اضغط للتعرف على صاحب "سينماتك" والإطلاع على كتبه في السينما وكل ما كتبه في الصحافة Our Logo
 

  حول الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

 

كتبوا في السينما

 

 

خاص بـ"سينماتك"

ملفات خاصة

أخبار ومحطات

سينماتك ملتيميديا

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

 

نشاط سينمائي في الذكرى الستين لنكبة فلسطين

"سينما الفقدان" أو ثلاثة أجيال من السينمائيين وتحوّل الوعي الإنساني والفني

ريما المسمار

 

     

  

هدأت موجة الافلام الفلسطينية منذ بعض الوقت ربما تحديداً منذ صعود أزمة العراق بعيد اجتياحه. لم يتوقف انتاج الافلام الفلسطينية بالطبع ولكن حمى ملاحقتها ومناقشتها ومراقبتها هي التي خفتت بعض الشيء لاسيما محلياً وبسبب عوامل عدة. قد يكون بعضها متعلقاً بالازمات الداخلية التي نعيشها منذ نيف وثلاث سنوات أو بصعود الحرب على العراق التي جندت الحواس لمتابعتها عبر اي نوع من الصور. ولكن هناك ايضاً عوامل ملموسة من مثل غياب مهرجان السينما الفلسطينية الذي بادر "مركز المعلومات العربي للفنون الشعبية" (الجنى) الى تنظيمه مطلع الالفية فقدم منه دورتين او ثلاثاً قبل ان يغيب وقد كان بالفعل نشاطاً مكثفاً لعرض نتاج السينما الفلسطينية. في مطلق الأحوال، أذكر ذلك لإحساسي بأن دهراً قد مر منذ آخر مرة شاهدنا فيها نشاطاً خاصاً بالسينما الفلسطينية بعيداً بالطبع من أفلام متفرقة تدأب المهرجانات المحلية (ايام بيروت السينمائية ومهرجان الفيلم الوثائقي قبل توقفه المفاجئ وغير المفهوم) على التواصل معها. لذلك تأتي تظاهرة "سينما الفقدان" التي تنظمها "دار الآداب" بالتعاون مع "نادي الساحة" و"الحملة المدنية للمقاومة" في وقت يبدو مناسباً لاعادة الصلة بنتاجات السينما الفلسطينية لاسيما الوثائقية منها. ولكن طبيعة النشاط لا تبدو نقاشية بقدر ما هي استعادية وربما تندرج في اطار رد الفعل. ففي الذكرى الستين لنكبة فلسطين، لم نشهد بالفعل نشاطاً ثقافياً بحجم الحدث. كانت ردود الفعل الشعبية والاجتماعية داخل فلسطين واضحة ومعبرة عن حرقة شعب وربما عجزه ولكن ايضاً اصراره. ولكن خلا ذلك، لم يقم اي من التلفزيونات العربية ببث برامج خاصة كما لم نشهد أنشطة ثقافية أخرى تحيي الذكرى. بعض المهرجانات السينمائية في العالم، قدم برامج خاصة تراوحت بين الاحتفال بقيام دولة اسرائيل وبين استعادة انتاجات فيلمية اسرائيلية وفلسطينية تبرز وجهي الصراع. قد يكون "سينما الفقدان" النشاط السينمائي الاول الذي يعقد في اطار ستين سنة على النكبة وربما يكون رد الفعل على التجاهل الكبير للذكرى من قبل وسائل الاعلام والفعاليات الثقافية الاخرى. ولأنه كذلك، كان يتوجب على القيمين عليه توسيعه وتعميقه أكثر بدلاً من الاكتفاء بستة أفلام وأربعة مخرجين. والاخيرون ربما يختزلون أبرز وجوه السينما الفلسطينية عبر تاريخها ولكنهم لا يختصرون حركة الانتاج الوثائقي برمتها لاسيما ان النشاط يسعى الى "فتح حوار نقدي وعميق وحميم حول السينما الفلسطينية بماضيها وحاضرها وآفاقها المستقبلية" على ما جاء في الملف الصحفي وايضاً الى "تقييم بعض تجارب هذه السينما وكيفية تعاملها مع موضوعها الاكبر الا وهو الفقدان". لا يبدو ذلك سهلاً بالاستناد الى أفلام قليلة وفي غياب الافلام الروائية التي أسهمت بدورها في صنع مسار هذه السينما والا فإن النقاش سيقتصر على قلة من النقاد والمتابعين لحركة السينما الفلسطينية. ثمة أسماء أخرى كان يمكن ان تشارك بأفلامها او بحضورها­ بعيداً من اي تقييم فني­ كجزء من حركة السينما الفلسطينية تسهم في بلورة ملامحها وصوغ التساؤلات حول حاضرها ومستقبلها.

