قبل عقدين من الزمن، في (العملاق الخرافي) تجد أن ممثلاً آخر من ذات النوعية كان يمكن أن يلعب الدور من دون أن يؤثر ذلك على الأحداث. جف بردجز، الذي كان يلعب أدوار بطولة حتى عشر سنوات مضت، وجد أن عليه قبول الدور المساند في (آيرون مان).

كلاهما جيّد، لكنه وظيفي فقط.

الدور المساند في أفلام الأمس كان يتميّز بتميّز ممثليه.

المسرح - الحل؟

لكن بالنسبة للذين ليس لديهم حتى القدرة الدائمة على الظهور في الأدوار المساندة، أو الذين لا يودّون الظهور في الأفلام المصنوعة للسائد من الجمهور، ليس هناك من فرص كثيرة على الشاشة الكبيرة.

والاختيارات محدودة: الانعكاف وانتظار الفرصة التي قد تأتي أو لا تأتي (أنجليكا هيوستون، جسيكا لانغ)، أو القبول بأدوار تلفزيونية (غلن كلوز، أليك بولدوين) أو التوجّه إلى المسرح.

وهذا الحل الأخير هو ما يجمع حالياً بين عدد من الممثلين المعروفين في ظاهرة تتجلّى في عدد من المسرحيات الأميركية الحديثة. واحدة من الوجوه المعروفة سينمائياً هي الممثلة لورا ليني، التي رشحت هذا العام جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم The Savages لورا، مباشرة بعد ذلك الفيلم الفني المستقل، كانت قررت العودة إلى المسرح وظهرت من مطلع العام وحتى الشهر الرابع منه في (البوتقة) لاعبة دور البطولة في أحداث تعود إلى القرن التاسع عشر.

وحال انتهاء عروض هذه المسرحية انتقلت، من مطلع أيار/ مايو الماضي إلى مسرحية أخرى حيث أدّت الدور الذي كانت ميشيل فايفر (هل تذكرونها؟) لعبته على الشاشة في فيلم (علاقات خطرة) بعدما تمت صياغة الرواية التاريخية المعروفة إلى مسرحية كتبها كرستوفر همبتون. وعلى الرغم من مشاغله العديدة اختار الممثل مورغن فريمان الظهور على المسرح هذا العام ولأوّل مرة منذ سنة 1990م.

مورغن فريمان كان دائماً وجهاً سينمائياً منذ أن ظهر في تلك الأدوار الصغيرة غير الملحوظة من منتصف الستينيات وإلى حين كبرت أدواره بالتدريج وبالكثير من المثابرة والجهد. وجهه المميّز يمكن اليوم التقاطه في عرض لفيلم (بروباكر) الذي لعب دور بطولته روبرت ردفورد سنة 1980، وكان عليه أن ينتظر بضع سنوات أخرى قبل أن يترك التأثير على الشاشة حين لعب دوراً شريراً في فيلم Street Smart لكن نجاحه الفني الكبير حدث في العام 1989 عندما لعب بطولة Driving Miss Daisy الذي رُشّح عنه لجائزة أفضل ممثل مساند. لكن، وبعد ستين فيلم سينمائي -آخرها (لائحة الدلو)- مع جاك نيكولسون وقريباً جدّاً (مطلوب) مع جيمس مكفوي وأنجلينا جولي) يقرر تجربة المسرح. غالباً أن قراره هذا ليس حيرة أو تراجعاً، بل تجربة لكنها تجربة مثيرة للاهتمام بما تفرزه من اهتمام الممثل المشغول دائماً بأن يكون له تواجد على الخشبة المسرحية. بورصة النجوم إذا أضفنا إلى هؤلاء ستيفن راي وفيليب سايمور مور وكاثرين كينير وسام شبرد وجيمس كرومويل وهيو غرانت، وسوزان ساراندون وفورست وتيكر وأليك بولدوين الذين غازلوا خشبة المسرح في العامين الأخيرين تبدّت لنا، لجانب ما يمثّله المسرح من اعتزاز للفنان عادة، المشكلة التي يشهدها العمل السينمائي في هذه الأيام. لجانب ما سبق بالنسبة للممثلين الأول، فإن المشكلة الكبيرة الأخرى بالنسبة للممثلين عموماً، أي رئيسيين ومساندين، تكمن كيف تحكّمت وكالات الممثلين أنفسهم بالعمل السينمائي في السنوات الخمس والعشرين الأخيرة. لقد تمادى دور وكيل أعمال الممثل، أو ال Agent كما يسمّونه، من مجرد ساع لتقديم وترويج الممثلين والإنابة عنهم في المفاوضات، إلى الهيمنة على المقادير بنسبة كبيرة.

الشركة التي ينتمي إليها ذلك الوكيل هي التي تجري محادثات مع شركات الإنتاج على أساس أن توفّر للإنتاج الجديد للشركة كل الممثلين الرئيسيين.

