|
بدأ الفنان بسام الذوادي مشروعه السينمائي الطموح، في
منتصف السبعينات، حيث قدم أول أفلامه القصيرة عام 1975، قبل التحاقه
بمعهد السينما بالقاهرة. وبعد تخرجه عمل كمخرج في التلفزيون وقدم
مجموعة من الأعمال الدرامية، ومن ثم بدأ مشواره مع السينما الروائية
بفيلم (الحاجز) عام 1993، ليكون بذلك أول فيلم روائي طويل ينتج في
البحرين.
فيلم (الحاجز) يتحدث عن تلك الحواجز الإجتماعية
والنفسية بين الفرد والمجتمع، وبين الفرد وذاته.. حيث شخصيات الفيلم
(التي خلقها كاتب السيناريو أمين صالح) تفتقد القدرة على الإتصال فيما
بينها والآخرين.. وذلك لافتقادها للحب ولعلاقات اجتماعية واسرية سوية..
شخصيات تجد نفسها في محيط لا يتيح للعلاقات في النمو والتطور بشكل
سليم..!!
الحاجز.. باعتباره الخطوة الأولى.. كان قد جابه الكثير
من العوائق والمشاكل الإنتاجية.. وبالرغم من ذلك فقد كان يمثل البحرين
في الكثير من المحافل والمهرجانات السينمائية.. وقد لاقى ردود فعل
إيجابية.. جعلت من بسام الذوادي محارباً شرساً في ظل التجاهل وعدم
الاهتمام بالسينما كفن جماهيري خلاق..!!
بسام الذوادي المخرج السينمائي.. فنان مصر على صنع فعل
السينما، دون ملل أو كلل أو إحباط، رغم كل تلك العقبات التي يواجهها في
مشواره هذا.. لا أحد يجرأ على إثنائه عن فعله هذا.. السينما.. فها نحن
نراه، وبعد خمسة عشر عاماً، يقدم فيلمه الثاني (زائر) عام 2004. إن
أبرز ما شدني كمتلقي أثناء مشاهدتي لفيلم "زائر".. هي تلك الجرأة من
صناع الفيلم، في تقديم موضوع يتناول الغيبيات.
كتب سيناريو الفيلم الروائي فريد رمضان.. الذي نجح في
إضفاء عنصري الإثارة والترقب بشكل سلس، أعطى للفيلم نكهة خاصة، ساهمت
في التأثير على المتفرج وشده لمتابعة الحدث حتى آخر مشهد.. هذا بمساعدة
حوار ابتعد عن الثرثرة الكلامية، واتصف بالتركيز والمباغتة.. وبالرغم
من عدم خلو الفيلم من السلبيات، إلا أن رمضان حاول أن يكون منطقياً في
طرحه لموضوع يحتاج إلى تقنيات في الخدع والتمويه..!!
في فيلمه الثالث (حكاية بحرينية) إنتاج عام 2006..
يتجاوز بسام الذوادي الكثير من الصعاب، ليقدم حكايات الكاتب فريد رمضان
وحالاتها المليئة بالصدق والشاعرية.. شخصيات وحالات مفعمة بالواقعية..
تحاول أن تقول الكثير عن واقع معيشي مؤلم وحياة اجتماعية صعبة.
ونجزم بأن هذا الحماس والعزم الفني.. الذي يتحلى بهما
بسام قادران على خلق ذلك الإحساس بالفرح عند أي شخص شاهد فيلمه الأخير
هذا.. خصوصاً أن الفيلم يتحدث عن فترة زمنية مازالت تحضر في ذاكرة أغلب
المتفرجين. وهو جيل حضر هذه التغييرات الاجتماعية والسياسية وحتى
الثقافية.. لذا من الصعب تغيير هذا الواقع من قبل أي كاتب أو مخرج..
ليكون الفيلم بمثابة شهادة لفنان آثر أن يصنع السينما التي يحبها.
بسام الذوادي
-
ولد في
البحرين عام 1960.
-
بكالوريوس قسم إخراج من المعهد العالي للسينما، القاهرة
عام 1982.
-
عضو مؤسّس في اللجنة التأسيسية للسينما في مجلس التعاون لدول
الخليج العربية.
-
أمين عام جمعية السينما لدول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية.
-
رئيس مجلس إدارة نادي البحرين للسينما.
- مؤسس ومدير عام مهرجان
السينما العربية في البحرين، مارس 2000.
-
أخرج العديد من الأعمال التلفزيونية،
الوثائقية، الدرامية، والمسرحية.
-
مؤسس ومدير عام مهرجان السينما العربية في
البحرين مارس 2000 الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية
-
حاز على شهادات
تقدير من مهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان قرطاج السينمائي
ومهرجان دمشق السينمائي
ومهرجان الشرق الأوسط بطوكيو.
-
مدرس لمادة التلفزيون بجامعة البحرين كلية
الآداب قسم الإعلام بشكل جزئي.
-
شارك عضوا في لجان تحكيم العديد من
المهرجانات، مثل: مهرجان بغداد العالمي للتلفزيون والسينما عام
1988، مهرجان المجمع
الثقافي بأبوظبي لأفلام الفيديو عام 1991، مهرجان الفيديو لمسرح
الصواري البحريني
عام 1994، مهرجان القاهرة الدولي الرابع للإذاعة والتلفزيون 1998،
مهرجان الخليج
السادس للإنتاج التلفزيوني مارس 1999، مهرجان السينما العربية
للأفلام التسجيلية 2002.
-
وثق السينما الخليجية في بحث بعنوان "الواقع السينمائي في دول
الخليج
العربي" الذي قدمه في ندوة السينما العربية في الكويت عام 1995
(مهرجان القرين).
-
أوجد مهرجان أيام السينما المصرية الجديدة وتولى عملية الإنتاج
والإشراف
العام عليه بالتعاون مع وزارة الإعلام ونادي البحرين للسينما في
أكتوبر 1993.
-
يعمل حاليا كرئيس للبحوث والدراسات التطويرية بهيئة الإذاعة
والتلفزيون بمملكة
البحرين.
|