سينما الفقدان

في العنوان اولاً... اختزال للمراحل العامة التي خبرتها السينما الفلسطينية اي من تحولها من سينما تعبر عن المفقود المحسوس (فلسطين الأرض والبيت) بلغة مباشرة احتجاجية هدفها تسجيل موقف من خلال الافلام الى سينما ذات ملامح انسانية خاصة حيث تتحول المأساة الشخصية جزءاً من تجربة وتاريخ وحياة تظهّر نفسها في الافلام بأسلوب تعبيري أعمق فتكون السينما هي الهدف. لعل لهذا المسار صدىً في حيوات سينمات عربية كثيرة وفي مسارات بعض مخرجيها حيث يثبت ان الوعي بوجهيه الانساني والفني يؤدي الى فهم أعمق للسينما. ولعل هذا التحول الاساسي في مسار السينما الفلسطينية بين بداياتها في ستينات القرن الماضي وثمانيناته هو المراد اختزاله من خلال عملية الاختيار للاسماء والافلام وان على نحو عام ومختصر.

يشارك في نشاط "سينما الفقدان" أربعة مخرجين فلسطينيين ينتمون الى ثلاثة أجيال مختلفة: مصطفى أبو علي وميشال خليفي وهاني أبو أسعد ونزار حسن الذين سيحضرون النشاط باستثناء خليفي. ينتمي أبو علي الى الجيل المؤسس في السينما الفلسطينية فهو أحد مؤسسي "أفلام فلسطين"، اول وحدة سينمائية فلسطينية، عام 1968 فضلاً عن إنشائه "مؤسسة السينما الفلسطينية" في بيروت سنة 1971ومؤسس جماعة السينما الفلسطينية في بيروت ايضاً عام 1972. غادر بيروت سنة 1982 مع أركان منظمة التحرير ولم يزرها منذ ذلك الحين. وبعيد توقيع اتفاق اوسلو في 1994، عاد الى فلسطين وأعاد تأسيس مؤسسة السينما الفلسطينية في رام الله في العام 2004. من أفلامه، سيقدم عملين يعود انتاجهما الى سنتي 1972 و1974. في الاول، "عدوان صهيوني"، توثيق لحادثة 8 أيلول 1972 عندما قام الطيران الاسرائيلي بقصف مكثف للمخيمات الفلسطينية والقرى في جنوب لبنان متسبباً بعدد هائل من الضحايا. الشريط الثاني في عنوان "ليس لهم وجود" ويقوم ايضاً على تدوين حدث. ففي السبعينات، أنكرت القيادة الاسرائيلية العليا وجود الشعب الفلسطيني وفلسطين. وفي العام 1974، قام سلاح الجو الاسرائيلي بتدمير ثلاثة أرباع مخيم النبطية. يتكون الفيلم من تسعة فصول تقدم حكايات اللاجئين الفلسطينيين الذين تعرضوا للقصف بمنطق انهم ليسوا اشباحاً لا وجود لهم بل هم اناس حقيقيون.

من الجيل الثاني للسينمائيين الفلسطينيين، يحضر المخرج ميشال خليفي من خلال فيلمه "معلول تحتفل بدمارها" من انتاج العام 1985 والذي ينسجم تماماً مع عنوان النشاط ومناسبته. يتناول الفيلم حكاية السكان الاصليين لقرية معلول في الجليل التي دمرها الاسرائيليون بعد نكبة 1948. لا يحق لهؤلاء زيارة قريتهم الا لمرة واحدة في السنة فقط في يوم "استقلال" اسرائيل الذي يصادف ذكرى النكبة. يتابع الفيلم ذلك النهار في حياة أهل القرية اذ يعودون الى القرية المدمرة مستعيدين عالماً من الذكريات والصور والاحزان والحنين. الجدير ذكره ان ميشال خليفي يحضر كمثال فريد بين السينمائيين الفلسطينيين اذ تجمع مسيرته بين السينما الوثائقية والروائية مموهاً في أفلامه الحديد بين العالمين التوثيقي والروائي كما في شريطه الروائي "عرس الجليل" مثلاً.