هذا ملاحظ مثلاً من خلال فيلم (تايتانك) حيث النسبة الغالبة من الممثلين الأول، أمثال ليوناردو دي كابريو وكيت ونسلت وبيلي زان انتموا -حينها- إلى وكالة واحدة.

أبطال فيلم (بيرل هاربور) وهم بن أفلك وجوش هارتنت وكيت بكنسال وكوبا غودينغ جونيور، كانوا على عقد مع وكالة أخرى. في الوقت الذي تجد فيه الوكالة عملاً لممثليها في أفلام كبيرة مثل هذين الممثلين لا تؤمن فقط ربحها من كل ممثل تدلف به إلى المشروع (تتقاضى نحو عشرة بالمئة من أجره) بل تؤثر على صياغة مستقبل العديد من الممثلين الآخرين. هذا واضح من خلال بورصة النجوم. جسيكا لانغ نجمة في يوم وفي اليوم التالي مهجورة. بن أفلك ممثل صاعد في سنة أو سنتين ومنسي فيما بعد. كوبا غودينغ جونيور نجاح ساحق في دور مساند في فيلم (جيري ماغواير) أمام توم كروز، ثم... لا شيء. وهذا لا يعني أنه أساء الاختيار مباشرة، بل ترك لسواه من يسيء الاختيار له واضعاً إياه في أدوار لا أهميّة لها لمجرد أنها تنتمي إلى مشاريع كبيرة وسيكون العائد كبيراً إذا ما اتفقت شركة الإنتاج مع الوكالة على أن تقوم الأخيرة بتوفير معظم المواهب.

العصر الذي ولّى

من هذا الباب يمكن قراءة قبول ممثل له خامته الخاصّة وأدواره المهمّة مثل وليام هيرت تأدية دور الشرير في فيلم (العملاق الخرافي) ومثل جف بردجز في (آيرون مان) وكلاهما إنتاج جديد يعرض حالياً. إنها ذات الفلسفة التي وضعت أرنولد شوارتزنيغر في دور الشرير الأول في فيلم (باتمان وروبين) سنة 1997م.

هذا ما حدث تبعاً لذلك نظراً لنجومية شوارتزنيغر آنذاك تم وضع أسمه وهو لاعب دور الشرير، فوق اسم بطل الفيلم جورج كلوني الذي يؤدي دور (باتمان) في ذلك الفيلم، ثم تم أيضاً تكبير حجم دوره فإذا بالفيلم أشبه ب (مستر فريز) وهو اسم الدور الذي يؤديه شوارتزنيغر أكثر من (باتمان). ثقة المشاهد في أن يرى فيلماً من بطولة الشخصية الرئيسية التي جاء من أجلها تم هزّها بعنف، لذلك الفيلم كان نهاية السلسلة السابقة من (باتمان) وأقلها إيراداً. أكثر من ذلك، أنه حين يتم إسناد دور الشرير الأول إلى نجم سينمائي معروف بأدوار البطولة الكبيرة حيث يقف إلى جانب القانون ضد الأشرار، كما كان حال شوارتزنيغر نفسه، فإن الخاسر الكبير هو الممثل الذي اعتاد كل حياته لعب دور الشرير. هذا سُحب من الاعتبار في (باتمان وروبين) وسحب من الاعتبار في الفيلمين الحديثين وفي العديد من المناسبات الأخرى. الوضع اليوم خطر وهناك إحساس في هوليوود أن عصر النجوم بأسره ولّى. الكوميديا كانت آخر معقل يمكن أن يبدد مثل هذه النهاية، لكن هاهي أفلام آدم ساندلر ومايك مايرز وبن ستيلر وآخرين عديدين (تضرب بالحيط) كما يقول الموزعون عندنا.

أما النجوم الدراميون فهم يتسابقون علي الفوز بعقود لمسلسلات سينمائية ما نتج عنه تحوّل ممثلين معروفين بجدّية أعمالهم مثل مات دامون وبراد بت وجوني ديب وروبرت داوني جونيور إلى تلك المسلسلات لأنها تبقيهم على السدّة في نهاية المطاف.

 

اللقطة الأولى

موسم الصيف

الكثير من الحديث يدور في مثل هذه الأيام عن أفلام الصيف في كل من هوليوود وكايروود (أو القاهرة). فالموسم الصيفي مهم جدّاً حيث العطل المدرسية والرغبة في الخروج من البيوت تغري بإطلاق الأفلام ذات القابلية على جذب فئات متعددة من الجماهير? في هوليوود قسّموها: منوّعات رعب وكوميديا وأفلام خفيفة من مطلع العام إلى الصيف.