أفرزت التسعينات جيلاً سينمائياً جديداً في السينما الفلسطينية تعاطى مع الواقع المعيش لاسيما ان بداياته تزامنت مع قيام الانتفاضة الاولى. ولكن السمة الابرز لهذا الجيل انه قرر الخروج من عباءة السينما النضالية الى الابد استكمالاً لخطوة كان قد بدأها أمثال ميشال خليفي والدخول في صيغة الفرد والمتكلم في افلامه. كذلك تزامنت بدايات جيل التسعينات مع انتشار التقنية الرقمية التي أتاحت الفرصة أمام عدد أكبر من صناع الافلام للادلاء بدلوهم كما قربت الكاميرا من الحدث اليومي الآني الامر الذي ولد موجة من الافلام السريعة والمتعجلة وأحياناً كثيرة السطحية. لقد حملت التسعينات وما بعدها بذور الولادة والموت معاً. او بمعنى آخر كانت مرحلة ذات تحولات كبرى على الصعيدين الواقعي والسينمائي وهي لذلك مازالت تستأثر بالنقاش الاكبر حول السينما الفلسطينية لاسيما انها صُنفت بداية لسينما فلسطينية جديدة. من هذا الجيل، خرج هاني أبو أسعد المولود في الناصرة والذي تنقل بين هولندا وفلسطين منجزاً افلام وثائقية عديدة من بينها "الناصرة 2000" و"فورد ترانزيت" الى فيلميه الروائيين "القدس في يوم آخر" عام 2002 و"الجنة الآن" سنة 2005 الذي أطلق شهرته العالمية لاسيما بعد ترشحه لاوسكار أفضل فيلم أجنبي فوزه بالكرة الذهب عن الفئة عينها وما تردد عن توقيعه عقود مع شركات هوليوودية كبرى لانجاز مشاريع سينمائية هناك. اختار القيمون على "سينما الفقدان" عرض "الناصرة 2000" الذي يعيد المخرج الى مسقط رأسه عشية الالفية الجديدة ليقبض على النبض اليومي لبلدة الناصرة على خلفية أحداث شغب تقع بسبب تنازع البلدية والطائفة المسلمة على ملكية إحدى الساحات.

الى الجيل عينه، ينتمي نزار حسن المواظب منذ العام 1994 على تقديم أفلام وثائقية تسعى الى قيمة فنية وتحليلية من خلال العمل على مقاربة الموضوع وبنائه. تبتعد أفلام حسن ("ياسمين"، "اسطورة"، "اقطع"، "تحدي"، "اجتياح"، "كرم أبو خليل") من الحقائق ووصفها وتنأى بنفسها عن توسيع رقعة الخبر بل تقتحم الصورة الجاهزة لفلسطين في السينما وتعمل على تفكيك رموزها وكليشيهاتها.. بل هي تقدم الحدث باسلوب قصصي هدفه رسم السياق التاريخي والنفسي والسياسي لما جرى. في افلامه محاولة فهم طبيعة البشر وليس وصفها وتوعية ذاتها وليس اضطهادها لاسيما في ما يتعلق بفلسطينيي 1948. بهذا، تستطيع السينما صوغ نفسها داخل الحياة وليس العكس، لأن الحياة تسبق السينما دائماً. ولكن الاخيرة يمكنها التأثير في الوعي اذا جاءت بنظرة مغايرة للسائد، واستخدمت جمالياتها المتعلقة بالموضوع وليس بالشكل او الحيلة التقنية. هكذا يتحول الخبر­الحدث في افلام حسن سينما وحياة.

من أفلامه، سيُقدم خلال النشاط عملان: "استقلال" (1994) و"جنوب" (2008). يتخذ الاول من حدث الاحتفال بيوم استقلال دولة اسرائيل مناسبة لفتح النقاش حول موضوع الهوية وانتماء فلسطينيي 1948. اما الفيلم الثاني "جنوب" وهو آخر ما أنجز فيخرج فيه للمرة الاولى عن الموضوع الفلسطيني موجهاً كاميراه الى لبنان بعيد حرب تموز 2006 ومشتغلاً على اعادة بناء صورة الطائفة الشيعية في سياقها اللبناني والتاريخي وعلاقتها بفلسطين.

برنامج العروض

ينعقد النشاط بين 22 و24 حزيران في مسرح "بابل" بحسب البرنامج التالي:

الاحد 22 حزيران

8.00­ "عدوان صهيوني" لمصطفى أبو علي (1972، 22 دقيقة)

8.30­ "ليس لهم وجود" لمصطفى ابو علي (1974، 24 دقيقة)

يلي الفيلمان نقاش مع المخرج.

الاثنين 23 حزيران

7.00­ "استقلال" لنزار حسن (1994، 56 دقيقة)

يلي الفيلم نقاش مع المخرج

9.00­ "الناصرة 2000" لهاني ابو أسعد (2000، 55 دقيقة)

يلي الفيلم نقاش مع المخرج

الثلاثاء 24 حزيران

7.00­ "جنوب" لنزار حسن (2008، 58 دقيقة)

يلي الفيلم نقاش مع المخرج

8.30­ "معلول تحتفل بدمارها" لميشال خليفي (1985، 30 دقيقة)

9.00­ طاولة مستديرة حول السينما الفلسطينية تجمع المخرجين الفلسطينيين الحاضرين ويدير الندوة الصحافي والناقد بيار ابي صعب.

   

عروض

ر.م.

التشويق والكوميديا والدراما تتقاسم شباك التذاكر

مزيج من التشويق والكوميديا الرومنسية والرعب والدراما الانسانية ينبسط على مساحة الصالات المحلية وشاشات عرضها، يقودها الجزء الرابع من مغامرات "انديانا جونز" الصامد في المرتبة الاولى للاسبوع الثالث على التوالي. ويتقاسم فيلما The Happening وThe Hunting Party حصة التشويق بينما تتمثل الكوميديا الرومنسية في خمسة افلام هي what Happens in Vegas وCollege Road Trip وMade of Honor وmad Money واللبناني Madame Bambino. في سياق مختلف، يأتي شريط In The Land of Women حيث تلعب ميغ راين دوراً لافتاً في شخصية امرأة مصابة بالسرطان وباليأس تقع في غرام شاب صغير.

خارج نطاق المراتب العشر الاولى، نقع على افلام بارزة مثل الالماني The Lives of Others المعروض بنسختين فقط وLeatherheads لجورج كلوني الذي لم يتمكن على مايبدو بموضوع كرة القدم في العشرينات من جذب الجمهور.

هنا جولة على الافلام العشرة الاولى التي احتلت شباك التذاكر خلال الاسبوع المنصرم.

***

Indiana Jones 4

(20.309 مشاهدين في 3 اسابيع)

يعود "انديانا جونز" بعد غياب قرابة عشرين سنة في مغامرة جديدة قديمة. ذلك ان مبدعي السلسلة، المخرج ستيفن سبيلبيرغ والمنتج جورج لوكاس تحديداً، آثرا ان يبدأ الجزء الرابع من المكان الذي توقف فيه الثالث THE LAST CRUSADE عام 1989ليس لمتابعة لمهمة نفسها وانما للابقاء على الاجواء ذاتها التي جمعت حولها آلاف المعجبين والهواة. هكذا يخوض العالم الاركيولوجي والمغامر "إآنديانا جونز" مغامرة جديدة في غابات اميركا الجنوبية في سباق مع الروس للعثور على "الجمجمة الكريستالية". يشارك هاريسون فورد البطولة كل من كايت بلانشيت وشيا لابوف.