أفلام أكشن كبيرة الإنتاج مرسومة وحيّة معظمها بنجوم وشخصيات مشهورة في الصيف، وبعد عودة وجيزة لأفلام الرعب والكوميديات العاطفية مباشرة بعد الصيف، تبدأ الأفلام ذات القيمة الفنية بالهطول لكي تجذب ناخبي الغولدن غلوبس والأوسكار? ثلاثة أقسام إذاً تسيطر على الحركة السنوية للفيلم الأميركي? السينما المصرية ليس عندها ما يكفي من صالات ولا ما يكفي من إنتاجات لكي تطبّق هذا التقسيم أو -في الحقيقة- تقسيم آخر.

هذا صحيح، لكن الصحيح أيضاً هو أنها في الوقت الحالي ليس لديها ما هو مختلف من الإنتاجات إلا على نوعين: أفلام تجارية صغيرة ومتوسّطة وأفلام تجارية متوسطة وكبيرة.

الصغيرة والمتوسّطة تعرض في معظم أسابيع السنة، والمتوسّطة الأخرى والكبيرة تعرض في الصيف، أو في العيدين الفطر والأضحى? لكن إذ تم ابتداع موسم الصيف ابتداعاً في السنوات الأخيرة، فإن المأمول كان التالي: أن يتصرّف المصريون كما يتصرّف الأميركيون ويذهبون إلى السينما بوفرة في الصيف? الذي حدث هو أن الجمهور المصري ذهب بوفرة لبعض الأفلام (القلّة) وتغاضى عن بعضها (الغالب) الآخر.

بذلك لم يساعد على تأسيس الموسم الصيفي تأسيساً مشابهاً للنمط الأميركي? والحقيقة الأخرى هي أن موسم الصيف كان دائماً موسماً ميّتاً في البلاد العربية.

موسم بحر وجبل ورحلات استجمام وأكل بطيخ أحمر بارد? كانت صالات السينما تداوي عزوف الجمهور عن الذهاب إلى صالات السينما بإعادة عروض الأفلام التي كانت راجت في المواسم الربيعية والخريفية أو الشتوية.

ورغم ذلك، كان الحال أفضل منه الآن? كان الفيلم المصري في مصر ولبنان والأردن والكويت والعراق وسوريا (حين كانت لا تزال تملك صالات كثيرة) ينجح حين يعرض في أي موسم كان.

وبما أنه لم يكن هناك موسم حي في الصيف، فإن المواسم الثلاث الأخرى كانت على طول الخط أكثر حركة وبركة مما هي عليه الآن.

عبارات مثل (بنجاح كبير للأسبوع العاشر) و(للأسبوع الخامس عشر) أو (الأسبوع الثاني والعشرين) تنتشر فوق أكثر من صالة وإعلان صحافي.

أفلام الصيف الرائجة اليوم تختفي قبل أن يبرد البطيخ في البرّاد.

وهو أمر يجب على منتجي الأفلام دراسته إذا ما أرادوا النجاح فيما يقومون به.

 

شاشة عالمية

LOVE GURU *

بطاقة: بعد سنوات على آخر فيلم له، يعود مايك مايرز في هذه الكوميديا التي تجمعه لجانب جيسيكا ألبا وجستن تمبرليك.

الإخراج لماركو شنابل.

موجز: يحاول الغورو الأميركي النازح إلى الهند ليتعلّم في مدارسها الفلسفية بز استاذه بشتّى الوسائل.

يعود إلى الولايات المتحدة باحثاً عن عمل يقدّمه إلى الوسط الإعلامي كخبير حياة وحب، لكنه لا يجد عملاً إلا في كندا حين يُستعان به لحل خلاف شخصي بين رجل وزوجته.

تقييم الناقد: على المشاهد النزول إلى مستوى هذا الفيلم لأجل أن يستمتع ببعض -وليس كل- النكات والمواقف الهزلية التي فيه.

بعض النقاد كتب أنه (خيبة أمل، لكنه ليس كارثة)، كما لو أن هذا سيجعلنا نتغاضى عن سيئاته.

رأي آخر: ليس فقط أن الفيلم يتعثّر من موقف إلى آخر، بل إن كل المواقف بحد ذاتها لا تحمل إلا هواءً ميّتاً - كيرك هانيكات في (ذا هوليوود ريبورتر).

HEART YOUNG ***

بطاقة: وثائقي موسيقي بريطاني من إخراج ستيفن ووكر تطلّب إنتاجه ثماني سنوات. موجز قام المخرج بتصوير مجموعة كبيرة من المتقدّمين سنّاً والعجائز وطلب منهم العودة إلى الأغاني التي سمعوها ورقصوا عليها في سنوات شبابهم تقييم الناقد فحواه تعبير عن عنوانه: (شباب في القلب) هو عن كيف يمكن للمتقدّمين سنّاً العودة إلى سنوات شبابهم بمجرد استحواذ الفرصة على الوقوف على المسرح وتقديم أغاني كانوا يستمعون إليها في شبابهم.