2 ­ The Happening

(2.265 مشاهداً في أسبوع)

يكمل مخرج The Sixth Sense وThe Village وSigns مسيرة الرعب والخوف من الماورائيات بشريطه الجديد The Happening الذي لم يُعرف شيء عن تفاصيله سوى ما يوحي به ملصقه الذي يصور سيارات مهجورة على الطريق السريع. فما هي حكايته هذه المرة؟ كل ما تسرب عن هذا الثريللر انه يدور حول حمى تصيب البشر فيبدأون بقتل أنفسهم. ولكن كيف ولماذا؟ هذا هو سر فيلم شياملان الجديد الذي يشاطره اياه الممثل مارك والبيرغ في دور أستاذ علوم.

What Happens in Vegas

(20.239 مشاهداً في 5 أسابيع)

كوميديا رومنسية جديدة تعيد الممثلة كاميرون دياز الى الشاشة في اول دور رئيسي لها منذ The Holiday قبل عامين. تدور الأحداث حول امرأة شابة وشاب في لاس فيغاس يستيقظان في صباح اليوم التالي ليجدا انهما متزوجان وبين ايديهما ثروة ربحاها من القمار. هكذا تبدأ مغامرات كل منهما للاستيلاء على المال وسط تحولات عاطفية. يشارك دياز البطولة آشتن كوتشر والاخراج لتوم فوغان.

The Bucket list

(3.169 مشاهداً في أسبوعين)

يكفي ان نذكر اسمي جاك نيكلسن ومورغن فريمن لتصبح مشاهدة اي فيلم امراً يستحق العناء. فكيف اذا اجتمع الاثنان في عمل واحد؟ هذا ما فعله الممثل والمخرج روب راينر في فيلمه الجديد The Bucket List الذي يأتي في أعقاب أفلامه الكوميدية الرومنسية الكثيرة مثل When Sally Met Harry وThe Story of Us و Alex and Emma. تدور أحداث الشريط الجديد حول رجلين يلتقيان في غرفة مستشفى يجمع بينهما مرض السرطان القاتل. يقرر الاثنان ان يهربا ويحققا امانيهما قبل الموت.

College Road Trip

(5.648 مشاهداً في 4 اسابيع)

مازالت هذه الكوميديا الرومنسية صامدة على شباك التذاكر وفي مراتب متقدمة بعد شهر على اطلاقها ولا شك في ان الاسباب كثيرة وواضحة. اولها انها كوميديا رومنسية بطلها الممثل الكوميدي مارتن لورنس الذي استطاع في السنوات الاخيرة ان يصنع لنفسه مكانة كبطل كوميدي مطلق. ثانياً تشاركه البطولة الممثلة الشابة رايفن سيمون بطلة السلسلة التلفزيونية الكوميدية Raven. وبالطبع تدور الاحداث حول والد يخاف على ابنته كثيراً مما يدفعه الى مرافقتها في رحلتها الجامعية.

Made of Honor

(14.312 مشاهداً في 7 اسابيع)

كوميديا رومنسية أخرى من النوع الذي لا تعدم هوليوود وسيلة لابتكاره وتكراره تدور حول فتاة تؤدي دائماً دور الاشبينة او وصيفة الشرف في الافراح من دون ان يحين موعد فرحها بعد.

In The Land of Women

(712 مشاهداً في اسبوع)

باكورة افلام جوناثان كاسدان تستحق وقفة وتقديراً لعمل يكسر طوق هوليوود مقدماً بعض التفاصيل والتركيب في موضوعة العلاقات والحب. تبدأ الحكاية مع شاب تتركه صديقته المغنية فيقرر الابتعاد الى بلدة نائية حيث تعيش جدته المريضة. بين محاولات الكتابة والاعتناء بجدته والتعرف بامرأة في متوسط العمر وابنتها الشابة، يكتشف الشاب احتمالات حياة جديدة ومفاهيم أخرى للحب. البطولة لآدام برودي وميف راين.

Mad Money

(2.370 مشاهداً في 3 أسابيع)

ثلاث نساء من خلفيات متباينة يقررن التعاون لسرقة آمن البنوك في العالم: البنك الفيدرالي. تبدأ الحكاية عندما تكتشف ديان كيتن ان حياة الثراء والمكانة الاجتماعية انتهت بإفلاس زوجها. تضطر الى العمل في قسم التنظيفات في البنك الفيدرالي حيث تلتقي بالموظفتين كوين لطيفة وكايتي هولمز. تبدأ مغامراتهن بخطة السرقة التي لن تتوقف عند حد. الممثلات الثلاث في اداء متميز تديرهن المخرجة كالي خوري في تجربتها الاخراجية الثانية وقد اشتهرت قبلاً ككاتبة سيناريو لأفلام من طراز Thelma and Louise.

9­ مدام بامبينو

(32.384 مشاهداً في 12 اسبوعاً)

فيلم لبناني يقوم على المفارقات والضحك ويستلهم من التلفزيون الحكاية والشكل والشخصيات وأبطالها. الاخراج لمروان حداد والبطولة لفادي شربل ونزيه يوسف بطلي السلسلة التلفزيونية "مرتي وبنتي وانا". اما الاحداث فمستوحاة من فيلم روبن ويليامز Mrs. Doubtfire.

10­The Hunting Party

(1.144 مشاهداً في اسبوعين)

يعود ثلاثة صحافيين الى البوسنة بعد خمس سنوات على انتهاء الحرب للكشف عن سر أكبر مجرميها الذي يُعتقد انه مازال على قيد الحياة. الاخراج لريتشارد شابرد والبطولة لريتشارد غير وتيرينس هاورد.

   

DVD

In the Valley of Elah (2007)

"وجدت نفسي في بلد أحبه كثيراً ولكنني لم أعد أعرفه" هكذا لخص بول هاغيز الدافع الى صنع فيلمه "في وادي إله" In The Valley of Elah الذي يتناول حكاية مستقاة من الواقع عن شرطي سابق يشرع في رحلة بحث عن ابنه المجند الذي يختفي بعيد عودته من العراق. ليس هاغيز متوحداً في شعوره ذاك استناداً الى ازدياد عدد الافلام الاميركية التي بدأت بالظهور في الآونة الأخيرة والتي تحمل موضوع العراق والتدخل الاميركي فيه. فمع دخول تلك الحرب عامها الخامس ودوران عداد القتلى من دون توقف، تبدو هوليوود مهتمة أكثر من أي وقت مضى بمناقشة قرار حكومتها نسف نظام صدام حسين. فبعد عدد غير قليل من الافلام الوثائقية التي عرضت للموضوع مثل Iraq In Fragments وNo End in Sight وGunner Palace، يشير حصاد هوليوود من الافلام الروائية عن العراق الى الاهتمام الاكبر بالحروب الاميركية منذ فييتنام. ولكن في حين تمهلت هوليوود في انتاج افلامها عن فييتنام بحيث لم تبدأ تلك بالظهور الا بعد فترة طويلة من خروج آخر جندي أميركي من سايغون، فإن أفلاماً مثل In the Valley of Elah وRedacted لبراين دو بالما وGrace is Gone لجايمس سي. ستراوس وBattle for Haditha لنيك برومفيلد تبصر النور في خضم اشتداد الحرب. وتلك حقيقة تجر الأفلام الى موقع سياسي سواء أأرادت ذلك او لم ترده لأنها باقترابها من الحدث انما تشارك في الجدل السياسي حول صوابية القرار الاميركي بالحرب او عدمه.

يقدم هاغيز نموذج السينمائي الذي يتحكم بمادته. فعلى الرغم من بعض المشاهد المؤرقة بقسوتها واستخدامه مشاهد الفيديو موتيفاً متكرراً، الا انه ينسج حكايته من وجهة نظر هانك ديرفيلد (تومي لي جونز) الشرطي المتقاعد الفخور بمشاركة ابنه في حرب العراق ومساعدة حكومته على "جلب الديموقراطية الى حفرة براز". ولكن عندما يختفي ابنه بعيد عودته من الجبهة، يشرع في رحلة بحث ستقوض مبادئه وفهمه لبلده وأبنائها. بول هاغيز صاحب Crash، انطلق بالتحضير لفيلمه بعيد مشاهدته مئات الافلام على الانترنت لجنود شباب يقومون بأفعال مقلقة: "شاهدت مرة مشاهد لجنود يتصورون مع جثة وآخر يحتوي على مشهد جندي يلوح بيد مقطوعة منسلخاً تماماً عن فكرة انها يد آدمية! كيف يمكن ان يتدنى معنى التضحية والايمان الى أفعال من ذاك النوع؟"