الفيلم آسر إلى حد بعيد في عطفه على هؤلاء وفي رصد ما يفرزه لقاؤهم من صداقة متجددة ورغبة في شباب دائم، لكن بعض مراحله تبدو طويلة وبحاجة إلى نقلة صوب طرح جديد.

رأي آخر: يوفر الفيلم رؤية مشجعة حول الكبار سنّاً حيث القنوط واليأس عادة ما يسيطران على حياة الفرد الواحد، لكنه يكشف أيضاً أن الموسيقى تستطيع أن تكون السبيل لرفع المعنويات ونشر المرح بينهم - ستيفن هولدن في (ذا نيويورك تايمز).

OSS 117 CAIRO- NEST OF SPIES **

بطاقة: جاسوسي مع أكشن على شكل جيمس بوند إنما من دون وجه مألوف واحد وبربع الكلفة التي يتكلّفها فيلم من السلسلة الشهيرة.

خرج الفيلم قبل عامين لكنه لم يوزّع عالمياً إلا حديثاً وهو الآن متوفّر في أسطوانات أيضاً، وهو فرنسي.

موجز: حينما يتم اغتيال عميل للمخابرات الفرنسية، يتم إرسال هوبرت (جان دوجاردان) إلى القاهرة متخفّياً كخبير دواجن ومدير أحد مصانعها.

في الحقيقة يريد معرفة من قتل العميل السابق والانتقام منه وهذا يقوده إلى معارك مع مجموعة تريد عرقلة عمليات السلام.

رأي الناقد: الكوميديا التي في هذا الفيلم تنقذ الكثير من إسفافه في النواحي الأخرى وهو يشبه الأفلام التي خرجت في الستينيات متشبهة بسلسلة جيمس بوند، إنما مثل السمكة خارج البحر هذه الأيام .

رأي آخر: هو إعادة صنع لمجموعة من الأفلام التي خرجت في فترة سابقة لكنه إعادة جيّدة وبطل الفيلم يؤدي الدور جيّداً ما يذكّر بجيمس بوند أو ماكسويل سمارت - ليزا نيسلسن في (فاراياتي).

 

يحدث الان

مهرجان كارلو مع دي نيرو

سيجد الممثل روبرت دينيرو نفسه محتفى به في إطار الدورة الثالثة والأربعين من مهرجان كارلو في فاري وهو المهرجان السنوي الأكبر في أوروبا الوسطى، وكان يُقام مرّة كل عامين أيام النظام الشيوعي بالتناوب مع مهرجان موسكو، لكنه استقل بنفسه بعد ذلك، فيلم الافتتاح سيكون (ما حدث للتو) الذي كان فيلم الاختتام في مهرجان كان السابق وهو من بطولة دي نيرو ويتحدّث عن عالم هوليوود الذي لا نعرفه إلا من خلال فيلم منتقد، كهذا الفيلم.

سلسلة ستيفن سبيلبرغ المقبلة

إذ لا توجد خطط (الآن على الأقل) لتقديم مغامرات جديدة تابعة لإنديانا جونز، فإن عينا ستيفن سبيلبرغ الباحثة دوماً عن النجاح الجماهيري الكبير رصدت ما يصلح لأن يكون مسلسلاً جديداً.

إنه مغامرات منشورة في سلسلة كتب بعنوان 39 Clues لكن على عكس مغامرات إنديانا التي تقع قبيل وبعيد الحرب العالمية الثانية، فإن هذه المغامرات تقع في عصر الكومبيوتر الذي نحن فيه? المسألة تثير التعجّب في هوليوود على أساس أن طاولة المخرج والمنتج المعروف مليئة بالمشاريع التي تنتظر التنفيذ وكان صرّح قبل أيام بأنه ليس واثقاً بعد أي من هذه المشاريع سيكون الأول في عداد الأعمال التي سينفّذها خلال الأشهر الست المقبلة.

أربع وعشرون ساعة في جنوب إفريقيا

انتهز الممثل البريطاني روبرت كارلايل انتهاءه من تصوير معظم مشاهده في الفيلم الجديد 24 المأخوذ عن حلقات 24 التلفزيونية وسارع إلى أدنبره ليحضر أعمال المهرجان حيث لديه فيلمان من بطولته معروضان في المهرجان المذكور، عن دوره في الفيلم الجديد يقول كارلايل إنه يؤدي دور بريطاني يصل إلى جنوب إفريقيا متوقّعاً لقاء صديقه الذي يعيش هناك، لكنه يكتشف أن الأمور أصعب مما توقع، ولم يفسّر المعنى وراء هذا الإيجاز.

الجزيرة السعودية في 27 يونيو 2008