Michael Clayton (2007)

ينتهج جورج كلوني منذ بعض الوقت أسلوب عمل يقوم على تناوب المشاريع بين هوليوودية مربحة وفنية مستقلة. يقع Michael clayton في الوسط. فهو ليس بمرتبة الافلام التي أخرجها (Good Night and Good Luck وConfessions of a Dangerous Mind) كما انه ليس ترفيهاً خالصاً مثل Spy Kids مثلاً. يعود فيه كلوني الى كواليس شركات القانون التي زارها في فيلمه مع الاخوين كوين Intolerable Cruelty ليلعب دور الرجل الذي "يمسح قذارة" أصحاب الشركة ويعقد الصفقات الداخلية في القضايا الكبرى. ولكنه بعد تجربة زواج فاشلة وتراكم الديون وتراجع أسهمه بين أرباب عمله، يبدو أضعف من أي وقت مضى. قضية واحدة فقط بملايين الدولارات قد تعيد اليه سمعته ان استطاع أن ينتشلها من انياب شركة أخرى منافسة. الاخراج لتوني غيلروي الذي يخوض تجربته الاخراجية الاولى بعد مسيرة هوليوودية حافلة ككاتب سيناريو أثمرت أعمالاً متفاوتة مثل ثلاثية Bourne وArmageddon من جهة وDolores Claiborne وThe Devil's Advocate وProof of Life من جهة ثانية. الجدير ذكره ايضاً ان الفيلم يقدم الراحل سيدني بولاك في ظهوره التمثيلي الاخير.

  

العرض القادم

"ليلة البايبي دول"

على الرغم من كل ما كُتب عن الفيلم وتردد بعيد عرضه في السوق على هامش الدورة الاخيرة لمهرجان كان السينمائي، لا يسع المرء إلا أن يشعر بالفضول حيال هذا العمل لأسباب كثيرة. فهو العمل السينمائي الاخير الذي وقعه كاتب السيناريو الراحل عبد الحي أديب وكأنه أراد من خلاله ان يجول على المنطقة العربية بعين على السياسة بعد سنوات من كتابة الافلام الرومنسية والخفيفة (الوردة الحمراء ومذكرات مراهقة مثالان على أفلامه الاخيرة). منذ الاعلان عن بدء تصويره، لم يتوقف الفيلم عن خوض حملة دعائية كبرى لاسيما بأسماء نجومه المصريين والعرب: نور الشريف ومحمود عبد العزيز وجميل راتب وليلى علوي وغادة عبد الرازق وجمال سليمان وسلاف فواخرجي ونيكول سابا وآخرين. قرر المخرج عادل أديب الذي لا باع طويل له في السينما ان يخرج الفيلم على اعتبار انه يكمل مهمة بدأها والده الراحل واكتمل العقد بشركة غود نيوز التي تملكها عائلة أديب والتي اشتهرت منذ ابصارها النور قبل أعوام قليلة ببذخها على الافلام. فكان باكورة أعمالها "عمارة يعقوبيان" وبعده "حليم" والآن "ليلة البايبي دول" الذي يتردد انه الفيلم الاكثر كلفة في تاريخ السينما المصرية اذ بلغت تكاليف رحلة الفيلم وطاقمه الى "كان" وحدها ما يربو على عشرة ملايين جنيه مصري. وكما في التجربتين السابقتين للشركة، تكرر مشهد مهرجان "كان" حيث يحضر فريق عمل الفيلم ويعتلي السجادة الحمراء وتُلتقط الصور بينما الفيلم معروض في السوق وفي صالة يدفع ثمنها المنتجون.

خارج إطار هذه البهرجة الاعلامية التي طغت حتى على الفيلم، ثمة حكاية تدور في العالم المتحول بعيد هجمات 11 أيلول تبدأ مع رجل عائد الى زوجته بعد فراق سنة، يتم توقيفه في المطار بتهمة ارهابية لتبدأ من هناك رحلته في دهاليز السجون والمعتقلات.

المستقبل اللبنانية في 20 يونيو 2008